حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5555
5560
ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا خصالا معلومة على المسلمين

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ وَرَّادٍ ، مَوْلَى الْمُغِيرَةِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ ، وَكَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ
معلقمرفوع· رواه المغيرة بن شعبةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المغيرة بن شعبة«مغيرة الرأي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة49هـ
  2. 02
    وراد الثقفي كاتب المغيرة بن شعبة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة103هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  7. 07
    الوفاة305هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 168) برقم: (833) ، (2 / 124) برقم: (1439) ، (3 / 120) برقم: (2325) ، (8 / 4) برقم: (5751) ، (8 / 72) برقم: (6102) ، (8 / 100) برقم: (6243) ، (8 / 126) برقم: (6379) ، (9 / 95) برقم: (7018) ومسلم في "صحيحه" (2 / 95) برقم: (1311) ، (2 / 96) برقم: (1315) ، (5 / 130) برقم: (4516) ، (5 / 131) برقم: (4519) ، (5 / 131) برقم: (4518) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 725) برقم: (854) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 345) برقم: (2009) ، (5 / 347) برقم: (2010) ، (5 / 349) برقم: (2011) ، (12 / 366) برقم: (5560) ، (12 / 367) برقم: (5561) ، (13 / 27) برقم: (5725) والنسائي في "المجتبى" (1 / 285) برقم: (1341) ، (1 / 286) برقم: (1342) ، (1 / 286) برقم: (1343) والنسائي في "الكبرى" (2 / 96) برقم: (1265) ، (2 / 97) برقم: (1266) ، (2 / 97) برقم: (1267) ، (9 / 56) برقم: (9902) ، (9 / 56) برقم: (9903) ، (10 / 382) برقم: (11812) وأبو داود في "سننه" (1 / 557) برقم: (1500) والدارمي في "مسنده" (2 / 850) برقم: (1385) ، (3 / 1810) برقم: (2789) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 185) برقم: (3065) ، (6 / 63) برقم: (11459) ، (6 / 63) برقم: (11460) وأحمد في "مسنده" (8 / 4119) برقم: (18360) ، (8 / 4122) برقم: (18368) ، (8 / 4124) برقم: (18379) ، (8 / 4130) برقم: (18400) ، (8 / 4131) برقم: (18404) ، (8 / 4133) برقم: (18413) ، (8 / 4133) برقم: (18412) ، (8 / 4135) برقم: (18420) ، (8 / 4142) برقم: (18452) ، (8 / 4142) برقم: (18454) ، (8 / 4142) برقم: (18455) والحميدي في "مسنده" (2 / 25) برقم: (779) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 150) برقم: (391) ، (1 / 150) برقم: (390) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 244) برقم: (3250) ، (10 / 440) برقم: (19715) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 68) برقم: (3113) ، (15 / 131) برقم: (29870) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 220) برقم: (3671) ، (8 / 221) برقم: (3672) والطبراني في "الكبير" (20 / 382) برقم: (19075) ، (20 / 383) برقم: (19076) ، (20 / 383) برقم: (19078) ، (20 / 383) برقم: (19077) ، (20 / 384) برقم: (19079) ، (20 / 384) برقم: (19080) ، (20 / 385) برقم: (19081) ، (20 / 385) برقم: (19082) ، (20 / 386) برقم: (19088) ، (20 / 386) برقم: (19087) ، (20 / 387) برقم: (19090) ، (20 / 387) برقم: (19092) ، (20 / 387) برقم: (19091) ، (20 / 388) برقم: (19097) ، (20 / 388) برقم: (19093) ، (20 / 389) برقم: (19098) ، (20 / 391) برقم: (19104) ، (20 / 391) برقم: (19103) ، (20 / 392) برقم: (19105) ، (20 / 392) برقم: (19106) ، (20 / 393) برقم: (19108) ، (20 / 393) برقم: (19110) ، (20 / 394) برقم: (19113) ، (20 / 394) برقم: (19112) ، (20 / 395) برقم: (19115) ، (20 / 395) برقم: (19116) ، (20 / 396) برقم: (19117) ، (20 / 397) برقم: (19122) ، (20 / 397) برقم: (19121) والطبراني في "الأوسط" (4 / 102) برقم: (3714) ، (7 / 265) برقم: (7466) ، (7 / 274) برقم: (7490)

الشواهد70 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (١/٧٢٥) برقم ٨٥٤

كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ [وفي رواية : دُبُرِ صَلَاتِهِ(١)] [وفي رواية : كَتَبَ مُعَاوِيَةُ(٢)] [بْنُ أَبِي سُفْيَانَ(٣)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٤)] [إِلَى الْمُغِيرَةِ : أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِخَطِّي(٥)] [وفي رواية : كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ . قَالَ : فَأَمْلَى عَلَيَّ وَكَتَبْتُ(٦)] [وفي رواية : كَتَبَ الْمُغِيرَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ(٧)] [وفي رواية : فَدَعَا غُلَامَهُ وَرَّادًا ، فَقَالَ : اكْتُبْ(٨)] [: سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٩)] [: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنَ الصَّلَاةِ(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاوِيَةَ ، كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ يَسْأَلُهُ عَنْ آخِرِ مَا كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : فَكَتَبَ إِلَيْهِ : كَانَ إِذَا صَلَّى فَفَرَغَ قَالَ(١٢)] : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، [وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ(١٣)] وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ [وفي رواية : وَلَا رَادَّ لِمَا قَضَيْتَ(١٤)] وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ . [بَعْدَ أَنْ يُسَلِّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَكَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ(١٥)] [وفي رواية : وَكَتَبَ إِلَيْهِ فِي الْكِتَابِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا(١٦)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ(١٧)] [وفي رواية : وَحَرَّمَ عَلَيْكُمْ(١٨)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ(١٩)] [ثَلَاثًا ، وَنَهَى عَنْ ثَلَاثٍ(٢٠)] [: وَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَعُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ(٢١)] [وفي رواية : حَرَّمَ عُقُوقَ الْوَالِدِ(٢٢)] [وفي رواية : عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ(٢٣)] [، وَمَنْعٍ وَهَاتِ(٢٤)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَقِيلَ وَقَالَ ، وَمَنْعًا وَهَاتِ(٢٥)] [، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَمَّا الثَّلَاثُ اللَّاتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهُنَّ : فَقِيلَ وَقَالَ ، وَإِلْحَافُ السُّؤَالِ(٢٧)] [، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ(٢٨)] [وفي رواية : فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ وَمِنْ وَأْدِ الْبَنَاتِ وَمِنْ مَنْعٍ وَهَاتِ(٢٩)] وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَكَتَبْتُ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ . فَأَمَّا أَبُو هَاشِمٍ فَإِنَّهُ حَدَّثَنَا بِحَدِيثِ هُشَيْمٍ فِي عَقِبِ خَبَرِ مُغِيرَةَ ، وَمُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ وَرَّادٍ : أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ : أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ : إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . قَالَ : وَكَانَ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ ، وَعُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ [وفي رواية : الْوَالِدَاتِ(٣٠)] ، وَوَأْدِ الْبَنَاتِ . [وفي رواية : قَالَ وَرَّادٌ : ثُمَّ وَفَدْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَسَمِعْتُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَأْمُرُ النَّاسَ بِذَلِكَ الْقَوْلِ وَيُعَلِّمُهُمُوهُ(٣١)] [وفي رواية : وَيُعَلِّمُهُمْ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩٠٩٣١٩١١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٠٦٥·
  2. (٢)صحيح البخاري١٤٣٩٦٣٧٩٧٠١٨·صحيح مسلم١٣١٤١٣١٥٤٥١٨·سنن أبي داود١٥٠٠·مسند أحمد١٨٣٧٩١٨٤٠٠١٨٤١٢١٨٤٥٤·صحيح ابن حبان٢٠٠٩٥٧٢٥·صحيح ابن خزيمة٨٥٣·المعجم الكبير١٩٠٧٦١٩٠٧٩١٩٠٨٨١٩٠٩٣١٩٠٩٨١٩١١٧·المعجم الأوسط٣٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٣٢٩٨٧٠·مصنف عبد الرزاق١٩٧١٥·مسند الحميدي٧٧٩·السنن الكبرى١٢٦٥·مسند عبد بن حميد٣٩١·
  3. (٣)صحيح البخاري٦١٠٢·المعجم الكبير١٩٠٧٦١٩٠٨٨١٩١١٦·سنن البيهقي الكبرى٣٠٦٥·مسند الحميدي٧٧٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٣٠٦٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٠٩٨·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٤١٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٦١٠٢·صحيح مسلم٤٥١٩·المعجم الكبير١٩٠٨٧١٩٠٩١·السنن الكبرى١٢٦٦·مسند عبد بن حميد٣٩٠·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٥٦١·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٥١٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٩٠٩٨·
  11. (١١)المعجم الكبير١٩١٠٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩١١٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٩١٠٥·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٩٧١٥·مسند عبد بن حميد٣٩١·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩١٠٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٩٠٩٨·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٣٢٥٥٧٥١·صحيح مسلم٤٥١٧٤٥١٩·مسند أحمد١٨٤١٢·صحيح ابن حبان٥٥٦٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٩١١٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣٦٧١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٥١٧·مسند أحمد١٨٣٦٨·شرح مشكل الآثار٣٦٧٢·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٥١٦·المعجم الكبير١٩٠٨٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٥١٩·مسند أحمد١٨٤١٢·سنن البيهقي الكبرى١١٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣٦٧١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٣٦٨١٨٤٥٥·مسند الدارمي٢٧٨٩·صحيح ابن حبان٥٥٦١·المعجم الكبير١٩٠٨١١٩٠٩٨·شرح مشكل الآثار٣٦٧٢·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٥١٩·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٣٦٧١·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٣٢٥٥٧٥١٦٢٤٣٧٠١٨·مسند أحمد١٨٣٦٨١٨٤١٣١٨٤٥٢١٨٤٥٥·صحيح ابن حبان٥٥٦٠·صحيح ابن خزيمة٨٥٤·المعجم الكبير١٩٠٨٠١٩٠٨١١٩٠٨٢١٩٠٩٢١٩٠٩٨١٩١٢١١٩١٢٢·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٩·السنن الكبرى١١٨١٢·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٧٤٦٦·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٦٢٤٣·مسند أحمد١٨٤١٣·صحيح ابن خزيمة٨٥٤·المعجم الكبير١٩٠٧٦١٩٠٩٨·المعجم الأوسط٣٧١٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٤١٢·
  28. (٢٨)صحيح البخاري١٤٣٩٢٣٢٥٥٧٥١٦٢٤٣٧٠١٨·صحيح مسلم٤٥١٦٤٥١٨٤٥١٩·مسند أحمد١٨٣٦٨١٨٤٠٠١٨٤١٢١٨٤١٣١٨٤٥٢١٨٤٥٥·مسند الدارمي٢٧٨٩·صحيح ابن حبان٥٥٦٠٥٥٦١٥٧٢٥·صحيح ابن خزيمة٨٥٤·المعجم الكبير١٩٠٧٦١٩٠٧٩١٩٠٨٠١٩٠٨١١٩٠٨٢١٩٠٨٨١٩٠٩٢١٩٠٩٨١٩١٢١١٩١٢٢·المعجم الأوسط٣٧١٤٧٤٦٦٧٤٩٠·مصنف عبد الرزاق١٩٧١٥·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٩١١٤٦٠·السنن الكبرى١١٨١٢·مسند عبد بن حميد٣٩١·شرح مشكل الآثار٣٦٧١٣٦٧٢·
  29. (٢٩)مسند عبد بن حميد٣٩١·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١١٤٦٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٨٣٦٠·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٣٢٥٠·
مقارنة المتون334 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5555
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عُقُوقَ(المادة: عقوق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَقَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . الْعَقِيقَةُ : الذَّبِيحَةُ الَّتِي تُذْبَحُ عَنِ الْمَوْلُودِ . وَأَصْلُ الْعَقِّ : الشَّقُّ وَالْقَطْعُ . وَقِيلَ لِلذَّبِيحَةِ عَقِيقَةٌ ، لِأَنَّهَا يُشَقُّ حَلْقُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ أَبَاهُ يُحْرَمُ شَفَاعَةَ وَلَدِهِ إِذَا لَمْ يَعُقَّ عَنْهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ مَبْسُوطًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ : لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ لَيْسَ فِيهِ تَوْهِينٌ لِأَمْرِ الْعَقِيقَةِ وَلَا إِسْقَاطٌ لَهَا ، وَإِنَّمَا كَرِهَ الِاسْمَ ، وَأَحَبَّ أَنْ تُسَمَّى بِأَحْسَنَ مِنْهُ ، كَالنَّسِيكَةِ وَالذَّبِيحَةِ ، جَرْيًا عَلَى عَادَتِهِ فِي تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْعَقِّ وَالْعَقِيقَةِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيُقَالُ لِلشَّعَرِ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الْمَوْلُودِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ : عَقِيقَةٌ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَقُ . وَجَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ الشَّعْرَ أَصْلًا ، وَالشَّاةَ الْمَذْبُوحَةَ مُشْتَقَّةً مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ شَعْرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَقَ أَيْ شَعْرَهُ ، سُمِّيَ عَقِيقَةً تَشْبِيهًا بِشَعْرِ الْمَوْلُودِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ يُقَالُ : عَقَّ وَالِدَهُ يَعُقُّهُ عُقُوقًا فَهُوَ عَاقٌّ إِذَا آذَاهُ وَعَصَاهُ وَخَ

