إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ
عادات الجاهلية
١٬٣٨٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ فِي مُؤَذِّنِينَ يَوْمَ النَّحْرِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْحِلِّ؟ قَالَ: حِلٌّ كُلُّهُ
أَلَا ، لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، كُنَّا نَطَّوَّفُ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، كُنَّا نَطَّوَّفُ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ
أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ
أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْحُمْسِ
أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْحُمْسِ
إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْأَنْصَارِ : كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا ، كَانَتِ الْأَنْصَارُ إِذَا حَجُّوا فَجَاؤُوا ، لَمْ يَدْخُلُوا مِنْ قِبَلِ أَبْوَابِ بُيُوتِهِمْ ، وَلَكِنْ مِنْ ظُهُورِهَا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا ، كَانَتِ الْأَنْصَارُ إِذَا حَجُّوا فَجَاؤُوا ، لَمْ يَدْخُلُوا مِنْ قِبَلِ أَبْوَابِ بُيُوتِهِمْ ، وَلَكِنْ مِنْ ظُهُورِهَا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا ، كَانَتِ الْأَنْصَارُ إِذَا حَجُّوا فَجَاؤُوا ، لَمْ يَدْخُلُوا مِنْ قِبَلِ أَبْوَابِ بُيُوتِهِمْ ، وَلَكِنْ مِنْ ظُهُورِهَا
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ : عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ وَوَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ
يَا ابْنَ أُخْتِي ، هِيَ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حِجْرِ وَلِيِّهَا