حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6088
6094
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ،

أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي ج١٣ / ص٤٥٤عَضُدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ ؟ " قَالَ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ؟ قَالَ : أَيَسُرُّكَ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا ؟ ! انْبِذْهَا عَنْكَ
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة52هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    صالح بن رستم الخزاز
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة152هـ
  4. 04
    عثمان بن عمر بن فارس
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  5. 05
    موسى بن محمد بن سعيد البصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة230هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 449) برقم: (6091) ، (13 / 453) برقم: (6094) والحاكم في "مستدركه" (4 / 216) برقم: (7597) وابن ماجه في "سننه" (4 / 556) برقم: (3642) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 350) برقم: (19668) وأحمد في "مسنده" (8 / 4608) برقم: (20254) والبزار في "مسنده" (9 / 31) برقم: (3541) ، (9 / 32) برقم: (3543) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 209) برقم: (20421) والطبراني في "الكبير" (18 / 159) برقم: (16467) ، (18 / 162) برقم: (16474) ، (18 / 172) برقم: (16510) ، (18 / 179) برقم: (16533)

الشواهد17 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/١٦٢) برقم ١٦٤٧٤

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا [وفي رواية : أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ(١)] فِي عَضُدِهِ [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ(٢)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٣)] [وَآلِهِ(٤)] [وَسَلَّمَ وَفِي يَدَيَّ(٥)] [وفي رواية : وَفِي عَضُدِي(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي عُنُقِهِ(٧)] [وفي رواية : وَفِي يَدِهِ(٨)] حَلْقَةً [وفي رواية : فَتَخٌ(٩)] مِنْ صُفْرٍ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ عَلَى عَضُدِ رَجُلٍ حَلْقَةً ، أُرَاهُ قَالَ : مِنْ صُفْرٍ(١٠)] ، فَقَالَ لَهُ [وَيْحَكَ(١١)] : مَا هَذِهِ [الْحَلْقَةُ(١٢)] ؟ [وفي رواية : مَا هَذَا ؟(١٣)] [وفي رواية : مَا تَصْنَعُ هَذِهِ فِي يَدِكَ ؟(١٤)] قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(١٥)] : نُعِتَتْ [وفي رواية : نَعَتَهُ(١٦)] لِي مِنَ الْوَاهِنَةِ قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٧)] [انْزِعْهَا(١٨)] [أَمَا إِنَّهَا(١٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٢٠)] [لَا تَزِيدُكَ(٢١)] [وفي رواية : لَا يَزِيدُكَ(٢٢)] [وفي رواية : لَنْ تَزِدْكَ(٢٣)] [إِلَّا وَهْنًا ؛ انْبِذْهَا عَنْكَ(٢٤)] [وفي رواية : انْبِذْهَا عَنْكَ أَتُحِبُّ(٢٥)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكَ(٢٦)] [أَنْ تُوَكَلَ إِلَيْهَا(٢٧)] : أَمَا إِنْ مُتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ وُكِلْتَ إِلَيْهَا [وفي رواية : وُكِلْتَ عَلَيْهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ لَوْ مِتَّ(٢٩)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ إِنْ تَمُتْ(٣٠)] [وَهِيَ عَلَيْكَ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا(٣١)] [وفي رواية : وَإِنَّكَ لَوْ مِتَّ وَأَنْتَ تَرَى أَنَّهَا تَنْفَعُكَ لَمِتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ(٣٢)] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ وَلَا تُطُيِّرَ لَهُ ، وَلَا تَكَهَّنَ وَلَا تُكُهِّنَ لَهُ أَظُنُّهُ قَالَ : أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢١·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٥٣٣·
  3. (٣)مسند البزار٣٥٤٣·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٧·
  5. (٥)مسند البزار٣٥٤٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٧·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٨·
  8. (٨)مسند البزار٣٥٤١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٢٥٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٢٥٤·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٣٦٤٢·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٠٩١·المعجم الكبير١٦٥١٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢١·
  14. (١٤)مسند البزار٣٥٤٣·
  15. (١٥)مسند البزار٣٥٤٣·
  16. (١٦)مسند البزار٣٥٤١·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٠٩٤·المعجم الكبير١٦٤٧٤١٦٥١٠·مسند البزار٣٥٤٣·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٦٤٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠٢٥٤·المعجم الكبير١٦٥٣٣·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٣٦٤٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٦٤٢·مسند أحمد٢٠٢٥٤·المعجم الكبير١٦٥٣٣·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٥١٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٢٥٤·صحيح ابن حبان٦٠٩١·المعجم الكبير١٦٥١٠·
  25. (٢٥)مسند البزار٣٥٤١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٠٩٤·المعجم الكبير١٦٤٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٨·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٠٩٤·المعجم الكبير١٦٤٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٨·مسند البزار٣٥٤١٣٥٤٣·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٠٩١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٢٥٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٠٩١·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠٢٥٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٦٥٣٣·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6088
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَلْقَةٌ(المادة: حلقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