لسان العرب

[ عقق ] عقق : عَقَّهُ يَعُقُّهُ عَقًّا ، فَهُوَ مَعْقُوقٌ وَعَقِيقٌ : شَقَّهُ . وَالْعَقِيقُ : وَادٍ بِالْحِجَازِ كَأَنَّهُ عُقَّ أَيْ : شُقَّ ، غَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَيْهِ غَلَبَةَ الِاسْمِ وَلَزِمَتْهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، لِأَنَّهُ جَعَلَ الشَّيْءَ بِعَيْنِهِ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْخَلِيلُ فِي الْأَسْمَاءِ الْأَعْلَامِ الَّتِي أَصْلُهَا الصِّفَةُ كَالْحَارِثِ وَالْعَبَّاسُ . وَالْعَقِيقَانُ : بُلْدَانٌ فِي بِلَادِ بَنِي عَامِرٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ ، فَإِذَا رَأَيْتَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ مُثَنَّاةً فَإِنَّمَا يُعْنَى بِهَا ذَانِكَ الْبُلْدَانُ ، وَإِذَا رَأَيْتَهَا مُفْرَدَةً فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهَا الْعَقِيقُ الَّذِي هُوَ وَادٍ بِالْحِجَازِ ، وَأَنْ يُعْنَى بِهَا أَحَدُ هَذَيْنِ الْبَلَدَيْنِ لِأَنَّ مِثْلَ هَذَا قَدْ يُفْرَدُ كَأَبَانَيْنَ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فَأَفْرَدَ اللَّفْظَ بِهِ : كَأَنَّ أَبَانًا فِي أَفَانِينَ وَدْقِهِ كَبِيرُ أُنَاسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّلِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنْ كَانَتِ التَّثْنِيَةُ فِي مِثْلِ هَذَا أَكْثَرَ مِنَ الْإِفْرَادِ ، أَعْنِي فِيمَا تَقَعُ عَلَيْهِ التَّثْنِيَةُ مِنْ أَسْمَاءِ الْمَوَاضِعِ لِتَسَاوِيهِمَا فِي الثَّبَاتِ وَالْخِصْبِ وَالْقَحْطِ ، وَأَنَّهُ لَا يُشَارُ إِلَى أَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ ، وَلِهَذَا ثَبَتَ فِيهِ التَّعْرِيفُ فِي حَالِ تَثْنِيَتِهِ وَلَمْ يُجْعَلْ كَزَيْدَيْنِ ، فَقَالُوا هَذَانِ أَبَانَانِ بَيِّنَيْنِ ، وَنَظِيرُ هَذَا إِفْرَادُهُمْ لَفْظَ عَرَفَاتٍ ، فَأَمَّا ثَبَاتُ الْأَلِفِ وَاللَّامِ فِي الْعَقِيقَ

وَمَنْعٍ(المادة: ومنع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَانِعُ " هُوَ الَّذِي يَمْنَعُ عَنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ ، وَيَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ . . وَقِيلَ : يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ مِنْ خَلْقِهِ مَا يُرِيدُ ، وَيُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ . * وَفِيهِ " اللَّهُمَّ مَنْ مَنَعْتَ مَمْنُوعٌ " أَيْ مَنْ حَرَمْتَهُ فَهُوَ مَحْرُومٌ . لَا يُعْطِيهِ أَحَدٌ غَيْرَكَ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ " أَيْ عَنْ مَنْعِ مَا عَلَيْهِ إِعْطَاؤُهُ ، وَطَلَبِ مَا لَيْسَ لَهُ . * وَفِيهِ " سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنْعَةٌ ، أَيْ قُوَّةٌ تَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُهُمْ بِسُوءٍ . وَقَدْ تُفْتَحُ النُّونُ . وَقِيلَ : هِيَ بِالْفَتْحِ جَمْعُ مَانِعٍ ، مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَيَيْنِ .

لسان العرب

[ منع ] مَنَعَ : الْمَنْعُ : أَنْ تَحُولَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشَّيْءِ الَّذِي يُرِيدُهُ ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِعْطَاءِ ، وَيُقَالُ : هُوَ تَحْجِيرُ الشَّيْءِ ، مَنَعَهُ يَمْنَعُهُ مَنْعًا وَمَنَّعَهُ فَامْتَنَعَ مِنْهُ وَتَمَنَّعَ . وَرَجُلٌ مَنُوعٌ وَمَانِعٌ وَمَنَّاعٌ : ضَنِينٌ مُمْسِكٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ، وَفِيهِ : وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا . وَمَنِيعٌ : لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ فِي قَوْمٍ مُنَعَاءَ ، وَالِاسْمُ الْمَنَعَةُ وَالْمَنْعَةُ وَالْمِنْعَةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ مَنُوعٌ يَمْنَعُ غَيْرَهُ ، وَرَجُلٌ مَنِعٌ يَمْنَعُ نَفْسَهُ ، قَالَ : وَالْمَنِيعُ أَيْضًا الْمُمْتَنِعُ ، وَالْمَنُوعُ الَّذِي مَنَعَ غَيْرَهُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ : بَرَانِي حُبُّ مَنْ لَا أَسْتَطِيعُ وَمَنْ هُوَ لِلَّذِي أَهْوَى مَنُوعُ وَالْمَانِعُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لَهُ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ " ، فَكَانَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُعْطِي مَنِ اسْتَحَقَّ الْعَطَاءَ وَيَمْنَعُ مَنْ لَمْ يَسْتَحِقَّ إِلَّا الْمَنْعَ ، وَيُعْطِي مَنْ يَشَاءُ وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَادِلُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ ، وَالْمَعْنَى الثَّانِي مِنْ تَفْسِيرِ الْمَانِعِ أَنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَمْنَعُ أَهْلَ دِينِهِ أَيْ يَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ ، وَقِيلَ : يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ مِنْ خَلْقِهِ مَا يُرِيدُ وَيُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ فُلَانٌ فِي مَنَعَةٍ أَيْ فِي قَوْمٍ يَحْمُونَهُ وَيَمْن

السُّؤَالِ(المادة: السؤال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَأَلَ ) * فِيهِ لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ السَّائِلُ : الطَّالِبُ . مَعْنَاهُ الْأَمْرُ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِالسَّائِلِ إِذَا تَعَرَّضَ لَكَ ، وَأَنْ لَا تَجْبَهَهُ بِالتَّكْذِيبِ وَالرَّدِّ مَعَ إِمْكَانِ الصِّدْقِ : أَيْ لَا تُخَيِّبِ السَّائِلَ وَإِنْ رَابَكَ مَنْظَرُهُ وَجَاءَ رَاكِبًا عَلَى فَرَسٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ لَهُ فَرَسٌ وَوَرَاءَهُ عَائِلَةٌ أَوْ دَيْنٌ يَجُوزُ مَعَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، أَوْ يَكُونُ مِنَ الْغُزَاةِ ، أَوْ مِنَ الْغَارِمِينَ وَلَهُ فِي الصَّدَقَةِ سَهْمٌ . ( س ) وَفِيهِ أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ السُّؤَالُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَالْحَدِيثِ نَوْعَانِ : أَحَدُهُمَا مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّبْيِينِ وَالتَّعَلُّمِ مِمَّا تَمَسُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ ، فَهُوَ مُبَاحٌ ، أَوْ مَنْدُوبٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ بِهِ . وَالْآخَرُ مَا كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّكَلُّفِ وَالتَّعَنُّتِ ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ ، وَمَنْهِيٌّ عَنْهُ . فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَوَقَعَ السُّكُوتُ عَنْ جَوَابِهِ فَإِنَّمَا هُوَ رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِلسَّائِلِ ، وَإِنْ وَقَعَ الْجَوَابُ عَنْهُ فَهُوَ عُقُوبَةٌ وَتَغْلِيظٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ قِيلَ : هُوَ مِنْ هَذَا . وَقِيلَ : هُوَ سُؤَالُ النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا أَرَادَ الْمَسَائِلَ الدَّقِيقَةَ الَّتِي لَا يُ

لسان العرب

[ سأل ] سأل : سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وَسَآَلَةً وَمَسْأَلَةً وَتَسْآلًا وَسَأَلَةً ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَسَاءَلْتَ رَسْمَ الدَّارِ ، أَمْ لَمْ تُسَائِلِ عَنِ السَّكْنِ ، أَمْ عَنْ عَهْدِهِ بِالْأَوَائِلِ ؟ وَسَأَلْتُ أَسْأَلُ وَسَلْتُ أَسَلُ ، وَالرَّجُلَانِ يَتَسَاءَلَانِ وَيَتَسَايَلَانِ ، وَجَمْعُ الْمَسْأَلَةِ مَسَائِلُ بِالْهَمْزِ ، فَإِذَا حَذَفُوا الْهَمْزَةَ قَالُوا مَسَلَةٌ . وَتَسَاءَلُوا : سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ؛ وَقُرِئَ : تَسَّاءَلُونَ بِهِ ، فَمَنْ قَرَأَ تَسَّاءَلُونَ فَالْأَصْلُ تَتَسَاءَلُونَ قُلِبَتِ التَّاءُ سِينًا لِقُرْبِ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ثُمَّ أُدْغِمَتْ فِيهَا ، قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ تَسَاءَلُونَ فَأَصْلُهُ أَيْضًا تَتَسَاءَلُونَ حُذِفَتِ التَّاءُ الثَّانِيَةُ كَرَاهِيَةً لِلْإِعَادَةِ ، وَمَعْنَاهُ تَطْلُبُونَ حُقُوقَكُمْ بِهِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا ؛ أَرَادَ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ : رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ الْآيَةَ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ وَعْدًا مَسْؤُولًا إِنْجَازُهُ ، يَقُولُونَ رَبَّنَا قَدْ وَعَدْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : إِنَّمَا قَالَ : سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ لِأَنَّ كُلًّا يَطْلُبُ الْقُوتَ وَيَسْأَلُهُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلسَّائ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    509 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نَهْيِهِ عن إضَاعَةِ الْمَالِ . 3678 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قال : حدثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، قال : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ ، عن وَرَّادٍ ، قال : كَتَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إلَى مُعَاوِيَةَ - وَزَعَمَ وَرَّادٌ أَنَّهُ كَتَبَهُ بِيَدِهِ - : إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ ثَلَاثًا ، وَنَهَى عن ثَلَاثٍ : عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَوَأْدُ الْبَنَاتِ ، وَلَا ، وَهَاتِ ، وَنَهَى عن ثَلَاثٍ : قِيلَ وَقَالَ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ ، وَإِلْحَافِ السُّؤَالِ . 3679 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، قال : أخبرنا شَيْبَانُ - وَهُوَ النَّحْوِيُّ - ، عن مَنْصُورٍ ، عن الشَّعْبِيِّ ، عن وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ ، عن الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ ، وَحَرَّمَ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا : وَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَعُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ ، وَمَنَعا وَهَاتِ . فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ إضَاعَةِ الْمَالِ مَا هُوَ ؟ . 3680 - فَوَجَدْنَا أَبَا أُمَيَّةَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قال : حَدَّثَنَا فَيْضُ بْنُ الْفَضْلِ السُّحَيْمِيُّ - قال أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ فَخِذٌ مِنْ بَجِيلَةَ ، وَهُمْ مِنْ رَهْطِ أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي ؛ لِأَنَّ أَبَا يُوسُفَ مِنْ بَجِيلَةَ حَلِيفِ الْأَنْصَارِ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ وَلَدُوهُ - ، قال : حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إسْمَاعِيلَ ، قال : حَدَّثَنَا عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ ، قال : حدثنا مَسْرُوقُ ، عن عَبْدِ اللَّهِ ، قال : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آتٍ وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي مُطَاعٌ فِي قَوْمِي فَبِمَ آمُرُهُمْ ؟ قال : مُرْهُمْ بِإِفْشَاءِ السَّلَامِ ، وَقِلَّةِ الْكَلَامِ إلَّا فِيمَا يَعْنِيهِمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَمَّ أَنْهَاهُمْ ؟ قال : انْهَهُمْ عن قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ، و

  • شرح مشكل الآثار

    509 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نَهْيِهِ عن إضَاعَةِ الْمَالِ . 3678 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قال : حدثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، قال : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ ، عن وَرَّادٍ ، قال : كَتَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إلَى مُعَاوِيَةَ - وَزَعَمَ وَرَّادٌ أَنَّهُ كَتَبَهُ بِيَدِهِ - : إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ ثَلَاثًا ، وَنَهَى عن ثَلَاثٍ : عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَوَأْدُ الْبَنَاتِ ، وَلَا ، وَهَاتِ ، وَنَهَى عن ثَلَاثٍ : قِيلَ وَقَالَ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ ، وَإِلْحَافِ السُّؤَالِ . 3679 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، قال : أخبرنا شَيْبَانُ - وَهُوَ النَّحْوِيُّ - ، عن مَنْصُورٍ ، عن الشَّعْبِيِّ ، عن وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ ، عن الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ ، وَحَرَّمَ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا : وَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَعُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ ، وَمَنَعا وَهَاتِ . فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ إضَاعَةِ الْمَالِ مَا هُوَ ؟ . 3680 - فَوَجَدْنَا أَبَا أُمَيَّةَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قال : حَدَّثَنَا فَيْضُ بْنُ الْفَضْلِ السُّحَيْمِيُّ - قال أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ فَخِذٌ مِنْ بَجِيلَةَ ، وَهُمْ مِنْ رَهْطِ أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي ؛ لِأَنَّ أَبَا يُوسُفَ مِنْ بَجِيلَةَ حَلِيفِ الْأَنْصَارِ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ وَلَدُوهُ - ، قال : حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إسْمَاعِيلَ ، قال : حَدَّثَنَا عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ ، قال : حدثنا مَسْرُوقُ ، عن عَبْدِ اللَّهِ ، قال : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آتٍ وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي مُطَاعٌ فِي قَوْمِي فَبِمَ آمُرُهُمْ ؟ قال : مُرْهُمْ بِإِفْشَاءِ السَّلَامِ ، وَقِلَّةِ الْكَلَامِ إلَّا فِيمَا يَعْنِيهِمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَمَّ أَنْهَاهُمْ ؟ قال : انْهَهُمْ عن قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ، و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    44 - كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَحْرِيمِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا خِصَالًا مَعْلُومَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ 5560 5555 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ وَرَّادٍ ، مَوْلَى الْمُغِيرَةِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ ، وَكَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث