صحيح ابن حبان
باب صوم المسافر
21 حديثًا · 20 بابًا
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الصوم في السفر غير جائز1
أُولَئِكَ الْعُصَاةُ ، أُولَئِكَ الْعُصَاةُ
ذكر السبب الذي من أجله أمرهم - صلى الله عليه وسلم - بالإفطار1
اشْرَبُوا ، فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : اشْرَبُوا ، فَإِنِّي رَاكِبٌ وَإِنِّي أَيْسَرُكُمْ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن الصائم في السفر يكون عاصيا1
إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ قَدْ صَامَ ، قَالَ : أُولَئِكَ الْعُصَاةُ
ذكر العلة التي من أجلها كره - صلى الله عليه وسلم - الصوم في السفر1
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ
ذكر الخبر الدال على أن الصوم في السفر إنما كره مخافة أن يضعف المرء دون أن يكون استعماله ضدا للبر1
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
ذكر الإباحة للمسافر أن يفطر لعلة تعتريه1
فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَّبِعُونَ الْأَحْدَثَ فَالْأَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ
ذكر الأمر للمسافر الماشي أو الضعيف بالإفطار1
اشْرَبُوا ، فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : اشْرَبُوا
ذكر الزجر عن صوم المرء في السفر إذا علم أنه يضعفه حتى يصير كلا على أصحابه1
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِطَعَامٍ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ : كُلَا
ذكر إسقاط الحرج عن الصائم المسافر إذا وجد قوة المفطر المسافر إذا ضعف عنه1
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَمَضَانَ ، فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
ذكر البيان بأن بعض المسافرين إذا أفطروا قد يكونون أفضل من بعض الصوام في بعض الأحوال1
ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ
ذكر البيان بأن المرء مخير إذا كان مسافرا في الصوم والإفطار معا1
أَنْتَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
ذكر البيان بأن الصوم والإفطار جميعا في السفر طلق مباح1
سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَمَضَانَ ، وَصَامَ صَائِمُنَا ، وَأَفْطَرَ مُفْطِرُنَا
ذكر البيان بأن الصوم والإفطار في السفر جميعا طلق مباح1
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسَبْعَ عَشْرَةَ حِينَ فَتْحِ مَكَّةَ ، فَصَامَ صَائِمُونَ ، وَأَفْطَرَ مُفْطِرُونَ
ذكر جواز إفطار المرء في شهر رمضان في السفر1
وَكَانُوا يَأْخُذُونَ بِالْأَحْدَثِ ، فَالْأَحْدَثِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر الإباحة للمسافر أن يفطر في سفره صيام الفريضة عليه1
وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَّبِعُونَ الْأَحْدَثَ ، فَالْأَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ
ذكر العلة التي من أجلها أفطر - صلى الله عليه وسلم - في ذلك السفر1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَافَرَ فِي رَمَضَانَ ، فَاشْتَدَّ الصَّوْمُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر جابر الذي ذكرناه1
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ
ذكر البيان بأن الأمر بالإفطار في السفر أمر إباحة لا أمر حتم متعر عنها1
هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللهِ ، فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ
ذكر الخبر الدال على أن الإفطار في السفر أفضل من الصوم1
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