تُوكَلَ(المادة: توكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَكَلَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَكِيلُ " هُوَ الْقَيِّمُ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " التَّوَكُّلِ " فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : تَوَكَّلَ بِالْأَمْرِ ، إِذَا ضَمِنَ الْقِيَامَ بِهِ . وَوَكَّلْتُ أَمْرِي إِلَى فُلَانٍ : أَيْ أَلْجَأْتُهُ إِلَيْهِ وَاعْتَمَدْتُ فِيهِ عَلَيْهِ . وَوَكَّلَ فُلَانٌ فُلَانًا ، إِذَا اسْتَكْفَاهُ أَمْرَهُ ثِقَةً بِكِفَايَتِهِ ، أَوْ عَجْزًا عَنِ الْقِيَامِ بِأَمْرِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ فَأَهْلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَوَكَلَهَا إِلَى اللَّهِ " أَيْ صَرَفَ أَمْرَهَا إِلَيْهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ تَوَكَّلَ بِمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ " وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى تَكَفَّلَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَابْنِ رَبِيعَةَ " أَتَيَاهُ يَسْأَلَانِهِ السِّعَايَةَ فَتَوَاكَلَا الْكَلَامَ " أَيِ اتَّكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ فِيهِ . يُقَالُ : اسْتَعَنْتُ الْقَوْمَ فَتَوَاكَلُوا : أَيْ وَكَلَنِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ يَعْمَرَ " فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " وَإِذَا كَانَ الشَّأْنُ اتَّكَلَ " أَيْ إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ لَا يَنْهَضُ فِيهِ ، وَيَكِلُه

لسان العرب

[ وكل ] وَكَلَ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْوَكِيلُ : هُوَ الْمُقِيمُ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أن لا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ رَبًّا وَيُقَالُ كَافِيًا . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : وَقِيلَ الْوَكِيلُ الْحَافِظُ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْوَكِيلُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي تَوَكَّلَ بِالْقِيَامِ بِجَمِيعِ مَا خَلَقَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْوَكِيلُ الْكَفِيلُ ، وَنِعْمَ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِنَا ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِمْ " حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " : كَافِينَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْكَافِي ، كَقَوْلِكَ : رَازِقُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الرَّازِقُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي الْوَكِيلِ بِمَعْنَى الرَّبِّ : وَدَاخِلَةٍ غَوْرًا وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ وَبِالْمَاءِ سِيقَتْ حِينَ حَانَ دُخُولُهَا ثَوَتْ فِيهِ حَوْلًا مُظْلِمًا جَارِيًا لَهَا فَسُرَّتْ بِهِ حَقًّا وَسُرَّ وَكِيلُهَا دَاخِلَةٍ غَوْرًا : يَعْنِي جَنِينَ النَّاقَةِ غَارَ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ ، وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ : بِالرَّحِمِ أُخْرِجَتْ مِنَ الْبَطْنِ ، بِالْمَاءِ سِيقَتْ إِلَى الرَّحِمِ حِينَ حَمَلَتْهُ ، سُرَّتْ يَعْنِي الْأُمُّ بِالْجَنِينِ ، وَسُرَّ وَكِيلُهَا : يَعْنِي رَبَّ النَّاقَةِ سَرَّهُ خُرُوجُ الْجَنِينِ . وَالْمُتَوَكِّلُ عَلَى اللَّهِ : الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ كَافِلٌ رِزْقَهُ وَأَمْرَهُ فَيَرْكَنُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ وَلَا يَتَوَكَّلُ عَلَى غَيْرِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَكِلَ بِاللَّهِ وَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ وَاتَّكَلَ اسْتَسْلَمَ إِلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زَجَرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ 6094 6088 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي عَضُدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ ؟ " قَالَ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ؟ قَالَ : أَيَسُرُّكَ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا ؟ ! انْبِذْهَا عَنْكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث