حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 355
16474
إسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار عن الحسن عن عمران بن حصين

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ شَاهِينَ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبِرَكِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ أَبُو حَمْزَةَ الْعَطَّارُ ، عَنِ الْحَسَنِ ،

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا فِي عَضُدِهِ حَلْقَةً مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ لَهُ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : نُعِتَتْ لِي مِنَ الْوَاهِنَةِ قَالَ : أَمَا إِنْ مُتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ وُكِلْتَ إِلَيْهَا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ وَلَا تُطُيِّرَ لَهُ ، وَلَا تَكَهَّنَ وَلَا تُكُهِّنَ لَهُ " أَظُنُّهُ قَالَ : " أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الفلاس

    إسحاق بن الربيع ضعيف والراوي عنه أيضا لين

    ضعيف
  • الهيثمي

    فيه إسحاق بن الربيع العطار وثقه أبو حاتم وضعفه عمرو بن علي وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة52هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    إسحاق بن الربيع الأبلي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    عيسى بن إبراهيم البركي«البركي»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  5. 05
    الوفاة281هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 449) برقم: (6091) ، (13 / 453) برقم: (6094) والحاكم في "مستدركه" (4 / 216) برقم: (7597) وابن ماجه في "سننه" (4 / 556) برقم: (3642) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 350) برقم: (19668) وأحمد في "مسنده" (8 / 4608) برقم: (20254) والبزار في "مسنده" (9 / 31) برقم: (3541) ، (9 / 32) برقم: (3543) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 209) برقم: (20421) والطبراني في "الكبير" (18 / 159) برقم: (16467) ، (18 / 162) برقم: (16474) ، (18 / 172) برقم: (16510) ، (18 / 179) برقم: (16533)

الشواهد17 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/١٦٢) برقم ١٦٤٧٤

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا [وفي رواية : أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ(١)] فِي عَضُدِهِ [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ(٢)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٣)] [وَآلِهِ(٤)] [وَسَلَّمَ وَفِي يَدَيَّ(٥)] [وفي رواية : وَفِي عَضُدِي(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي عُنُقِهِ(٧)] [وفي رواية : وَفِي يَدِهِ(٨)] حَلْقَةً [وفي رواية : فَتَخٌ(٩)] مِنْ صُفْرٍ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ عَلَى عَضُدِ رَجُلٍ حَلْقَةً ، أُرَاهُ قَالَ : مِنْ صُفْرٍ(١٠)] ، فَقَالَ لَهُ [وَيْحَكَ(١١)] : مَا هَذِهِ [الْحَلْقَةُ(١٢)] ؟ [وفي رواية : مَا هَذَا ؟(١٣)] [وفي رواية : مَا تَصْنَعُ هَذِهِ فِي يَدِكَ ؟(١٤)] قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(١٥)] : نُعِتَتْ [وفي رواية : نَعَتَهُ(١٦)] لِي مِنَ الْوَاهِنَةِ قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٧)] [انْزِعْهَا(١٨)] [أَمَا إِنَّهَا(١٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٢٠)] [لَا تَزِيدُكَ(٢١)] [وفي رواية : لَا يَزِيدُكَ(٢٢)] [وفي رواية : لَنْ تَزِدْكَ(٢٣)] [إِلَّا وَهْنًا ؛ انْبِذْهَا عَنْكَ(٢٤)] [وفي رواية : انْبِذْهَا عَنْكَ أَتُحِبُّ(٢٥)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكَ(٢٦)] [أَنْ تُوَكَلَ إِلَيْهَا(٢٧)] : أَمَا إِنْ مُتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ وُكِلْتَ إِلَيْهَا [وفي رواية : وُكِلْتَ عَلَيْهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ لَوْ مِتَّ(٢٩)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ إِنْ تَمُتْ(٣٠)] [وَهِيَ عَلَيْكَ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا(٣١)] [وفي رواية : وَإِنَّكَ لَوْ مِتَّ وَأَنْتَ تَرَى أَنَّهَا تَنْفَعُكَ لَمِتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ(٣٢)] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ وَلَا تُطُيِّرَ لَهُ ، وَلَا تَكَهَّنَ وَلَا تُكُهِّنَ لَهُ أَظُنُّهُ قَالَ : أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢١·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٥٣٣·
  3. (٣)مسند البزار٣٥٤٣·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٧·
  5. (٥)مسند البزار٣٥٤٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٧·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٨·
  8. (٨)مسند البزار٣٥٤١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٢٥٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٢٥٤·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٣٦٤٢·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٠٩١·المعجم الكبير١٦٥١٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢١·
  14. (١٤)مسند البزار٣٥٤٣·
  15. (١٥)مسند البزار٣٥٤٣·
  16. (١٦)مسند البزار٣٥٤١·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٠٩٤·المعجم الكبير١٦٤٧٤١٦٥١٠·مسند البزار٣٥٤٣·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٦٤٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠٢٥٤·المعجم الكبير١٦٥٣٣·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٣٦٤٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٦٤٢·مسند أحمد٢٠٢٥٤·المعجم الكبير١٦٥٣٣·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٥١٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٢٥٤·صحيح ابن حبان٦٠٩١·المعجم الكبير١٦٥١٠·
  25. (٢٥)مسند البزار٣٥٤١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٠٩٤·المعجم الكبير١٦٤٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٨·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٠٩٤·المعجم الكبير١٦٤٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٨·مسند البزار٣٥٤١٣٥٤٣·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٠٩١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٢٥٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٠٩١·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠٢٥٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٦٥٣٣·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية355
المواضيع
شروح الحديث2 مصدران
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 10 - الْعَدْوَى وَالطِّيَرَةُ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ . وَأَنَّهُ قِيلَ لَهُ : إِنَّ النُّقْبَةَ تَقَعُ بِمِشَفَرِ الْبَعِيرِ فَتَجْرَبُ لِذَلِكَ الْإِبِلُ ، فَقَالَ : فَمَا أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ قَالَ: هَذَا أَوْ مَعْنَاهُ . ثُمَّ رَوَيْتُمْ فِي خِلَافِ ذَلِكَ : لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ وَ فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ وَأَتَاهُ رَجُلٌ مَجْذُومٌ لِيُبَايِعَهُ بَيْعَةَ الْإِسْلَامِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ ، وَأَمَرَهُ بِالْانْصِرَافِ ، وَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : الشُّؤْمُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالدَّابَّةِ . قَالُوا : وَهَذَا كُلُّهُ مُخْتَلِفٌ لَا يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا اخْتِلَافٌ ، وَلِكُلِّ مَعْنًى مِنْهَا وَقْتٌ وَمَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِمَوْضِعِهِ زَالَ الْاخْتِلَافُ . وَالْعَدْوَى جِنْسَانِ : أَحَدُهُمَا: عَدْوَى الْجُذَامِ ، فَإِنَّ الْمَجْذُومَ تَشْتَدُّ رَائِحَتُهُ حَتَّى يُسْقِمَ مَنْ أَطَالَ مُجَالَسَتَهُ وَمُؤَاكَلَتَهُ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ تَحْتَ الْمَجْذُومِ فَتُضَاجِعُهُ فِي شِعَارٍ وَاحِدٍ ، فَيُوَصِّلُ إِلَيْهَا الْأَذَى ، وَرُبَّمَا جُذِمَتْ ، وَكَذَلِكَ وَلَدُهُ يَنْزِعُونَ فِي الْكَثِيرِ إِلَيْهِ . وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ بِهِ سُلٌّ وَدَقٌّ وَنَقْبٌ ، وَالْأَطِبَّاءُ تَأْمُرُ بِأَنْ لَا يُجَالَسَ الْمَسْلُولُ وَلَا الْمَجْذُومُ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ مَعْنَى الْعَدْوَى ، إِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهِ تَغَيُّرَ الرَّائِحَةِ ، وَأَنَّهَا قَدْ تُسْقِمُ مَنْ أَطَالَ اشْتِمَامَهَا ، وَالْأَطِبَّاءُ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ الْإِيْمَانِ بِيُمْنٍ أَوْ شُؤْمٍ ، وَكَذَلِكَ النُّقْبَةُ تَكُونُ بِالْبَعِيرِ ، وَهِيَ جَرَبٌ رَطْبٌ ، فَإِذَا خَالَطَهَا الْإِبِلُ وَحَاكَهَا وَأَوَى فِي مُبَارِكِهَا ، أَوْصَلَ إِلَيْهَا بِالْمَاءِ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ وَالنُّطَفُ ، نَحْوًا مِمَّا بِهِ . وَهَذَا هُوَ الْمَعْنَى الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللّ

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 10 - الْعَدْوَى وَالطِّيَرَةُ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ . وَأَنَّهُ قِيلَ لَهُ : إِنَّ النُّقْبَةَ تَقَعُ بِمِشَفَرِ الْبَعِيرِ فَتَجْرَبُ لِذَلِكَ الْإِبِلُ ، فَقَالَ : فَمَا أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟ قَالَ: هَذَا أَوْ مَعْنَاهُ . ثُمَّ رَوَيْتُمْ فِي خِلَافِ ذَلِكَ : لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحٍّ وَ فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ وَأَتَاهُ رَجُلٌ مَجْذُومٌ لِيُبَايِعَهُ بَيْعَةَ الْإِسْلَامِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ ، وَأَمَرَهُ بِالْانْصِرَافِ ، وَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : الشُّؤْمُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالدَّابَّةِ . قَالُوا : وَهَذَا كُلُّهُ مُخْتَلِفٌ لَا يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا اخْتِلَافٌ ، وَلِكُلِّ مَعْنًى مِنْهَا وَقْتٌ وَمَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِمَوْضِعِهِ زَالَ الْاخْتِلَافُ . وَالْعَدْوَى جِنْسَانِ : أَحَدُهُمَا: عَدْوَى الْجُذَامِ ، فَإِنَّ الْمَجْذُومَ تَشْتَدُّ رَائِحَتُهُ حَتَّى يُسْقِمَ مَنْ أَطَالَ مُجَالَسَتَهُ وَمُؤَاكَلَتَهُ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ تَحْتَ الْمَجْذُومِ فَتُضَاجِعُهُ فِي شِعَارٍ وَاحِدٍ ، فَيُوَصِّلُ إِلَيْهَا الْأَذَى ، وَرُبَّمَا جُذِمَتْ ، وَكَذَلِكَ وَلَدُهُ يَنْزِعُونَ فِي الْكَثِيرِ إِلَيْهِ . وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ بِهِ سُلٌّ وَدَقٌّ وَنَقْبٌ ، وَالْأَطِبَّاءُ تَأْمُرُ بِأَنْ لَا يُجَالَسَ الْمَسْلُولُ وَلَا الْمَجْذُومُ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ مَعْنَى الْعَدْوَى ، إِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهِ تَغَيُّرَ الرَّائِحَةِ ، وَأَنَّهَا قَدْ تُسْقِمُ مَنْ أَطَالَ اشْتِمَامَهَا ، وَالْأَطِبَّاءُ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ الْإِيْمَانِ بِيُمْنٍ أَوْ شُؤْمٍ ، وَكَذَلِكَ النُّقْبَةُ تَكُونُ بِالْبَعِيرِ ، وَهِيَ جَرَبٌ رَطْبٌ ، فَإِذَا خَالَطَهَا الْإِبِلُ وَحَاكَهَا وَأَوَى فِي مُبَارِكِهَا ، أَوْصَلَ إِلَيْهَا بِالْمَاءِ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ وَالنُّطَفُ ، نَحْوًا مِمَّا بِهِ . وَهَذَا هُوَ الْمَعْنَى الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ أَبُو حَمْزَةَ الْعَطَّارُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ 16474 355 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ شَاهِينَ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبِرَكِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ أَبُو حَمْزَةَ الْعَطَّارُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا فِي عَضُدِهِ حَلْقَةً مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ لَهُ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : نُعِتَتْ لِي مِنَ الْوَاهِنَةِ قَالَ : أَمَا إِنْ مُتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ وُكِلْتَ إِلَيْهَا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ وَلَا تُطُيِّرَ لَهُ ، وَلَا تَكَهَّنَ وَلَا تُكُهِّنَ لَهُ " أَظُنُّهُ قَالَ : " أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث