صحيح ابن حبان
كتاب الصوم
201 حديثًا · 200 باب
باب فضل الصوم
ذكر الإخبار عن إعطاء الله جل وعلا ثواب الصائمين في القيامة بغير حساب1
كُلُّ حَسَنَةٍ عَمِلَهَا ابْنُ آدَمَ جَزَيْتُهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ
ذكر تباعد المرء عن النار سبعين خريفا بصومه يوما واحدا في سبيل الله1
لَا يَصُومُ عَبْدٌ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ
ذكر إفراد الله جل وعلا للصائمين باب الريان من الجنة1
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي سَبِيلِ اللهِ
ذكر البيان بأن كل طاعة لها من الجنة أبواب يدعى أهلها منها إلا الصيام فإن له بابا واحدا1
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
ذكر البيان بأن الصائمين إذا دخلوا من باب الريان أغلق بابهم ولم يدخل منه أحد غيرهم1
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ
ذكر البيان بأن باب الريان يغلق عند آخر دخول الصوام منه حتى لا يدخل منه أحد غيرهم1
فِي الْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ
ذكر البيان بأن خلوف الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك1
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ
ذكر البيان بأن فم الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك يوم القيامة1
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ
ذكر البيان بأن خلوف فم الصائم قد يكون أيضا أطيب من ريح المسك في الدنيا1
كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
ذكر البيان بأن الصوم لا يعدله شيء من الطاعات2
اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ
ذكر البيان بأن الصوم جنة من النار للعبد يجتن به من النار1
الصِّيَامُ جُنَّةٌ
ذكر رجاء استجابة دعاء الصائم عند إفطاره1
ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ
ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء المفطر مسلما مثل أجره1
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
ذكر استغفار الملائكة للصائم إذا أكل عنده حتى يفرغوا1
إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
باب فضل رمضان
ذكر الإخبار بأن عشر ذي الحجة وشهر رمضان في الفضل يكونان سيين1
شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ : رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ
ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا لصائم رمضان إيمانا واحتسابا1
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
ذكر تفضل الله جل وعلا بمغفرة ما تقدم من ذنوب العبد بصيامه رمضان إذا عرف حدوده1
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَعَرَفَ حُدُودَهُ
ذكر فتح أبواب الجنان وغلق أبواب النيران وتصفيد الشياطين في شهر رمضان1
إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يصفد الشياطين في شهر رمضان مردتهم دون غيرهم1
إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ مَرَدَةُ الْجِنِّ
ذكر استحباب الاجتهاد في الطاعات في العشر الأواخر من رمضان1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَيْقَظَ أَهْلَهُ
ذكر استحباب الاجتهاد في العشر الأواخر اقتداء بالمصطفى صلوات الله عليه وسلامه1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ
ذكر كتبة الله جل وعلا صائم رمضان وقائمه مع إقامته الصلاة والزكاة من الصديقين والشهداء1
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ ، وَصَلَّيْتُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ
ذكر الزجر عن قول المرء صمت رمضان كله حذر تقصير لو كان وقع في صومه1
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنِّي صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ وَقُمْتُهُ
ذكر استحباب الجود والإفضال على المسلمين بالعطايا في رمضان استنانا بالمصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ
باب رؤية الهلال
ذكر الأمر بالقدر لشهر شعبان إذا غم على الناس رؤية هلال رمضان1
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - فاقدروا له أراد به أعداد الثلاثين1
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - اقدروا أراد به أعداد الثلاثين1
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
ذكر البيان بأن المرء عليه إحصاء شعبان ثلاثين يوما ثم الصوم لرمضان بعده1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَفَّظُ مِنْ هِلَالِ شَعْبَانَ
ذكر الزجر عن أن يصام من رمضان إلا بعد رؤية الهلال له1
لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
ذكر إجازة شهادة الشاهد الواحد إذا كان عدلا على رؤية هلال رمضان1
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سماك بن حرب وأن رفعه غير محفوظ فيما زعم1
تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ ، فَرَأَيْتُهُ ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أن شهر رمضان لا ينقص عن تمام ثلاثين في العدد2
شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ ، رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
ذكر خبر ثان يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن تمام الشهر تسع وعشرون دون أن يكون ثلاثين1
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : عَشَرَةً عَشَرَةً مَرَّتَيْنِ ، وَوَاحِدَةً تِسْعَةٌ
ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - تسع وعشرون أراد بعض الشهر لا الكل1
الشَّهْرُ ثَلَاثُونَ ، وَالشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - تسع وعشرون أراد به بعض الشهور لا الكل1
إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
ذكر خبر ثان يصرح بأن الشهر يكون تسعا وعشرين بعض الشهور لا الكل1
إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
ذكر الإخبار بأن الشهر قد يكون في بعض الأحوال تسعا وعشرين1
إِنَّ الشَّهْرَ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَخَنَسَ الْإِبْهَامَ فِي الثَّالِثَةِ
ذكر الإخبار بأن الشهر قد يكون على التمام ثلاثين في بعض الأحوال1
الشَّهْرُ هَكَذَا ، الشَّهْرُ هَكَذَا
ذكر قبول شهادة جماعة على رؤية الهلال للعيد1
أَنَّ عُمُومَةً لَهُ شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ
ذكر البيان بأن رؤية هلال شوال إذا غم على الناس كان عليهم إتمام رمضان ثلاثين يوما1
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - فصوموا ثلاثين أراد به إن لم تروا الهلال1
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
ذكر خبر ثان يصرح بأن على الناس أن يتموا صوم رمضان ثلاثين يوما عند عدم رؤية هلال شوال1
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
باب السحور2
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَائِمًا
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، إِذَا كَانَ أَحَدُهُمْ صَائِمًا
ذكر الإخبار بأن الخيط الأبيض هو الفجر المعترض في أفق السماء1
إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ
ذكر البيان بأن العرب تتباين لغاتها في أحيائها1
إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ
ذكر تسمية النبي - صلى الله عليه وسلم - السحور بالغداء المبارك1
هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ
ذكر تسمية المصطفى صلى الله عليه وسلم السحور الغداء المبارك1
هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
ذكر الأمر بالسحور لمن أراد الصيام1
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
ذكر مغفرة الله جل وعلا واستغفار الملائكة للمتسحرين1
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ
ذكر الأمر بأكل السحور لمن يسمع الأذان للصبح بالليل3
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ ، أَوْ قَالَ : نِدَاءُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورِهِ
إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
ذكر العلة التي من أجلها كان يؤذن بلال بليل1
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ ، وَيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ
ذكر حظر هذا الفعل الذي أبيح عند الشرط الذي ذكرناه إذا كان معه شرط ثان1
إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بِلَالٌ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
ذكر الاستحباب لمن أراد الصيام أن يجعل سحوره تمرا1
نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ
ذكر الأمر بالاقتصار على شرب الماء لمن أراد السحور1
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر1
فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السُّحُورِ
ذكر البيان بأن أقل ما يجب على المرء اجتنابه في صومه الأكل والشرب1
إِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فَقَطَّ
ذكر الخبر الدال على أن الصوم إنما يتم باجتناب المحظورات لا بمجانبة الطعام والشراب والجماع فقط1
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ
ذكر الزجر عن أن يخرق المرء صومه بما ليس لله فيه طاعة من القول والفعل معا1
رُبَّ قَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ
ذكر الأمر للصائم إذا جهل عليه أن يقول إني صائم1
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ ، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
ذكر الخبر الدال على أن قول الصائم لمن جهل عليه إني صائم إنما أمر أن يقول بقلبه دون النطق به1
لَا تَسَابَّ وَأَنْتَ صَائِمٌ ، وَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ
ذكر خبر ثان يدل على صحة ما أومأنا إليه1
إِنْ سُبَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ
ذكر البيان بأن أبا هريرة سمع هذا الخبر من الفضل بن العباس1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَصُومُ
ذكر البيان بأن قوله يصبح جنبا ثم يصوم أراد به بعد الاغتسال1
كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ
ذكر فعل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - هذا الشيء المزجور عنه1
لَقَدْ كَانَ بِلَالٌ يَأْتِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيُؤْذِنُهُ لِلصَّلَاةِ وَإِنَّهُ لَجُنُبٌ
ذكر البيان بأن هذا الفعل قد أبيح استعماله في رمضان وغيره سواء كان السبب إيقاعا أو احتلاما1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ يَصُومُ
ذكر خبر ثان يصرح بإباحة هذا الفعل المزجور عنه1
أَفِي رَمَضَانَ ؟ قَالَ : سَوَاءٌ عَلَيْهِ
ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه1
شَهْرُ رَمَضَانَ وَغَيْرُهُ سَوَاءٌ
ذكر الخبر الدال على أن إباحة هذا الفعل المزجور عنه لم يكن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - مخصوصا به دون أمته وإنما هي إباحة له ولهم1
رُبَّمَا أَدْرَكَنِي الصُّبْحُ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَأَقُومُ وَأَغْتَسِلُ
ذكر إباحة صوم المرء إذا أصبح وهو جنب1
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا عَنْ طَرُوقَةٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
ذكر الإباحة للجنب إذا أصبح أن يصوم ذلك اليوم1
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ طَرُوقَةٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
ذكر إباحة صوم المرء إذا أصبح وهو جنب ذلك اليوم1
وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ
ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يكون اغتساله من جنابته بعد طلوع الفجر ومن نيته أن يصوم يومئذ2
كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن أبا بكر بن عبد الرحمن لم يسمع هذا الخبر من أم سلمة1
كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ
ذكر البيان بأن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام سمع هذا الخبر عن أم سلمة وعائشة وسمعه عن أبيه عنهما1
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث1
فَرَدَّ أَبُو هُرَيْرَةَ فُتْيَاهُ
ذكر البيان بأن إباحة هذا الفعل الذي ذكرناه لم يكن للمصطفى - صلى الله عليه وسلم - وحده دون أمته1
رُبَّمَا أَدْرَكَنِي الصُّبْحُ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَأَقُومُ ، وَأَغْتَسِلُ ، وَأُصَلِّي الصُّبْحَ
باب الإفطار وتعجيله1
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
ذكر العلة التي من أجلها يستحب للصوام تعجيل الإفطار1
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ
ذكر الاستحباب للصوام تعجيل الإفطار قبل صلاة المغرب1
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطُّ صَلَّى صَلَاةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى يُفْطِرَ
ذكر ما يستحب للمرء لزوم التعجيل للإفطار ولو قبل صلاة المغرب1
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطُّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حَتَّى يُفْطِرَ
ذكر إثبات الخير بالناس ما داموا يعجلون الفطر1
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
ذكر البيان بأن من أحب العباد إلى الله من كان أعجل إفطارا1
أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
ذكر ما يستحب للصائم التعجيل للإفطار ضد قول من أمر بتأخيره1
أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
ذكر العلة التي من أجلها كان يحب - صلى الله عليه وسلم - تعجيل الإفطار1
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ
ذكر الخبر المدحض قول من أبطل مراعاة الأوقات لأداء الطاعات بالحيل والأسباب1
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا لَمْ تَنْتَظِرْ بِفِطْرِهَا النُّجُومَ
ذكر الإباحة للمرء التكلف لإفطاره إذا كان صائما1
انْزِلْ فَاجْدَحْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ أَمْسَيْتَ ، قَالَ : انْزِلْ فَاجْدَحْ لِي
ذكر الوقت الذي يحل فيه الإفطار للصوام1
انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا " ، قَالَ : الشَّمْسُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : "انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا
ذكر الإخبار بأن عين الشمس إذا سقطت حل للصائم الإفطار1
إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ ، وَغَابَتِ الشَّمْسُ
ذكر الإخبار عما يستحب للصائم الإفطار عليه1
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
ذكر الاستحباب للمرء أن يكون إفطاره على التمر أو على الماء عند عدمه1
إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ
باب قضاء الصوم
ذكر الإباحة للمرأة أن تؤخر قضاء صومها الفرض إلى أن يأتي شعبان1
مَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ فِي شَهْرٍ مَا كَانَ يَصُومُهُ فِي شَعْبَانَ
ذكر الأمر بالقضاء لمن نوى صيام التطوع ثم أفطر1
صُومَا مَكَانَهُ يَوْمًا آخَرَ
ذكر إيجاب القضاء على المستقيء عامدا مع نفي إيجابه على من ذرعه ذلك بغير قصده1
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
ذكر نفي إيجاب القضاء عن الآكل والشارب في صومه غير ذاكر لما يأتي منه2
إِذَا أَكَلَ الصَّائِمُ نَاسِيًا وَشَرِبَ نَاسِيًا ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ
إِذَا أَكَلَ الصَّائِمُ نَاسِيًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ
ذكر نفي القضاء والكفارة على الآكل الصائم في شهر رمضان ناسيا1
مَنْ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ
ذكر الإباحة للصائم إذا أكل أو شرب ناسيا أن يتم صومه من غير حرج يلزمه فيه1
أَطْعَمَكَ اللهُ وَسَقَاكَ ، أَتِمَّ صَوْمَكَ
ذكر البيان بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما أمر المجامع في شهر الصوم بصيام شهرين عند عدم القدرة على الرقبة وبإطعام ستين مسكينا عند عدم …1
هَلَكْتُ ، فَقَالَ : وَمَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي ، قَالَ : فَهَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ بِهِ رَقَبَةً
ذكر البيان بأن قول السائل الذي وصفناه وقعت على امرأتي أراد به في شهر رمضان1
أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ ، فَقَالَ : هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً
ذكر البيان بأن المجامع في شهر رمضان إذا أراد الإطعام له أن يعطى ستين مسكينا لكل مسكين ربع الصاع وهو المد1
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : وَيْحَكَ ، وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً
ذكر البيان بأن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أمر المواقع أهله في رمضان بالكفارة مع الاستغفار1
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً ، قَالَ : مَا أَجِدُهَا ، قَالَ : صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
ذكر إيجاب الكفارة على المواقع أهله متعمدا في شهر رمضان1
أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ، فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا
ذكر البيان بأن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أمر هذا بالإطعام بعد أن عجز عن العتق وعن صيام شهرين متتابعين1
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا لَكَ ؟ قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا
ذكر الخبر الدال على أن المواقع أهله في رمضان إذا وجب عليه صيام شهرين متتابعين ففرط فيه إلى أن نزلت المنية به قضي الصوم عنه بعد موته1
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنٌ ، أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَحَقُّ اللهِ أَحَقُّ
ذكر الزجر عن الشيء الذي يخالف الفعل الذي ذكرناه في الظاهر1
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي قلابة الذي ذكرناه معلول1
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
ذكر مخالفة خالد الحذاء عاصما في روايته التي ذكرناها1
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
ذكر خبر ثان يصرح بالزجر عن الفعل الذي ذكرناه قبل1
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
ذكر وصف ما يحتجم المرء به إذا كان صائما1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَأْتِيَهُ مَعَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ
باب قبلة الصائم
ذكر جواز تقبيل المرء امرأته إذا كان صائما1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ
ذكر الإخبار عن جواز تقبيل المرء أهله وهو صائم1
سَلْ هَذِهِ ، أُمَّ سَلَمَةَ ، فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصْنَعُ ذَلِكَ
ذكر الإباحة للرجل الصائم أن يقبل امرأته1
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
كَانَ يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عروة بن الزبير1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ
ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل لم يكن من المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لعائشة وحدها دون سائر أزواجه1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل مباح لمن ملك إربه وأمن ما يكره من متعقبه1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
ذكر الإباحة للرجل الصائم تقبيل امرأته ما لم يكن وراءه شيء يكرهه1
أَرَأَيْتَ لَوْ مَضْمَضْتَ مِنَ الْمَاءِ ؟ قُلْتُ : إِذًا لَا يَضُرُّ ، قَالَ : فَفِيمَ
ذكر البيان بأن هذا الفعل مباح للمرء في صوم الفرض والتطوع معا1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن تقبيل الصائم امرأته غير جائز1
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَلْمِسُ مِنْ وَجْهِي مِنْ شَيْءٍ وَأَنَا صَائِمَةٌ
ذكر الخبر الذي يضاد خبر محمد بن الأشعث الذي ذكرناه في الظاهر1
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ
باب صوم المسافر1
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الصوم في السفر غير جائز1
أُولَئِكَ الْعُصَاةُ ، أُولَئِكَ الْعُصَاةُ
ذكر السبب الذي من أجله أمرهم - صلى الله عليه وسلم - بالإفطار1
اشْرَبُوا ، فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : اشْرَبُوا ، فَإِنِّي رَاكِبٌ وَإِنِّي أَيْسَرُكُمْ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن الصائم في السفر يكون عاصيا1
إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ قَدْ صَامَ ، قَالَ : أُولَئِكَ الْعُصَاةُ
ذكر العلة التي من أجلها كره - صلى الله عليه وسلم - الصوم في السفر1
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ
ذكر الخبر الدال على أن الصوم في السفر إنما كره مخافة أن يضعف المرء دون أن يكون استعماله ضدا للبر1
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
ذكر الإباحة للمسافر أن يفطر لعلة تعتريه1
فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَّبِعُونَ الْأَحْدَثَ فَالْأَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ
ذكر الأمر للمسافر الماشي أو الضعيف بالإفطار1
اشْرَبُوا ، فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : اشْرَبُوا
ذكر الزجر عن صوم المرء في السفر إذا علم أنه يضعفه حتى يصير كلا على أصحابه1
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِطَعَامٍ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ : كُلَا
ذكر إسقاط الحرج عن الصائم المسافر إذا وجد قوة المفطر المسافر إذا ضعف عنه1
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَمَضَانَ ، فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
ذكر البيان بأن بعض المسافرين إذا أفطروا قد يكونون أفضل من بعض الصوام في بعض الأحوال1
ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ
ذكر البيان بأن المرء مخير إذا كان مسافرا في الصوم والإفطار معا1
أَنْتَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
ذكر البيان بأن الصوم والإفطار جميعا في السفر طلق مباح1
سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَمَضَانَ ، وَصَامَ صَائِمُنَا ، وَأَفْطَرَ مُفْطِرُنَا
ذكر البيان بأن الصوم والإفطار في السفر جميعا طلق مباح1
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسَبْعَ عَشْرَةَ حِينَ فَتْحِ مَكَّةَ ، فَصَامَ صَائِمُونَ ، وَأَفْطَرَ مُفْطِرُونَ
ذكر جواز إفطار المرء في شهر رمضان في السفر1
وَكَانُوا يَأْخُذُونَ بِالْأَحْدَثِ ، فَالْأَحْدَثِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر الإباحة للمسافر أن يفطر في سفره صيام الفريضة عليه1
وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَّبِعُونَ الْأَحْدَثَ ، فَالْأَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ
ذكر العلة التي من أجلها أفطر - صلى الله عليه وسلم - في ذلك السفر1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَافَرَ فِي رَمَضَانَ ، فَاشْتَدَّ الصَّوْمُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر جابر الذي ذكرناه1
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ
ذكر البيان بأن الأمر بالإفطار في السفر أمر إباحة لا أمر حتم متعر عنها1
هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللهِ ، فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ
ذكر الخبر الدال على أن الإفطار في السفر أفضل من الصوم1
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ
باب الصيام عن الغير
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الصوم لا يجوز من أحد عن أحد1
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ
ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز صوم أحد عن أحد1
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ
باب الصوم المنهي عنه
ذكر الزجر عن حمل المرء على نفسه من الصيام ما عسى يضعف عنه1
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
ذكر الزجر عن أن تصوم المرأة إلا بإذن زوجها إن كان شاهدا1
لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
ذكر البيان بأن هذا الزجر إنما زجرت المرأة عن أن تصوم سوى شهر رمضان1
لَا تَصُومَنَّ امْرَأَةٌ يَوْمًا سِوَى شَهْرِ رَمَضَانَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
فصل في صوم الوصال2
لَا تُوَاصِلُوا ، قَالُوا : فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ
لَا تُوَاصِلُوا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُوَاصِلُ ، فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ
ذكر العلة التي من أجلها نهى عن الوصال1
إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ ، إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ
ذكر البيان بأن الوصال المنهي عنه يباح للمرء استعماله من السحر إلى السحر1
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ ، فَقِيلَ لَهُ : فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : لَسْتُمْ كَهَيْئَتِي
ذكر الزجر عن استعمال الوصال في الصيام1
لَا وِصَالَ فِي الصِّيَامِ
ذكر الزجر عن الوصال في الصيام1
لَا تُوَاصِلُوا ، قَالُوا : إِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ
فصل في صوم الدهر
ذكر الإباحة للمرء ترك صوم الدهر وإن كان قويا عليه2
مَا صَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا قَطُّ كَامِلًا إِلَّا رَمَضَانَ
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ فَلَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
ذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر إنما قصد به بعض الدهر لا الكل1
إِنَّ فُلَانًا لَا يُفْطِرُ نَهَارًا الدَّهْرَ إِلَّا لَيْلًا ، فَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
ذكر الإخبار عن نفي جواز سرد المسلم صوم الدهر2
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ فَلَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا " وَعَقَدَ تِسْعِينَ
ذكر الصفة التي أبيح بها استعمال هذا الفعل المزجور عنه1
لَا تَقَدَّمُوا صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِصِيَامِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد هذا الفعل المزجور عنه1
أَصُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا
ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - أصمت من سرر هذا الشهر؟ أراد به سرار شعبان1
أَصُمْتَ مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ شَيْئًا
ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها1
إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ ، فَأَفْطِرُوا حَتَّى يَجِيءَ رَمَضَانُ
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الصوم في النصف الأخير من شعبان1
لَا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالًا ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
ذكر الزجر عن إنشاء الصوم بعد النصف الأول من شعبان1
لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى يَجِيءَ شَهْرُ رَمَضَانَ
ذكر الزجر عن أن يتقدم المرء صيام رمضان بصوم يوم أو يومين مبتدأين1
لَا تَقَدَّمُوا بَيْنَ يَدَيْ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ
ذكر الزجر عن أن يصوم المرء اليوم الذي يشك فيه أمن شعبان أم من رمضان1
إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ
ذكر خبر ثان يصرح بالزجر عن صوم يوم الشك1
لَا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
ذكر البيان بأن من صام اليوم الذي يشك فيه أمن شعبان هو أم من رمضان كان آثما عاصيا إذا كان عالما بنهي المصطفى - صلى الله عليه وسلم - عنه1
كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ ، فَقَالَ : كُلُوا ، فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ
ذكر الزجر عن صوم اليوم الذي يشك فيه أمن شعبان هو أم من رمضان1
كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَأُتِيَ بِشَاةٍ ، فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ
ذكر إباحة صوم المرء اليوم الذي يشك فيه أمن رمضان هو أم من شعبان إذا غم على الناس الرؤية1
لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ
فصل في صوم يوم العيد
ذكر الزجر عن صوم اليومين اللذين يعيد فيهما1
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ : يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ الْأَضْحَى
ذكر الزجر عن صيام يوم العيد للمسلمين1
لَا صَوْمَ فِي يَوْمِ عِيدٍ
ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - لا صوم في يوم عيد أراد به الفطر والأضحى1
إِنَّ هَذَيْنِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صِيَامِهِمَا : يَوْمُ فِطْرِكُمْ
فصل في صوم أيام التشريق2
أَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ طُعْمٍ وَذِكْرٍ
ذكر العلة التي من أجلها نهى - صلى الله عليه وسلم - عن صيام هذه الأيام1
يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَيَوْمُ النَّحْرِ ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ هُنَّ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ
فصل في صوم يوم عرفة
ذكر ما يستحب للمرء مجانبة الصوم يوم عرفة إذا كان بعرفات ليكون أقوى على الدعاء1
وَحَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ
ذكر الإباحة للمرء أن يفطر يوم عرفة بعرفات حتى يكون أقوى على الدعاء في ذلك اليوم1
أُتِيَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ مِنْهُ
ذكر ما يستحب للواقف بعرفة الإفطار ليتقوى به على دعائه وابتهاله1
أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ صَائِمٌ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عمير مولى ابن عباس1
إِنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي شَأْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ مَيْمُونَةُ بِحِلَابٍ
ذكر الإباحة للمرء ترك صوم العشر من ذي الحجة وإن أمن الضعف لذلك1
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَامَ الْعَشْرَ قَطُّ
فصل في صوم يوم الجمعة1
مَا أَنَا نَهَيْتُ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
ذكر العلة التي من أجلها نهى عنه2
لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ إِلَّا أَنْ تَصِلُوهُ بِأَيَّامٍ
أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : أَفَتُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : فَأَفْطِرِي
ذكر الزجر عن أن يخص المرء ليلة الجمعة ويومها بشيء من العبادة دون سائر الأيام والليالي1
لَا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي
ذكر الزجر عن تخصيص يوم الجمعة وليلها بالصيام والقيام1
لَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ
ذكر البيان بأن صوم يوم الجمعة مباح إذا صام المرء معه الخميس أو السبت1
لَا يَصُومُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ
فصل في صوم يوم السبت
ذكر الزجر عن صوم يوم السبت مفردا1
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
ذكر العلة التي من أجلها نهى عن صيام يوم السبت مع البيان بأنه إذا قرن بيوم آخر جاز صومه1
إِنَّهُمَا عِيدَانِ لِلْمُشْرِكِينَ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَهُمْ