حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 145
4016
عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس

وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفَّارُ - بِنَيْسَابُورَ - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَجِيهَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو ج١١ / ص١٥٤حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَزْهَرِيُّ قَالَ : أَبْنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَمْدُونَ ، أَبْنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ فَارِسِ بْنِ ذُؤَيْبٍ الذُّهْلِيُّ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْبُهْلُولِ ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : فَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَضَى لِسَفَرِهِ وَخَرَجَ لِعَشْرٍ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَصَامَ وَصَامَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى إِذْ كَانَ بِالْكَدِيدِ ، أَفْطَرَ ، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَسَبَّعَتْ سُلَيْمٌ وَأَلَّفَتْ مُزَيْنَةُ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي مَرَّ الظَّهْرَانِ وَقَدْ عَمِيَتِ الْأَخْبَارُ عَلَى قُرَيْشٍ فَلَا يَأْتِيهِمْ خَبَرٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا يَدْرُونَ مَا هُوَ فَاعِلٌ ، خَرَجَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ ، وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ يَتَحَسَّبُونَ وَيَنْظُرُونَ هَلْ يَجِدُونَ خَبَرًا أَوْ يَسْمَعُونَهُ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ الظَّهْرَانِ قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قُلْتُ : وَاصَبَاحَ قُرَيْشٍ ! لَئِنْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ عَنْوَةً قَبْلَ أَنْ يَأْتُوهُ فَيَسْتَأْمِنُوهُ إِنَّهُ لَهَلَاكُ قُرَيْشٍ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ ، قَالَ : فَجَلَسْتُ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْضَاءِ ، فَخَرَجْتُ عَلَيْهَا حَتَّى جِئْتُ لِأَرَاكٍ أَقُولُ لَعَلِّي أَلْقَى بَعْضَ الْحَطَّابَةِ أَوْ صَاحِبَ لَبَنٍ أَوْ ذَا حَاجَةٍ يَأْتِيهِمْ فَيُخْبِرُهُمْ بِمَكَانِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَخْرُجُوا إِلَيْهِ ، قَالَ : فَوَاللهِ ، إِنِّي لَأَسِيرُ عَلَيْهَا وَأَلْتَمِسُ مَا خَرَجْتُ لَهُ إِذْ سَمِعْتُ كَلَامَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَبُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ ، وَأَبُو سُفْيَانَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ كَاللَّيْلَةِ نِيرَانًا قَطُّ وَلَا عَسْكَرًا - قَالَ : قَالَ بُدَيْلٌ : هَذِهِ وَاللهِ خُزَاعَةُ حَمَشَتْهَا الْحَرْبُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : خُزَاعَةُ وَاللهِ أَذَلُّ وَأَلْأَمُ مِنْ أَنْ يَكُونَ هَذِهِ نِيرَانَ خُزَاعَةَ ج١١ / ص١٥٥وَعَسْكَرَهَا ، فَعَرَفْتُ صَوْتَ أَبِي سُفْيَانَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا حَنْظَلَةَ ، فَعَرَفَ صَوْتِي ، فَقَالَ أَبُو الْفَضْلِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : قَالَ : مَا لَكَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ! ، قَالَ : قُلْتُ : وَيْلَكَ هَذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّاسِ ، وَاصَبَاحَ قُرَيْشٍ وَاللهِ ، قَالَ : فَمَا الْحِيلَةُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا وَاللهِ إِلَّا أَنْ تَرْكَبَ فِي عَجُزِ هَذِهِ الدَّابَّةِ فَآتِيَ بِكَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّهُ وَاللهِ إِنْ ظَفِرَ بِكَ لَيَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ - قَالَ : فَرَكِبَ فِي عَجُزِ الْبَغْلَةِ وَرَجَعَ صَاحِبَاهُ - قَالَ : فَكُلَّمَا مَرَرْتُ بِنَارٍ مِنْ نِيرَانِ الْمُسْلِمِينَ ، قَالُوا : مَنْ هَذَا ؟ فَإِذَا نَظَرُوا قَالُوا : عَمُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَغْلَتِهِ ، حَتَّى مَرَرْتُ بِنَارِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ وَقَامَ إِلَيَّ فَلَمَّا رَآهُ عَلَى عَجُزِ الدَّابَّةِ عَرَفَ ، وَقَالَ : أَبُو سُفْيَانَ عَدُوُّ اللهِ ! الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَمْكَنَ مِنْكَ ، وَخَرَجَ يَشْتَدُّ نَحْوَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَكَضْتُ الْبَغْلَةَ فَسَبَقْتُهُ بِمَا تَسْبِقُ الدَّابَّةُ الْبَطِيئَةُ الرَّجُلَ الْبَطِيءَ ، ثُمَّ أَقْحَمْتُ عَنِ الْبَغْلَةِ وَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَاءَ عُمَرُ فَدَخَلَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا أَبُو سُفْيَانَ قَدْ أَمْكَنَ اللهُ مِنْهُ بِغَيْرِ عَقْدٍ وَلَا عَهْدٍ ، فَدَعْنِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي قَدْ أَجَرْتُهُ ، قَالَ : ثُمَّ جَلَسْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذْتُ بِرَأْسٍ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَا يُنَاجِيهِ يَعْنِي اللَّيْلَةَ رَجُلٌ دُونِي ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عُمَرُ فِي شَأْنِهِ ، قُلْتُ : مَهْلًا يَا عُمَرُ ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عُمَرُ فِي شَأْنِهِ قُلْتُ : مَهْلًا يَا عُمَرُ ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عُمَرُ فِي شَأْنِهِ قُلْتُ : مَهْلًا يَا عُمَرُ ، أَمَا وَاللهِ لَوْ كَانَ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ مَا قُلْتَ هَذَا ، وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، قَالَ : مَهْلًا يَا عَبَّاسُ ، فَوَاللهِ لَإِسْلَامُكَ يَوْمَ أَسْلَمْتَ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ إِسْلَامِ الْخَطَّابِ ، وَمَا بِي إِلَّا أَنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ إِسْلَامَكَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِسْلَامِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اذْهَبْ بِهِ إِلَى ج١١ / ص١٥٦رَحْلِكَ ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ فَأْتِنَا بِهِ " ، قَالَ : فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَى رَحْلِي ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : " وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ ، أَلَمْ يَأْنِ لَكَ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا أَحْلَمَكَ وَأَكْرَمَكَ وَأَوْصَلَكَ ! ، أَمَا وَاللهِ لَقَدْ كَادَ يَقَعُ فِي نَفْسِي أَنْ لَوْ كَانَ مَعَ اللهِ غَيْرُهُ لَقَدْ أَغْنَى شَيْئًا بَعْدُ ، قَالَ : " وَيْلَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ ، أَلَمْ يَأْنِ لَكَ أَنْ تَشْهَدَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ " ، قَالَ : بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ مَا أَحْلَمَكَ وَأَكْرَمَكَ وَأَوْصَلَكَ ! أَمَا وَاللهِ هَذِهِ فَإِنَّ فِي النَّفْسِ مِنْهَا حَتَّى الْآنَ شَيْئًا ، قَالَ الْعَبَّاسُ : قُلْتُ : وَيْلَكَ أَسْلِمْ ، وَاشْهَدْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَبْلَ أَنْ تُضْرَبَ عُنُقُكَ ، قَالَ : فَشَهِدَ شَهَادَةَ الْحَقِّ وَأَسْلَمَ . قَالَ الْعَبَّاسُ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هَذَا الْفَخْرَ فَاجْعَلْ لَهُ شَيْئًا ، قَالَ : نَعَمْ ، مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، قَالَ : فَلَمَّا ذَهَبْتُ لِأَنْصَرِفَ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا عَبَّاسُ ، احْبِسْهُ بِمَضِيقِ الْوَادِي عِنْدَ خَطْمِ الْجَبَلِ حَتَّى تَمُرَّ بِهِ خُيُولُ اللهِ فَيَرَاهَا " ، قَالَ : فَحَبَسْتُهُ حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَمَرَّتْ بِهِ الْقَبَائِلُ عَلَى رَايَاتِهَا ، فَكُلَّمَا مَرَّتْ بِهِ قَبِيلَةٌ ، قَالَ : مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَنُو سُلَيْمٍ ، قَالَ : يَقُولُ : مَا لِي وَلِبَنِي سُلَيْمٍ ، ثُمَّ تَمُرُّ الْقَبِيلَةُ ، فَيَقُولُ : مَنْ هَذِهِ ؟ فَأَقُولُ : مُزَيْنَةُ ، فَيَقُولُ : مَا لِي وَلِمُزَيْنَةَ ، حَتَّى نَفِدَتِ الْقَبَائِلُ ، لَا تَمُرُّ قَبِيلَةٌ إِلَّا سَأَلَنِي عَنْهَا فَأُخْبِرُهُ ، إِلَّا قَالَ : مَا لِي وَلِبَنِي فُلَانٍ ، قَالَ : حَتَّى مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْخَضْرَاءِ ؛ كَتِيبَةٌ فِيهَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لَا يُرَى مِنْهُمْ إِلَّا الْحَدَقُ فِي الْحَدِيدِ ، قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ! مَنْ هَؤُلَاءِ يَا عَبَّاسُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : هَذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، قَالَ : قَالَ : مَا لِأَحَدٍ بِهَؤُلَاءِ قِبَلٌ ، وَاللهِ يَا أَبَا الْفَضْلِ لَقَدْ أَصْبَحَ مُلْكُ ابْنِ أَخِيكَ الْغَدَاةَ عَظِيمًا ، قَالَ : قُلْتُ : وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ إِنَّهَا النُّبُوَّةُ ، ج١١ / ص١٥٧قَالَ : فَنَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : النَّجَاءَ إِلَى قَوْمِكَ ، لِتَخْرُجْ إِلَيْهِمْ ، حَتَّى إِذَا جَاءَهُمْ صَرَخَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، هَذَا مُحَمَّدٌ قَدْ جَاءَكُمْ فِيمَا لَا قِبَلَ لَكُمْ بِهِ ، فَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، قَالَ : فَقَامَتْ إِلَيْهِ هِنْدُ ابْنَةُ عُتْبَةَ ، فَأَخَذَتْ بِشَارِبَيْهِ ، فَقَالَتِ : اقْتُلُوا الْحَمِيتَ الدَّسِمَ الْأَحْمَشَ تَيْنَى - وَلَعَلَّهُ بَئِسٌ - مِنْ طَلِيعَةِ قَوْمٍ ، قَالَ : وَيْلَكُمْ لَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ مَا لَا قِبَلَ لَكُمْ بِهِ ، مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ - فَقَالُوا : قَاتَلَكَ اللهُ وَمَا تُغْنِي عَنَّا دَارُكَ ؟ - وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنى
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:قالالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    يوسف بن بهلول الأنباري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  7. 07
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    الوفاة314هـ
  9. 09
    الوفاة390هـ
  10. 10
    الوفاة463هـ
  11. 11
    وجيه بن طاهر الشحامي
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة541هـ
  12. 12
    الوفاة617هـ
  13. 13
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 34) برقم: (1887) ، (3 / 34) برقم: (1891) ، (4 / 49) برقم: (2847) ، (5 / 145) برقم: (4102) ، (5 / 146) برقم: (4103) ، (5 / 146) برقم: (4104) ، (5 / 146) برقم: (4105) ومسلم في "صحيحه" (3 / 140) برقم: (2598) ، (3 / 141) برقم: (2603) ، (3 / 141) برقم: (2602) ومالك في "الموطأ" (1 / 419) برقم: (604) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 156) برقم: (415) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 453) برقم: (2258) ، (3 / 454) برقم: (2259) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 322) برقم: (3560) ، (8 / 329) برقم: (3568) ، (8 / 330) برقم: (3569) ، (8 / 331) برقم: (3571) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 150) برقم: (4011) ، (11 / 152) برقم: (4013) ، (11 / 152) برقم: (4012) ، (11 / 152) برقم: (4014) ، (11 / 153) برقم: (4016) ، (11 / 153) برقم: (4015) والحاكم في "مستدركه" (3 / 43) برقم: (4384) ، (3 / 43) برقم: (4383) ، (3 / 593) برقم: (6579) والنسائي في "المجتبى" (1 / 462) برقم: (2288) ، (1 / 463) برقم: (2291) ، (1 / 463) برقم: (2289) ، (1 / 463) برقم: (2292) ، (1 / 463) برقم: (2290) ، (1 / 466) برقم: (2314) ، (1 / 466) برقم: (2315) والنسائي في "الكبرى" (3 / 155) برقم: (2610) ، (3 / 155) برقم: (2609) ، (3 / 155) برقم: (2611) ، (3 / 156) برقم: (2612) ، (3 / 162) برقم: (2635) ، (3 / 162) برقم: (2636) وأبو داود في "سننه" (2 / 290) برقم: (2402) ، (3 / 123) برقم: (3017) ، (3 / 123) برقم: (3018) والدارمي في "مسنده" (2 / 1065) برقم: (1744) وابن ماجه في "سننه" (2 / 571) برقم: (1727) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 240) برقم: (8239) ، (4 / 240) برقم: (8238) ، (4 / 243) برقم: (8257) ، (4 / 246) برقم: (8270) ، (9 / 40) برقم: (17968) ، (9 / 118) برقم: (18344) ، (9 / 118) برقم: (18345) وأحمد في "مسنده" (2 / 483) برقم: (1899) ، (2 / 513) برقم: (2067) ، (2 / 541) برقم: (2202) ، (2 / 576) برقم: (2368) ، (2 / 579) برقم: (2381) ، (2 / 591) برقم: (2411) ، (2 / 613) برقم: (2523) ، (2 / 645) برقم: (2678) ، (2 / 696) برقم: (2911) ، (2 / 722) برقم: (3033) ، (2 / 741) برقم: (3129) ، (2 / 755) برقم: (3204) ، (2 / 758) برقم: (3218) ، (2 / 763) برقم: (3251) ، (2 / 772) برقم: (3301) ، (2 / 776) برقم: (3323) ، (2 / 807) برقم: (3510) ، (2 / 807) برقم: (3509) والطيالسي في "مسنده" (4 / 368) برقم: (2771) ، (4 / 399) برقم: (2804) ، (4 / 419) برقم: (2830) ، (4 / 438) برقم: (2847) والحميدي في "مسنده" (1 / 451) برقم: (526) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 405) برقم: (2529) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 216) برقم: (645) ، (1 / 217) برقم: (648) والبزار في "مسنده" (11 / 122) برقم: (4851) ، (11 / 196) برقم: (4949) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 90) برقم: (1276) ، (17 / 459) برقم: (5147) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 563) برقم: (4503) ، (2 / 563) برقم: (4504) ، (2 / 564) برقم: (4505) ، (2 / 570) برقم: (4530) ، (4 / 269) برقم: (7821) ، (5 / 372) برقم: (9840) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 130) برقم: (9055) ، (6 / 130) برقم: (9060) ، (6 / 139) برقم: (9097) ، (20 / 482) برقم: (38079) ، (20 / 488) برقم: (38090) ، (20 / 491) برقم: (38098) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 64) برقم: (3021) ، (2 / 65) برقم: (3026) ، (3 / 319) برقم: (5107) والطبراني في "الكبير" (8 / 9) برقم: (7290) ، (11 / 31) برقم: (10974) ، (11 / 63) برقم: (11082) ، (11 / 86) برقم: (11160) ، (11 / 149) برقم: (11356) ، (11 / 271) برقم: (11737) ، (11 / 285) برقم: (11782) ، (11 / 346) برقم: (11998) ، (11 / 377) برقم: (12087) ، (11 / 385) برقم: (12107) ، (19 / 182) برقم: (17494) والطبراني في "الأوسط" (1 / 175) برقم: (554)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٨/٩) برقم ٧٢٩٠

[لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ فَغَزَا خَيْبَرَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ إِلَى وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا فَلَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ جَعَلَهَا لِمَنْ غَزَا مَعَهُ الْحُدَيْبِيَةَ ، وَبَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ مِمَّنْ كَانَ غَائِبًا وَشَاهِدًا ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ اللَّهَ كَانَ وَعَدَهُمْ إِيَّاهَا ، وَخَمَّسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، مِمَّ قَسَمَ سَائِرَهَا مَغَانِمَ بَيْنَ مَنْ شَهِدَهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ . وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا لِأَصْحَابِهِ عُمَّالٌ يَعْمَلُونَ خَيْبَرَ ، وَلَا يَزْرَعُونَهَا . قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا يَهُودَ خَيْبَرَ ، وَكَانُوا خَرَجُوا عَلَى أَنْ يَسِيرُوا مِنْهَا ، فَدَفَعَ إِلَيْهِمْ خَيْبَرَ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا عَلَى النِّصْفِ فَيُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلَى أَصْحَابِهِ ، وَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُقِرُّكُمْ عَلَى ذَلِكَ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ إِلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيَّ ، فَيَخْرُصُ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ أَوَّلُ شَيْءٍ مِنْ تَمْرِهَا ، قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُخَيِّرُ الْيَهُودَ أَيَأْخُذُونَهَا بِذَلِكَ الْخَرْصِ أَمْ يَدْفَعُونَهَا بِذَلِكَ الْخَرْصِ ؟ قَالَ الزُّهْرِيُّ : ثُمَّ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنَ الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَخَلَّوْهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَلَّفُوا حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيَّ ثُمَّ الْعَدَوِيَّ ، وَأَمَرُوا إِذَا طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا ، أَنْ يَأْتِيَهُ فَيَأْمُرَهُ أَنْ يَرْتَحِلَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ يَمْكُثَ ثَلَاثًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُوَيْطِبٌ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، فَكَلَّمَهُ فِي الرَّحِيلِ ، فَارْتَحَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلًا إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَتْحَ : فَتْحَ(١)] [وفي رواية : وَافْتَتَحَ(٢)] [مَكَّةَ .(٣)] [فِي رَمَضَانَ(٤)] ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [لِسَفْرَةٍ(٥)] وَاسْتَخْلَفَ [وفي رواية : وَاسْتَعْمَلَ(٦)] [وفي رواية : لَمَّا خَرَجَ لِفَتْحِ مَكَّةَ اسْتَخْلَفَ(٧)] عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا رُهْمٍ كُلْثُومَ بْنَ حُصَيْنٍ [وفي رواية : الْحُصَيْنِ(٨)] [بْنِ عُتْبَةَ بْنِ خَلَفٍ(٩)] [وفي رواية : بْنِ عُبَيْدِ بْنِ خَلَفٍ(١٠)] الْغِفَارِيَّ ، [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَضَى لِسَفَرِهِ(١١)] وَخَرَجَ لِعَشْرٍ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَامَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْكَدِيدِ مَا بَيْنَ [وفي رواية : مَاءٍ بَيْنَ(١٢)] عُسْفَانَ وَأَمْجٍ [وفي رواية : وَأَصْبَحَ(١٣)] أَفْطَرَ [وَأَفْطَرُوا(١٤)] ، [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمَدِينَةِ يُرِيدُ مَكَّةَ ، فَصَامَ حَتَّى أَتَى عُسْفَانَ ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ ، فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ ، حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ ، ثُمَّ أَفْطَرَ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : مَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ . هَذَا حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ . وَقَالَ يُوسُفُ : سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ ، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِعُسٍّ مِنْ شَرَابٍ - أَوْ إِنَاءٍ -(١٦)] [، فَشَرِبَ نَهَارًا لِيَرَاهُ(١٧)] [وفي رواية : لِيُرِيَهُ(١٨)] [النَّاسُ ، ثُمَّ أَفْطَرَ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السَّفَرِ ، وَأَفْطَرَ ، وَمَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ(١٩)] [وفي رواية : لَا نَعِيبُ عَلَى مَنْ صَامَ فِي السَّفَرِ ، وَلَا عَلَى مَنْ أَفْطَرَ ، قَالَ اللَّهُ : يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ(٢٠)] [وفي رواية : سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ يَوْمًا إِلَى الْعَصْرِ ثُمَّ أَفْطَرَ ، ثُمَّ صَامَ فَأَتَمَّ الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ(٢١)] [وفي رواية : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ إِلَى حُنَيْنٍ ، وَالنَّاسُ مُخْتَلِفُونَ ، فَصَائِمٌ وَمُفْطِرٌ ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ ، دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ أَوْ مَاءٍ ، فَوَضَعَهُ عَلَى رَاحَتِهِ ، أَوْ : عَلَى رَاحِلَتِهِ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى النَّاسِ ، فَقَالَ الْمُفْطِرُونَ لِلصُّوَّامِ : أَفْطِرُوا(٢٢)] [وفي رواية : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَصَامَ حَتَّى أَتَى قُدَيْدًا ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَأَفْطَرَ(٢٣)] [وفي رواية : فَشَرِبَهُ(٢٤)] [وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَهُوَ فِي رَمَضَانَ ، وَأَفْطَرَ النَّاسُ ، فَقَالَ الَّذِينَ أَفْطَرُوا لِلَّذِينَ لَمْ يُفْطِرُوا : أَفْطِرُوا يَا عُصَاةُ(٢٥)] [وفي رواية : صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَامَ إِلَى الْعَصْرِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الصَّوْمَ قَدْ جَهَدَ النَّاسَ فَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ(٢٦)] [وفي رواية : خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ حِينَ افْتَتَحَهَا ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ، وَهُوَ صَائِمٌ فَصَامَ حَتَّى أَتَى قُدَيْدًا ، فَبَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ قَدْ أَصَابَهُمْ عَطَشٌ ، وَجَهْدٌ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ وَأَفْطَرَ ، فَمَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ(٢٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَصَامَ حَتَّى مَرَّ بِغَدِيرٍ فِي الطَّرِيقِ ، وَذَلِكَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ قَالَ : فَعَطِشَ النَّاسُ وَجَعَلُوا يَمُدُّونَ أَعْنَاقَهُمْ ، وَتَتُوقُ أَنْفُسُهُمْ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَمْسَكَهُ عَلَى يَدِهِ حَتَّى رَآهُ النَّاسُ ، ثُمَّ شَرِبَ ، فَشَرِبَ النَّاسُ(٢٨)] [قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ مَعَهُ عَشَرَةُ آلَافٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَذَلِكَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِ سِنِينَ وَنِصْفٍ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ ، فَسَارَ بِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَكَّةَ يَصُومُ وَيَصُومُونَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ عُسْفَانَ وَقُدَيْدٍ فَأَفْطَرَ وَأَفْطَرَ الْمُسْلِمُونَ مَعَهُ فَلَمْ يَصُومُوا مِنْ بَقِيَّةِ رَمَضَانَ شَيْئًا .(٢٩)] [وفي رواية : صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْكَدِيدَ الْمَاءَ الَّذِي بَيْنَ قُدَيْدٍ وَعُسْفَانَ أَفْطَرَ ، فَلَمْ يَزَلْ مُفْطِرًا حَتَّى انْسَلَخَ الشَّهْرُ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَفْطَرَ وَأَفْطَرَ النَّاسُ مَعَهُ ، وَكَانُوا يَأْخُذُونَ بِالْأَحْدَثِ فَالْأَحْدَثِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَفْطَرَ . قَالَ : فَكَانُوا يَتَّبِعُونَ الْأَخِيرَ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَالْآخِرَ مِنْ أَمْرِهِ(٣٢)] [وفي رواية : قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَكَانَ الْفِطْرُ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ ، وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْآخِرُ فَالْآخِرُ(٣٣)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالْآخِرِ مِنْ فِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ(٣٤)] [قَالَ : فَفَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ لَيْلَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ .(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَفْطَرَ ، وَأَفْطَرَ أَصْحَابُهُ ، فَهُمْ يَتَّبِعُونَ الْأَحْدَثَ فَالْأَحْدَثَ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ النَّاسِخُ الْمُحْكَمُ(٣٦)] [وفي رواية : سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَشَكَا إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ الْعَطَشَ فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَشَرِبَ فَأَفْطَرَ بَعْضُ النَّاسِ ، وَصَامَ بَعْضُهُمْ ، فَلَمْ يَعِبْ وَاحِدٌ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ مَا صَنَعَ أَصْحَابُهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَنَاوَلَهُ رَجُلًا إِلَى جَنْبِهِ فَشَرِبَ . فَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ .(٣٨)] ثُمَّ مَضَى حَتَّى نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ مُزَيْنَةَ وَسُلَيْمٍ [وفي رواية : فَسَبَّعَتْ سُلَيْمٌ وَأَلَّفَتْ مُزَيْنَةُ(٣٩)] [وفي رواية : فِيهِمْ أَلْفٌ مِنْ مُزَيْنَةَ ، وَسَبْعُمِائَةٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ(٤٠)] ، [وفي رواية : فَسَمِعَتْ سُلَيْمٌ وَمُزَيْنَةُ(٤١)] وَفِي كُلِّ الْقَبَائِلِ عَدَدٌ وَإِسْلَامٌ ، وَأَوْعَبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ، فَلَمْ يَتَخَلَّفْ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، وَقَدْ عَمِيَتِ الْأَخْبَارُ عَنْ [وفي رواية : عَلَى(٤٢)] قُرَيْشٍ ، فَلَمْ يَأْتِهِمْ [وفي رواية : فَلَا يَأْتِيهِمْ(٤٣)] عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَبَرٌ ، وَلَا يَدْرُونَ مَا هُوَ فَاعِلٌ [وفي رواية : فَاعِلُهُ(٤٤)] [وفي رواية : صَانِعٌ(٤٥)] ، خَرَجَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ ، وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ [الْخُزَاعِيُّ(٤٦)] يَتَحَسَّسُونَ [وفي رواية : يَتَحَسَّبُونَ(٤٧)] وَيَنْتَظِرُونَ [وفي رواية : وَيَنْظُرُونَ(٤٨)] [وفي رواية : يَنْظُرُونَ(٤٩)] هَلْ يَجِدُونَ خَبَرًا [وفي رواية : خَيْرًا(٥٠)] ، أَوْ يَسْمَعُونَ بِهِ [وفي رواية : أَوْ يَسْمَعُونَهُ(٥١)] ، وَقَدْ كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، وَقَدْ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَدْ لَقِيَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٢)] وَسَلَّمَ - [ثَنِيَّةَ الْعُقَابِ(٥٣)] فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَالْتَمَسَا الدُّخُولَ عَلَيْهِ ، فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فِيهِمَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنُ عَمِّكَ وَابْنُ عَمَّتِكَ وَصِهْرُكَ . قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي بِهِمَا ، أَمَّا ابْنُ عَمِّي فَهَتَكَ عِرْضِي ، وَأَمَّا ابْنُ عَمَّتِي وَصِهْرِي ، فَهُوَ الَّذِي قَالَ لِي بِمَكَّةَ مَا قَالَ . فَلَمَّا أُخْرِجَ [وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجَ الْخَبَرُ(٥٤)] إِلَيْهِمَا بِذَلِكَ ، وَمَعَ أَبِي سُفْيَانَ بُنَيٌّ لَهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَيَأْذَنَنَّ لِي أَوْ لَآخُذَنَّ بِيَدِ ابْنِي هَذَا ، ثُمَّ لَنَذْهَبَنَّ فِي الْأَرْضِ حَتَّى نَمُوتَ عَطَشًا وَجُوعًا [وفي رواية : أَوْ جُوعًا(٥٥)] ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَقَّ لَهُمَا ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُمَا فَدَخَلَا وَأَسْلَمَا ، [فَأَنْشَدَهُ أَبُو سُفْيَانَ قَوْلَهُ فِي إِسْلَامِهِ ، وَاعْتِذَارِهِ مِمَّا كَانَ مَضَى فِيهِ ، فَقَالَ : شِعْرٌ لَعَمْرُكَ إِنِّي يَوْمَ أَحْمِلُ رَايَةً لِتَغْلِبَ خَيْلُ اللَّاتِ خَيْلَ مُحَمَّدِ لَكَالْمُدْلِجِ الْحَيْرَانِ أَظْلَمَ لَيْلُهُ فَهَذَا أَوَانُ الْحَقِّ أَهْدِي وَأَهْتَدِي فَقُلْ لِثَقِيفٍ لَا أُرِيدُ قِتَالَكُمْ وَقُلْ لِثَقِيفٍ تِلْكَ عِنْدِي فَأَوْعِدِي هَدَانِي هَادٍ غَيْرُ نَفْسِي وَدَلَّنِي إِلَى اللَّهِ مَنْ طَرَّدْتُ كُلَّ مُطَرَّدِ أَفِرُّ سَرِيعًا جَاهِدًا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَدَّعِي وَلَوْ لَمْ أَنْتَسِبْ لِمُحَمَّدِ هُمْ عُصْبَةُ مَنْ لَمْ يَقُلْ بِهَوَاهُمُ وَإِنْ كَانَ ذَا رَأْيٍ يُلَمْ وَيُفَنَّدِ أُرِيدُ لَأُرْضِيَهُمْ وَلَسْتُ بِلَافِظٍ مَعَ الْقَوْمِ مَا لَمْ أُهْدَ فِي كُلِّ مَقْعَدِ فَمَا كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِي نَالَ عَامِرًا وَلَا كَلَّ عَنْ خَيْرٍ لِسَانِي وَلَا يَدِي قَبَايِلُ جَاءَتْ مِنْ بِلَادٍ بَعِيدَةٍ تَوَابِعُ جَاءَتْ مِنْ سِهَامٍ وَسُرْدُدِ وَإِنَّ الَّذِي أَخَرَجْتُمُ وَشَتَمْتُمُ سَيَسْعَى لَكُمْ سَعْيَ امْرِئٍ غَيْرِ قَعْدَدِ قَالَ : فَلَمَّا أَنْشَدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِلَى اللَّهِ مَنْ طَرَّدْتُ كُلَّ مُطَرَّدِ ، ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي صَدْرِهِ ، فَقَالَ : أَنْتَ طَرَدْتَنِي كُلَّ مُطَرَّدِ(٥٦)] فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَرِّ الظَّهْرَانِ قَالَ الْعَبَّاسُ : وَاصَبَاحَ قُرَيْشٍ ، وَاللَّهِ لَئِنْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ عَنْوَةً قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْمِنُوهُ [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يَأْتُوهُ فَيَسْتَأْمِنُوهُ(٥٧)] ، إِنَّهُ لَهَلَاكُ قُرَيْشٍ [وفي رواية : لَيَكُونَنَّ هَلَاكُهُمْ(٥٨)] إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ قَالَ : فَجَلَسْتُ عَلَى بَغْلَةِ [وفي رواية : فَرَكِبْتُ بَغْلَةَ(٥٩)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْضَاءِ ، فَخَرَجْتُ عَلَيْهَا حَتَّى جِئْتُ [وفي رواية : دَخَلْتُ(٦٠)] الْأَرَاكَ [وفي رواية : لِأَرَاكٍ(٦١)] فَقُلْتُ [وفي رواية : أَقُولُ(٦٢)] : لَعَلِّي أَلْقَى [وفي رواية : رَجَاءَ أَنْ أَلْتَمِسَ(٦٣)] بَعْضَ الْحَطَّابَةِ ، [وفي رواية : فَلَقِيَ بَعْضَ الْحَطَّابَةِ(٦٤)] أَوْ صَاحِبَ لَبَنٍ ، أَوْ ذَا حَاجَةٍ يَأْتِي مَكَّةَ [وفي رواية : يَأْتِيهِمْ(٦٥)] ، فَيُخْبِرُهُمْ [وفي رواية : يُخْبِرُهُمْ(٦٦)] بِمَكَانِ [وفي رواية : بِأَمْرِ(٦٧)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَخْرُجُوا [وفي رواية : فَيَخْرُجُوا(٦٨)] إِلَيْهِ ، فَيَسْتَأْمِنُوهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا عَلَيْهِمْ عَنْوَةً . قَالَ : فَوَاللَّهِ ، إِنِّي لَأَسِيرُ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَإِنِّي لَأُشِيرُ عَلَيْهِ(٦٩)] ، وَأَلْتَمِسُ [وفي رواية : أَلْتَمِسُ(٧٠)] مَا خَرَجْتُ [وفي رواية : جِئْتُ(٧١)] لَهُ إِذْ سَمِعْتُ كَلَامَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَبُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ ، وَأَبُو سُفْيَانَ يَقُولُ : [وَاللَّهِ(٧٢)] مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ [وفي رواية : كَاللَّيْلَةِ(٧٣)] قَطُّ نِيرَانًا وَلَا عَسْكَرًا قَالَ : يَقُولُ بُدَيْلٌ : هَذِهِ وَاللَّهِ نِيرَانُ خُزَاعَةَ حَمَشَتْهَا [وفي رواية : خَمَشَتْهَا(٧٤)] الْحَرْبُ . قَالَ : يَقُولُ أَبُو سُفْيَانَ : خُزَاعَةُ ، وَاللَّهِ أَذَلُّ وَأَلْأَمُ [وفي رواية : أَقَلُّ وَأَذَلُّ(٧٥)] مِنْ أَنْ تَكُونَ [وفي رواية : يَكُونَ(٧٦)] هَذِهِ نِيرَانَهَا [وفي رواية : نِيرَانَ خُزَاعَةَ(٧٧)] [وفي رواية : نِيرَانَهُمْ(٧٨)] وَعَسْكَرَهَا . قَالَ : فَعَرَفْتُ صَوْتَهُ [وفي رواية : صَوْتَ أَبِي سُفْيَانَ(٧٩)] ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا حَنْظَلَةَ ، فَعَرَفَ صَوْتِي ، فَقَالَ أَبُو الْفَضْلِ فَقُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَالَكَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي . فَقُلْتُ : وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ ، هَذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّاسِ وَاصَبَاحَ قُرَيْشٍ وَاللَّهِ قَالَ : فَمَا الْحِيلَةُ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ لَئِنْ ظَفِرَ بِكَ لَيَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ ، فَارْكَبْ مَعِي هَذِهِ الْبَغْلَةَ حَتَّى آتِيَ بِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْتَأْمِنَهُ لَكَ ، [وفي رواية : قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ إِلَّا أَنْ تَرْكَبَ فِي عَجُزِ هَذِهِ الدَّابَّةِ فَآتِيَ بِكَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّهُ وَاللَّهِ إِنْ ظَفِرَ بِكَ لَيَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ(٨٠)] قَالَ : فَرَكِبَ خَلْفِي وَرَجَعَ صَاحِبَاهُ ، فَحَرَّكْتُ بِهِ كُلَّمَا [وفي رواية : فَكُلَّمَا(٨١)] مَرَرْتُ [وفي رواية : قَالَ : وَكُلَّمَا مَرَرْتُ(٨٢)] بِنَارٍ مِنْ نِيرَانِ الْمُسْلِمِينَ ، قَالُوا : مَنْ هَذَا ؟ فَإِذَا رَأَوْا بَغْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَإِذَا نَظَرُوا(٨٣)] قَالُوا : عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَغْلَتِهِ [وفي رواية : بَغْلَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا عَمُّهُ(٨٤)] حَتَّى مَرَرْتُ بِنَارِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ وَقَامَ إِلَيَّ ، فَلَمَّا رَأَى أَبَا سُفْيَانَ عَلَى عَجُزِ الْبَغْلَةِ [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ عَلَى عَجُزِ الدَّابَّةِ عَرَفَ(٨٥)] [وفي رواية : عَرَفَهُ(٨٦)] ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ عَدُوُّ اللَّهِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمْكَنَ مِنْكَ بِغَيْرِ عَقْدٍ وَلَا عَهْدٍ ، ثُمَّ خَرَجَ يَشْتَدُّ نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَكَضْتُ الْبَغْلَةُ ، فَسَبَقْتُهُ بِمَا تَسْبِقُ [وفي رواية : بِقَدْرِ مَا تَسْبِقُ(٨٧)] الدَّابَّةُ الْبَطِيءُ [وفي رواية : الْبَطِيئَةُ(٨٨)] الرَّجُلَ الْبَطِيءَ ، فَاقْتَحَمْتُ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْحَمْتُ(٨٩)] [وفي رواية : اقْتَحَمْتُ(٩٠)] عَنِ الْبَغْلَةِ ، فَدَخَلْتُ [وفي رواية : وَدَخَلْتُ(٩١)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدَخَلَ عُمَرُ [وفي رواية : وَجَاءَ عُمَرُ فَدَخَلَ(٩٢)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا أَبُو سُفْيَانَ قَدْ أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْهُ بِغَيْرِ عَقْدٍ وَلَا عَهْدٍ ، فَدَعْنِي فَلْأَضْرِبَ [وفي رواية : فَأَضْرِبَ(٩٣)] [وفي رواية : أَضْرِبْ(٩٤)] عُنُقَهُ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَجَرْتُهُ ، ثُمَّ جَلَسْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذْتُ بِرَأْسِهِ [وفي رواية : بِرَأْسٍ(٩٥)] فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ لَا يُنَاجِيهِ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ دُونِي ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عُمَرُ فِي شَأْنِهِ قُلْتُ : مَهْلًا يَا عُمَرُ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ كَانَ مِنْ رِجَالِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ مَا قُلْتُ هَذَا ، وَلَكِنَّكَ [وفي رواية : وَلَكِنْ قَدْ(٩٦)] عَرَفْتَ أَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ رِجَالِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ قَالَ : مَهْلًا يَا عَبَّاسُ [لَا تَقُلْ هَذَا(٩٧)] ، فَوَاللَّهِ لَإِسْلَامُكَ يَوْمَ أَسْلَمْتَ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ إِسْلَامِ الْخَطَّابِ لَوْ أَسْلَمَ ، وَمَا بِي إِلَّا أَنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ إِسْلَامَكَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِسْلَامِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اذْهَبْ بِهِ إِلَى رَحْلِكَ يَا عَبَّاسُ ، فَإِذَا أَصْبَحَ [وفي رواية : أَصْبَحْتَ(٩٨)] فَائْتِنِي بِهِ [وفي رواية : فَأْتِنَا بِهِ(٩٩)] . فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَى رَحْلِي [وفي رواية : الرَّحْلِ(١٠٠)] فَبَاتَ عِنْدِي ، فَلَمَّا أَصْبَحَ [وفي رواية : أَصْبَحْتُ(١٠١)] غَدَوْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ ، أَلَمْ يَأْنِ لَكَ أَنْ تَعْلَمَ [وفي رواية : تَشْهَدَ(١٠٢)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَا أَكْرَمَكَ وَأَوْصَلَكَ [وَأَعْظَمَ عَفْوَكَ(١٠٣)] ، وَاللَّهِ لَقَدْ ظَنَنْتُ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ كَادَ يَقَعُ فِي نَفْسِي(١٠٤)] أَنْ لَوْ كَانَ مَعَ اللَّهِ غَيْرُهُ لَقَدْ أَغْنَى عَنِّي شَيْئًا [بَعْدُ(١٠٥)] قَالَ : وَيْحَكَ [وفي رواية : وَيْلَكَ(١٠٦)] يَا أَبَا سُفْيَانَ ، أَلَمْ يَأْنِ لَكَ أَنْ تَعْلَمَ [وفي رواية : تَشْهَدَ(١٠٧)] أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، مَا أَحْلَمَكَ وَأَكْرَمَكَ وَأَوْصَلَكَ هَذِهِ وَاللَّهِ كَانَ فِي نَفْسِي مِنْهَا شَيْءُ حَتَّى الْآنَ . [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ هَذِهِ فَإِنَّ فِي النَّفْسِ مِنْهَا حَتَّى الْآنَ شَيْئًا(١٠٨)] قَالَ الْعَبَّاسُ : وَيْحَكَ [وفي رواية : وَيْلَكَ(١٠٩)] يَا أَبَا سُفْيَانَ أَسْلِمْ ، وَاشْهَدْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تُضْرَبَ [وفي رواية : يُضْرَبَ(١١٠)] عُنُقُكَ ، قَالَ : فَشَهِدَ بِشَهَادَةِ [وفي رواية : شَهَادَةَ(١١١)] الْحَقِّ وَأَسْلَمَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هَذَا الْفَخْرَ ، فَاجْعَلْ [وفي رواية : فَلَوْ جَعَلْتَ(١١٢)] لَهُ شَيْئًا قَالَ : نَعَمْ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ [عَلَيْهِ(١١٣)] بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ آمِنٌ . فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَنْصَرِفَ [وفي رواية : فَلَمَّا ذَهَبْتُ لِأَنْصَرِفَ(١١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى مَكَّةَ لِيُخْبِرَهُمْ(١١٥)] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا عَبَّاسُ ، احْبِسْهُ بِمَضِيقِ [مِنَ(١١٦)] الْوَادِي عِنْدَ خَطْمِ الْجَبَلِ [وفي رواية : حَطِيمِ الْجُنْدِ(١١٧)] [وفي رواية : حَطْمِ الْخَيْلِ(١١٨)] ، حَتَّى تَمُرَّ [وفي رواية : يَمُرَّ(١١٩)] بِهِ جُنُودُ [وفي رواية : خُيُولُ(١٢٠)] اللَّهِ فَيَرَاهَا . قَالَ : فَخَرَجْتُ بِهِ حَتَّى حَبَسْتُهُ [وفي رواية : فَحَبَسْتُهُ(١٢١)] [وفي رواية : فَحَبَسَهُ الْعَبَّاسُ(١٢٢)] حَيْثُ أَمَرَنِي [وفي رواية : أَمَرَهُ(١٢٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَحْبِسَهُ قَالَ : وَمَرَّتْ بِهِ [وفي رواية : فَمَرَّتِ(١٢٤)] الْقَبَائِلُ عَلَى رَايَاتِهَا [بِهَا(١٢٥)] كُلَّمَا [وفي رواية : فَكُلَّمَا(١٢٦)] مَرَّتْ [بِهِ(١٢٧)] قَبِيلَةٌ [وفي رواية : فَكُلَّمَا مَرَّتْ رَايَةٌ(١٢٨)] قَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَأَقُولُ : سُلَيْمٌ . فَيَقُولُ : مَا لِيَ وَلِسُلَيْمٍ ؟ قَالَ : ثُمَّ تَمُرُّ الْقَبِيلَةُ قَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَأَقُولُ : مُزَيْنَةُ . فَيَقُولُ : مَا لِيَ وَلِمُزَيْنَةَ ؟ حَتَّى تَعَدَّتِ [وفي رواية : نَفِدَتِ(١٢٩)] الْقَبَائِلُ لَا تَمُرُّ قَبِيلَةٌ إِلَّا قَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَأَقُولُ : بَنُو فُلَانٍ . [وفي رواية : لَا تَمُرُّ قَبِيلَةٌ إِلَّا سَأَلَنِي عَنْهَا فَأُخْبِرُهُ(١٣٠)] فَيَقُولُ : مَا لِيَ وَلِبَنِي فُلَانٍ . حَتَّى مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْخَضْرَاءِ كَتِيبَةٍ فِيهَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(١٣١)] لَا يُرَى مِنْهُمْ إِلَّا الْحَدَقُ [فِي الْحَدِيدِ(١٣٢)] ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَنْ هَؤُلَاءِ يَا عَبَّاسُ ؟ قُلْتُ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ . قَالَ : مَا لِأَحَدٍ بِهَؤُلَاءِ قِبَلٌ وَلَا طَاقَةٌ ، وَاللَّهِ يَا أَبَا الْفَضْلِ ، لَقَدْ أَصْبَحَ مُلْكُ ابْنِ أَخِيكَ الْغَدَاةَ عَظِيمًا [وفي رواية : الْيَوْمَ لَعَظِيمٌ(١٣٣)] . قُلْتُ : يَا أَبَا سُفْيَانَ ، إِنَّهَا النُّبُوَّةُ . قَالَ : فَنَعَمْ إِذَنْ ، قُلْتُ : النَّجَاءُ [وفي رواية : الْتَجِئْ(١٣٤)] إِلَى قَوْمِكَ [لِتَخْرُجْ إِلَيْهِمْ(١٣٥)] [وفي رواية : اخْرُجْ إِلَيْهِمْ(١٣٦)] . قَالَ : فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا جَاءَهُمْ [وفي رواية : حَتَّى أَتَاهُمْ بِمَكَّةَ(١٣٧)] صَرَخَ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَصِيحُ(١٣٨)] بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، هَذَا مُحَمَّدٌ قَدْ جَاءَكُمْ [وفي رواية : أَتَاكُمْ(١٣٩)] بِمَا لَا قِبَلَ لَكُمْ بِهِ ، فَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، فَقَامَتْ إِلَيْهِ امْرَأَتُهُ هِنْدُ بِنْتُ [وفي رواية : ابْنَةُ(١٤٠)] عُتْبَةَ [بْنِ رَبِيعَةَ(١٤١)] ، فَأَخَذَتْ بِشَارِبِهِ [وفي رواية : بِشَارِبَيْهِ(١٤٢)] [وفي رواية : فَأَخَذَتْ شَارِبَهُ(١٤٣)] ، فَقَالَتِ : اقْتُلُوا الدَّسِمَ الْأَحْمَسَ [وفي رواية : اقْتُلُوا الْحَمِيتَ الدَّسِمَ الْأَحْمَشَ تَيْنَى(١٤٤)] ، فَبِئْسَ [وفي رواية : - وَلَعَلَّهُ بَئِسٌ -(١٤٥)] [وفي رواية : حَمِسَ الْبَعِيرُ(١٤٦)] مِنْ طَلِيعَةِ قَوْمٍ . قَالَ : وَيْحَكُمْ [وفي رواية : وَيْلَكُمْ(١٤٧)] ، لَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ(١٤٨)] قَدْ جَاءَ مَا لَا قِبَلَ لَكُمْ بِهِ ، مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ ، فَهُوَ آمِنٌ قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(١٤٩)] : وَيْلَكَ [وفي رواية : قَاتَلَكَ اللَّهُ(١٥٠)] وَمَا تُغْنِي عَنَّا دَارُكَ [وفي رواية : وَمَا يُغْنِي غَنَاءُ دَارِكَ(١٥١)] . قَالَ : وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَهُوَ آمِنٌ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ إِلَى دُورِهِمْ وَإِلَى الْمَسْجِدِ [ وعَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَ : عُسْرٌ وَيُسْرٌ ، خُذْ بِيُسْرِ اللَّهِ عَلَيْكَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٩٨٤٠·
  2. (٢)مسند أحمد٣٠٣٣·المعجم الكبير١٠٩٧٤·
  3. (٣)صحيح البخاري١٨٨٧١٨٩١٤١٠٣٤١٠٥·صحيح مسلم٢٦٠٠٢٦٠٢·سنن أبي داود٢٤٠٢٣٠١٨·مسند أحمد٢٢٠٢٢٣٦٨٢٦٧٨٣٠٣٣٣١٢٩٣٢٠٤٣٢١٨٣٢٥١٣٣٢٣٣٥٠٩٣٥١٠·صحيح ابن حبان٣٥٦٨٣٥٧١·صحيح ابن خزيمة٢٢٥٩·المعجم الكبير٧٢٩٠١٠٩٧٤١١٣٥٦١١٧٣٧١٢٠٨٧١٧٤٩٤·مصنف عبد الرزاق٧٨٢١٩٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٣٨٨٢٣٩٨٢٥٧١٧٩٦٨١٨٣٤٥·السنن الكبرى٢٦١٠٢٦١١٢٦٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤٦٥٧٩·الأحاديث المختارة٤٠١٥٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٣٠٢١٥١٠٧·مسند عبد بن حميد٦٤٥·
  4. (٤)صحيح البخاري١٨٨٧١٨٩١٢٨٤٧٤١٠٢٤١٠٣٤١٠٤٤١٠٥·صحيح مسلم٢٥٩٨٢٦٠٢·سنن أبي داود٢٤٠٢·مسند أحمد٢٣٨١٢٦٧٨٣٠٣٣٣١٢٩٣٢٠٤٣٢١٨·صحيح ابن حبان٣٥٦٨٣٥٧١·صحيح ابن خزيمة٢٢٥٩·المعجم الكبير١٠٩٧٤١١٠٨٢١١١٦٠١١٣٥٦١١٧٣٧١١٩٩٨١٢٠٨٧·مصنف عبد الرزاق٧٨٢١·سنن البيهقي الكبرى٨٢٣٨٨٢٣٩٨٢٥٧·مسند البزار٤٨٥١·مسند الطيالسي٢٧٧١٢٨٣٠٢٨٤٧·السنن الكبرى٢٦٠٩٢٦١١٢٦١٢٢٦٣٥٢٦٣٦·شرح معاني الآثار٣٠٢١٣٠٢٦·مسند عبد بن حميد٦٤٥٦٤٨·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٧٤٩٤·المستدرك على الصحيحين٦٥٧٩·الأحاديث المختارة٤٠١٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٧٤٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٨·الأحاديث المختارة٤٠١٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤١١·الأحاديث المختارة٤٠١٤·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٨·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤١٠٣·مسند أحمد٢٤١١·الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٤٠١٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤١٠٣·الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٢٢٥٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٣٢٠٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٣٠٣٣·صحيح ابن خزيمة٢٢٥٩·سنن البيهقي الكبرى٨٢٥٧·السنن الكبرى٢٦٣٦·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٨٩١٤١٠٥·سنن أبي داود٢٤٠٢·مسند أحمد٢٦٧٨·مسند البزار٤٨٥١·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٢٢٥٩·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٤٥٣٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير١١١٦٠·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤١٠٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١١٧٣٧·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٢٦٠٢·مسند أحمد٣٢١٨·المعجم الكبير١١٩٩٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١١٧٣٧·
  26. (٢٦)مسند البزار٤٩٤٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١١٣٥٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٣٥١٠·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٩٨٤٠·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤١٠٢·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٣٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى٨٢٣٨·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٤٥٠٤·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٣٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٨٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٩٠٦٠٣٨٠٩٠·مسند الحميدي٥٢٦·المنتقى٤١٥·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٤٠·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٥٥٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٢١٠٧·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٣٠٢٦·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  40. (٤٠)المطالب العالية٥١٤٧·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٤١٠٣٤١٠٤·صحيح مسلم٢٦٠٣·سنن أبي داود٣٠١٨·مسند أحمد٢٠٦٧٢٣٦٨٢٣٨١٢٤١١٢٦٧٨٣١٢٩٣٥١٠·صحيح ابن خزيمة٢٢٥٩·المعجم الكبير٧٢٩٠١١٧٣٧١١٩٩٨١٧٤٩٤·مصنف عبد الرزاق٤٥٠٥٤٥٣٠٩٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٣٨٨٢٣٩١٧٩٦٨١٨٣٤٥·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤٦٥٧٩·الأحاديث المختارة٤٠١٤٤٠١٥٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٣٠٢٦٥١٠٧·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  44. (٤٤)المطالب العالية٥١٤٧·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·
  46. (٤٦)المطالب العالية٥١٤٧·
  47. (٤٧)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  48. (٤٨)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣٨١·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  50. (٥٠)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  51. (٥١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤٦٥٧٩·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٣٠١٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٥·الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  58. (٥٨)المطالب العالية٥١٤٧·
  59. (٥٩)المطالب العالية٥١٤٧·
  60. (٦٠)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  61. (٦١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  62. (٦٢)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  63. (٦٣)المطالب العالية٥١٤٧·
  64. (٦٤)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  65. (٦٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  66. (٦٦)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  67. (٦٧)المطالب العالية٥١٤٧·
  68. (٦٨)المطالب العالية٥١٤٧·
  69. (٦٩)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  70. (٧٠)المطالب العالية٥١٤٧·
  71. (٧١)المعجم الكبير٧٢٩٠·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·
  72. (٧٢)سنن أبي داود٣٠١٨·المعجم الكبير٧٢٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٥·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  73. (٧٣)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  74. (٧٤)المطالب العالية٥١٤٧·
  75. (٧٥)المطالب العالية٥١٤٧·
  76. (٧٦)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٧٢٩٠·الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  78. (٧٨)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  79. (٧٩)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  80. (٨٠)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  81. (٨١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  82. (٨٢)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  83. (٨٣)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  84. (٨٤)المطالب العالية٥١٤٧·
  85. (٨٥)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  86. (٨٦)المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  87. (٨٧)المطالب العالية٥١٤٧·
  88. (٨٨)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  89. (٨٩)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  90. (٩٠)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  91. (٩١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  92. (٩٢)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  93. (٩٣)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  94. (٩٤)المطالب العالية٥١٤٧·
  95. (٩٥)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  96. (٩٦)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  97. (٩٧)المطالب العالية٥١٤٧·
  98. (٩٨)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  99. (٩٩)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  100. (١٠٠)المطالب العالية٥١٤٧·
  101. (١٠١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  102. (١٠٢)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  103. (١٠٣)المطالب العالية٥١٤٧·
  104. (١٠٤)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  105. (١٠٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  106. (١٠٦)المعجم الكبير٧٢٩٠·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  107. (١٠٧)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  108. (١٠٨)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  109. (١٠٩)المعجم الكبير٧٢٩٠·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  110. (١١٠)المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  111. (١١١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  112. (١١٢)سنن أبي داود٣٠١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٤·الأحاديث المختارة٤٠١١·
  113. (١١٣)صحيح البخاري١٨٨٧١٨٩١٢٨٤٧٤١٠٢٤١٠٣٤١٠٤٤١٠٥·صحيح مسلم٢٥٩٨٢٥٩٩٢٦٠٠٢٦٠٢٢٦٠٣·سنن أبي داود٢٤٠٢٣٠١٧٣٠١٨·سنن ابن ماجه١٧٢٧·مسند أحمد١٨٩٩٢٠٦٧٢٢٠٢٢٣٦٨٢٣٨١٢٤١١٢٦٧٨٢٩١١٣٠٣٣٣١٢٩٣٢٠٤٣٢١٨٣٢٥١٣٣٠١٣٣٢٣٣٥٠٩٣٥١٠·مسند الدارمي١٧٤٤·صحيح ابن حبان٣٥٦٠٣٥٦٨٣٥٦٩٣٥٧١·صحيح ابن خزيمة٢٢٥٨٢٢٥٩·المعجم الكبير٧٢٩٠١٠٩٧٤١١٠٨٢١١١٦٠١١٣٥٦١١٧٣٧١١٧٨٢١١٩٩٨١٢٠٨٧١٢١٠٧١٧٤٩٤·المعجم الأوسط٥٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٩٠٦٠٩٠٩٧٣٨٠٧٩٣٨٠٩٠٣٨٠٩٨·مصنف عبد الرزاق٤٥٠٣٤٥٠٤٤٥٠٥٧٨٢١٩٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٣٨٨٢٣٩٨٢٥٧٨٢٧٠١٧٩٦٨١٨٣٤٤١٨٣٤٥·مسند البزار٤٨٥١٤٩٤٩·مسند الحميدي٥٢٦·مسند الطيالسي٢٧٧١٢٨٠٤٢٨٣٠٢٨٤٧·السنن الكبرى٢٦٠٩٢٦١٠٢٦١١٢٦١٢٢٦٣٥٢٦٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٤٦٥٧٩·الأحاديث المختارة٤٠١١٤٠١٢٤٠١٤٤٠١٥٤٠١٦·المطالب العالية١٢٧٦٥١٤٧·المنتقى٤١٥·شرح معاني الآثار٣٠٢١٣٠٢٣٣٠٢٥٣٠٢٦٥١٠٧·مسند عبد بن حميد٦٤٥٦٤٨·
  114. (١١٤)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  115. (١١٥)المطالب العالية٥١٤٧·
  116. (١١٦)صحيح البخاري١٨٩١٤١٠٣٤١٠٤٤١٠٥·صحيح مسلم٢٥٩٨٢٥٩٩٢٦٠٠٢٦٠١٢٦٠٣·سنن أبي داود٢٤٠٢٣٠١٧٣٠١٨·مسند أحمد١٨٩٩٢٠٦٧٢٢٠٢٢٣٦٨٢٤١١٢٥٢٣٢٦٧٨٢٩١١٣١٢٩٣٢٠٤٣٢١٨٣٢٥١٣٣٢٣·مسند الدارمي١٧٤٤·صحيح ابن حبان٣٥٦٠٣٥٦٨٣٥٦٩٣٥٧١·صحيح ابن خزيمة٢٢٥٨٢٢٥٩·المعجم الكبير٧٢٩٠١١٣٥٦١١٧٣٧١١٩٩٨١٢١٠٧·المعجم الأوسط٥٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٩٠٦٠٣٨٠٧٩٣٨٠٩٠٣٨٠٩٨·مصنف عبد الرزاق٤٥٠٤٤٥٣٠٩٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى٨٢٣٨٨٢٣٩٨٢٥٧٨٢٧٠٨٢٧١١٨٣٤٤١٨٣٤٥·مسند البزار٤٨٥١٤٩٤٩·مسند الحميدي٥٢٦·مسند الطيالسي٢٨٤٧·السنن الكبرى٢٦٠٩٢٦١٠٢٦١١·المستدرك على الصحيحين٤٣٨٣٤٣٨٤·الأحاديث المختارة٤٠١١٤٠١٢٤٠١٣٤٠١٤٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·المنتقى٤١٥·شرح معاني الآثار٣٠٢١٣٠٢٦٥١٠٧·مسند عبد بن حميد٦٤٥٦٤٨·
  117. (١١٧)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  118. (١١٨)المطالب العالية٥١٤٧·
  119. (١١٩)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  120. (١٢٠)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  121. (١٢١)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  122. (١٢٢)المطالب العالية٥١٤٧·
  123. (١٢٣)صحيح مسلم٢٥٩٨٢٦٠١·صحيح ابن حبان٣٥٦٠٣٥٦٩·مصنف عبد الرزاق٤٥٠٤·سنن البيهقي الكبرى٨٢٧١·المطالب العالية٥١٤٧·مسند عبد بن حميد٦٤٨·
  124. (١٢٤)المطالب العالية٥١٤٧·
  125. (١٢٥)المعجم الكبير١٠٩٧٤·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  126. (١٢٦)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  127. (١٢٧)سنن أبي داود٣٠١٨·المعجم الكبير٧٢٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٤٥·الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  128. (١٢٨)المطالب العالية٥١٤٧·
  129. (١٢٩)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  130. (١٣٠)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  131. (١٣١)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  132. (١٣٢)الأحاديث المختارة٤٠١٦·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  133. (١٣٣)المطالب العالية٥١٤٧·
  134. (١٣٤)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  135. (١٣٥)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  136. (١٣٦)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  137. (١٣٧)المطالب العالية٥١٤٧·
  138. (١٣٨)المطالب العالية٥١٤٧·
  139. (١٣٩)المطالب العالية٥١٤٧·
  140. (١٤٠)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  141. (١٤١)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  142. (١٤٢)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  143. (١٤٣)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  144. (١٤٤)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  145. (١٤٥)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  146. (١٤٦)المطالب العالية٥١٤٧·
  147. (١٤٧)الأحاديث المختارة٤٠١٦·
  148. (١٤٨)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  149. (١٤٩)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·
  150. (١٥٠)الأحاديث المختارة٤٠١٦·المطالب العالية٥١٤٧·شرح معاني الآثار٥١٠٧·
  151. (١٥١)شرح معاني الآثار٥١٠٧·
مقارنة المتون286 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر145
المواضيع
يسر الإسلامالأخذ بالرخصةمسافة السفر الذي يحل فيه الفطرالفطر في السفر إذا كان ممن لا يجهده الصوم في السفرالفطر في السفر إذا كان ممن يجهده الصوم في السفرصام المسافر وأراد الفطرمشروعية عقد الأمانحكم أمان آحاد المسلمينالفطر في السفر أفضل أم الصياممن دلائل النسخ نقل الراوي الصحابي تقدم أحد الحكمين وتأخر الآخرالإجابة بالدليل العمليصفة خروج النبي والمسلمين لفتح مكة ومتى كانإسلام أبي سفياندخول النبي وأصحابه مكةعفو النبيحلم النبيقوة إيمان عمر وشدته في الحقمناقب أبي سفيان بن حربمناقب العباس بن عبد المطلبقول فداك أبي وأمي
غريب الحديث17 كلمةً
حِزَامٍ(المادة: حزام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَزَمَ ) ( س ) فِيهِ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ الْحَزْمُ ضَبْطُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ وَالْحَذَرُ مِنْ فَوَاتِهِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : حَزَمْتُ الشَّيْءَ : أَيْ شَدَدْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوِتْرِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبُ لِلُبِّ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ أَيْ أَذْهَبُ لِعَقْلِ الرَّجُلِ الْمُحْتَرِزِ فِي الْأُمُورِ الْمُسْتَظْهِرِ فِيهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْحَزْمُ ؟ فَقَالَ : تَسْتَشِيرُ أَهْلَ الرَّأْيِ ثُمَّ تُطِيعُهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِغَيْرِ حِزَامٍ أَيْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشُدَّ ثَوْبُهُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَلَّمَا يَتَسَرْوَلُونَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَرَاوِيلُ ، وَكَانَ عَلَيْهِ إِزَارٌ ، أَوْ كَانَ جَيْبُهُ وَاسِعًا وَلَمْ يَتَلَبَّبْ ، أَوْ لَمْ يَشُدَّ وَسَطَهُ ، رُبَّمَا انْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ وَبَطَلَتْ صَلَاتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَتَّى يَحْتَزِمَ أَيْ يَتَلَبَّبَ وَيَشُدَّ وَسَطَهُ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّحَزُّمِ فِي الصَّلَاةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ فَتَحَزَّمَ الْمُفْطِرُونَ أَيْ ت

لسان العرب

[ حزم ] حزم : الْحَزْمُ : ضَبْطُ الْإِنْسَانِ أَمْرَهُ وَالْأَخْذُ فِيهِ بِالثِّقَةِ . حَزُمَ ، بِالضَّمِّ ، يَحْزُمُ حَزْمًا وَحَزَامَةً وَحُزُومَةً ، وَلَيْسَتِ الْحُزُومَةُ بِثَبْتٍ . وَرَجُلٌ حَازِمٌ وَحَزِيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمَةٍ وَحُزَمَاءَ وَحُزَّمٍ وَأَحْزَامٍ وَحُزَّامٍ : وَهُوَ الْعَاقِلُ الْمُمَيِّزُ ذُو الْحُنْكَةِ . وَقَالَ ابْنُ كَثْوَةَ : مِنْ أَمْثَالِهِمْ : إِنَّ الْوَحَا مِنْ طَعَامِ الْحَزْمَةِ ؛ يُضْرَبُ عِنْدَ التَّحَشُّدِ عَلَى الِانْكِمَاشِ وَحَمْدِ الْمُنْكَمِشِ . وَالْحَزْمَةُ : الْحَزْمُ . وَيُقَالُ : تَحَزَّمْ فِي أَمْرِكَ أَيِ اقْبَلْهُ بِالْحَزْمِ وَالْوَثَاقَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ ؛ الْحَزْمُ ضَبْطُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ وَالْحَذَرُ مِنْ فَوَاتِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْوِتْرِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ) أَيْ أَذْهَبَ لِعَقْلِ الرَّجُلِ الْمُحْتَرِزِ فِي الْأُمُورِ ، الْمُسْتَظْهِرِ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْحَزْمُ ؟ فَقَالَ : الْحَزْمُ أَنْ تَسْتَشِيرَ أَهْلَ الرَّأْيِ وَتُطِيعَهُمْ . الْأَزْهَرِيُّ : أُخِذَ الْحَزْمُ فِي الْأُمُورِ ، وَهُوَ الْأَخْذُ بِالثِّقَةِ مِنَ الْحَزْمِ ، وَهُوَ الشَّدُّ بِالْحِزَامِ وَالْحَبْلِ اسْتِيثَاقًا مِنَ الْمَحْزُومِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي الْمَثَلِ : قَدْ أَحْزَمُ لَوْ أَعْزَمُ أَيْ قَدْ أَعْرِفُ الْحَزْمَ وَلَا أَمْضِي عَلَيْهِ . وَالْحَزْمُ : حَزْمُكَ الْحَطَبَ حُزْمَةً . وَحَزَمَ الشَّيْءَ يَحْزِمُهُ حَزْمًا : شَدُّهُ . وَالْحُزْمَةُ : مَا حُزِمَ . وَالْمِحْزَمُ وَالْمِحْزَمَةُ وَالْحِزَامُ وَالْحِزَامَةُ : اسْمُ مَا حُزِمَ بِه

عَنْوَةً(المادة: عنوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَا ) ( هـ ) أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يَعْنِيكَ ، أَيْ يَقْصِدُكَ يُقَالُ : عَنَيْتُ فُلَانًا عَنْيًا ، إِذَا قَصَدْتَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْغَلُكَ . يُقَالُ : هَذَا أَمْرٌ لَا يَعْنِينِي : أَيْ لَا يَشْغَلُنِي وَيَهُمُّنِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ ، أَيْ : مَا لَا يُهِمُّهُ . وَيُقَالُ : عُنِيتُ بِحَاجَتِكَ أَعْنَى بِهَا فَأَنَا بِهَا مَعْنِيٌّ ، وَعَنَيْتُ بِهِ فَأَنَا عَانٍ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ : أَيِ اهْتَمَمْتُ بِهَا وَاشْتَغَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : لَقَدْ عَنِيَ اللَّهُ بِكَ ، مَعْنَى الْعِنَايَةِ هَاهُنَا الْحِفْظُ ، فَإِنَّ مَنْ عَنِيَ بِشَيْءٍ حَفِظَهُ وَحَرَسَهُ ، يُرِيدُ : لَقَدْ حَفِظَ عَلَيْكَ دِينَكَ وَأَمْرَكَ . * وَفِي حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فِي الرَّمْيِ بِالسِّهَامِ " لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ أُعَانِهِ " مُعَانَاةُ الشَّيْءِ : مُلَابَسَتُهُ وَمُبَاشَرَتُهُ . وَالْقَوْمُ يُعَانُونَ مَالَهُمْ : أَيْ يَقُومُونَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَفُكُّوا الْعَانِيَ ، الْعَانِي : الْأَسِيرُ . وَكُلُّ مَنْ ذَلَّ وَاسْتَكَانَ وَخَضَعَ فَقَدَ عَنَا يَعْنُو ، وَهُوَ عَانٍ ، وَالْمَرْأَةُ عَانِيَةٌ ، وَجَمْعُهَا : عَوَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ عَوَانٍ </

لسان العرب

[ عنا ] عنا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وَعَمِلَتْ لَهُ ، وَذُكِرَ أَيْضًا أَنَّهُ وَضْعُ الْمُسْلِمِ يَدَيْهِ وَجَبْهَتَهُ وَرُكْبَتَيْهِ إِذَا سَجَدَ وَرَكَعَ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى الْعَرَبِيَّةِ أَنْ تَقُولَ لِلرَّجُلِ : عَنَوْتُ لَكَ خَضَعْتُ لَكَ وَأَطَعْتُكَ ، وَعَنَوْتُ لِلْحَقِّ عُنُوًّا : خَضَعْتُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ : كُلُّ خَاضِعٍ لِحَقٍّ أَوْ غَيْرِهِ عَانٍ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْعَنْوَةُ . وَالْعَنْوَةُ : الْقَهْرُ . وَأَخَذْتُهُ عَنْوَةً أَيْ : قَسْرًا وَقَهْرًا ، مِنْ بَابِ أَتَيْتُهُ عَدْوًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا يَطَّرِدُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقِيلَ : أَخَذَهُ عَنْوَةً أَيْ : عَنْ طَاعَةٍ وَعَنْ غَيْرِ طَاعَةٍ . وَفُتِحَتْ هَذِهِ الْبَلْدَةُ عَنْوَةً أَيْ : فُتِحَتْ بِالْقِتَالِ ، قُوتِلَ أَهْلُهَا حَتَّى غُلِبُوا عَلَيْهَا ، وَفُتِحَتِ الْبَلْدَةُ الْأُخْرَى صُلْحًا أَيْ : لَمْ يُغْلَبُوا ، وَلَكِنْ صُولِحُوا عَلَى خَرْجٍ يُؤَدُّونَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْفَتْحِ : أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ عَنْوَةً أَيْ : قَهْرًا وَغَلَبَةً . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مِنْ عَنَا يَعْنُو إِذَا ذَلَّ وَخَضَعَ ، وَالْعَنْوَةُ الْمَرَّةُ مِنْهُ ، كَأَنَّ الْمَأْخُوذَ بِهَا يَخْضَعُ وَيَذِلُّ . وَأُخِذَتِ الْبِلَادُ عَنْوَةً بِالْقَهْرِ وَالْإِذْلَالِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَنَا يَعْنُو إِذَا أَخَذَ الشَّيْءَ قَهْرًا . وَعَنَا يَعْنُو عَنْوَةً فِيهِمَا إِذَا أَخَذَ الشَّيْءَ صُلْحًا بِإِكْرَامٍ وَرِفْقٍ . وَالْعَنْوَةُ أَيْضًا : الْمَوَدَّةُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَوْلُهُمْ أَخَذْتُ الشَّيْءَ عَ

الدَّهْرِ(المادة: الدهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ الدَّهْرَ هُوَ اللَّهُ وَفِي رِوَايَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ كَانَ مِنْ شَأْنِ الْعَرَبِ أَنْ تَذُمَّ الدَّهْرَ وَتَسُبَّهُ عِنْدَ النَّوَازِلِ وَالْحَوَادِثِ ، وَيَقُولُونَ أَبَادَهُمُ الدَّهْرُ ، وَأَصَابَتْهُمْ قَوَارِعُ الدَّهْرِ وَحَوَادِثُهُ ، وَيُكْثِرُونَ ذِكْرَهُ بِذَلِكَ فِي أَشْعَارِهِمْ . وَذَكَرَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ فَقَالَ : وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَالدَّهْرُ اسْمٌ لِلزَّمَانِ الطَّوِيلِ وَمُدَّةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَمِّ الدَّهْرِ وَسَبِّهِ : أَيْ لَا تَسُبُّوا فَاعِلَ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ ، فَإِنَّكُمْ إِذَا سَبَبْتُمُوهُ وَقَعَ السَّبُّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى لِأَنَّهُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ لَا الدَّهْرُ . فَيَكُونُ تَقْدِيرُ الرِّوَايَةِ الْأُولَى : فَإِنَّ جَالِبَ الْحَوَادِثِ وَمُنَزِّلَهَا هُوَ اللَّهُ لَا غَيْرُ ، فَوَضَعَ الدَّهْرَ مَوْضِعَ جَالِبِ الْحَوَادِثِ لِاشْتِهَارِ الدَّهْرِ عِنْدَهُمْ بِذَلِكَ ، وَتَقْدِيرُ الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ : فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ جَالِبٌ لِلْحَوَادِثِ لَا غَيْرُهُ الْجَالِبُ ، رَدًّا لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ جَالِبَهَا الدَّهْرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : فَإِنَّ ذَا الدَّهْرَ أَطْوَارٌ دَهَارِيرُ حَكَى الْهَرَوِيُّ عَنِ الْأَزْهَرِيِّ أَنَّ الدَّهَارِيرَ جَمْعُ الدُّهُورِ ، أَرَادَ أَنَّ الدَّهْرَ ذُو حَالَيْنِ مِنْ بُؤْسٍ وَنُعْمِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : دَهْرٌ دَهَارِيرُ : أَيْ شَدِيدٌ ، كَقَوْلِهِمْ لَيْلَةٌ لَيْلَاءُ ،

لسان العرب

[ دهر ] دهر : الدَّهْرُ : الْأَمَدُ الْمَمْدُودُ ، وَقِيلَ : الدَّهْرُ أَلْفُ سَنَةٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَرَ ، بِفَتْحِ الْهَاءِ : فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الدَّهْرُ وَالدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْبَصْرِيُّونَ فِي هَذَا النَّحْوِ ، فيقتصر عَلَى مَا سَمِعَ مِنْهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِمَكَانِ حُرُوفِ الْحَلْقِ فَيَطَّرِدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْكُوفِيُّونَ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : وَجَبَلًا طَالَ مَعَدًّا فَاشْمَخَرْ أَشَمَّ لَا يَسْطِيعُهُ النَّاسُ ، الدَّهَرْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَمْعُ الدَّهْرِ أَدْهُرٌ وَدُهُورٌ ، وَكَذَلِكَ جَمْعُ الدَّهَرِ لِأَنَّا لَمْ نَسْمَعْ أَدْهَارًا وَلَا سَمِعْنَا فِيهِ جَمْعًا إِلَّا مَا قَدَّمْنَا مِنْ جَمْعِ دَهْرٍ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ ) ; فَمَعْنَاهُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ مِنَ الدَّهْرِ فَاللَّهُ فَاعِلُهُ لَيْسَ الدَّهْرُ ، فَإِذَا شَتَمْتَ بِهِ الدَّهْرَ فَكَأَنَّكَ أَرَدْتَ بِهِ اللَّهَ ; الْجَوْهَرِيُّ : لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُضِيفُونَ النَّوَازِلَ إِلَى الدَّهْرِ ، فَقِيلَ لَهُمْ : لَا تَسُبُّوا فَاعِلَ ذَلِكَ بِكُمْ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى ; وَفِي رِوَايَةٍ : فَإِنَّ الدَّهْرَ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ : فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ مِمَّا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ أَنْ يَجْهَلَ وَجْهَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُعَطِّلَةَ يَحْتَجُّونَ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ بَعْضَ مَنْ يُتَّهَمُ بِالزَّنْدَقَةِ وَالدَّهْرِيَّةِ يَحْتَجُّ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَي

الْبَيْضَاءِ(المادة: البيضاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَضَ ) ( هـ س ) فِيهِ : لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ ، وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ . وَبَيْضَةُ الدَّارِ : وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا ، أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ . قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْمٍ أَوْ فَرْخٍ ، وَإِذَا لَمْ يُهْلَكْ أَصْلُ الْبَيْضَةِ رُبَّمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ ، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِئَامِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا " أَيْ أَهْلِكَ وَعَشِيرَتِكَ . * وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ يَعْنِي الْخُوذَةَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلَ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، يَعْنِي بَيْضَةَ الدَّجَاجَةِ وَنَحْوَهَا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بِالْخُوذَةِ ; لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تَكْثِيرٍ لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَ

لسان العرب

[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ كَمَا قَالُوا : مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَجَمْعُ الْأَبْيَضِ بِيضٌ ، وَأَصْلُهُ بُيْضٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا أَبْدَلُوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لِتَصِحَّ الْيَاءُ ، وَقَدْ أَبَاضَ وَابْيَضَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي فَإِنَّهُ أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدْبَبَّا أَرَادَ جَدْبًا فَضَاعَفَ الْبَاءَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : أَعْطِنِي أَبْيَضَّهُ يُرِيدُ أَبْيَضَ وَأَلْحَقَ الْهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّهْ وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فَإنَّهُ ثَقَّلَ الضَّادَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ فَحَرْفُ الْإِعْرَابِ إِذًا الضَّادُ الْأُولَى ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الْإِعْرَابِ الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الْحَرَكَةِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تُحَرَّكَ فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَأَبَاضَ الْكَلَأُ : ابْيَضَّ وَيَبِسَ ، وَبَايَضَنِي فُلَانٌ فَبِضْتُهُ مِنَ الْبَيَاضِ : كُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ بَيَاضًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَايَضَهُ فَبَاضَه

يَتَرَاجَعَانِ(المادة: يتراجعان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ التَّرَاجُعُ بَيْنَ الْخَلِيطَيْنِ : أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِهِمَا مَثَلًا أَرْبَعُونَ بَقَرَةً ، وَلِلْآخَرِ ثَلَاثُونَ وَمَالُهُمَا مُشْتَرَكٌ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ عَنِ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَعَنِ الثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، فَيَرْجِعُ بَاذِلُ الْمُسِنَّةِ بِثَلَاثَةِ أَسْبَاعِهَا عَلَى خَلِيطِهِ ، وَبَاذِلُ التَّبِيعِ بِأَرْبَعَةِ أَسْبَاعِهِ عَلَى خَلِيطِهِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السِّنَّيْنِ وَاجِبٌ عَلَى الشُّيُوعِ ، كَأَنَّ الْمَالَ مِلْكُ وَاحِدٍ . وَفِي قَوْلِهِ : بِالسَّوِيَّةِ - دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّاعِيَ إِذَا ظَلَمَ أَحَدَهُمَا فَأَخَذَ مِنْهُ زِيَادَةً عَلَى فَرْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِهَا عَلَى شَرِيكِهِ ، وَإِنَّمَا يَغْرَمُ لَهُ قِيمَةَ مَا يَخُصُّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ دُونَ الزِّيَادَةِ . وَمِنْ أَنْوَاعِ التَّرَاجُعِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِشْرُونَ ، ثُمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْرِفُ عَيْنَ مَالِهِ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ مِنْ غَنَمِ أَحَدِهِمَا شَاةً ، فَيَرْجِعُ عَلَى شَرِيكِهِ بِقِيمَةِ نِصْفِ شَاةٍ . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخُلْطَةَ تَصِحُّ مَعَ تَمْيِيزِ أَعْيَانِ الْأَمْوَالِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ . ( هـ ) * وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ ، فَسَأَلَ عَنْهَا الْمُصَدِّقَ فَقَالَ : إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِإِبِلٍ . فَسَكَتَ الِارْتِجَاعُ : أَنْ يَقْدَمَ الرَّجُلُ بِإِبِلِهِ الْمِصْرَ فَيَبِيعَهَا ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا غَيْرَهَا فَهِيَ الرِّجْعَةُ بِالْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا وَجَبَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ سِنٌّ مِنَ الْإِب

لسان العرب

[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَيِ : الرُّجُوعَ وَالْمَرْجِعَ ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلَى ، وَفِيهِ : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا أَيْ : رُجُوعُكُمْ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِيمَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا اسْمَ الْمَكَانِ لِأَنَّهُ قَدْ تَعَدَّى بِإِلَى ، وَانْتَصَبَتْ عَنْهُ الْحَالُ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ لَا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَلَا تَنْتَصِبُ عَنْهُ الْحَالُ إِلَّا أَنَّ جُمْلَةَ الْبَابِ فِي فَعَلَ يَفْعِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَصْدَرُ عَلَى مَفْعَلٍ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَرَاجَعَ الشَّيْءَ وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَرَجَعْتُهُ أَرْجِعُهُ رَجْعًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجَعًا وَأَرْجَعْتُهُ ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الضَّبِّيِّينَ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا : أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا يَعْنِي الْعَبْدَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَبْصَرَ وَعَرَفَ مَا كَانَ يُنْكِرُهُ فِي الدُّنْيَا يَقُولُ لِرَبِّهِ : ارْجِعُونِ أَيْ : رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَوْلُهُ ارْجِعُونِ وَاقِعٌ هَاهُنَا وَيَكُونُ لَازِمًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَ

الْحَرْبُ(المادة: الحرب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الرَّاءِ ( حَرَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : وَإِلَّا تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ أَيْ مَسْلُوبِينَ مَنْهُوبِينَ . الْحَرْبُ بِالتَّحْرِيكِ : نَهْبُ مَالِ الْإِنْسَانِ وَتَرْكُهُ لَا شَيْءَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : طَلَاقُهَا حَرِيبَةً أَيْ لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ إِذَا طَلَّقَهَا حُرِبُوا وَفُجِعُوا بِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ قَدْ سُلِبُوا وَنُهِبُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْحَارِبُ الْمُشَلِّحُ أَيِ الْغَاصِبُ وَالنَّاهِبُ الَّذِي يُعَرِّي النَّاسَ ثِيَابَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمَّا رَأَيْتُ الْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ أَيْ غَضِبَ . يُقَالُ مِنْهُ حَرِبَ يَحْرَبُ حَرَبًا بِالتَّحْرِيكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ : حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرَبِ وَالْحُزْنِ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيُّ : فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَحَرَبٍ أَيْ بِخُصُومَةٍ وَغَضَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّيْنِ : فَإِنَّ آخِرَهُ حَرَبٌ وَرُوِيَ بِالسُّكُونِ : أَيِ النِّزَاعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِنْدَ إِحْرَاقِ أَهْلِ الشَّامِ الْكَعْبَةَ : يُرِيدُ أَنْ يُحَرِّبَهُمْ أَيْ يَزِيدُ فِي غَضَبِهِمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ إِحْرَاقِهَا . حَرَّبْتُ الرَّجُلَ بِالتَّشْدِيدِ : إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الْغَضَبِ وَعَرَّفْتَهُ بِمَا يَغْضَبُ مِنْهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْهَمْزَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ إِلَى قَوْمِهِ بِالطَّائِفِ ، فَأَتَاهُمْ وَدَخَلَ مِحْرَابًا لَهُ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَذَّنَ لِلصَّلَاةِ الْمِحْرَابُ : الْمَوْضِعُ الْعَالِي الْمُشْرِفُ ، وَهُوَ صَدْرُ الْمَجْلِسِ أَيْضًا ، وَمِنْهُ سُمِّيَ مِحْرَابَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ صَدْرُهُ وَأَشْرَفُ مَوْضِعٍ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمَحَارِيبَ أَيْ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ وَيَتَرَفَّعَ عَلَى النَّاسِ . وَالْمَحَارِيبُ : جَمْعُ مِحْرَابٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَابًا أَيْ مَعْرُوفًا بِالْحَرْبِ عَارِفًا بِهَا وَالْمِيمُ مَكْسُورَةٌ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالْمِعْطَاءِ مِنَ الْعَطَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ فِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا رَأَيْتُ مِحْرَابًا مِثْلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : قَالَ الْمُشْرِكُونَ : اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، جَمْعُ حَرِيبَةٍ ، وَهُوَ مَالُ الرَّجُلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ أَمْرُهُ . وَالْمَعْرُوفُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ . وَسَيُذْكَرُ

يَشْتَدُّ(المادة: يشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

أَقْحَمْتُ(المادة: أقحمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَحَمَ ) * فِيهِ : أَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ ، وَأَنْتُمْ تَقْتَحِمُونَ فِيهَا ، أَيْ : تَقَعُونَ فِيهَا ، يُقَالُ : اقْتَحَمَ الْإِنْسَانُ الْأَمْرَ الْعَظِيمَ ، وَتَقَحَّمَهُ : إِذَا رَمَى نَفْسَهُ فِيهِ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ وَتَثَبُّتٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَقَحَّمَ جَرَاثِيمَ جَهَنَّمَ فَلْيَقْضِ فِي الْجَدِّ ، أَيْ : يَرْمِي بِنَفْسِهِ فِي مَعَاظِمِ عَذَابِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ غُلَيِّمٌ أَسْوَدُ يَغْمِزُ ظَهْرَهُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ تَقَحَّمَتْ بِي النَّاقَةُ اللَّيْلَةَ " أَيْ : أَلْقَتْنِي فِي وَرْطَةٍ ، يُقَالُ : تَقَحَّمَتْ بِهِ دَابَّتُهُ إِذَا نَدَّتْ بِهِ فَلَمْ يَضْبُطْ رَأْسَهَا ، فَرُبَّمَا طَوَّحَتْ بِهِ فِي أُهْوِيَّةٍ . وَالْقُحْمَةُ : الْوَرْطَةُ وَالْمَهْلَكَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا غَفَرَ لَهُ الْمُقْحِمَاتِ ، أَيِ : الذُّنُوبَ الْعِظَامَ الَّتِي تُقْحِمُ أَصْحَابَهَا فِي النَّارِ ؛ أَيْ : تُلْقِيهِمْ فِيهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِنَّ لِلْخُصُومَةِ قُحَمًا " هِيَ الْأُمُورُ الْعَظِيمَةُ الشَّاقَّةُ ، وَاحِدَتُهَا : قُحْمَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " أَقْبَلَتْ زَيْنَبُ تَقَحَّمُ لَهَا " أَيْ : تَتَعَرَّضُ لِشَتْمِهَا وَتَدْخُلُ عَلَيْهَا فِيهِ ، كَأَنَّهَا أَقْبَلَتْ تَشْتِمُهَا مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ وَلَا تَثَبُّتٍ . * وَفِي حَدِيثِ ابْ

لسان العرب

[ قحم ] قحم : الْقَحْمُ : الْكَبِيرُ الْمُسِنُّ ، وَقِيلَ : الْقَحْمُ فَوْقَ الْمُسِنِّ مِثْلَ الْقَحْرِ ، قَالَ رُؤْبَةُ : رَأَيْنَ قَحْمًا شَابَ وَاقْلَحَمَّا طَالَ عَلَيْهِ الدَّهْرُ فَاسْلَهَمَّا ، وَالْأُنْثَى قَحْمَةٌ ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ مِيمَهَا بَدَلٌ مِنْ بَاءِ قَحْبٍ . وَالْقَحُومُ : كَالْقَحْمِ . وَالْقَحْمَةُ : الْمُسِنَّةُ مِنَ الْغَنَمِ وَغَيْرِهَا كَالْقَحْبَةِ ، وَالِاسْمُ الْقَحَامَةُ ، وَالْقُحُومَةُ ، وَهِيَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي لَيْسَتْ لَهَا أَفْعَالٌ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْقَحْمُ الْكَبِيرُ مِنَ الْإِبِلِ وَلَوْ شُبِّهِ بِهِ الرَّجُلُ كَانَ جَائِزًا ، وَالْقَحْرُ مِثْلُهُ ، وَقَالَ أَبُو الْعَمَيْثَلِ : الْقَحْمُ الَّذِي قَدْ أَقْحَمَتْهُ السِّنُّ تَرَاهُ قَدْ هَرِمَ مِنْ غَيْرِ أَوَانِ الْهِرَمِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : إِنِّي وَإِنْ قَالُوا كَبِيرٌ قَحْمُ عِنْدِي حُدَاءٌ زَجَلٌ وَنَهْمُ وَالنَّهْمُ : زَجْرُ الْإِبِلِ . الْجَوْهَرِيُّ : شَيْخٌ قَحْمٌ ، أَيْ هِمٌّ مِثْلُ قَحْلٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : ابْغِنِي خَادِمًا لَا يَكُونُ قَحْمًا فَانِيًا وَلَا صَغِيرًا ضَرَعًا ، الْقَحْمُ : الشَّيْخُ الْهِمُّ الْكَبِيرُ . وَقَحَمَ الرَّجُلُ فِي الْأَمْرِ يَقْحُمُ قُحُومًا وَاقْتَحَمَ وَانْقَحَمَ ، وَهُمَا أَفْصَحُ : رَمَى بِنَفْسِهِ فِيهِ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ ، وَقِيلَ : رَمَى بِنَفْسِهِ فِي نَهْرٍ أَوْ وَهْدَةٍ أَوْ فِي أَمْرٍ مِنْ غَيْرِ دُرْبَةٍ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا جَاءَتْ قَحَمَ فِي الشِّعْرِ وَحْدَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَقْحِمْ يَا ابْنَ سَيْفِ اللَّهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَفِي الْكَلَامِ الْعَامِّ اقْتَحَمَ . وَتَقْ

وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

شَأْنِهِ(المادة: شانه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَنَ ) * فِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَصِفُ شَعْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ الشَّيْنُ : الْعَيْبُ . وَقَدْ شَانَهُ يَشِينُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . جَعَلَ الشَّيْبَ هَا هُنَا عَيْبًا وَلَيْسَ بِعَيْبٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ وَقَارٌ وَأَنَّهُ نُورٌ . وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ لَمَّا رَأَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَبَا قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ أَمَرَهُمْ بِتَغْيِيرِهِ وَكَرِهَهُ ، وَلِذَلِكَ قَالَ : غَيِّرُوا الشَّيْبَ . فَلَمَّا عَلِمَ أَنَسٌ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ قَالَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ ، بِنَاءً عَلَى هَذَا الْقَوْلِ ، وَحَمْلًا لَهُ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ ، وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَدِيثَ الْآخَرَ ، وَلَعَلَّ أَحَدَهُمَا نَاسِخٌ لِلْآخَرِ .

لسان العرب

[ شين ] شين : الشَّيْنُ : مَعْرُوفٌ خِلَافُ الزَّيْنِ ، وَقَدْ شَانَهُ يَشِينُهُ شَيْنًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ وَجْهُ فُلَانٍ زَيْنٌ أَيْ حَسَنٌ ذُو زَيْنٍ ، وَوَجْهُ فُلَانٍ شَيْنٌ أَيْ قَبِيحٌ ذُو شَيْنٍ . الْفَرَّاءُ : الْعَيْنُ وَالشَّيْنُ وَالشَّنَارُ الْعَيْبُ وَالْمَشَايِنُ الْمَعَايِبُ وَالْمَقَابِحُ ; وَقَوْلُ لَبِيدٍ : نَشِينُ صِحَاحَ الْبِيدِ كُلَّ عَشِيَّةٍ بِعُوجِ السَّرَّاءِ عِنْدَ بَابٍ مُحَجَّبٍ يُرِيدُ أَنَّهُمْ يَتَفَاخَرُونَ وَيَخُطُّونَ بِقِسِيِّهِمْ عَلَى الْأَرْضِ فَكَأَنَّهُمْ شَانُوهَا بِتِلْكَ الْخُطُوطِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ يَصِفُ شَعَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ الشَّيْنُ : الْعَيْبُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : جَعَلَ الشَّيْبَ هَا هُنَا عَيْبًا وَلَيْسَ بِعَيْبٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ وَقَارٌ ، وَأَنَّهُ نُورٌ ، قَالَ : وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَمَّا رَأَى أَبَا قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ أَمَرَهُمْ بِتَغْيِيرِهِ وَكُرْهِهِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، فَلَمَّا عَلِمَ أَنَسٌ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ ، قَالَ : مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ ، بِنَاءً عَلَى هَذَا الْقَوْلِ وَحَمْلًا لَهُ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ ، وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَدِيثَ الْآخَرَ ، قَالَ : وَلَعَلَّ أَحَدَهُمَا نَاسِخٌ لِلْآخَرِ . وَالشِّينُ : حَرْفُ هِجَاءٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ ، وَهُوَ حَرْفٌ مَهْمُوسٌ يَكُونُ أَصْلًا لَا غَيْرُ . وَشَيَّنَ شِينًا : عَمِلَهَا ; عَنْ ثَعْلَبٍ . التَّهْذِيبُ : وَقَدْ شَيَّنْتُ شِينًا حَسَنَةً .

رَحْلِي(المادة: رحلي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

تُضْرَبَ(المادة: تضرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

الْخَضْرَاءِ(المادة: الخضراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

الْحَمِيتَ(المادة: الحميت)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْمِيمِ ( حَمَتَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ فَإِذَا حَمِيتٌ مِنْ سَمْنٍ وَهُوَ النِّحْيُ وَالزِّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السَّمْنُ وَالرُّبُّ وَنَحْوُهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ كَأَنَّهُ حَمِيتٌ أَيْ زِقٌّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ هِنْدٍ لَمَّا أَخْبَرَهَا أَبُو سُفْيَانَ بِدُخُولِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ قَالَتْ اقْتُلُوا الْحَمِيتَ الْأَسْوَدَ تَعْنِيهِ ، اسْتِعْظَامًا لِقَوْلِهِ حَيْثُ وَاجَهَهَا بِذَلِكَ .

الدَّسِمَ(المادة: الدسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَسَمَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ دَسْمَاءُ أَيْ سَوْدَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ خَرَجَ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ بِعِصَابَةٍ دَسِمَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ رَأَى صَبِيًّا تَأْخُذُهُ الْعَيْنُ جَمَالًا ، فَقَالَ : دَسِّمُوا نُونَتَهُ أَيْ سَوِّدُوا النُّقْرَةَ الَّتِي فِي ذَقَنِهِ لِتَرُدَّ الْعَيْنَ عَنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَرَضِيتُمْ إِنْ شَبِعْتُمْ عَامًا ثُمَّ عَامًا لَا تَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا دَسْمًا يُرِيدُ ذِكْرًا قَلِيلًا ، مِنَ التَّدْسِيمِ وَهُوَ السَّوَادُ الَّذِي يُجْعَلُ خَلْفَ أُذُنِ الصَّبِيِّ لِكَيْلَا تُصِيبَهُ الْعَيْنُ وَلَا يَكُونُ إِلَّا قَلِيلًا . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ مِنْ دَسَمَ الْمَطَرُ الْأَرْضَ : إِذَا لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَبُلَّ الثَّرَى . وَالدَّسِمُ : الْقَلِيلُ الذِّكْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ هِنْدٍ قَالَتْ يَوْمَ الْفَتْحِ لِأَبِي سُفْيَانَ : اقْتُلُوا هَذَا الدَّسِمَ الْأَحمَشَ أَيِ الْأَسْوَدَ الدَّنِيءَ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَعُوقًا وَدِسَامًا الدِّسَامُ : مَا تُسَدُّ بِهِ الْأُذُنُ فَلَا تَعِي ذِكْرًا وَلَا مَوْعِظَةً . وَكُلُّ شَيْءٍ سَدَدْتَهُ فَقَدْ دَسَمْتَهُ . يَعْنِي أَنَّ وَسَاوِسَ الشَّيْطَانِ مَهْمَا وَجَدَتْ مَنْفَذًا دَخَلَتْ فِيهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تَغْتَسِلُ مِنَ الْأُولَى إِلَى الْأُولَى <غريب ربط="4679

لسان العرب

[ دسم ] دسم : الدَّسَمُ : الْوَدَكُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : كُلُّ شَيْءٍ لَهُ وَدَكٌ مِنَ اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ ، وَشَيْءٌ دَسِمٌ وَقَدْ دَسِمَ ، بِالْكَسْرِ ، يَدْسَمُ فَهُوَ دَسِمٌ وَتَدَسَّمَ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِابْنِ مُقْبِلٍ : وَقِدْرٍ كَكَفِّ الْقِرْدِ لَا مُسْتَعِيرُهَا يُعَارُ ، وَلَا مَنْ يَأْتِهَا يَتَدَسَّمُ وَالدَّسَمُ : الْوَضَرُ وَالدَّنَسُ ; قَالَ : لَاهُمَّ ، إِنَّ عَامِرَ بْنَ جَهْمٍ أَوْذَمَ حَجًّا فِي ثِيَابٍ دُسْمِ يَعْنِي أَنَّهُ حَجَّ وَهُوَ مُتَدَنِّسٌ بِالذُّنُوبِ ، وَأَوْذَمَ الْحَجَّ : أَوْجَبَهُ . وَتَدْسِيمُ الشَّيْءِ : جَعْلُ الدَّسَمِ عَلَيْهِ . وَثِيَابٌ دُسْمٌ : وَسِخَةٌ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا تَدَنَّسَ بِمَذَامِّ الْأَخْلَاقِ : إِنَّهُ لَدَسِمُ الثَّوْبِ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ : فُلَانٌ أَطْلَسُ الثَّوْبِ . وَفُلَانٌ أَدْسَمُ الثَّوْبِ وَدَنِسُ الثَّوْبِ إِذَا لَمْ يَكُنْ زَاكِيًا ; وَقَوْلُ رُؤْبَةَ يَصِفُ سَيْحَ مَاءٍ : مُنْفَجِرَ الْكَوْكَبِ أَوْ مَدْسُومَا فَخِمْنَ ، إِذْ هَمَّ بِأَنْ يَخِيمَا الْمُنْفَجِرُ : الْمُنْفَتِحُ الْكَثِيرُ الْمَاءِ ، وَكَوْكَبُ كُلِّ شَيْءٍ : مُعْظَمُهُ ، وَالْمَدْسُومُ : الْمَسْدُودُ ، وَالدَّسْمُ : حَشْوُ الْجَوْفِ . وَدَسَمَ الشَّيْءَ يَدْسُمُهُ ، بِالضَّمِّ ، دَسْمًا : سَدَّهُ ; قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ جُرْحًا : إِذَا أَرَدْنَا دَسْمَهُ تَنَفَّقَا بِنَاجِشَاتِ الْمَوْتِ ، أَوْ تَمَطَّقَا وَيُرْوَى : إِذَا أَرَادُوا دَسْمَهُ ، وَتَنَفَّقَ : تَشَقَّقَ مِنْ جَوَانِبِهِ وَعَمِلَ فِي اللَّحْمِ كَهَيْئَةِ الْأَنْفَاقِ ، الْوَاحِدُ نَفَقٌ ، وَهُوَ كَالسَّرَبِ

الْأَحْمَشَ(المادة: الأحمش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمِشَ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ إِنْ جَاءَتْ بِهِ حَمْشَ السَّاقِينَ فَهُوَ لِشَرِيكٍ يُقَالُ رَجُلٌ حَمْشُ السَّاقَيْنِ ، وَأَحْمَشُ السَّاقَيْنِ : أَيْ دَقِيقُهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي هَدْمِ الْكَعْبَةِ : كَأَنِّي بِرَجُلٍ أَصْلَعَ أَصْمَعَ حَمْشِ السَّاقَيْنِ قَاعِدٍ عَلَيْهَا وَهِيَ تُهْدَمُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَتِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : فِي سَاقَيْهِ حُمُوشَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حَدِّ الزِّنَا : " فَإِذَا رَجُلٌ حَمْشُ الْخَلْقِ " اسْتَعَارَهُ مِنَ السَّاقِ لِلْبَدَنِ كُلِّهِ : أَيْ دَقِيقُ الْخِلْقَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " رَأَيْتُ عَلِيًّا يَوْمَ صِفِّينَ وَهُوَ يُحْمِشُ أَصْحَابَهُ " أَيْ : يُحَرِّضُهُمْ عَلَى الْقِتَالِ وَيُغْضِبُهُمْ . يُقَالُ حَمِشَ الشَّرُّ : اشْتَدَّ وَأَحْمَشْتُهُ أَنَا . وَأَحْمَشْتُ النَّارَ إِذَا أَلْهَبْتَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي دُجَانَةَ : " رَأَيْتُ إِنْسَانًا يُحْمِشُ النَّاسَ " أَيْ يَسُوقُهُمْ بِغَضَبٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ هِنْدٍ : " قَالَتْ لِأَبِي سُفْيَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ : اقْتُلُوا الْحَمِيتَ الْأَحْمَشَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، قَالَتْهُ لَهُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ .

لسان العرب

[ حمش ] حمش : حَمَشَ الشَّيْءَ . جَمَعَهُ وَالْحَمْشُ وَالْحُمُوشَةُ وَالْحَمَاشَةُ : الدِّقَةُ . وَلِثَةٌ حَمْشَةٌ : دَقِيقَةٌ حَسَنَةٌ . وَهُوَ حَمْشُ السَّاقَيْنِ وَالذِّرَاعَيْنِ ، بِالتَّسْكِينِ ، وَحَمِيشُهُمَا وَأَحْمَشُهُمَا : دَقِيقُهُمَا ؛ وَذِرَاعٌ حَمْشَةٌ وَحَمِيشَةٌ وَحَمْشَاءُ وَكَذَلِكَ السَّاقُ وَالْقَوَائِمُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ " : ( إِنْ جَاءَتْ بِهِ حَمْشَ السَّاقَيْنَ فَهُوَ لِشَرِيكٍ ) " وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي هَدْمِ الْكَعْبَةِ : ( كَأَنِّي بِرَجُلٍ أَصْعَلَ أَصْمَعَ حَمْشَ السَّاقَيْنِ قَاعِدٌ عَلَيْهَا وَهِيَ تُهْدَمُ ) وَفِي حَدِيثِ صَفِيَّةَ : فِي سَاقَيْهِ حُمُوشَةٌ ؛ قَالَ يَصِفُ بَرَاغِيثَ : وَحُمْشُ الْقَوَائِمِ حُدْبُ الظُّهُورِ طَرَقْنَ بِلَيْلٍ فَأَرَّقْنَنِي وَحَمَشَتْ قَوَائِمُهُ وَحَمُشَتْ : دَقَّتْ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ قَالَ : كَأَنَّ الذُّبَابَ الْأَزْرَقَ الْحَمْشَ وَسْطَهَا إِذَا مَا تَغَنَّى بِالْعَشِيَّاتِ شَارِبُ اللَّيْثُ : سَاقٌ حَمْشَةٌ ، جَزْمٌ ، وَالْجَمْعُ : حُمْشٌ وَحِمَاشٌ ، وَقَدْ حَمُشَتْ سَاقُهُ تَحْمُشُ حُمُوشَةً إِذَا دَقَّتْ ؛ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ حَمْشَ السَّاقَيْنِ . وَفِي حَدِيثِ حَدِّ الزِّنَا : فَإِذَا رَجُلٌ حَمْشُ الْخَلْقِ ، اسْتَعَارَهُ مِنَ السَّاقِ لِلْبَدَنِ كُلِّهِ أَيْ دَقِيقُ الْخِلْقَةِ . وَفِي حَدِيثِ هِنْدٍ قَالَتْ لِأَبِي سُفْيَانَ : اقْتُلُوا الْحَمِيتَ الْأَحْمَشَ ؛ قَالَتْهُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ . وَوَتَرٌ حَمْشٌ وَحَمِشٌ وَمُسْتَحْمِشٌ : دَقِيقٌ ، وَالْجَمْعُ مِنْ ذَلِكَ حِمَاشٌ وَحُمْشٌ ، وَالِاسْتِح

اخْتِصَارٌ(المادة: اختصار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ لَهُ الْمِخْصَرَةُ : مَا يَخْتَصِرُهُ الْإِنْسَانُ بِيَدِهِ فَيُمْسِكُهُ مِنْ عَصًا ، أَوْ عُكَّازَةٍ ، أَوْ مِقْرَعَةٍ ، أَوْ قَضِيبٍ ، وَقَدْ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمُخْتَصِرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمُ النُّورُ وَفِي رِوَايَةٍ : " الْمُتَخَصِّرُونَ " أَرَادَ أَنَّهُمْ يَأْتُونَ وَمَعَهُمْ أَعْمَالٌ لَهُمْ صَالِحَةٌ يَتَّكِئُونَ عَلَيْهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَإِذَا أَسْلَمُوا فَاسْأَلْهُمْ قُضُبَهُمُ الثَّلَاثَةَ الَّتِي إِذَا تَخَصَّرُوا بِهَا سُجِدَ لَهُمْ أَيْ كَانُوا إِذَا أَمْسَكُوهَا بِأَيْدِيهِمْ سَجَدَ لَهُمْ أَصْحَابُهُمْ ; لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا يُمْسِكُونَهَا إِذَا ظَهَرُوا لِلنَّاسِ . وَالْمِخْصَرَةُ كَانَتْ مِنْ شِعَارِ الْمُلُوكِ . وَالْجَمْعُ الْمَخَاصِرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَذَكَرَ عُمَرَ فَقَالَ : وَاخْتَصَرَ عَنَزَتَهُ . الْعَنَزَةُ : شِبْهُ الْعُكَّازَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمِخْصَرَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَأْخُذَ بِيَدِهِ عَصًا يَتَّكِئُ عَلَيْهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ آخِرِ السُّورَةِ آيَةً أَوْ آيَتَيْنِ وَلَا يَقْرَأُ السُّورَةَ بِتَمَامِهَا فِي فَرْضِهِ . هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَرَوَاهُ غَيْرُهُ : مُتَخَصِّرًا ، أَيْ يُصَلِّي وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ ، وَكَذَلِكَ الْمُخْتَصِرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ

لسان العرب

[ خصر ] خصر : الْخَصْرُ : وَسَطُ الْإِنْسَانِ ، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ . وَالْخَصْرَانِ وَالْخَاصِرَتَانِ : مَا بَيْنَ الْحَرْقَفَةِ وَالْقُصَيْرَى ، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ الْقَصَرَتَانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الْحَجَبَتَيْنِ ، وَمَا فَوْقَ الْخَصْرِ مِنَ الْجِلْدَةِ الرَّقِيقَةِ : الطِّفْطِفَةِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ ضَخْمُ الْخَوَاصِرِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَمُنْتَفِخَةُ الْخَوَاصِرِ ؛ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ خَاصِرَةً ثُمَّ جُمِعَ عَلَى هَذَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَمَّا سَقَيْنَاهَا الْعَكِيسَ تَمَذَّحَتْ خَوَاصِرُهَا ، وَازْدَادَ رَشْحًا وَرِيدُهَا وَكَشْحٌ مُخَصَّرٌ أَيْ : دَقِيقٌ . وَرَجُلٌ مَخْصُورُ الْبَطْنِ وَالْقَدَمِ ، وَرَجُلٌ مُخَصَّرٌ : ضَامِرُ الْخَصْرِ أَوِ الْخَاصِرَةِ . وَمَخْصُورٌ : يَشْتَكِي خَصْرَهُ أَوْ خَاصِرَتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَصَابَنِي خَاصِرَةٌ ; أَيْ : وَجَعٌ فِي خَاصِرَتِي ، وَقِيلَ : وَجَعٌ فِي الْكُلْيَتَيْنِ . وَالِاخْتِصَارُ وَالتَّخَاصُرُ : أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ يَدَهُ إِلَى خَصْرِهِ فِي الصَّلَاةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا ، وَقِيلَ : مُتَخَصِّرًا ; قِيلَ : هُوَ مِنَ الْمَخْصَرَةِ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ ; أَيْ : أَنَّهُ فِعْلُ الْيَهُودِ فِي صَلَاتِهِمْ ، وَهُمْ أَهْلُ النَّارِ ، عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِأَهْلِ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ خَالِدُونَ فِيهَا رَاحَةٌ ; هَذَا قَوْلُ ابْنِ الْأَثِيرِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : لَيْسَ الرَّاحَةُ الْمَنْسُوبَةُ ل

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    32 - قَالُوا : حَدِيثَانِ فِي الصَّوْمِ مُتَنَاقِضَانِ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ . ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : صِيَامُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَفِطْرِهِ فِي الْحَضَرِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ هَذَا مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لِقَوْمٍ رَغِبُوا عَنْ رُخْصَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَا وُهِبَ لَهُمْ مِنَ الرَّفَاهَةِ فِي السَّفَرِ ، وَتَجَشَّمُوا الْمَشَقَّةَ وَالشِّدَّةَ ، فَأَعَلَمَهُمْ أَنَّ إِثْمَهُمْ فِي الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ كَإِثْمِهِمْ فِي الْفِطْرِ فِي الْحَضَرِ ، وَسَمَّاهُمْ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عُصَاةً ؛ لِتَرْكِهِمْ قَبُولَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَيَسَّرَ فِيهِ . وَمَنْ رَغِبَ عَنْ يُسْرِ اللَّهِ تَعَالَى كَانَ كَمَنْ قَصَّرَ فِي عَزَائِمِهِ ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَائِمِ الدَّهْرِ : لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ ، وَقَالَ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ . وَأَمَّا مَنْ سَافَرَ فِي الزَّمَنِ الْبَارِدِ وَالْأَيَّامِ الْقِصَارِ ، أَوْ كَانَ فِي كِنٍّ وَسَعَةٍ وَكَانَ مَخْدُومًا ، فَالصَّوْمُ عَلَيْهِ سَهْلٌ ، فَذَلِكَ الَّذِي خَيَّرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الصَّوْمِ وَالْفِطْرِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ .

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ خُرُوجُ الرَّسُولِ فِي رَمَضَانَ وَاسْتِخْلَافُهُ أَبَا رُهْمٍ فتح مكة ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَفَرِهِ ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا رُهْمٍ ، كُلْثُومَ بْنَ حُصَيْنِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ خَلَفٍ الْغِفَارِيَّ ، وَخَرَجَ لِعَشْرٍ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَصَامَ النَّاسُ مَعَهُ ، حَتَّى إذَا كَانَ بِالْكُدَيْدِ ، بَيْنَ عُسْفَانَ وَأَمَجٍ أَفْطَرَ . [ نُزُولُهُمْ مَرَّ الظَّهْرَانِ وَتَجُسُّسُ قُرَيْشٍ أَخْبَارَ الرَّسُولِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ مَضَى حَتَّى نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، فَسَبَّعَتْ سُلَيْمٌ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أَلَّفَتْ سُلَيْمٌ ، وَأَلَّفَتْ مُزَيْنَةُ . وَفِي كُلِّ الْقَبَائِلِ عُدَدٌ وَإِسْلَامٌ ، وَأَوْعَبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ، فَلَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ الظَّهْرَانِ ، وَقَدْ عُمِّيَتْ الْأَخْبَارُ عَنْ قُرَيْشٍ فَلَمْ يَأْتِهِمْ خَبَرٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا يَدْرُونَ مَا هُوَ فَاعِلٌ ، وَخَرَجَ فِي تِلْكَ اللَّيَالِي أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ ، وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ ، يَتَحَسَّسُونَ الْأَخْبَارَ وَي

  • السيرة النبوية

    [ قِصَّةُ إسْلَامِ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى يَدِ الْعَبَّاسِ ] فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ الظَّهْرَانِ قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : فَقُلْتُ : وَاصَبَاحَ قُرَيْشٍ ، وَاَللَّهِ لَئِنْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ عَنْوَةً قَبْلَ أَنْ يَأْتُوهُ فَيَسْتَأْمِنُوهُ ، إنَّهُ لَهَلَاكُ قُرَيْشٍ إلَى آخِرِ الدَّهْرِ قَالَ : فَجَلَسْتُ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْضَاءِ ، فَخَرَجْتُ عَلَيْهَا . قَالَ : حَتَّى جِئْتُ الْأَرَاكَ ، فَقُلْتُ لَعَلِّي أَجِدُ بَعْضَ الْحَطَّابَةِ أَوْ صَاحِبَ لَبَنٍ أَوْ ذَا حَاجَةٍ يَأْتِي مَكَّةَ ، فَيُخْبِرَهُمْ بِمَكَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِيَخْرُجُوا إلَيْهِ فَيَسْتَأْمِنُوهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا عَلَيْهِمْ عَنْوَةً . قَالَ : فَوَاَللَّهِ إنِّي لَأَسِيرُ عَلَيْهَا وَأَلْتَمِسُ مَا خَرَجْتُ لَهُ إذْ سَمِعْتُ كَلَامَ أَبِي سُفْيَانَ وَبُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ ، وَأَبُو سُفْيَانَ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ كَاللَّيْلَةِ نِيرَانًا قَطُّ وَلَا عَسْكَرًا ، قَالَ : يَقُولُ بُدَيْلِ هَذِهِ وَاَللَّهِ خُزَاعَةُ حَمَشَتْهَا الْحَرْبُ قَالَ : يَقُولُ أَبُو سُفْيَانَ خُزَاعَةُ أَذَلُّ وَأَقَلُّ مِنْ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ نِيرَانَهَا وَعَسْكَرَهَا . قَالَ : فَعَرَفْتُ صَوْتَهُ . فَقُلْتُ : يَا أَبَا حَنْظَلَةَ ، فَعَرَفَ صَوْتِي ، فَقَالَ : أَبُو الْفَضْلِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ؛ قَالَ : مَالَكَ ؟ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، قَالَ قُلْتُ : وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ وَاصَبَاحَ قُرَيْشٍ وَاَللَّهِ . قَالَ فَمَا الْحِيلَة

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    4016 145 - وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفَّارُ - بِنَيْسَابُورَ - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَجِيهَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَزْهَرِيُّ قَالَ : أَبْنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَمْدُونَ ، أَبْنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ فَارِسِ بْنِ ذُؤَيْبٍ الذُّهْلِيُّ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْبُهْلُولِ ، <مصطلح_صيغ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث