حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3555
3560
ذكر الإباحة للمسافر أن يفطر لعلة تعتريه

أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ فِي شَهْرِ ج٨ / ص٣٢٣رَمَضَانَ ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ ، ثُمَّ أَفْطَرَ ، قَالَ : فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَّبِعُونَ الْأَحْدَثَ فَالْأَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ
مرسلمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه إدراج
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة
  2. 02
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  5. 05
    يزيد بن خالد بن يزيد بن موهب
    تقييم الراوي:ثقه عابد .· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة232هـ
  6. 06
    الوفاة310هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 34) برقم: (1891) ، (3 / 34) برقم: (1887) ، (4 / 49) برقم: (2847) ، (5 / 145) برقم: (4102) ، (5 / 146) برقم: (4105) ، (5 / 146) برقم: (4103) ، (5 / 146) برقم: (4104) ومسلم في "صحيحه" (3 / 140) برقم: (2598) ، (3 / 141) برقم: (2602) ، (3 / 141) برقم: (2603) ومالك في "الموطأ" (1 / 419) برقم: (604) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 156) برقم: (415) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 453) برقم: (2258) ، (3 / 454) برقم: (2259) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 322) برقم: (3560) ، (8 / 329) برقم: (3568) ، (8 / 330) برقم: (3569) ، (8 / 331) برقم: (3571) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 150) برقم: (4011) ، (11 / 152) برقم: (4013) ، (11 / 152) برقم: (4012) ، (11 / 152) برقم: (4014) ، (11 / 153) برقم: (4016) ، (11 / 153) برقم: (4015) والحاكم في "مستدركه" (3 / 43) برقم: (4383) ، (3 / 43) برقم: (4384) ، (3 / 593) برقم: (6579) والنسائي في "المجتبى" (1 / 462) برقم: (2288) ، (1 / 463) برقم: (2290) ، (1 / 463) برقم: (2291) ، (1 / 463) برقم: (2289) ، (1 / 463) برقم: (2292) ، (1 / 466) برقم: (2314) ، (1 / 466) برقم: (2315) والنسائي في "الكبرى" (3 / 155) برقم: (2611) ، (3 / 155) برقم: (2610) ، (3 / 155) برقم: (2609) ، (3 / 156) برقم: (2612) ، (3 / 162) برقم: (2635) ، (3 / 162) برقم: (2636) وأبو داود في "سننه" (2 / 290) برقم: (2402) ، (3 / 123) برقم: (3017) ، (3 / 123) برقم: (3018) والدارمي في "مسنده" (2 / 1065) برقم: (1744) وابن ماجه في "سننه" (2 / 571) برقم: (1727) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 240) برقم: (8239) ، (4 / 240) برقم: (8238) ، (4 / 243) برقم: (8257) ، (4 / 246) برقم: (8270) ، (9 / 40) برقم: (17968) ، (9 / 118) برقم: (18344) ، (9 / 118) برقم: (18345) وأحمد في "مسنده" (2 / 483) برقم: (1899) ، (2 / 513) برقم: (2067) ، (2 / 541) برقم: (2202) ، (2 / 576) برقم: (2368) ، (2 / 579) برقم: (2381) ، (2 / 591) برقم: (2411) ، (2 / 613) برقم: (2523) ، (2 / 645) برقم: (2678) ، (2 / 696) برقم: (2911) ، (2 / 722) برقم: (3033) ، (2 / 741) برقم: (3129) ، (2 / 755) برقم: (3204) ، (2 / 758) برقم: (3218) ، (2 / 763) برقم: (3251) ، (2 / 772) برقم: (3301) ، (2 / 776) برقم: (3323) ، (2 / 807) برقم: (3510) ، (2 / 807) برقم: (3509) والطيالسي في "مسنده" (4 / 368) برقم: (2771) ، (4 / 399) برقم: (2804) ، (4 / 419) برقم: (2830) ، (4 / 438) برقم: (2847) والحميدي في "مسنده" (1 / 451) برقم: (526) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 405) برقم: (2529) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 216) برقم: (645) ، (1 / 217) برقم: (648) والبزار في "مسنده" (11 / 122) برقم: (4851) ، (11 / 196) برقم: (4949) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 90) برقم: (1276) ، (17 / 459) برقم: (5147) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 563) برقم: (4503) ، (2 / 563) برقم: (4504) ، (2 / 564) برقم: (4505) ، (2 / 570) برقم: (4530) ، (4 / 269) برقم: (7821) ، (5 / 372) برقم: (9840) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 130) برقم: (9055) ، (6 / 130) برقم: (9060) ، (6 / 139) برقم: (9097) ، (20 / 482) برقم: (38079) ، (20 / 488) برقم: (38090) ، (20 / 491) برقم: (38098) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 64) برقم: (3021) ، (2 / 65) برقم: (3026) ، (3 / 319) برقم: (5107) والطبراني في "الكبير" (8 / 9) برقم: (7290) ، (11 / 31) برقم: (10974) ، (11 / 63) برقم: (11082) ، (11 / 86) برقم: (11160) ، (11 / 149) برقم: (11356) ، (11 / 271) برقم: (11737) ، (11 / 285) برقم: (11782) ، (11 / 346) برقم: (11998) ، (11 / 377) برقم: (12087) ، (11 / 385) برقم: (12107) ، (19 / 182) برقم: (17494) والطبراني في "الأوسط" (1 / 175) برقم: (554)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٨/٩) برقم ٧٢٩٠

[لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ فَغَزَا خَيْبَرَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ إِلَى وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا فَلَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ جَعَلَهَا لِمَنْ غَزَا مَعَهُ الْحُدَيْبِيَةَ ، وَبَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ مِمَّنْ كَانَ غَائِبًا وَشَاهِدًا ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ اللَّهَ كَانَ وَعَدَهُمْ إِيَّاهَا ، وَخَمَّسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، مِمَّ قَسَمَ سَائِرَهَا مَغَانِمَ بَيْنَ مَنْ شَهِدَهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ . وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا لِأَصْحَابِهِ عُمَّالٌ يَعْمَلُونَ خَيْبَرَ ، وَلَا يَزْرَعُونَهَا . قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا يَهُودَ خَيْبَرَ ، وَكَانُوا خَرَجُوا عَلَى أَنْ يَسِيرُوا مِنْهَا ، فَدَفَعَ إِلَيْهِمْ خَيْبَرَ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا عَلَى النِّصْفِ فَيُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلَى أَصْحَابِهِ ، وَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُقِرُّكُمْ عَلَى ذَلِكَ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ إِلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيَّ ، فَيَخْرُصُ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ أَوَّلُ شَيْءٍ مِنْ تَمْرِهَا ، قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُخَيِّرُ الْيَهُودَ أَيَأْخُذُونَهَا بِذَلِكَ الْخَرْصِ أَمْ يَدْفَعُونَهَا بِذَلِكَ الْخَرْصِ ؟ قَالَ الزُّهْرِيُّ : ثُمَّ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنَ الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَخَلَّوْهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَلَّفُوا حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيَّ ثُمَّ الْعَدَوِيَّ ، وَأَمَرُوا إِذَا طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا ، أَنْ يَأْتِيَهُ فَيَأْمُرَهُ أَنْ يَرْتَحِلَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ يَمْكُثَ ثَلَاثًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُوَيْطِبٌ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، فَكَلَّمَهُ فِي الرَّحِيلِ ، فَارْتَحَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلًا إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَتْحَ : فَتْحَ(١)] [وفي رواية : وَافْتَتَحَ(٢)] [مَكَّةَ .(٣)] [فِي رَمَضَانَ(٤)] ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [لِسَفْرَةٍ(٥)] وَاسْتَخْلَفَ [وفي رواية : وَاسْتَعْمَلَ(٦)] [وفي رواية : لَمَّا خَرَجَ لِفَتْحِ مَكَّةَ اسْتَخْلَفَ(٧)] عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا رُهْمٍ كُلْثُومَ بْنَ حُصَيْنٍ [وفي رواية : الْحُصَيْنِ(٨)] [بْنِ عُتْبَةَ بْنِ خَلَفٍ(٩)] [وفي رواية : بْنِ عُبَيْدِ بْنِ خَلَفٍ(١٠)] الْغِفَارِيَّ ، [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَضَى لِسَفَرِهِ(١١)] وَخَرَجَ لِعَشْرٍ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَامَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْكَدِيدِ مَا بَيْنَ [وفي رواية : مَاءٍ بَيْنَ(١٢)] عُسْفَانَ وَأَمْجٍ [وفي رواية : وَأَصْبَحَ(١٣)] أَفْطَرَ [وَأَفْطَرُوا(١٤)] ، [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَدِينَةِ يُرِيدُ مَكَّةَ ، فَصَامَ حَتَّى أَتَى عُسْفَانَ ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ ، فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ ، حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ ، ثُمَّ أَفْطَرَ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : مَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ . هَذَا حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ . وَقَالَ يُوسُفُ : سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ ، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِعُسٍّ مِنْ شَرَابٍ - أَوْ إِنَاءٍ -(١٦)] [، فَشَرِبَ نَهَارًا لِيَرَاهُ(١٧)] [وفي رواية : لِيُرِيَهُ(١٨)] [النَّاسُ ، ثُمَّ أَفْطَرَ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السَّفَرِ ، وَأَفْطَرَ ، وَمَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ(١٩)] [وفي رواية : لَا نَعِيبُ عَلَى مَنْ صَامَ فِي السَّفَرِ ، وَلَا عَلَى مَنْ أَفْطَرَ ، قَالَ اللَّهُ : يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ(٢٠)] [وفي رواية : سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ يَوْمًا إِلَى الْعَصْرِ ثُمَّ أَفْطَرَ ، ثُمَّ صَامَ فَأَتَمَّ الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ(٢١)] [وفي رواية : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ إِلَى حُنَيْنٍ ، وَالنَّاسُ مُخْتَلِفُونَ ، فَصَائِمٌ وَمُفْطِرٌ ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ ، دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ أَوْ مَاءٍ ، فَوَضَعَهُ عَلَى رَاحَتِهِ ، أَوْ : عَلَى رَاحِلَتِهِ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى النَّاسِ ، فَقَالَ الْمُفْطِرُونَ لِلصُّوَّامِ : أَفْطِرُوا(٢٢)] [وفي رواية : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَصَامَ حَتَّى أَتَى قُدَيْدًا ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَأَفْطَرَ(٢٣)] [وفي رواية : فَشَرِبَهُ(٢٤)] [وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَهُوَ فِي رَمَضَانَ ، وَأَفْطَرَ النَّاسُ ، فَقَالَ الَّذِينَ أَفْطَرُوا لِلَّذِينَ لَمْ يُفْطِرُوا : أَفْطِرُوا يَا عُصَاةُ(٢٥)] [وفي رواية : صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَامَ إِلَى الْعَصْرِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الصَّوْمَ قَدْ جَهَدَ النَّاسَ فَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ(٢٦)] [وفي رواية : خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ حِينَ افْتَتَحَهَا ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ، وَهُوَ صَائِمٌ فَصَامَ حَتَّى أَتَى قُدَيْدًا ، فَبَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ قَدْ أَصَابَهُمْ عَطَشٌ ، وَجَهْدٌ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ وَأَفْطَرَ ، فَمَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ(٢٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَصَامَ حَتَّى مَرَّ بِغَدِيرٍ فِي الطَّرِيقِ ، وَذَلِكَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ قَالَ : فَعَطِشَ النَّاسُ وَجَعَلُوا يَمُدُّونَ أَعْنَاقَهُمْ ، وَتَتُوقُ أَنْفُسُهُمْ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَمْسَكَهُ عَلَى يَدِهِ حَتَّى رَآهُ النَّاسُ ، ثُمَّ شَرِبَ ، فَشَرِبَ النَّاسُ(٢٨)] [قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ مَعَهُ عَشَرَةُ آلَافٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَذَلِكَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِ سِنِينَ وَنِصْفٍ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ ، فَسَارَ بِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَكَّةَ يَصُومُ وَيَصُومُونَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ عُسْفَانَ وَقُدَيْدٍ فَأَفْطَرَ وَأَفْطَرَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ فَلَمْ يَصُومُوا مِنْ بَقِيَّةِ رَمَضَانَ شَيْئًا .(٢٩)] [وفي رواية : صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْكَدِيدَ الْمَاءَ الَّذِي بَيْنَ قُدَيْدٍ وَعُسْفَانَ أَفْطَرَ ، فَلَمْ يَزَلْ مُفْطِرًا حَتَّى انْسَلَخَ الشَّهْرُ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَفْطَرَ وَأَفْطَرَ النَّاسُ مَعَهُ ، وَكَانُوا يَأْخُذُونَ بِالْأَحْدَثِ فَالْأَحْدَثِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَفْطَرَ . قَالَ : فَكَانُوا يَتَّبِعُونَ الْأَخِيرَ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَالْآخِرَ مِنْ أَمْرِهِ(٣٢)] [وفي رواية : قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَكَانَ الْفِطْرُ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ ، وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْآخِرُ فَالْآخِرُ(٣٣)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالْآخِرِ مِنْ فِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ(٣٤)] [قَالَ : فَفَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ لَيْلَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ .(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَفْطَرَ ، وَأَفْطَرَ أَصْحَابُهُ ، فَهُمْ يَتَّبِعُونَ الْأَحْدَثَ فَالْأَحْدَثَ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ النَّاسِخُ الْمُحْكَمُ(٣٦)] [وفي رواية : سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَشَكَا إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ الْعَطَشَ فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَشَرِبَ فَأَفْطَرَ بَعْضُ النَّاسِ ، وَصَامَ بَعْضُهُمْ ، فَلَمْ يَعِبْ وَاحِدٌ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ مَا صَنَعَ أَصْحَابُهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَنَاوَلَهُ رَجُلًا إِلَى جَنْبِهِ فَشَرِبَ . فَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ .(٣٨)] ثُمَّ مَضَى حَتَّى نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ مُزَيْنَةَ وَسُلَيْمٍ [وفي رواية : فَسَبَّعَتْ سُلَيْمٌ وَأَلَّفَتْ مُزَيْنَةُ(٣٩)] [وفي رواية : فِيهِمْ أَلْفٌ مِنْ مُزَيْنَةَ ، وَسَبْعُمِائَةٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ(٤٠)] ، [وفي رواية : فَسَمِعَتْ سُلَيْمٌ وَمُزَيْنَةُ(٤١)] وَفِي كُلِّ الْقَبَائِلِ عَدَدٌ وَإِسْلَامٌ ، وَأَوْعَبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ، فَلَمْ يَتَخَلَّفْ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، وَقَدْ عَمِيَتِ الْأَخْبَارُ عَنْ [وفي رواية : عَلَى(٤٢)] قُرَيْشٍ ، فَلَمْ يَأْتِهِمْ [وفي رواية : فَلَا يَأْتِيهِمْ(٤٣)] عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَبَرٌ ، وَلَا يَدْرُونَ مَا هُوَ فَاعِلٌ [وفي رواية : فَاعِلُهُ(٤٤)] [وفي رواية : صَانِعٌ(٤٥)] ، خَرَجَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ ، وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ [الْخُزَاعِيُّ(٤٦)] يَتَحَسَّسُونَ [وفي رواية : يَتَحَسَّبُونَ(٤٧)] وَيَنْتَظِرُونَ [وفي رواية : وَيَنْظُرُونَ(٤٨)] [وفي رواية : يَنْظُرُونَ(٤٩)] هَلْ يَجِدُونَ خَبَرًا [وفي رواية : خَيْرًا(٥٠)] ، أَوْ يَسْمَعُونَ بِهِ [وفي رواية : أَوْ يَسْمَعُونَهُ(٥١)] ، وَقَدْ كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، وَقَدْ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَدْ لَقِيَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٢)] وَسَلَّمَ - [ثَنِيَّةَ الْعُقَابِ(٥٣)] فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَالْتَمَسَا الدُّخُولَ عَلَيْهِ ، فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فِيهِمَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنُ عَمِّكَ وَابْنُ عَمَّتِكَ وَصِهْرُكَ . قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي بِهِمَا ، أَمَّا ابْنُ عَمِّي فَهَتَكَ عِرْضِي ، وَأَمَّا ابْنُ عَمَّتِي وَصِهْرِي ، فَهُوَ الَّذِي قَالَ لِي بِمَكَّةَ مَا قَالَ . فَلَمَّا أُخْرِجَ [وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجَ الْخَبَرُ(٥٤)] إِلَيْهِمَا بِذَلِكَ ، وَمَعَ أَبِي سُفْيَانَ بُنَيٌّ لَهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَيَأْذَنَنَّ لِي أَوْ لَآخُذَنَّ بِيَدِ ابْنِي هَذَا ، ثُمَّ لَنَذْهَبَنَّ فِي الْأَرْضِ حَتَّى نَمُوتَ عَطَشًا وَجُوعًا [وفي رواية : أَوْ جُوعًا(٥٥)] ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَقَّ لَهُمَا ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُمَا فَدَخَلَا وَأَسْلَمَا ، [فَأَنْشَدَهُ أَبُو سُفْيَانَ قَوْلَهُ فِي إِسْلَامِهِ ، وَاعْتِذَارِهِ مِمَّا كَانَ مَضَى فِيهِ ، فَقَالَ : شِعْرٌ لَعَمْرُكَ إِنِّي يَوْمَ أَحْمِلُ رَايَةً لِتَغْلِبَ خَيْلُ اللَّاتِ خَيْلَ مُحَمَّدِ لَكَالْمُدْلِجِ الْحَيْرَانِ أَظْلَمَ لَيْلُهُ فَهَذَا أَوَانُ الْحَقِّ أَهْدِي وَأَهْتَدِي فَقُلْ لِثَقِيفٍ لَا أُرِيدُ قِتَالَكُمْ وَقُلْ لِثَقِيفٍ تِلْكَ عِنْدِي فَأَوْعِدِي هَدَانِي هَادٍ غَيْرُ نَفْسِي وَدَلَّنِي إِلَى اللَّهِ مَنْ طَرَّدْتُ كُلَّ مُطَرَّدِ أَفِرُّ سَرِيعًا جَاهِدًا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَدَّعِي وَلَوْ لَمْ أَنْتَسِبْ لِمُحَمَّدِ هُمْ عُصْبَةُ مَنْ لَمْ يَقُلْ بِهَوَاهُمُ وَإِنْ كَانَ ذَا رَأْيٍ يُلَمْ وَيُفَنَّدِ أُرِيدُ لَأُرْضِيَهُمْ وَلَسْتُ بِلَافِظٍ مَعَ الْقَوْمِ مَا لَمْ أُهْدَ فِي كُلِّ مَقْعَدِ فَمَا كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِي نَالَ عَامِرًا وَلَا كَلَّ عَنْ خَيْرٍ لِسَانِي وَلَا يَدِي قَبَايِلُ جَاءَتْ مِنْ بِلَادٍ بَعِيدَةٍ تَوَابِعُ جَاءَتْ مِنْ سِهَامٍ وَسُرْدُدِ وَإِنَّ الَّذِي أَخَرَجْتُمُ وَشَتَمْتُمُ سَيَسْعَى لَكُمْ سَعْيَ امْرِئٍ غَيْرِ قَعْدَدِ قَالَ : فَلَمَّا أَنْشَدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِلَى اللَّهِ مَنْ طَرَّدْتُ كُلَّ مُطَرَّدِ ، ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي صَدْرِهِ ، فَقَالَ : أَنْتَ طَرَدْتَنِي كُلَّ مُطَرَّدِ(٥٦)] فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَرِّ الظَّهْرَانِ قَالَ الْعَبَّاسُ : وَاصَبَاحَ قُرَيْشٍ ، وَاللَّهِ لَئِنْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ عَنْوَةً قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْمِنُوهُ [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يَأْتُوهُ فَيَسْتَأْمِنُوهُ(٥٧)] ، إِنَّهُ لَهَلَاكُ قُرَيْشٍ [وفي رواية : لَيَكُونَنَّ هَلَاكُهُمْ(٥٨)] إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ قَالَ : فَجَلَسْتُ عَلَى بَغْلَةِ [وفي رواية : فَرَكِبْتُ بَغْلَةَ(٥٩)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْضَاءِ ، فَخَرَجْتُ عَلَيْهَا حَتَّى جِئْتُ [وفي رواية : دَخَلْتُ(٦٠)] الْأَرَاكَ [وفي رواية : لِأَرَاكٍ(٦١)] فَقُلْتُ [وفي رواية : أَقُولُ(٦٢)] : لَعَلِّي أَلْقَى [وفي رواية : رَجَاءَ أَنْ أَلْتَمِسَ(٦٣)] بَعْضَ الْحَطَّابَةِ ، [وفي رواية : فَلَقِيَ بَعْضَ الْحَطَّابَةِ(٦٤)] أَوْ صَاحِبَ لَبَنٍ ، أَوْ ذَا حَاجَةٍ يَأْتِي مَكَّةَ [وفي رواية : يَأْتِيهِمْ(٦٥)] ، فَيُخْبِرُهُمْ [وفي رواية : يُخْبِرُهُمْ(٦٦)] بِمَكَانِ [وفي رواية : بِأَمْرِ(٦٧)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَخْرُجُوا [وفي رواية : فَيَخْرُجُوا(٦٨)] إِلَيْهِ ، فَيَسْتَأْمِنُوهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا عَلَيْهِمْ عَنْوَةً . قَالَ : فَوَاللَّهِ ، إِنِّي لَأَسِيرُ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَإِنِّي لَأُشِيرُ عَلَيْهِ(٦٩)] ، وَأَلْتَمِسُ [وفي رواية : أَلْتَمِسُ(٧٠)] مَا خَرَجْتُ [وفي رواية : جِئْتُ(٧١)] لَهُ إِذْ سَمِعْتُ كَلَامَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَبُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ ، وَأَبُو سُفْيَانَ يَقُولُ : [وَاللَّهِ(٧٢)] مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ [وفي رواية : كَاللَّيْلَةِ(٧٣)] قَطُّ نِيرَانًا وَلَا عَسْكَرًا قَالَ : يَقُولُ بُدَيْلٌ : هَذِهِ وَاللَّهِ نِيرَانُ خُزَاعَةَ حَمَشَتْهَا [وفي رواية : خَمَشَتْهَا(٧٤)] الْحَرْبُ . قَالَ : يَقُولُ أَبُو سُفْيَانَ : خُزَاعَةُ ، وَاللَّهِ أَذَلُّ وَأَلْأَمُ [وفي رواية : أَقَلُّ وَأَذَلُّ(٧٥)] مِنْ أَنْ تَكُونَ [وفي رواية : يَكُونَ(٧٦)] هَذِهِ نِيرَانَهَا [وفي رواية : نِيرَانَ خُزَاعَةَ(٧٧)] [وفي رواية : نِيرَانَهُمْ(٧٨)] وَعَسْكَرَهَا . قَالَ : فَعَرَفْتُ صَوْتَهُ [وفي رواية : صَوْتَ أَبِي سُفْيَانَ(٧٩)] ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا حَنْظَلَةَ ، فَعَرَفَ صَوْتِي ، فَقَالَ أَبُو الْفَضْلِ فَقُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَالَكَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي . فَقُلْتُ : وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ ، هَذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّاسِ وَاصَبَاحَ قُرَيْشٍ وَاللَّهِ قَالَ : فَمَا الْحِيلَةُ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ لَئِنْ ظَفِرَ بِكَ لَيَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ ، فَارْكَبْ مَعِي هَذِهِ الْبَغْلَةَ حَتَّى آتِيَ بِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْتَأْمِنَهُ لَكَ ، [وفي رواية : قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ إِلَّا أَنْ تَرْكَبَ فِي عَجُزِ هَذِهِ الدَّابَّةِ فَآتِيَ بِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّهُ وَاللَّهِ إِنْ ظَفِرَ بِكَ لَيَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ(٨٠)] قَالَ : فَرَكِبَ خَلْفِي وَرَجَعَ صَاحِبَاهُ ، فَحَرَّكْتُ بِهِ كُلَّمَا [وفي رواية : فَكُلَّمَا(٨١)] مَرَرْتُ [وفي رواية : قَالَ : وَكُلَّمَا مَرَرْتُ(٨٢)] بِنَارٍ مِنْ نِيرَانِ الْمُسْلِمِينَ ، قَالُوا : مَنْ هَذَا ؟ فَإِذَا رَأَوْا بَغْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَإِذَا نَظَرُوا(٨٣)] قَالُوا : عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَغْلَتِهِ [وفي رواية : بَغْلَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا عَمُّهُ(٨٤)] حَتَّى مَرَرْتُ بِنَارِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ وَقَامَ إِلَيَّ ، فَلَمَّا رَأَى أَبَا سُفْيَانَ عَلَى عَجُزِ الْبَغْلَةِ [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ عَلَى عَجُزِ الدَّابَّةِ عَرَفَ(٨٥)] [وفي رواية : عَرَفَهُ(٨٦)] ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ عَدُوُّ اللَّهِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمْكَنَ مِنْكَ بِغَيْرِ عَقْدٍ وَلَا عَهْدٍ ، ثُمَّ خَرَجَ يَشْتَدُّ نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَكَضْتُ الْبَغْلَةُ ، فَسَبَقْتُهُ بِمَا تَسْبِقُ [وفي رواية : بِقَدْرِ مَا تَسْبِقُ(٨٧)] الدَّابَّةُ الْبَطِيءُ [وفي رواية : الْبَطِيئَةُ(٨٨)] الرَّجُلَ الْبَطِيءَ ، فَاقْتَحَمْتُ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْحَمْتُ(٨٩)] [وفي رواية : اقْتَحَمْتُ(٩٠)] عَنِ الْبَغْلَةِ ، فَدَخَلْتُ [وفي رواية : وَدَخَلْتُ(٩١)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدَخَلَ عُمَرُ [وفي رواية : وَجَاءَ عُمَرُ فَدَخَلَ(٩٢)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا أَبُو سُفْيَانَ قَدْ أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْهُ بِغَيْرِ عَقْدٍ وَلَا عَهْدٍ ، فَدَعْنِي فَلْأَضْرِبَ [وفي رواية : فَأَضْرِبَ(٩٣)] [وفي رواية : أَضْرِبْ(٩٤)] عُنُقَهُ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَجَرْتُهُ ، ثُمَّ جَلَسْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذْتُ بِرَأْسِهِ [وفي رواية : بِرَأْسٍ(٩٥)] فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ لَا يُنَاجِيهِ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ دُونِي ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عُمَرُ فِي شَأْنِهِ قُلْتُ : مَهْلًا يَا عُمَرُ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ كَانَ مِنْ رِجَالِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ مَا قُلْتُ هَذَا ، وَلَكِنَّكَ [وفي رواية : وَلَكِنْ قَدْ(٩٦)] عَرَفْتَ أَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ رِجَالِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ قَالَ : مَهْلًا يَا عَبَّاسُ [لَا تَقُلْ هَذَا(٩٧)] ، فَوَاللَّهِ لَإِسْلَامُكَ يَوْمَ أَسْلَمْتَ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ إِسْلَامِ الْخَطَّابِ لَوْ أَسْلَمَ ، وَمَا بِي إِلَّا أَنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ إِسْلَامَكَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِسْلَامِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اذْهَبْ بِهِ إِلَى رَحْلِكَ يَا عَبَّاسُ ، فَإِذَا أَصْبَحَ [وفي رواية : أَصْبَحْتَ(٩٨)] فَائْتِنِي بِهِ [وفي رواية : فَأْتِنَا بِهِ(٩٩)] . فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَى رَحْلِي [وفي رواية : الرَّحْلِ(١٠٠)] فَبَاتَ عِنْدِي ، فَلَمَّا أَصْبَحَ [وفي رواية : أَصْبَحْتُ(١٠١)] غَدَوْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ ، أَلَمْ يَأْنِ لَكَ أَنْ تَعْلَمَ [وفي رواية : تَشْهَدَ(١٠٢)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَا أَكْرَمَكَ وَأَوْصَلَكَ [وَأَعْظَمَ عَفْوَكَ(١٠٣)] ، وَاللَّهِ لَقَدْ ظَنَنْتُ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ كَادَ يَقَعُ فِي نَفْسِي(١٠٤)] أَنْ لَوْ كَانَ مَعَ اللَّهِ غَيْرُهُ لَقَدْ أَغْنَى عَنِّي شَيْئًا [بَعْدُ(١٠٥)] قَالَ : وَيْحَكَ [وفي رواية : وَيْلَكَ(١٠٦)] يَا أَبَا سُفْيَانَ ، أَلَمْ يَأْنِ لَكَ أَنْ تَعْلَمَ [وفي رواية : تَشْهَدَ(١٠٧)] أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَا أَحْلَمَكَ وَأَكْرَمَكَ وَأَوْصَلَكَ هَذِهِ وَاللَّهِ كَانَ فِي نَفْسِي مِنْهَا شَيْءُ حَتَّى الْآنَ . [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ هَذِهِ فَإِنَّ فِي النَّفْسِ مِنْهَا حَتَّى الْآنَ شَيْئًا(١٠٨)] قَالَ الْعَبَّاسُ : وَيْحَكَ [وفي رواية : وَيْلَكَ(١٠٩)] يَا أَبَا سُفْيَانَ أَسْلِمْ ، وَاشْهَدْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تُضْرَبَ [وفي رواية : يُضْرَبَ(١١٠)] عُنُقُكَ ، قَالَ : فَشَهِدَ بِشَهَادَةِ [وفي رواية : شَهَادَةَ(١١١)] الْحَقِّ وَأَسْلَمَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هَذَا الْفَخْرَ ، فَاجْعَلْ [وفي رواية : فَلَوْ جَعَلْتَ(١١٢)] لَهُ شَيْئًا قَالَ : نَعَمْ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ [عَلَيْهِ(١١٣)] بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ آمِنٌ . فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَنْصَرِفَ [وفي رواية : فَلَمَّا ذَهَبْتُ لِأَنْصَرِفَ(١١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى مَكَّةَ لِيُخْبِرَهُمْ(١١٥)] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا عَبَّاسُ ، احْبِسْهُ بِمَضِيقِ [مِنَ(١١٦)] الْوَادِي عِنْدَ خَطْمِ الْجَبَلِ [وفي رواية : حَطِيمِ الْجُنْدِ(١١٧)] [وفي رواية : حَطْمِ الْخَيْلِ(١١٨)] ، حَتَّى تَمُرَّ [وفي رواية : يَمُرَّ(١١٩)] بِهِ جُنُودُ [وفي رواية : خُيُولُ(١٢٠)] اللَّهِ فَيَرَاهَا . قَالَ : فَخَرَجْتُ بِهِ حَتَّى حَبَسْتُهُ [وفي رواية : فَحَبَسْتُهُ(١٢١)] [وفي رواية : فَحَبَسَهُ الْعَبَّاسُ(١٢٢)] حَيْثُ أَمَرَنِي [وفي رواية : أَمَرَهُ(١٢٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَحْبِسَهُ قَالَ : وَمَرَّتْ بِهِ [وفي رواية : فَمَرَّتِ(١٢٤)] الْقَبَائِلُ عَلَى رَايَاتِهَا [بِهَا(١٢٥)] كُلَّمَا [وفي رواية : فَكُلَّمَا(١٢٦)] مَرَّتْ [بِهِ(١٢٧)] قَبِيلَةٌ [وفي رواية : فَكُلَّمَا مَرَّتْ رَايَةٌ(١٢٨)] قَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَأَقُولُ : سُلَيْمٌ . فَيَقُولُ : مَا لِيَ وَلِسُلَيْمٍ ؟ قَالَ : ثُمَّ تَمُرُّ الْقَبِيلَةُ قَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَأَقُولُ : مُزَيْنَةُ . فَيَقُولُ : مَا لِيَ وَلِمُزَيْنَةَ ؟ حَتَّى تَعَدَّتِ [وفي رواية : نَفِدَتِ(١٢٩)] الْقَبَائِلُ لَا تَمُرُّ قَبِيلَةٌ إِلَّا قَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَأَقُولُ : بَنُو فُلَانٍ . [وفي رواية : لَا تَمُرُّ قَبِيلَةٌ إِلَّا سَأَلَنِي عَنْهَا فَأُخْبِرُهُ(١٣٠)] فَيَقُولُ : مَا لِيَ وَلِبَنِي فُلَانٍ . حَتَّى مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْخَضْرَاءِ كَتِيبَةٍ فِيهَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(١٣١)] لَا يُرَى مِنْهُمْ إِلَّا الْحَدَقُ [فِي الْحَدِيدِ(١٣٢)] ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَنْ هَؤُلَاءِ يَا عَبَّاسُ ؟ قُلْتُ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ . قَالَ : مَا لِأَحَدٍ بِهَؤُلَاءِ قِبَلٌ وَلَا طَاقَةٌ ، وَاللَّهِ يَا أَبَا الْفَضْلِ ، لَقَدْ أَصْبَحَ مُلْكُ ابْنِ أَخِيكَ الْغَدَاةَ عَظِيمًا [وفي رواية : الْيَوْمَ لَعَظِيمٌ(١٣٣)] . قُلْتُ : يَا أَبَا سُفْيَانَ ، إِنَّهَا النُّبُوَّةُ . قَالَ : فَنَعَمْ إِذَنْ ، قُلْتُ : النَّجَاءُ [وفي رواية : الْتَجِئْ(١٣٤)] إِلَى قَوْمِكَ [لِتَخْرُجْ إِلَيْهِمْ(١٣٥)] [وفي رواية : اخْرُجْ إِلَيْهِمْ(١٣٦)] . قَالَ : فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا جَاءَهُمْ [وفي رواية : حَتَّى أَتَاهُمْ بِمَكَّةَ(١٣٧)] صَرَخَ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَصِيحُ(١٣٨)] بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، هَذَا مُحَمَّدٌ قَدْ جَاءَكُمْ [وفي رواية : أَتَاكُمْ(١٣٩)] بِمَا لَا قِبَلَ لَكُمْ بِهِ ، فَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، فَقَامَتْ إِلَيْهِ امْرَأَتُهُ هِنْدُ بِنْتُ [وفي رواية : ابْنَةُ(١٤٠)] عُتْبَةَ [بْنِ رَبِيعَةَ(١٤١)] ، فَأَخَذَتْ بِشَارِبِهِ [وفي رواية : بِشَارِبَيْهِ(١٤٢)] [وفي رواية : فَأَخَذَتْ شَارِبَهُ(١٤٣)] ، فَقَالَتِ : اقْتُلُوا الدَّسِمَ الْأَحْمَسَ [وفي رواية : اقْتُلُوا الْحَمِيتَ الدَّسِمَ الْأَحْمَشَ تَيْنَى(١٤٤)] ، فَبِئْسَ [وفي رواية : - وَلَعَلَّهُ بَئِسٌ -(١٤٥)] [وفي رواية : حَمِسَ الْبَعِيرُ(١٤٦)] مِنْ طَلِيعَةِ قَوْمٍ . قَالَ : وَيْحَكُمْ [وفي رواية : وَيْلَكُمْ(١٤٧)] ، لَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ(١٤٨)] قَدْ جَاءَ مَا لَا قِبَلَ لَكُمْ بِهِ ، مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ ، فَهُوَ آمِنٌ قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(١٤٩)] : وَيْلَكَ [وفي رواية : قَاتَلَكَ اللَّهُ(١٥٠)] وَمَا تُغْنِي عَنَّا دَارُكَ [وفي رواية : وَمَا يُغْنِي غَنَاءُ دَارِكَ(١٥١)] . قَالَ : وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ آمِنٌ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ إِلَى دُورِهِمْ وَإِلَى الْمَسْجِدِ [ وعَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَ : عُسْرٌ وَيُسْرٌ ، خُذْ بِيُسْرِ اللَّهِ عَلَيْكَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٩٨٤٠·
  2. (٢)مسند أحمد٣٠٣٣·المعجم الكبير١٠٩٧٤·
  3. (٣)صحيح البخاري١٨٨٧١٨٩١٤١٠٣٤١٠٥·صحيح مسلم٢٦٠٠٢٦٠٢·سنن أبي داود٢٤٠٢٣٠١٨·مسند أحمد٢٢٠٢٢٣٦٨٢٦٧٨٣٠٣٣٣١٢٩٣٢٠٤٣٢١٨٣٢٥١٣٣٢٣٣٥٠٩٣٥١٠·صحيح ابن حبان٣٥٦٨٣٥٧١·صحيح ابن خزيمة٢٢٥٩·المعجم الكبير٧٢٩٠١٠٩٧٤١١٣٥٦١١٧٣٧١٢٠٨٧١٧٤٩٤·مصنف عبد الرزاق٧٨٢١٩٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٣٨٨٢٣٩٨٢٥٧١٧٩٦٨١٨٣٤٥·السنن الكبرى٢٦١٠٢٦١١٢٦٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤٦٥٧٩·الأحاديث المختارة٤٠١٥٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٣٠٢١٥١٠٧·مسند عبد بن حميد٦٤٥·
  4. (٤)صحيح البخاري١٨٨٧١٨٩١٢٨٤٧٤١٠٢٤١٠٣٤١٠٤٤١٠٥·صحيح مسلم٢٥٩٨٢٦٠٢·سنن أبي داود٢٤٠٢·مسند أحمد٢٣٨١٢٦٧٨٣٠٣٣٣١٢٩٣٢٠٤٣٢١٨·صحيح ابن حبان٣٥٦٨٣٥٧١·صحيح ابن خزيمة٢٢٥٩·المعجم الكبير١٠٩٧٤١١٠٨٢١١١٦٠١١٣٥٦١١٧٣٧١١٩٩٨١٢٠٨٧·مصنف عبد الرزاق٧٨٢١·سنن البيهقي الكبرى٨٢٣٨٨٢٣٩٨٢٥٧·مسند البزار٤٨٥١·مسند الطيالسي٢٧٧١٢٨٣٠٢٨٤٧·السنن الكبرى٢٦٠٩٢٦١١٢٦١٢٢٦٣٥٢٦٣٦·شرح معاني الآثار٣٠٢١٣٠٢٦·مسند عبد بن حميد٦٤٥٦٤٨·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٧٤٩٤·المستدرك على الصحيحين٦٥٧٩·الأحاديث المختارة٤٠١٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٧٤٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٨·الأحاديث المختارة٤٠١٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤١١·الأحاديث المختارة٤٠١٤·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٨·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤١٠٣·مسند أحمد٢٤١١·الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٤٠١٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤١٠٣·الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٢٢٥٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٣٢٠٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٣٠٣٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٥٩·سنن البيهقي الكبرى٨٢٥٧·السنن الكبرى٢٦٣٦·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٨٩١٤١٠٥·سنن أبي داود٢٤٠٢·مسند أحمد٢٦٧٨·مسند البزار٤٨٥١·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٢٢٥٩·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٤٥٣٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير١١١٦٠·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤١٠٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١١٧٣٧·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٢٦٠٢·مسند أحمد٣٢١٨·المعجم الكبير١١٩٩٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١١٧٣٧·
  26. (٢٦)مسند البزار٤٩٤٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١١٣٥٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٣٥١٠·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٩٨٤٠·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤١٠٢·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٣٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى٨٢٣٨·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٤٥٠٤·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٣٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٨٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٩٠٦٠٣٨٠٩٠·مسند الحميدي٥٢٦·المنتقى٤١٥·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٤٠·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٥٥٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٢١٠٧·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٣٠٢٦·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  40. (٤٠)المطالب العالية٥١٤٧·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٤١٠٣٤١٠٤·صحيح مسلم٢٦٠٣·سنن أبي داود٣٠١٨·مسند أحمد٢٠٦٧٢٣٦٨٢٣٨١٢٤١١٢٦٧٨٣١٢٩٣٥١٠·صحيح ابن خزيمة٢٢٥٩·المعجم الكبير٧٢٩٠١١٧٣٧١١٩٩٨١٧٤٩٤·مصنف عبد الرزاق٤٥٠٥٤٥٣٠٩٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٣٨٨٢٣٩١٧٩٦٨١٨٣٤٥·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤٦٥٧٩·الأحاديث المختارة٤٠١٤٤٠١٥٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٣٠٢٦٥١٠٧·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  44. (٤٤)المطالب العالية٥١٤٧·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·
  46. (٤٦)المطالب العالية٥١٤٧·
  47. (٤٧)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  48. (٤٨)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣٨١·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  50. (٥٠)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  51. (٥١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤٦٥٧٩·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٣٠١٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٥·الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  58. (٥٨)المطالب العالية٥١٤٧·
  59. (٥٩)المطالب العالية٥١٤٧·
  60. (٦٠)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  61. (٦١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  62. (٦٢)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  63. (٦٣)المطالب العالية٥١٤٧·
  64. (٦٤)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  65. (٦٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  66. (٦٦)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  67. (٦٧)المطالب العالية٥١٤٧·
  68. (٦٨)المطالب العالية٥١٤٧·
  69. (٦٩)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  70. (٧٠)المطالب العالية٥١٤٧·
  71. (٧١)المعجم الكبير٧٢٩٠·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·
  72. (٧٢)سنن أبي داود٣٠١٨·المعجم الكبير٧٢٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٥·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  73. (٧٣)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  74. (٧٤)المطالب العالية٥١٤٧·
  75. (٧٥)المطالب العالية٥١٤٧·
  76. (٧٦)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٧٢٩٠·الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  78. (٧٨)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  79. (٧٩)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  80. (٨٠)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  81. (٨١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  82. (٨٢)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  83. (٨٣)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  84. (٨٤)المطالب العالية٥١٤٧·
  85. (٨٥)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  86. (٨٦)المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  87. (٨٧)المطالب العالية٥١٤٧·
  88. (٨٨)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  89. (٨٩)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  90. (٩٠)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  91. (٩١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  92. (٩٢)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  93. (٩٣)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  94. (٩٤)المطالب العالية٥١٤٧·
  95. (٩٥)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  96. (٩٦)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  97. (٩٧)المطالب العالية٥١٤٧·
  98. (٩٨)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  99. (٩٩)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  100. (١٠٠)المطالب العالية٥١٤٧·
  101. (١٠١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  102. (١٠٢)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  103. (١٠٣)المطالب العالية٥١٤٧·
  104. (١٠٤)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  105. (١٠٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  106. (١٠٦)المعجم الكبير٧٢٩٠·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  107. (١٠٧)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  108. (١٠٨)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  109. (١٠٩)المعجم الكبير٧٢٩٠·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  110. (١١٠)المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  111. (١١١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  112. (١١٢)سنن أبي داود٣٠١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٤·الأحاديث المختارة٤٠١١·
  113. (١١٣)صحيح البخاري١٨٨٧١٨٩١٢٨٤٧٤١٠٢٤١٠٣٤١٠٤٤١٠٥·صحيح مسلم٢٥٩٨٢٥٩٩٢٦٠٠٢٦٠٢٢٦٠٣·سنن أبي داود٢٤٠٢٣٠١٧٣٠١٨·سنن ابن ماجه١٧٢٧·مسند أحمد١٨٩٩٢٠٦٧٢٢٠٢٢٣٦٨٢٣٨١٢٤١١٢٦٧٨٢٩١١٣٠٣٣٣١٢٩٣٢٠٤٣٢١٨٣٢٥١٣٣٠١٣٣٢٣٣٥٠٩٣٥١٠·مسند الدارمي١٧٤٤·صحيح ابن حبان٣٥٦٠٣٥٦٨٣٥٦٩٣٥٧١·صحيح ابن خزيمة٢٢٥٨٢٢٥٩·المعجم الكبير٧٢٩٠١٠٩٧٤١١٠٨٢١١١٦٠١١٣٥٦١١٧٣٧١١٧٨٢١١٩٩٨١٢٠٨٧١٢١٠٧١٧٤٩٤·المعجم الأوسط٥٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٩٠٦٠٩٠٩٧٣٨٠٧٩٣٨٠٩٠٣٨٠٩٨·مصنف عبد الرزاق٤٥٠٣٤٥٠٤٤٥٠٥٧٨٢١٩٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٣٨٨٢٣٩٨٢٥٧٨٢٧٠١٧٩٦٨١٨٣٤٤١٨٣٤٥·مسند البزار٤٨٥١٤٩٤٩·مسند الحميدي٥٢٦·مسند الطيالسي٢٧٧١٢٨٠٤٢٨٣٠٢٨٤٧·السنن الكبرى٢٦٠٩٢٦١٠٢٦١١٢٦١٢٢٦٣٥٢٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤٦٥٧٩·الأحاديث المختارة٤٠١١٤٠١٢٤٠١٤٤٠١٥٤٠١٦·المطالب العالية١٢٧٦٥١٤٧·المنتقى٤١٥·شرح معاني الآثار٣٠٢١٣٠٢٣٣٠٢٥٣٠٢٦٥١٠٧·مسند عبد بن حميد٦٤٥٦٤٨·
  114. (١١٤)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  115. (١١٥)المطالب العالية٥١٤٧·
  116. (١١٦)صحيح البخاري١٨٩١٤١٠٣٤١٠٤٤١٠٥·صحيح مسلم٢٥٩٨٢٥٩٩٢٦٠٠٢٦٠١٢٦٠٣·سنن أبي داود٢٤٠٢٣٠١٧٣٠١٨·مسند أحمد١٨٩٩٢٠٦٧٢٢٠٢٢٣٦٨٢٤١١٢٥٢٣٢٦٧٨٢٩١١٣١٢٩٣٢٠٤٣٢١٨٣٢٥١٣٣٢٣·مسند الدارمي١٧٤٤·صحيح ابن حبان٣٥٦٠٣٥٦٨٣٥٦٩٣٥٧١·صحيح ابن خزيمة٢٢٥٨٢٢٥٩·المعجم الكبير٧٢٩٠١١٣٥٦١١٧٣٧١١٩٩٨١٢١٠٧·المعجم الأوسط٥٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٩٠٦٠٣٨٠٧٩٣٨٠٩٠٣٨٠٩٨·مصنف عبد الرزاق٤٥٠٤٤٥٣٠٩٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٣٨٨٢٣٩٨٢٥٧٨٢٧٠٨٢٧١١٨٣٤٤١٨٣٤٥·مسند البزار٤٨٥١٤٩٤٩·مسند الحميدي٥٢٦·مسند الطيالسي٢٨٤٧·السنن الكبرى٢٦٠٩٢٦١٠٢٦١١·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٣٤٣٨٤·الأحاديث المختارة٤٠١١٤٠١٢٤٠١٣٤٠١٤٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·المنتقى٤١٥·شرح معاني الآثار٣٠٢١٣٠٢٦٥١٠٧·مسند عبد بن حميد٦٤٥٦٤٨·
  117. (١١٧)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  118. (١١٨)المطالب العالية٥١٤٧·
  119. (١١٩)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  120. (١٢٠)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  121. (١٢١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  122. (١٢٢)المطالب العالية٥١٤٧·
  123. (١٢٣)صحيح مسلم٢٥٩٨٢٦٠١·صحيح ابن حبان٣٥٦٠٣٥٦٩·مصنف عبد الرزاق٤٥٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢٧١·المطالب العالية٥١٤٧·مسند عبد بن حميد٦٤٨·
  124. (١٢٤)المطالب العالية٥١٤٧·
  125. (١٢٥)المعجم الكبير١٠٩٧٤·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  126. (١٢٦)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  127. (١٢٧)سنن أبي داود٣٠١٨·المعجم الكبير٧٢٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٥·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  128. (١٢٨)المطالب العالية٥١٤٧·
  129. (١٢٩)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  130. (١٣٠)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  131. (١٣١)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  132. (١٣٢)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  133. (١٣٣)المطالب العالية٥١٤٧·
  134. (١٣٤)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  135. (١٣٥)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  136. (١٣٦)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  137. (١٣٧)المطالب العالية٥١٤٧·
  138. (١٣٨)المطالب العالية٥١٤٧·
  139. (١٣٩)المطالب العالية٥١٤٧·
  140. (١٤٠)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  141. (١٤١)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  142. (١٤٢)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  143. (١٤٣)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  144. (١٤٤)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  145. (١٤٥)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  146. (١٤٦)المطالب العالية٥١٤٧·
  147. (١٤٧)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  148. (١٤٨)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  149. (١٤٩)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·
  150. (١٥٠)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  151. (١٥١)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
مقارنة المتون394 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3555
المواضيع
شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    32 - قَالُوا : حَدِيثَانِ فِي الصَّوْمِ مُتَنَاقِضَانِ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ . ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : صِيَامُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَفِطْرِهِ فِي الْحَضَرِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ هَذَا مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لِقَوْمٍ رَغِبُوا عَنْ رُخْصَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَا وُهِبَ لَهُمْ مِنَ الرَّفَاهَةِ فِي السَّفَرِ ، وَتَجَشَّمُوا الْمَشَقَّةَ وَالشِّدَّةَ ، فَأَعَلَمَهُمْ أَنَّ إِثْمَهُمْ فِي الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ كَإِثْمِهِمْ فِي الْفِطْرِ فِي الْحَضَرِ ، وَسَمَّاهُمْ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عُصَاةً ؛ لِتَرْكِهِمْ قَبُولَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَيَسَّرَ فِيهِ . وَمَنْ رَغِبَ عَنْ يُسْرِ اللَّهِ تَعَالَى كَانَ كَمَنْ قَصَّرَ فِي عَزَائِمِهِ ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَائِمِ الدَّهْرِ : لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ ، وَقَالَ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ . وَأَمَّا مَنْ سَافَرَ فِي الزَّمَنِ الْبَارِدِ وَالْأَيَّامِ الْقِصَارِ ، أَوْ كَانَ فِي كِنٍّ وَسَعَةٍ وَكَانَ مَخْدُومًا ، فَالصَّوْمُ عَلَيْهِ سَهْلٌ ، فَذَلِكَ الَّذِي خَيَّرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الصَّوْمِ وَالْفِطْرِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يُفْطِرَ لِعِلَّةٍ تَعْتَرِيهِ 3560 3555 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ ، ثُمَّ أَفْطَرَ ، قَالَ : فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَّبِعُونَ الْأَحْدَثَ فَالْأَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ .

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    27 - حديث آخر : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ، أنا محمد ابن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، حدثني محمد بن شداد المسمعي ، نا روح بن عبادة ، نا ابن جريج ومالك وزمعة عن ابن شهاب عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن ابن عباس : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج إلى مكة عام الفتح فصام حتى بلغ الكديد ، ثم أفطر فأفطر الناس ، فكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- وقال ابن جريج : بالآخر فالآخر من أمر رسول اللّه صلى الله عليه وسلم . تابع ابن جريج ومالكا وزمعة بن صالح على رواية هذا الحديث سفيان بن عيينة وفليح بن سليمان والليث بن سعد ويونس بن يزيد، فرووه عن ابن شهاب الزهري سياقة واحدة وبعض المتن ليس من قول ابن عباس ، وإنما هو قول الزهري أدرج في الحديث ، وهو : فكان الناس يأخذون بالأحدث فالأحدث ، أو بالآخر فالآخر من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى ذلك معمر بن راشد ومحمد بن إسحاق عن الزهري فبيناه وفصلا كلام الزهري من كلام ابن عباس . فأما حديث سفيان بن عيينة عن الزهري بمتابعة الرواية التي سقناها مدرجة . فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا دعلج بن أحمد ، أنا محمد بن علي بن زيد الصائغ ، نا سعيد بن منصور ، نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح في رمضان صائما، فلما بلغ الكديد أفطر ، وإنما يؤخذ بالآخر من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأخبرنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح فصام ، حتى إذا كان بالكديد أفطر ، وإنما يؤخذ بالآخر من فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- قيل لسفيان : قوله : إنما يؤخذ بالآخر من قول الزهري أو من قول ابن عباس، قال : كذا الحديث . وأما حديث فليح عن الزهري مثل هذا : فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا دعلج بن أحمد ، نا يوسف القاضي وموسى بن هارون قالا : نا أبو الربيع الزهراني ، نا فليح بن سليمان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج في رمضان في غزوة الفتح فصام حتى بلغ الكديد ، ثم أفطر فكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره ويرونه . وأما حديث الليث بن سعد عن الزهري الموافق لما تقدم أيضا : فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال : قرأت على أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن علك الجوهري –بمرو- حدثكم إبراهيم بن علي الذهلي ، نا يحيى بن يحيى ، أنا الليث . وأخبرنا الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، أنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي ، أنا جعفر بن محمد الفريابي ، نا قتيبة بن سعيد ، نا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ الكديد ، ثم أفطر ، وكان صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال يحيى في حديثه : أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره . وأما حديث يونس بن يزيد عن الزهري مثل ذلك : فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، ومحمد بن الحسين بن الفضل القطان قالا : أنا دعلج بن أحمد ، أنا محمد بن علي بن زيد الصائغ أن أحمد بن شبيب ، حدثهم قال : نا أبي عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صام عام الفتح حتى بلغ الكديد -ماء قريبا من عسفان- أفطر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأفطر أصحابه فلم يزالوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأما حديث معمر عن الزهري الذي فصل فيه كلامه من كلام ابن عباس وميز بينهما : فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري ، أنا إبراهيم بن أحمد الخرقي ، أنا جعفر بن محمد الفريابي ، نا أبو مسعود أحمد بن الفرات ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال : خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح إلى مكة في رمضان ، فسار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيمن معه من المسلمين إلى مكة ومعه عشرة آلاف من المسلمين ، وذلك على رأس ثمان من مقدمه المدينة في رمضان ، فسار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون حتى بلغ الكديد -وهو ماء بين عسفان وقديد- أفطر وأفطر المسلمون معه فلم يصوموا من بقية الشهر شيئا قال الزهري : وكان الفطر آخر الأمرين ، قال الزهري : وإنما يؤخذ من أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-بالآخر فالآخر . وأما حديث محمد بن إسحاق عن الزهري الذي رواه مبينا كرواية معمر : فأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، نا محمد بن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث