حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 20319ط. مؤسسة الرسالة: 20000
20254
حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ عَلَى عَضُدِ رَجُلٍ حَلْقَةً ، أُرَاهُ قَالَ : مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا ؛ انْبِذْهَا عَنْكَ ، فَإِنَّكَ لَوْ مُتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ ج٨ / ص٤٦٠٩مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي

    فيه مبارك بن فضالة وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    فيه مبارك بن فضالة وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    فيه مبارك بن فضالة وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:أخبرنيالإرسال
    الوفاة52هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    مبارك بن فضالة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة164هـ
  4. 04
    خلف بن الوليد الجوهري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 449) برقم: (6091) ، (13 / 453) برقم: (6094) والحاكم في "مستدركه" (4 / 216) برقم: (7597) وابن ماجه في "سننه" (4 / 556) برقم: (3642) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 350) برقم: (19668) وأحمد في "مسنده" (8 / 4608) برقم: (20254) والبزار في "مسنده" (9 / 31) برقم: (3541) ، (9 / 32) برقم: (3543) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 209) برقم: (20421) والطبراني في "الكبير" (18 / 159) برقم: (16467) ، (18 / 162) برقم: (16474) ، (18 / 172) برقم: (16510) ، (18 / 179) برقم: (16533)

الشواهد17 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن ابن ماجه
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/١٦٢) برقم ١٦٤٧٤

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا [وفي رواية : أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ(١)] فِي عَضُدِهِ [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ(٢)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٣)] [وَآلِهِ(٤)] [وَسَلَّمَ وَفِي يَدَيَّ(٥)] [وفي رواية : وَفِي عَضُدِي(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي عُنُقِهِ(٧)] [وفي رواية : وَفِي يَدِهِ(٨)] حَلْقَةً [وفي رواية : فَتَخٌ(٩)] مِنْ صُفْرٍ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ عَلَى عَضُدِ رَجُلٍ حَلْقَةً ، أُرَاهُ قَالَ : مِنْ صُفْرٍ(١٠)] ، فَقَالَ لَهُ [وَيْحَكَ(١١)] : مَا هَذِهِ [الْحَلْقَةُ(١٢)] ؟ [وفي رواية : مَا هَذَا ؟(١٣)] [وفي رواية : مَا تَصْنَعُ هَذِهِ فِي يَدِكَ ؟(١٤)] قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(١٥)] : نُعِتَتْ [وفي رواية : نَعَتَهُ(١٦)] لِي مِنَ الْوَاهِنَةِ قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٧)] [انْزِعْهَا(١٨)] [أَمَا إِنَّهَا(١٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٢٠)] [لَا تَزِيدُكَ(٢١)] [وفي رواية : لَا يَزِيدُكَ(٢٢)] [وفي رواية : لَنْ تَزِدْكَ(٢٣)] [إِلَّا وَهْنًا ؛ انْبِذْهَا عَنْكَ(٢٤)] [وفي رواية : انْبِذْهَا عَنْكَ أَتُحِبُّ(٢٥)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكَ(٢٦)] [أَنْ تُوَكَلَ إِلَيْهَا(٢٧)] : أَمَا إِنْ مُتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ وُكِلْتَ إِلَيْهَا [وفي رواية : وُكِلْتَ عَلَيْهَا(٢٨)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ لَوْ مِتَّ(٢٩)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ إِنْ تَمُتْ(٣٠)] [وَهِيَ عَلَيْكَ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا(٣١)] [وفي رواية : وَإِنَّكَ لَوْ مِتَّ وَأَنْتَ تَرَى أَنَّهَا تَنْفَعُكَ لَمِتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ(٣٢)] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ وَلَا تُطُيِّرَ لَهُ ، وَلَا تَكَهَّنَ وَلَا تُكُهِّنَ لَهُ أَظُنُّهُ قَالَ : أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢١·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٥٣٣·
  3. (٣)مسند البزار٣٥٤٣·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٧·
  5. (٥)مسند البزار٣٥٤٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٧·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٨·
  8. (٨)مسند البزار٣٥٤١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٢٥٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٢٥٤·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٣٦٤٢·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٠٩١·المعجم الكبير١٦٥١٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢١·
  14. (١٤)مسند البزار٣٥٤٣·
  15. (١٥)مسند البزار٣٥٤٣·
  16. (١٦)مسند البزار٣٥٤١·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٠٩٤·المعجم الكبير١٦٤٧٤١٦٥١٠·مسند البزار٣٥٤٣·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٦٤٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠٢٥٤·المعجم الكبير١٦٥٣٣·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٣٦٤٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٦٤٢·مسند أحمد٢٠٢٥٤·المعجم الكبير١٦٥٣٣·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٢١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٥١٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٢٥٤·صحيح ابن حبان٦٠٩١·المعجم الكبير١٦٥١٠·
  25. (٢٥)مسند البزار٣٥٤١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٠٩٤·المعجم الكبير١٦٤٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٨·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٠٩٤·المعجم الكبير١٦٤٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٦٨·مسند البزار٣٥٤١٣٥٤٣·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٠٩١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٢٥٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٠٩١·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٠٢٥٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٦٥٣٣·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي20319
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة20000
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَلْقَةً(المادة: حلقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

وَهْنًا(المادة: وهنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَهَنَ ) * فِي حَدِيثِ الطَّوَافِ " قَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ " ، أَيْ أَضْعَفَتْهُمْ . وَقَدْ وَهَنَ الْإِنْسَانُ يَهِنُ ، وَوَهَنَهُ غَيْرُهُ وَهْنًا ، وَأَوْهَنَهُ ، وَوَهَّنَهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَلَا وَاهِنًا فِي عَزْمٍ " أَيْ ضَعِيفًا فِي رَأْيٍ . وَيُرْوَى بِالْيَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ " أَنَّ فُلَانًا دَخَلَ عَلَيْهِ وَفِي عَضُدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ " وَفِي رِوَايَةٍ " وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا مِنْ الْوَاهِنَةِ . قَالَ : أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا " الْوَاهِنَةُ : عِرْقٌ يَأْخُذُ فِي الْمَنْكِبِ وَفِي الْيَدِ كُلِّهَا فَيُرْقَى مِنْهَا . وَقِيلَ : هُوَ مَرَضٌ يَأْخُذُ فِي الْعَضُدِ ، وَرُبَّمَا عُلِّقَ عَلَيْهَا جِنْسٌ مِنَ الْخَرَزِ ، يُقَالُ لَهَا : خَرَزُ الْوَاهِنَةِ . وَهِيَ تَأْخُذُ الرِّجَالَ دُونَ النِّسَاءِ . وَإِنَّمَا نَهَاهُ عَنْهَا لِأَنَّهُ إِنَّمَا اتَّخَذَهَا عَلَى أَنَّهَا تَعْصِمُهُ مِنَ الْأَلَمِ ، فَكَانَ عِنْدَهُ فِي مَعْنَى التَّمَائِمِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا .

لسان العرب

[ وهن ] وَهَنَ : الْوَهْنُ : الضَّعْفُ فِي الْعَمَلِ وَالْأَمْرِ ، وَكَذَلِكَ فِي الْعَظْمِ وَنَحْوَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ ; جَاءَ فِي تَفْسِيرِهِ ضَعْفًا عَلَى ضَعْفٍ ، أَيْ لَزِمَهَا بِحَمْلِهَا إِيَّاهُ أَنْ تَضْعُفَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَقِيلَ : وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ أَيْ جَهْدًا عَلَى جَهْدٍ ، وَالْوَهَنُ لُغَةٌ فِيهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَمَا إِنْ بِعَظْمٍ لَهُ مِنْ وَهَنْ وَقَدْ وَهَنَ وَوَهِنَ - بِالْكَسْرِ - يَهِنُ فِيهِمَا أَيْ ضَعُفَ ، وَوَهَنَهُ هُوَ وَأَوْهَنَهُ ، قَالَ جَرِيرٌ : وَهَنَ الْفَرَزْدَقَ يَوْمَ جَرَّدَ سَيْفَهُ قَيْنٌ بِهِ حُمَمٌ وَآمٍ أَرْبَعُ وَقَالَ : فَلَئِنْ عَفَوْتُ لِأَعْفُوَنْ جَلَلًا وَلَئِنْ سَطَوْتُ لَأُوهَنَنْ عَظْمِي وَرَجُلٌ وَاهِنٌ فِي الْأَمْرِ وَالْعَمَلِ وَمَوْهُونٌ فِي الْعَظُمِ وَالْبَدَنِ ، وَقَدْ وَهَنَ الْعَظْمُ يَهِنُ وَهْنًا وَأَوْهَنَهُ يُوهِنُهُ وَوَهَّنْتَهُ تَوْهِينًا . وَفِي حَدِيثِ الطَّوَافِ : وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ ؛ أَيْ أَضْعَفَتْهُمْ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَلَا وَاهِنًا فِي عَزْمٍ ؛ أَيْ ضَعِيفًا فِي رَأْيٍ ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ " وَلَا وَاهِيًا فِي عَزْمٍ " . وَرَجُلٌ وَاهِنٌ : ضَعِيفٌ لَا بَطْشَ عِنْدِهِ ، وَالْأُنْثَى وَاهِنَةٌ ، وَهُنَّ وُهُنٌ ، قَالَ قَعْنَبُ ابْنُ أُمِّ صَاحِبٍ : اللَّائِمَاتُ الْفَتَى فِي عُمْرِهِ سَفَهًا وَهُنَّ بَعْدُ ضَعيْفَاتُ الْقُوَى وُهُنُ </شطر_بيت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    20254 20319 20000 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ عَلَى عَضُدِ رَجُلٍ حَلْقَةً ، أُرَاهُ قَالَ : مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا ؛ انْبِذْهَا عَنْكَ ، فَإِنَّكَ لَوْ مُتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث