حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3452
3457
ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - " تسع وعشرون أراد به بعض الشهور لا الكل

أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَالدَّغُولِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، ج٨ / ص٢٣٥أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، يَقُولُ :

عَزَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءَهُ شَهْرًا ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَبَاحَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَصْبَحْنَا مِنْ تِسْعَةٍ وَعِشْرِينَ ، فَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ، ثُمَّ صَفَّقَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا مَرَّتَيْنِ بِأَصَابِعِ يَدَيْهِ كُلِّهَا ، وَالثَّالِثَ بِتِسْعٍ مِنْهَا
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:قالالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة205هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن بشر النيسابوري
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة260هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الرحمن الدغولي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة325هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 125) برقم: (2512) ، (3 / 125) برقم: (2511) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 234) برقم: (3457) والنسائي في "الكبرى" (8 / 260) برقم: (9134) وأحمد في "مسنده" (6 / 3074) برقم: (14682) ، (6 / 3084) برقم: (14740) ، (6 / 3099) برقم: (14825) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 171) برقم: (2252) ، (4 / 181) برقم: (2267) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 294) برقم: (9695) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 123) برقم: (4465)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٠٧٤) برقم ١٤٦٨٢

[سَأَلْتُ جَابِرًا هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ فَإِنْ خَفِيَ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا ثَلَاثِينَ . وَقَالَ جَابِرٌ :(١)] هَجَرَ [وفي رواية : عَزَلَ(٢)] [وفي رواية : اعْتَزَلَ(٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، فَكَانَ يَكُونُ فِي الْعُلْوِ وَيَكُنَّ فِي السُّفْلِ [وفي رواية : حَلَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ أَقْسَمَ - شَهْرًا فَصَعِدَ عُلِيَّةً(٤)] ، [فَلَمَّا كَانَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : انْزِلْ فَقَدْ تَمَّ الشَّهْرُ(٥)] فَنَزَلَ [وفي رواية : فَخَرَجَ(٦)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِنَّ [وفي رواية : إِلَيْنَا(٧)] فِي [صَبَاحَ(٨)] [وفي رواية : صُبْحَ(٩)] تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، فَقَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : بَعْضُ الْقَوْمِ(١٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ مَكَثْتَ تَسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً [وفي رواية : إِنَّا أَصْبَحْنَا مِنْ تِسْعَةٍ وَعِشْرِينَ(١١)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَصْبَحْنَا لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّمَا الْيَوْمُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ؟(١٣)] [وفي رواية : إِنَّمَا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ(١٤)] ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الشَّهْرَ [يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ(١٥)] هَكَذَا وَهَكَذَا [ثُمَّ صَفَّقَ(١٦)] [وفي رواية : طَبَّقَ(١٧)] [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا(١٨)] بِأَصَابِعِ يَدِيهِ [وفي رواية : بِيَدَيْهِ(١٩)] [كُلِّهَا(٢٠)] مَرَّتَيْنِ [وفي رواية : مَرَّتَيْنِ بِالْأَصَابِعِ كُلِّهَا(٢١)] [وفي رواية : وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٢)] ، [وَهَكَذَا(٢٣)] وَقَبَضَ فِي الثَّالِثَةِ إِبْهَامَهُ [وفي رواية : وَالثَّالِثَ بِتِسْعٍ مِنْهَا(٢٤)] [وفي رواية : إِصْبَعًا وَاحِدًا فِي الْآخِرَةِ . وَقَالَ يُونُسُ : إِصْبَعًا وَاحِدَةً(٢٥)] [وفي رواية : وَالثَّالِثَةَ بِالتِّسْعِ مِنْهَا(٢٦)] [وفي رواية : وَحَبَسَ(٢٧)] [وفي رواية : وَخَنَسَ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٨٢٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣٤٥٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٥١١٢٥١٢·مسند أحمد١٤٦٨٣١٤٧٤٠·السنن الكبرى٩١٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٢٢٢٦٧·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٩٦٩٥·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٩٦٩٥·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٥١١٢٥١٢·مسند أحمد١٤٧٤٠·صحيح ابن حبان٣٤٥٧·السنن الكبرى٩١٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٢٢٢٦٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٥١١٢٥١٢·مسند أحمد١٤٧٤٠·
  8. (٨)صحيح مسلم٢٥١٢·صحيح ابن حبان٣٤٥٧·السنن الكبرى٩١٣٤·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢٥١٢·صحيح ابن حبان٣٤٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٢·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٣٤٥٧·
  12. (١٢)صحيح مسلم٢٥١٢·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٥١١·مسند أحمد١٤٧٤٠·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٦٧·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٥١٢·صحيح ابن حبان٣٤٥٧·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣٤٥٧·السنن الكبرى٩١٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٢·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٥١٢·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٣٤٥٧·
  19. (١٩)صحيح مسلم٢٥١١٢٥١٢·مسند أحمد١٤٧٤٠·السنن الكبرى٩١٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٢·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٥١٢·صحيح ابن حبان٣٤٥٧·السنن الكبرى٩١٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٢·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٥٢·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٥١١·مسند أحمد١٤٧٤٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤٦٨٢·شرح معاني الآثار٤٤٦٥·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٣٤٥٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٧٤٠·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٩١٣٤·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٥١١·مسند أحمد١٤٧٤٠·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٦٧·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3452
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْكُلَّ(المادة: الكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَلَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْكَلَالَةِ " وَهُوَ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَلَا يَدَعَ وَالِدًا وَلَا وَلَدًا يَرِثَانِهِ . وَأَصْلُهُ : مِنْ تَكَلَّلَهُ النَّسَبُ ، إِذَا أَحَاطَ بِهِ . وَقِيلَ : الْكَلَالَةُ : الْوَارِثُونَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِمْ وَلَدٌ وَلَا وَالِدٌ ، فَهُوَ وَاقِعٌ عَلَى الْمَيِّتِ وَعَلَى الْوَارِثِ بِهَذَا الشَّرْطِ . وَقِيلَ : الْأَبُ وَالِابْنُ طَرَفَانِ لِلرَّجُلِ ، فَإِذَا مَاتَ وَلَمْ يُخَلِّفْهُمَا فَقَدْ مَاتَ عَنْ ذَهَابِ طَرَفَيْهِ ، فَسُمِّيَ ذَهَابُ الطَّرَفَيْنِ كَلَالَةً . وَقِيلَ : كُلُّ مَا احْتَفَّ بِالشَّيْءِ مِنْ جَوَانِبِهِ فَهُوَ إِكْلِيلٌ ، وَبِهِ سُمِّيَتْ ; لِأَنَّ الْوُرَّاثَ يُحِيطُونَ بِهِ مِنْ جَوَانِبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبْرُقُ أَكَالِيلُ وَجْهِهِ " هِيَ جَمْعُ إِكْلِيلٍ ، وَهُوَ شِبْهُ عِصَابَةٍ مُزَيَّنَةٍ بِالْجَوْهَرِ ، فَجَعَلَتْ لِوَجْهِهِ أَكَالِيلَ ، عَلَى جِهَةِ الِاسْتِعَارَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَتْ نَوَاحِيَ وَجْهِهِ ، وَمَا أَحَاطَ بِهِ إِلَى الْجَبِينِ ، مِنَ التَّكَلُّلِ ، وَهُوَ الْإِحَاطَةُ ; وَلِأَنَّ الْإِكْلِيلَ يُجْعَلُ كَالْحَلْقَةِ وَيُوضَعُ هُنَالِكَ عَلَى أَعْلَى الرَّأْسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الْإِكْلِيلِ " يُرِيدُ أَنَّ الْغَيْمَ تَقَشَّعَ عَنْهَا ، وَاسْتَدَارَ بِآفَاقِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ وَتَكْلِيلِهَا ، أَيْ : رَفْعِهَا بِبِنَاءٍ مِثْلِ ال

لسان العرب

[ كلل ] كلل : الْكُلُّ : اسْمٌ يَجْمَعُ الْأَجْزَاءَ ، يُقَالُ : كُلُّهُمْ مُنْطَلِقٌ وَكُلُّهُنَّ مُنْطَلِقَةٌ وَمُنْطَلِقٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : كُلَّتُهُنَّ مُنْطَلِقَةٌ ، وَقَالَ : الْعَالِمُ كُلُّ الْعَالِمِ ، يُرِيدُ بِذَلِكَ التَّنَاهِيَ وَأَنَّهُ قَدْ بَلَغَ الْغَايَةَ فِيمَا يَصِفُهُ بِهِ مِنَ الْخِصَالِ . وَقَوْلُهُمْ : أَخَذْتُ كُلَّ الْمَالِ وَضَرَبْتُ كُلَّ الْقَوْمِ ، فَلَيْسَ الْكُلُّ هُوَ مَا أُضِيفَ إِلَيْهِ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ السِّيرَافِيِّ : إِنَّمَا الْكُلُّ عِبَارَةٌ عَنْ أَجْزَاءِ الشَّيْءِ ، فَكَمَا جَازَ أَنْ يُضَافَ الْجُزْءُ إِلَى الْجُمْلَةِ جَازَ أَنْ تُضَافَ الْأَجْزَاءُ كُلُّهَا إِلَيْهَا ، فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ، و : كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ، فَمَحْمُولٌ عَلَى الْمَعْنَى دُونَ اللَّفْظِ ، وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا حُمِلَ عَلَيْهِ هُنَا لِأَنَّ كُلًّا فِيهِ غَيْرُ مُضَافَةٍ ، فَلَمَّا لَمْ تُضَفْ إِلَى جَمَاعَةٍ عُوِّضَ مِنْ ذَلِكَ ذِكْرُ الْجَمَاعَةِ فِي الْخَبَرِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ قَالَ : لَهُ قَانِتٌ ، لَمْ يَكُنْ فِيهِ لَفْظُ الْجَمْعِ الْبَتَّةَ ، وَلَمَّا قَالَ سُبْحَانَهُ : وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ، فَجَاءَ بِلَفْظِ الْجَمَاعَةِ مُضَافًا إِلَيْهَا ، اسْتَغْنَى عَنْ ذِكْرِ الْجَمَاعَةِ فِي الْخَبَرِ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : كُلٌّ لَفْظُهُ وَاحِدٌ وَمَعْنَاهُ جَمْعٌ ، قَالَ : فَعَلَى هَذَا تَقُولُ كُلٌّ حَضَرَ وَكُلٌّ حَضَرُوا ، عَلَى اللَّفْظِ مَرَّةً وَعَلَى الْمَعْنَى أُخْرَى ، وَكُلٌّ وَبَعْضٌ مَعْرِفَتَانِ ، وَلَمْ يَجِئْ عَنِ الْعَرَبِ بِال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تِسْعٌ وَعِشْرُونَ أَرَادَ بِهِ بَعْضَ الشُّهُورِ لَا الْكُلَّ 3457 3452 - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَالدَّغُولِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، يَقُولُ : عَزَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءَهُ شَهْرًا ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَبَاحَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَصْبَحْنَا مِنْ تِسْعَةٍ وَعِشْرِينَ ، فَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث