وَسَمِعْتُهُ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَعَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ ، وَعَنْ وَأْدِ الْبَنَاتِ ، وَعُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ .
- 01الوفاة49هـ
- 02الوفاة81هـ
- 03الوفاة103هـ
- 04الوفاة132هـ
- 05الوفاة201هـ
- 06أحمد بن حنبلتقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرةالوفاة241هـ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 168) برقم: (833) ، (2 / 124) برقم: (1439) ، (3 / 120) برقم: (2325) ، (8 / 4) برقم: (5751) ، (8 / 72) برقم: (6102) ، (8 / 100) برقم: (6243) ، (8 / 126) برقم: (6379) ، (9 / 95) برقم: (7018) ومسلم في "صحيحه" (2 / 95) برقم: (1311) ، (2 / 96) برقم: (1315) ، (5 / 130) برقم: (4516) ، (5 / 131) برقم: (4518) ، (5 / 131) برقم: (4519) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 725) برقم: (854) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 345) برقم: (2009) ، (5 / 347) برقم: (2010) ، (5 / 349) برقم: (2011) ، (12 / 366) برقم: (5560) ، (12 / 367) برقم: (5561) ، (13 / 27) برقم: (5725) والنسائي في "المجتبى" (1 / 285) برقم: (1341) ، (1 / 286) برقم: (1343) ، (1 / 286) برقم: (1342) والنسائي في "الكبرى" (2 / 96) برقم: (1265) ، (2 / 97) برقم: (1266) ، (2 / 97) برقم: (1267) ، (9 / 56) برقم: (9903) ، (9 / 56) برقم: (9902) ، (10 / 382) برقم: (11812) وأبو داود في "سننه" (1 / 557) برقم: (1500) والدارمي في "مسنده" (2 / 850) برقم: (1385) ، (3 / 1810) برقم: (2789) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 185) برقم: (3065) ، (6 / 63) برقم: (11459) ، (6 / 63) برقم: (11460) وأحمد في "مسنده" (8 / 4119) برقم: (18360) ، (8 / 4122) برقم: (18368) ، (8 / 4124) برقم: (18379) ، (8 / 4130) برقم: (18400) ، (8 / 4131) برقم: (18404) ، (8 / 4133) برقم: (18412) ، (8 / 4133) برقم: (18413) ، (8 / 4135) برقم: (18420) ، (8 / 4142) برقم: (18455) ، (8 / 4142) برقم: (18454) ، (8 / 4142) برقم: (18452) والحميدي في "مسنده" (2 / 25) برقم: (779) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 150) برقم: (391) ، (1 / 150) برقم: (390) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 244) برقم: (3250) ، (10 / 440) برقم: (19715) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 68) برقم: (3113) ، (15 / 131) برقم: (29870) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 220) برقم: (3671) ، (8 / 221) برقم: (3672) والطبراني في "الكبير" (20 / 382) برقم: (19075) ، (20 / 383) برقم: (19076) ، (20 / 383) برقم: (19078) ، (20 / 383) برقم: (19077) ، (20 / 384) برقم: (19080) ، (20 / 384) برقم: (19079) ، (20 / 385) برقم: (19082) ، (20 / 385) برقم: (19081) ، (20 / 386) برقم: (19087) ، (20 / 386) برقم: (19088) ، (20 / 387) برقم: (19090) ، (20 / 387) برقم: (19092) ، (20 / 387) برقم: (19091) ، (20 / 388) برقم: (19097) ، (20 / 388) برقم: (19093) ، (20 / 389) برقم: (19098) ، (20 / 391) برقم: (19103) ، (20 / 391) برقم: (19104) ، (20 / 392) برقم: (19106) ، (20 / 392) برقم: (19105) ، (20 / 393) برقم: (19108) ، (20 / 393) برقم: (19110) ، (20 / 394) برقم: (19113) ، (20 / 394) برقم: (19112) ، (20 / 395) برقم: (19115) ، (20 / 395) برقم: (19116) ، (20 / 396) برقم: (19117) ، (20 / 397) برقم: (19122) ، (20 / 397) برقم: (19121) والطبراني في "الأوسط" (4 / 102) برقم: (3714) ، (7 / 265) برقم: (7466) ، (7 / 274) برقم: (7490)
كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ [وفي رواية : دُبُرِ صَلَاتِهِ(١)] [وفي رواية : كَتَبَ مُعَاوِيَةُ(٢)] [بْنُ أَبِي سُفْيَانَ(٣)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٤)] [إِلَى الْمُغِيرَةِ : أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِخَطِّي(٥)] [وفي رواية : كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ . قَالَ : فَأَمْلَى عَلَيَّ وَكَتَبْتُ(٦)] [وفي رواية : كَتَبَ الْمُغِيرَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ(٧)] [وفي رواية : فَدَعَا غُلَامَهُ وَرَّادًا ، فَقَالَ : اكْتُبْ(٨)] [: سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٩)] [: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنَ الصَّلَاةِ(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاوِيَةَ ، كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ يَسْأَلُهُ عَنْ آخِرِ مَا كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : فَكَتَبَ إِلَيْهِ : كَانَ إِذَا صَلَّى فَفَرَغَ قَالَ(١٢)] : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، [وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ(١٣)] وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ [وفي رواية : وَلَا رَادَّ لِمَا قَضَيْتَ(١٤)] وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ . [بَعْدَ أَنْ يُسَلِّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَكَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ(١٥)] [وفي رواية : وَكَتَبَ إِلَيْهِ فِي الْكِتَابِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا(١٦)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ(١٧)] [وفي رواية : وَحَرَّمَ عَلَيْكُمْ(١٨)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ(١٩)] [ثَلَاثًا ، وَنَهَى عَنْ ثَلَاثٍ(٢٠)] [: وَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَعُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ(٢١)] [وفي رواية : حَرَّمَ عُقُوقَ الْوَالِدِ(٢٢)] [وفي رواية : عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ(٢٣)] [، وَمَنْعٍ وَهَاتِ(٢٤)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَقِيلَ وَقَالَ ، وَمَنْعًا وَهَاتِ(٢٥)] [، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَمَّا الثَّلَاثُ اللَّاتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهُنَّ : فَقِيلَ وَقَالَ ، وَإِلْحَافُ السُّؤَالِ(٢٧)] [، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ(٢٨)] [وفي رواية : فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ وَمِنْ وَأْدِ الْبَنَاتِ وَمِنْ مَنْعٍ وَهَاتِ(٢٩)] وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَكَتَبْتُ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ . فَأَمَّا أَبُو هَاشِمٍ فَإِنَّهُ حَدَّثَنَا بِحَدِيثِ هُشَيْمٍ فِي عَقِبِ خَبَرِ مُغِيرَةَ ، وَمُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ وَرَّادٍ : أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ : أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ : إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . قَالَ : وَكَانَ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ ، وَعُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ [وفي رواية : الْوَالِدَاتِ(٣٠)] ، وَوَأْدِ الْبَنَاتِ . [وفي رواية : قَالَ وَرَّادٌ : ثُمَّ وَفَدْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَسَمِعْتُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَأْمُرُ النَّاسَ بِذَلِكَ الْقَوْلِ وَيُعَلِّمُهُمُوهُ(٣١)] [وفي رواية : وَيُعَلِّمُهُمْ(٣٢)]
- (١)المعجم الكبير١٩٠٩٣١٩١١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٠٦٥·
- (٢)صحيح البخاري١٤٣٩٦٣٧٩٧٠١٨·صحيح مسلم١٣١٤١٣١٥٤٥١٨·سنن أبي داود١٥٠٠·مسند أحمد١٨٣٧٩١٨٤٠٠١٨٤١٢١٨٤٥٤·صحيح ابن حبان٢٠٠٩٥٧٢٥·صحيح ابن خزيمة٨٥٣·المعجم الكبير١٩٠٧٦١٩٠٧٩١٩٠٨٨١٩٠٩٣١٩٠٩٨١٩١١٧·المعجم الأوسط٣٧١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣١١٣٢٩٨٧٠·مصنف عبد الرزاق١٩٧١٥·مسند الحميدي٧٧٩·السنن الكبرى١٢٦٥·مسند عبد بن حميد٣٩١·
- (٣)صحيح البخاري٦١٠٢·المعجم الكبير١٩٠٧٦١٩٠٨٨١٩١١٦·سنن البيهقي الكبرى٣٠٦٥·مسند الحميدي٧٧٩·
- (٤)سنن البيهقي الكبرى٣٠٦٥·
- (٥)المعجم الكبير١٩٠٩٨·
- (٦)مسند أحمد١٨٤١٢·
- (٧)صحيح البخاري٦١٠٢·صحيح مسلم٤٥١٩·المعجم الكبير١٩٠٨٧١٩٠٩١·السنن الكبرى١٢٦٦·مسند عبد بن حميد٣٩٠·
- (٨)صحيح ابن حبان٥٥٦١·
- (٩)صحيح مسلم٤٥١٩·
- (١٠)المعجم الكبير١٩٠٩٨·
- (١١)المعجم الكبير١٩١٠٨·
- (١٢)المعجم الكبير١٩١١٣·
- (١٣)المعجم الكبير١٩١٠٥·
- (١٤)مصنف عبد الرزاق١٩٧١٥·مسند عبد بن حميد٣٩١·
- (١٥)المعجم الكبير١٩١٠٨·
- (١٦)المعجم الكبير١٩٠٩٨·
- (١٧)صحيح البخاري٢٣٢٥٥٧٥١·صحيح مسلم٤٥١٧٤٥١٩·مسند أحمد١٨٤١٢·صحيح ابن حبان٥٥٦٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٩١١٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣٦٧١·
- (١٨)صحيح مسلم٤٥١٧·مسند أحمد١٨٣٦٨·شرح مشكل الآثار٣٦٧٢·
- (١٩)صحيح مسلم٤٥١٦·المعجم الكبير١٩٠٨٠·
- (٢٠)صحيح مسلم٤٥١٩·مسند أحمد١٨٤١٢·سنن البيهقي الكبرى١١٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣٦٧١·
- (٢١)مسند أحمد١٨٣٦٨١٨٤٥٥·مسند الدارمي٢٧٨٩·صحيح ابن حبان٥٥٦١·المعجم الكبير١٩٠٨١١٩٠٩٨·شرح مشكل الآثار٣٦٧٢·
- (٢٢)صحيح مسلم٤٥١٩·
- (٢٣)شرح مشكل الآثار٣٦٧١·
- (٢٤)صحيح البخاري٢٣٢٥٥٧٥١٦٢٤٣٧٠١٨·مسند أحمد١٨٣٦٨١٨٤١٣١٨٤٥٢١٨٤٥٥·صحيح ابن حبان٥٥٦٠·صحيح ابن خزيمة٨٥٤·المعجم الكبير١٩٠٨٠١٩٠٨١١٩٠٨٢١٩٠٩٢١٩٠٩٨١٩١٢١١٩١٢٢·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٩·السنن الكبرى١١٨١٢·
- (٢٥)المعجم الأوسط٧٤٦٦·
- (٢٦)صحيح البخاري٦٢٤٣·مسند أحمد١٨٤١٣·صحيح ابن خزيمة٨٥٤·المعجم الكبير١٩٠٧٦١٩٠٩٨·المعجم الأوسط٣٧١٤·
- (٢٧)مسند أحمد١٨٤١٢·
- (٢٨)صحيح البخاري١٤٣٩٢٣٢٥٥٧٥١٦٢٤٣٧٠١٨·صحيح مسلم٤٥١٦٤٥١٨٤٥١٩·مسند أحمد١٨٣٦٨١٨٤٠٠١٨٤١٢١٨٤١٣١٨٤٥٢١٨٤٥٥·مسند الدارمي٢٧٨٩·صحيح ابن حبان٥٥٦٠٥٥٦١٥٧٢٥·صحيح ابن خزيمة٨٥٤·المعجم الكبير١٩٠٧٦١٩٠٧٩١٩٠٨٠١٩٠٨١١٩٠٨٢١٩٠٨٨١٩٠٩٢١٩٠٩٨١٩١٢١١٩١٢٢·المعجم الأوسط٣٧١٤٧٤٦٦٧٤٩٠·مصنف عبد الرزاق١٩٧١٥·سنن البيهقي الكبرى١١٤٥٩١١٤٦٠·السنن الكبرى١١٨١٢·مسند عبد بن حميد٣٩١·شرح مشكل الآثار٣٦٧١٣٦٧٢·
- (٢٩)مسند عبد بن حميد٣٩١·
- (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١١٤٦٠·
- (٣١)مسند أحمد١٨٣٦٠·
- (٣٢)مصنف عبد الرزاق٣٢٥٠·
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( سَأَلَ ) * فِيهِ لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ السَّائِلُ : الطَّالِبُ . مَعْنَاهُ الْأَمْرُ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِالسَّائِلِ إِذَا تَعَرَّضَ لَكَ ، وَأَنْ لَا تَجْبَهَهُ بِالتَّكْذِيبِ وَالرَّدِّ مَعَ إِمْكَانِ الصِّدْقِ : أَيْ لَا تُخَيِّبِ السَّائِلَ وَإِنْ رَابَكَ مَنْظَرُهُ وَجَاءَ رَاكِبًا عَلَى فَرَسٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ لَهُ فَرَسٌ وَوَرَاءَهُ عَائِلَةٌ أَوْ دَيْنٌ يَجُوزُ مَعَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، أَوْ يَكُونُ مِنَ الْغُزَاةِ ، أَوْ مِنَ الْغَارِمِينَ وَلَهُ فِي الصَّدَقَةِ سَهْمٌ . ( س ) وَفِيهِ أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ السُّؤَالُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَالْحَدِيثِ نَوْعَانِ : أَحَدُهُمَا مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّبْيِينِ وَالتَّعَلُّمِ مِمَّا تَمَسُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ ، فَهُوَ مُبَاحٌ ، أَوْ مَنْدُوبٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ بِهِ . وَالْآخَرُ مَا كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّكَلُّفِ وَالتَّعَنُّتِ ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ ، وَمَنْهِيٌّ عَنْهُ . فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَوَقَعَ السُّكُوتُ عَنْ جَوَابِهِ فَإِنَّمَا هُوَ رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِلسَّائِلِ ، وَإِنْ وَقَعَ الْجَوَابُ عَنْهُ فَهُوَ عُقُوبَةٌ وَتَغْلِيظٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ قِيلَ : هُوَ مِنْ هَذَا . وَقِيلَ : هُوَ سُؤَالُ النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا أَرَادَ الْمَسَائِلَ الدَّقِيقَةَ الَّتِي لَا يُ
[ سأل ] سأل : سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وَسَآَلَةً وَمَسْأَلَةً وَتَسْآلًا وَسَأَلَةً ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَسَاءَلْتَ رَسْمَ الدَّارِ ، أَمْ لَمْ تُسَائِلِ عَنِ السَّكْنِ ، أَمْ عَنْ عَهْدِهِ بِالْأَوَائِلِ ؟ وَسَأَلْتُ أَسْأَلُ وَسَلْتُ أَسَلُ ، وَالرَّجُلَانِ يَتَسَاءَلَانِ وَيَتَسَايَلَانِ ، وَجَمْعُ الْمَسْأَلَةِ مَسَائِلُ بِالْهَمْزِ ، فَإِذَا حَذَفُوا الْهَمْزَةَ قَالُوا مَسَلَةٌ . وَتَسَاءَلُوا : سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ؛ وَقُرِئَ : تَسَّاءَلُونَ بِهِ ، فَمَنْ قَرَأَ تَسَّاءَلُونَ فَالْأَصْلُ تَتَسَاءَلُونَ قُلِبَتِ التَّاءُ سِينًا لِقُرْبِ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ثُمَّ أُدْغِمَتْ فِيهَا ، قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ تَسَاءَلُونَ فَأَصْلُهُ أَيْضًا تَتَسَاءَلُونَ حُذِفَتِ التَّاءُ الثَّانِيَةُ كَرَاهِيَةً لِلْإِعَادَةِ ، وَمَعْنَاهُ تَطْلُبُونَ حُقُوقَكُمْ بِهِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا ؛ أَرَادَ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ : رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ الْآيَةَ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ وَعْدًا مَسْؤُولًا إِنْجَازُهُ ، يَقُولُونَ رَبَّنَا قَدْ وَعَدْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : إِنَّمَا قَالَ : سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ لِأَنَّ كُلًّا يَطْلُبُ الْقُوتَ وَيَسْأَلُهُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلسَّائ
( مَنَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَانِعُ " هُوَ الَّذِي يَمْنَعُ عَنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ ، وَيَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ . . وَقِيلَ : يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ مِنْ خَلْقِهِ مَا يُرِيدُ ، وَيُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ . * وَفِيهِ " اللَّهُمَّ مَنْ مَنَعْتَ مَمْنُوعٌ " أَيْ مَنْ حَرَمْتَهُ فَهُوَ مَحْرُومٌ . لَا يُعْطِيهِ أَحَدٌ غَيْرَكَ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ " أَيْ عَنْ مَنْعِ مَا عَلَيْهِ إِعْطَاؤُهُ ، وَطَلَبِ مَا لَيْسَ لَهُ . * وَفِيهِ " سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنْعَةٌ ، أَيْ قُوَّةٌ تَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُهُمْ بِسُوءٍ . وَقَدْ تُفْتَحُ النُّونُ . وَقِيلَ : هِيَ بِالْفَتْحِ جَمْعُ مَانِعٍ ، مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَيَيْنِ .
[ منع ] مَنَعَ : الْمَنْعُ : أَنْ تَحُولَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشَّيْءِ الَّذِي يُرِيدُهُ ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِعْطَاءِ ، وَيُقَالُ : هُوَ تَحْجِيرُ الشَّيْءِ ، مَنَعَهُ يَمْنَعُهُ مَنْعًا وَمَنَّعَهُ فَامْتَنَعَ مِنْهُ وَتَمَنَّعَ . وَرَجُلٌ مَنُوعٌ وَمَانِعٌ وَمَنَّاعٌ : ضَنِينٌ مُمْسِكٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ، وَفِيهِ : وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا . وَمَنِيعٌ : لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ فِي قَوْمٍ مُنَعَاءَ ، وَالِاسْمُ الْمَنَعَةُ وَالْمَنْعَةُ وَالْمِنْعَةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ مَنُوعٌ يَمْنَعُ غَيْرَهُ ، وَرَجُلٌ مَنِعٌ يَمْنَعُ نَفْسَهُ ، قَالَ : وَالْمَنِيعُ أَيْضًا الْمُمْتَنِعُ ، وَالْمَنُوعُ الَّذِي مَنَعَ غَيْرَهُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ : بَرَانِي حُبُّ مَنْ لَا أَسْتَطِيعُ وَمَنْ هُوَ لِلَّذِي أَهْوَى مَنُوعُ وَالْمَانِعُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لَهُ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ " ، فَكَانَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُعْطِي مَنِ اسْتَحَقَّ الْعَطَاءَ وَيَمْنَعُ مَنْ لَمْ يَسْتَحِقَّ إِلَّا الْمَنْعَ ، وَيُعْطِي مَنْ يَشَاءُ وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَادِلُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ ، وَالْمَعْنَى الثَّانِي مِنْ تَفْسِيرِ الْمَانِعِ أَنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَمْنَعُ أَهْلَ دِينِهِ أَيْ يَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ ، وَقِيلَ : يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ مِنْ خَلْقِهِ مَا يُرِيدُ وَيُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ فُلَانٌ فِي مَنَعَةٍ أَيْ فِي قَوْمٍ يَحْمُونَهُ وَيَمْن
- مسند أحمد
18455 18521 وَسَمِعْتُهُ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَعَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ ، وَعَنْ وَأْدِ الْبَنَاتِ ، وَعُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ . قَالَ: