حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5685
5691
ذكر وصف عقوبة ما استمع إلى حديث قوم يكرهون منه ذلك

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، بِبُسْتَ قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا الرُّوحَ ، وَمَنْ تَحَلَّمَ حُلْمًا كَاذِبًا كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ وَيُعَذَّبُ عَلَى ذَلِكَ ، وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    اختلف فيه على عكرمة فرواه قتادة عن عكرمة عن أبي هريرة واختلف عنه في رفعه فرفعه همام والحكم بن عبد الملك عن قتادة ووقفه أبو عوانة عن قتادة ورواه أبو هاشم الرماني عن عكرمة عن أبي هريرة موقوفا ورواه أيوب السختياني عن عكرمة عن ابن عباس والقولان محفوظان

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة179هـ
  5. 05
    بشر بن هلال الصواف
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة247هـ
  6. 06
    الوفاة300هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 82) برقم: (2159) ، (7 / 169) برقم: (5739) ، (9 / 42) برقم: (6786) ومسلم في "صحيحه" (6 / 161) برقم: (5595) ، (6 / 162) برقم: (5596) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 498) برقم: (5691) ، (12 / 499) برقم: (5692) ، (13 / 157) برقم: (5852) ، (13 / 159) برقم: (5854) ، (13 / 421) برقم: (6063) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1024) برقم: (5372) ، (1 / 1024) برقم: (5373) والنسائي في "الكبرى" (8 / 458) برقم: (9720) ، (8 / 458) برقم: (9721) ، (8 / 459) برقم: (9723) وأبو داود في "سننه" (4 / 465) برقم: (5008) والترمذي في "جامعه" (3 / 357) برقم: (1867) ، (4 / 124) برقم: (2467) والدارمي في "مسنده" (3 / 1779) برقم: (2746) وابن ماجه في "سننه" (5 / 68) برقم: (4030) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 269) برقم: (14687) ، (7 / 269) برقم: (14684) ، (7 / 270) برقم: (14694) وأحمد في "مسنده" (2 / 476) برقم: (1873) ، (2 / 536) برقم: (2178) ، (2 / 548) برقم: (2230) ، (2 / 681) برقم: (2837) ، (2 / 774) برقم: (3315) ، (2 / 793) برقم: (3429) ، (2 / 795) برقم: (3441) والحميدي في "مسنده" (1 / 459) برقم: (543) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 451) برقم: (2578) ، (5 / 87) برقم: (2691) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 206) برقم: (601) والبزار في "مسنده" (11 / 451) برقم: (5321) ، (11 / 453) برقم: (5325) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 399) برقم: (19568) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 608) برقم: (25722) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 286) برقم: (6519) والطبراني في "الكبير" (11 / 248) برقم: (11670) ، (11 / 309) برقم: (11864) ، (11 / 316) برقم: (11888) ، (11 / 324) برقم: (11917) ، (11 / 334) برقم: (11956) ، (11 / 344) برقم: (11993) ، (12 / 164) برقم: (12807) ، (12 / 204) برقم: (12935) والطبراني في "الأوسط" (4 / 103) برقم: (3719)

الشواهد39 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٧٩٥) برقم ٣٤٤١

كُنْتُ [جَالِسًا(١)] عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] ، [وَهُوَ يُفْتِي النَّاسَ ، لَا يُسْنِدُ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنْ فُتْيَاهُ(٣)] [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَسْتَفْتُونَهُ ، فَجَعَلَ يُفْتِيهِمْ وَلَا يَذْكُرُ فِيمَا يُفْتِيهِمْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُمْ يَسْأَلُونَهُ وَلَا يَذْكُرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سُئِلَ ،(٥)] وَسَأَلَهُ [وفي رواية : حَتَّى سَأَلَهُ(٦)] رَجُلٌ [وفي رواية : إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ(٧)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ رَجُلٌ(٨)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ(٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(١٠)] [وفي رواية : حَتَّى جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ،(١١)] فَقَالَ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ [وفي رواية : يَا أَبَا عَبَّاسٍ(١٢)] إِنِّي رَجُلٌ [وفي رواية : إِنِّي إِنْسَانٌ(١٣)] [مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أراه(١٤)] [وفي رواية : إِنِّي رَجُلٌ عِرَاقِيٌّ(١٥)] إِنَّمَا مَعِيشَتِي مِنْ صَنْعَةِ يَدِي [وفي رواية : إِنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هَذِهِ الصُّوَرَ(١٦)] ، وَإِنِّي أَصْنَعُ [وفي رواية : وَأَنَا أَصْنَعُ(١٧)] [وفي رواية : عَمِلْتُ(١٨)] [وفي رواية : وَأَصْنَعُ(١٩)] هَذِهِ التَّصَاوِيرَ [وفي رواية : وَأَصْنَعُ هَذِهِ الصُّوَرَ(٢٠)] [فَأَفْتِنِي فِيهَا ؟(٢١)] [وفي رواية : فَمَا تَقُولُ فِيهَا(٢٢)] ؟ قَالَ [ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ ، فَقَالَ : ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، قال(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : ادْنُهْ ! إِمَّا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً . فَدَنَا(٢٤)] [وفي رواية : - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا -(٢٥)] : فَإِنِّي لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا بِمَا سَمِعْتُ [وفي رواية : لَا أَجِدُ لَكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ(٢٦)] [وفي رواية : أُنَبِّئُكَ بِمَا سَمِعْتُ(٢٧)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، سَمِعْتُهُ [وفي رواية : سَمِعْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٨)] يَقُولُ : مَنْ صَوَّرَ صُورَةً [فِي الدُّنْيَا(٢٩)] فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُعَذِّبُهُ [وفي رواية : يُعَذِّبُهُ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ(٣١)] [عَلَيْهَا(٣٢)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : يُكَلَّفُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٣)] [وفي رواية : كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٤)] [وفي رواية : عَذَّبَهُ اللَّهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٥)] ، حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا [يَعْنِي(٣٦)] الرُّوحَ [وفي رواية : وَمَنْ صَوَّرَ صُورَةً أُمِرَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا(٣٧)] ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا أَبَدًا [وَيُعَذَّبُ عَلَيْهِ ،(٣٨)] [وفي رواية : وَعُذِّبَ ، وَلَنْ يَنْفُخَ فِيهَا(٣٩)] [وفي رواية : عُذِّبَ ، وَكُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ(٤٠)] [وفي رواية : وَلَيْسَ نَافِخَهُ(٤١)] [وفي رواية : وَلَيْسَ نَافِخَهَا(٤٢)] [وفي رواية : وَلَيْسَ بِنَافِخِهِ(٤٣)] . قَالَ : فَرَبَا لَهَا الرَّجُلُ رَبْوَةً شَدِيدَةً ، فَاصْفَرَّ [وفي رواية : وَاصْفَرَّ(٤٤)] وَجْهُهُ [وفي رواية : فَاصْفَرَّ لَوْنُهُ(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ(٤٦)] [تَعَالَى(٤٧)] [يُعَذِّبُ الْمُصَوِّرِينَ لِمَا صَوَّرُوا قَالَ : فَذَهَبَ الرَّجُلُ وَزَعَمَ أَنَّ لَهُ عِيَالًا .(٤٨)] ، فَقَالَ لَهُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٤٩)] ابْنُ عَبَّاسٍ : وَيْحَكَ ، إِنْ أَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تَصْنَعَ ، فَعَلَيْكَ بِهَذَا الشَّجَرِ [وفي رواية : فَعَلَيْكَ بِالشَّجَرِ(٥٠)] ، وَكُلِّ شَيْءٍ [وفي رواية : كُلِّ شَيْءٍ(٥١)] لَيْسَ فِيهِ رُوحٌ [وفي رواية : لَا تُصَوِّرْ شَيْئًا فِيهِ رُوحٌ(٥٢)] [وفي رواية : كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ ، يُجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسٌ تُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ ،(٥٣)] [وفي رواية : بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسًا ، فَتُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ(٥٤)] [وَقَالَ(٥٥)] [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا ، فَاجْعَلِ الشَّجَرَ ، وَمَا لَا نَفْسَ لَهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَاصْنَعِ الشَّجَرَ وَمَا لَا نَفْسَ لَهُ ،(٥٧)] [وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ الْآنُكُ فِي سِمَاخِهِ ،(٥٨)] [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ يَكْرَهُونَهُ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .(٥٩)] [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ ، أَوْ يَفِرُّونَ مِنْهُ ، صُبَّ(٦٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي يَسْتَمِعُ حَدِيثَ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ يُصَبُّ(٦١)] [فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،(٦٢)] [وفي رواية : يَفِرُّونَ بِهِ مِنْهُ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابٌ(٦٣)] [وفي رواية : يَفْرَقُونَ مِنْهُ(٦٤)] [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى كَلَامِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ(٦٥)] [وفي رواية : وَمَنْ تَسَمَّعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ يَفِرُّونَ مِنْهُ ، جُعِلَ الْآنُكُ فِي أُذُنِهِ(٦٦)] [وفي رواية : وَمَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ(٦٧)] [وفي رواية : فِي حُكْمِهِ(٦٨)] [وفي رواية : مَنْ تَحَلَّمَ بِحُلْمٍ لَمْ يَرَهُ(٦٩)] [وفي رواية : وَمَنْ تَحَلَّمَ حُلْمًا كَاذِبًا(٧٠)] [وفي رواية : الَّذِي يُرِي عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ يَرَ(٧١)] [وفي رواية : كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً - أَوْ قَالَ : بَيْنِ شَعِيرَتَيْنِ - وَيُعَذَّبُ عَلَى ذَلِكَ وَلَيْسَ بِفَاعِلٍ(٧٢)] [وفي رواية : أُمِرَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ(٧٣)] [وفي رواية : وَلَيْسَ عَاقِدًا(٧٤)] [وفي رواية : وَلَيْسَ بِعَاقِدٍ(٧٥)] [وفي رواية : وَلَنْ يَفْعَلَ(٧٦)] [وفي رواية : وَعُذِّبَ ، وَلَنْ يَعْقِدَ بَيْنَهُمَا(٧٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥٥٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٢٢·السنن الكبرى٩٧٢٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٢١٥٩·المعجم الكبير١٢٩٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٨٤١٤٦٨٧١٤٦٩٤·مسند البزار٥٣٢٥·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٧٨·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٩١·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٧٣٩·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٥٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٢٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٢١٥٩·المعجم الكبير١٢٨٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٧٨·شرح معاني الآثار٦٥١٩·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٨٥٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٥٩٥·مسند أحمد٢٨٣٧·مسند البزار٥٣٢١·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٧٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢١٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٤·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢١٥٩·المعجم الكبير١٢٨٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٧٨·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٩١·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٣١٥·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٥٩٥٥٥٩٦·مسند أحمد٢٨٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٢٢·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٢٨٠٧·شرح معاني الآثار٦٥١٩·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٥٨٥٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٨٣٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٨٣٧·
  21. (٢١)صحيح مسلم٥٥٩٥·مسند أحمد٢٨٣٧·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٩٧٢٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٨٣٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٧٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٣٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٩١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٢٨٠٧·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٥٥٩٥·مسند أحمد٢٨٣٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٣٣١٥·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٧٣٩·صحيح مسلم٥٥٩٦·مسند أحمد٢١٧٨٣٣١٥·المعجم الكبير١٢٩٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٨٤١٤٦٩٤·السنن الكبرى٩٧٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٩١·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٥٨٥٤·المعجم الكبير١٢٨٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٧٨·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٥٦٩١·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٦٥١٩٦٥٢٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٧٨·صحيح ابن حبان٦٠٦٣·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٧٣٩·جامع الترمذي٢٤٦٧·مسند أحمد٣٣١٥٣٤٢٩·المعجم الكبير١١٨٦٤١١٨٨٨١٢٩٣٥·المعجم الأوسط٣٧١٩·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٨٤١٤٦٩٤·مسند البزار٥٣٢١·السنن الكبرى٩٧٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٩١·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٥٠٠٨·
  36. (٣٦)جامع الترمذي١٨٦٧·مسند أحمد٢٨٣٧٣٤٢٩·مسند الدارمي٢٧٤٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١١٩٥٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١١٨٨٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٣٤٢٩·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٦٧٨٦·
  41. (٤١)السنن الكبرى٩٧٢٠·
  42. (٤٢)مسند عبد بن حميد٦٠١·
  43. (٤٣)
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢١٥٩·المعجم الكبير١٢٨٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٧٨·شرح معاني الآثار٦٥١٩·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٥٨٥٤·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٥٨٥٢·السنن الكبرى٩٧٢٣·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٩٧٢٣·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٥٨٥٢·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٥٥٩٥·المعجم الكبير١٢٨٠٧·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٥٨٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٤·شرح معاني الآثار٦٥١٩·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢١٥٩·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٥٨٥٢·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٨٣٧·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٥٥٩٥·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٥٥٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٤·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٨٣٧·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٥٥٩٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١١٨٨٨·
  59. (٥٩)مسند أحمد٣٤٢٩·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٧٨٦·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٦٠٦٣·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٦٧٨٦·سنن أبي داود٥٠٠٨·جامع الترمذي١٨٦٧·صحيح ابن حبان٦٠٦٣·المعجم الكبير١١٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٨٧·مسند الحميدي٥٤٣·مسند عبد بن حميد٦٠١·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٨٧٣·
  64. (٦٤)مسند عبد بن حميد٦٠١·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١١٨٦٤·المعجم الأوسط٣٧١٩·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١١٩٥٦·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١١٨٨٨·
  68. (٦٨)مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٨·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٦٧٨٦·المعجم الكبير١١٩٥٦·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٥٦٩١·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٦٠٦٣·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١١٨٨٨·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٨·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١١٩٥٦·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٨٧٣·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٢٣٠·المعجم الكبير١١٩٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٨٧·مسند الحميدي٥٤٣·مسند عبد بن حميد٦٠١·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٦٧٨٦·
  77. (٧٧)مسند أحمد٣٤٢٩·
مقارنة المتون174 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5685
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
الْمَكْرُوهِ(المادة: المكروه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرِهَ ) ( س ) فِيهِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، هِيَ جَمْعُ مَكْرَهٍ ، وَهُوَ مَا يَكْرَهُهُ الْإِنْسَانُ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ ، وَالْكُرْهُ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ - : الْمَشَقَّةُ . وَالْمَعْنَى أَنْ يَتَوَضَّأَ مَعَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ وَالْعِلَلِ الَّتِي يَتَأَذَّى مَعَهَا بِمَسِّ الْمَاءِ ، وَمَعَ إِعْوَازِهِ وَالْحَاجَةِ إِلَى طَلَبِهِ ، وَالسَّعْيِ فِي تَحْصِيلِهِ ، أَوِ ابْتِيَاعِهِ بِالثَّمَنِ الْغَالِي ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الشَّاقَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ : " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ " يَعْنِي : الْمَحْبُوبِ وَالْمَكْرُوهِ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : " هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ " يَعْنِي : أَنَّ طَلَبَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ شَاقٌّ ، كَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا يَوْمٌ يُكْرَهُ فِيهِ ذَبْحُ شَاةٍ لِلَّحْمٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا تُذْبَحُ لِلنُّسُكِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا شَاةُ لَحْمٍ لَا تُجْزِئُ عَنِ النُّسُكِ . هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ : اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ : هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ . * وَفِيهِ : خَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، أَرَادَ بِالْمَكْرُوهِ هَاهُنَا الشَّرَّ ، لِقَوْلِهِ : وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، وَالنُّو

لسان العرب

[ كره ] كره : الْأَزْهَرِيُّ : ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ : قَرَأَ نَافِعٌ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ بِالضَّمِّ ، فِي هَذَا الْحَرْفِ خَاصَّةً وَسَائِرِ الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ عَاصِمٌ يَضُمُّ هَذَا الْحَرْفَ أَيْضًا ، وَاللَّذَيْنِ فِي الْأَحْقَافِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ، وَيَقْرَأُ سَائِرَهُنَّ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ الْأَعْمَشُ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ يَضُمُّونَ هَذِهِ الْحُرُوفَ الثَّلَاثَةَ ، وَالَّذِي فِي النِّسَاءِ : لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كُرْهًا ثُمَّ قَرَؤوا كُلَّ شَيْءٍ سِوَاهَا بِالْفَتْحِ ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا نَخْتَارُ مَا عَلَيْهِ أَهْلُ الْحِجَازِ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، إِلَّا الَّذِي فِي الْبَقَرَةِ خَاصَّةً فَإِنَّ الْقُرَّاءَ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : وَلَا أَعْلَمُ بَيْنَ الْأَحْرُفِ الَّتِي ضَمَّهَا هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ الَّتِي فَتَحُوهَا فَرْقًا فِي الْعَرَبِيَّةِ وَلَا فِي سُنَّةٍ تُتَّبَعُ ، وَلَا أَرَى النَّاسَ اتَّفَقُوا عَلَى الْحَرْفِ الَّذِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَاصَّةً إِلَّا أَنَّهُ اسْمٌ ، وَبَقِيَّةُ الْقُرْآنِ مَصَادِرُ ، وَقَدْ أَجْمَعَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ لُغَتَانِ ، فَبِأَيِّ لُغَةٍ وَقَعَ فَجَائِزٌ ، إِلَّا الْفَرَّاءَ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْكُرْهَ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ ، وَالْكَرْهُ

الظَّنِّ(المادة: الظن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَنُنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ . أَرَادَ الشَّكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِيَّاكُمْ وَسُوءَ الظَّنِّ وَتَحْقِيقَهُ ، دُونَ مَبَادِي الظُّنُونِ الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : احْتَجِزُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ . أَيْ : لَا تَثِقُوا بِكُلِّ أَحَدٍ ؛ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَكُمْ . وَمِنْهُ الْمَثَلُ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ظَنِينٍ " . أَيْ : مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الظِّنَّةِ : التُّهَمَةُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَلَا ظَنِينَ فِي وَلَاءٍ " هُوَ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ يُظَّنُّ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " . أَيْ : يُتَّهَمُ . وَأَصْلُهُ يُظْتَنُّ ، ثُمَّ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً مُهْمَلَةً ، ثُمَّ قُلِبَتْ ظَاءً مُعْجَمَةً ، ثُمَّ أُدْغِمَتْ . وَيُرْوَى بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمُدْغَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الطَّاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظَّنِّ وَالظِّنَّةِ ، بِمَعْنَى الشَّكِّ وَالتُّهَمَةِ . وَقَدْ يَجِيءُ الظَّنُّ بِمَعْنَى الْعِل

لسان العرب

[ ظنن ] ظنن : الْمُحْكَمُ : الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِيَقِينِ عِيَانٍ ، إِنَّمَا هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ الْعِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا ، وَجَمْعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُونٌ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ; بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ ، فَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ رُؤوسَ الْآيَاتِ عِنْدَهُمْ فَوَاصَلُ ، وَرُؤوسُ الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَوَاخِرَ الْأَبْيَاتِ وَالْفَوَاصِلِ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ الْمُؤَلَّفِ ، فَيَدُلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونَا وَالسَّبِيلَا وَالرَّسُولَا ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تَمَّ وَانْقَطَعَ ، وَأَنَّ مَا بَعْدَهُ مُسْتَأْنَفٌ ، وَيَكْرَهُونَ أَنْ يَصِلُوا فَيَدْعُوهُمْ ذَلِكَ إِلَى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ . وَأَظَانِينُ ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَأَصْبَحَنْ ظَالِمًا حَرْبًا رَبَاعِيَةً فَاقْعُدْ لَهَا وَدَعَنْ عَنْكَ الْأَظَانِينَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأَظَانِينُ جَمْعَ أُظْنُونَةٍ إِلَّا أَنِّي لَا أَعْرِفُهَا . التَّهْذِيبُ : الظَّنُّ يَقِينٌ وَشَكٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ : ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ يَقُولُ : الْيَقِينُ مِنْهُمْ كَعَسَى ، وَعَسَى شَكٌّ ; وَقَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَب

صُورَةً(المادة: صورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

يُعَذَّبُ(المادة: يعذب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الذَّالِ ) ( عَذُبَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا " . أَيْ : يُحْضَرُ لَهُ مِنْهَا الْمَاءُ الْعَذْبُ ، وَهُوَ الطَّيِّبُ الَّذِي لَا مُلُوحَةَ فِيهِ . يُقَالُ : أَعْذَبْنَا وَاسْتَعْذَبْنَا . أَيْ : شَرِبْنَا عَذْبًا وَاسْتَقَيْنَا عَذْبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ : " أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التِّيهَانِ " : " أَنَّهُ خَرَجَ يَسْتَعْذِبُ الْمَاءَ " . أَيْ : يَطْلُبُ الْمَاءَ الْعَذْبَ . * وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ يَذُمُّ الدُّنْيَا : " اعْذَوْذَبَ جَانِبٌ مِنْهَا وَاحْلَوْلَى " . هُمَا افْعَوْعَلَ ، مِنَ الْعُذُوبَةِ وَالْحَلَاوَةِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " مَاءٌ عِذَابٌ " . يُقَالُ : مَاءَةٌ عَذْبَةٌ ، وَمَاءٌ عِذَابٌ ، عَلَى الْجَمْعِ ; لِأَنَّ الْمَاءَ جِنْسٌ لِلْمَاءَةِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " الْعُذَيْبِ " . وَهُوَ اسْمُ مَاءٍ لِبَنِي تَمِيمٍ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنَ الْكُوفَةِ مُسَمًّى بِتَصْغِيرِ الْعَذْبِ . وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ طَرَفُ أَرْضِ الْعَرَبِ ، مِنَ الْعَذَبَةِ وَهِيَ طَرَفُ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ شَيَّعَ سَرِيَّةً فَقَالَ : " أَعْذِبُوا عَنْ ذِكْرِ النِّسَاءِ أَنْفُسَكُمْ ؛ فَإِنَّ ذَلِكُمْ يَكْسِرُكُمْ عَنِ الْغَزْوِ " . أَيِ : امْنَعُوهَا . وَكُلُّ مَنْ مَنَعْتَهُ شَيْئًا فَقَدْ أَعْذَبْتَهُ . وَأَعْذَبُ لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ . * وَفِيهِ : " الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ ب

لسان العرب

[ عذب ] عذب : الْعَذْبُ مِنَ الشَّرَابِ وَالطَّعَامِ : كُلُّ مُسْتَسَاغٍ ، وَالْعَذْبُ : الْمَاءُ الطَّيِّبُ ، مَاءَةٌ عَذْبَةٌ وَرَكِيَّةٌ عَذْبَةٌ ، وَفِي الْقُرْآنِ : هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ ، وَالْجَمْعُ : عِذَابٌ وَعُذُوبٌ ، قَالَ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ : فَبَيَّتْنَ مَاءً صَافِيًا ذَا شَرِيعَةٍ لَهُ غَلَلٌ بَيْنَ الْإِجَامِ عُذُوبُ أَرَادَ بِغَلَلٍ الْجِنْسَ ، وَلِذَلِكَ جَمَعَ الصِّفَةَ ، وَالْعَذْبُ : الْمَاءُ الطَّيِّبُ ، وَعَذُبَ الْمَاءُ يَعْذُبُ عُذُوبَةً فَهُوَ عَذْبٌ طَيِّبٌ ، وَأَعْذَبَهُ اللَّهُ : جَعَلَهُ عَذْبًا عَنْ كُرَاعٍ ، وَأَعْذَبَ الْقَوْمُ : عَذُبَ مَاؤُهُمْ ، وَاسْتَعْذَبُوا : اسْتَقَوْا وَشَرِبُوا مَاءً عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَ لِأَهْلِهِ : طَلَبَ لَهُمْ مَاءً عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَ الْقَوْمُ مَاءَهُمْ إِذَا اسْتَقَوْهُ عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَهُ : عَدَّهُ عَذْبًا ، وَيُسْتَعْذَبُ لِفُلَانٍ مِنْ بِئْرِ كَذَا ، أَيْ : يُسْتَقَى لَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا ، أَيْ : يُحْضَرُ لَهُ مِنْهَا الْمَاءُ الْعَذْبُ وَهُوَ الطَّيِّبُ الَّذِي لَا مُلُوحَةَ فِيهِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي التَّيِّهَانِ : أَنَّهُ خَرَجَ يَسْتَعْذِبُ الْمَاءَ ، أَيْ : يَطْلُبُ الْمَاءَ الْعَذْبَ ، وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ يَذُمُّ الدُّنْيَا : اعْذَوْذَبَ جَانِبٌ مِنْهَا وَاحْلَوْلَى ، هُمَا افْعَوْعَلَ مِنَ الْعُذُوبَةِ وَالْحَلَاوَةِ ، هُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : مَاءٌ عِذَابٌ ، يُقَالُ : مَاءَةٌ عَذْبَةٌ ، وَمَاءٌ عِذَابٌ ، عَلَى الْجَمْعِ ; لِأَنَّ الْمَاءَ جِنْ

الرُّوحَ(المادة: الروح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

تَحَلَّمَ(المادة: تحلم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلِمَ ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَلِيمُ " هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَخِفُّهُ شَيْءٌ مِنْ عِصْيَانِ الْعِبَادِ ، وَلَا يَسْتَفِزُّهُ الْغَضَبُ عَلَيْهِمْ ، وَلَكِنَّهُ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ مِقْدَارًا فَهُوَ مُنْتَهٍ إِلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ " لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى " أَيْ ذَوُو الْأَلْبَابِ وَالْعُقُولِ ، وَاحِدُهَا حِلْمٌ بِالْكَسْرِ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِلْمِ : الْأَنَاةِ وَالتَّثَبُّتِ فِي الْأُمُورِ ، وَذَلِكَ مِنْ شِعَارِ الْعُقَلَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا " يَعْنِي الْجِزْيَةَ أَرَادَ بِالْحَالِمِ : مَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ وَجَرَى عَلَيْهِ حُكْمُ الرِّجَالِ ، سَوَاءٌ احْتَلَمَ أَوْ لَمْ يَحْتَلِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ أَيْ بَالِغٍ مُدْرِكٍ . ( س ) وَفِيهِ الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرُّؤْيَا وَالْحُلْمُ عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، لَكِنْ غَلَبَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّيْءِ الْحَسَنِ ، وَغَلَبَ الْحُلْمُ عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الشَّرِّ وَالْقَبِيحِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَيُسْتَعْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَوْ

لسان العرب

[ حلم ] حلم : الْحُلْمُ وَالْحُلُمُ : الرُّؤْيَا ، وَالْجَمْعُ أَحْلَامٌ . يُقَالُ حَلَمَ يَحْلُمُ إِذَا رَأَى فِي الْمَنَامِ . ابْنُ سِيدَهْ حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُمًا وَاحْتَلَمَ وَانْحَلَمَ ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : أَحَقٌّ مَا رَأَيْتَ أَمِ احْتِلَامُ ؟ وَيُرْوَى أَمِ انْحِلَامُ . وَتَحَلَّمَ الْحُلْمَ : اسْتَعْمَلَهُ . وَحَلَمَ بِهِ وَحَلَمَ عَنْهُ وَتَحَلَّمَ عَنْهُ : رَأَى لَهُ رُؤْيَا أَوْ رَآهُ فِي النَّوْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ تَحَلَّمَ مَا لَمْ يَحْلُمْ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ ، أَيْ قَالَ إِنَّهُ رَأَى فِي النَّوْمِ مَا لَمْ يَرَهُ . وَتَكَلَّفَ حُلُمًا : لَمْ يَرَهُ . يُقَالُ حَلَمَ ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا رَأَى ، وَتَحَلَّمَ إِذَا ادَّعَى الرُّؤْيَا كَاذِبًا ، قَالَ : فَإِنْ قِيلَ كَذِبُ الْكَاذِبِ فِي مَنَامِهِ لَا يَزِيدُ عَلَى كَذِبِهِ فِي يَقَظَتِهِ ، فَلِمَ زَادَتْ عُقُوبَتُهُ وَوَعِيدُهُ وَتَكْلِيفُهُ عَقْدَ الشَّعِيرَتَيْنِ ؟ قِيلَ : قَدْ صَحَّ الْخَبَرُ أَنَّ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَالنُّبُوَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا وَحْيًا ، وَالْكَاذِبُ فِي رُؤْيَاهُ يَدَّعِي أَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - أَرَاهُ مَا لَمْ يُرِهِ ، وَأَعْطَاهُ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَلَمْ يُعْطِهِ إِيَّاهُ ، وَالْكَاذِبُ عَلَى اللَّهِ أَعْظَمُ فِرْيَةً مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى الْخَلْقِ أَوْ عَلَى نَفْسِهِ . وَالْحُلْمُ : الِاحْتِلَامُ أَيْضًا ، يُجْمَعُ عَلَى الْأَحْلَامِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ " ، وَالرُّؤْيَا وَالْحُلْمُ عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، وَلَكِنْ غَلَبَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْر

الْآنُكُ(المادة: الآنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنَكَ ) ( س ) فِيهِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ هُوَ الرَّصَاصُ الْأَبْيَضُ . وَقِيلَ الْأَسْوَدُ . وَقِيلَ هُوَ الْخَالِصُ مِنْهُ . وَلَمْ يَجِئْ عَلَى أَفْعُلَ وَاحِدًا غَيْرُ هَذَا . فَأَمَّا أَشُدُّ فَمُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ وَاحِدٌ أَوْ جَمْعٌ . وَقِيلَ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْآنُكُ فَاعِلًا لَا أَفْعُلًا ، وَهُوَ أَيْضًا شَاذٌّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ جَلَسَ إِلَى قَيْنَةٍ لِيَسْمَعَ مِنْهَا صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ أنك ] أنك : الْآنُكُ : الْأُسْرُبُّ ، وَهُوَ الرَّصَاصُ الْقَلْعِيُّ ، وَقَالَ كُرَاعٌ : هُوَ الْقَزْدِيرُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ عَلَى مِثَالِ فَاعُلٍ غَيْرِهِ ، فَأَمَّا كَابُلُ فَأَعْجَمِيٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى قَيْنَةٍ صَبَّ اللَّهُ الْآنُكَ فِي أُذُنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ ، صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ; قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الْآنُكُ الْأُسْرُبُّ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَأَحْسَبُهُ مُعَرَّبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الرَّصَاصُ الْأَبْيَضُ ، وَقِيلَ الْأَسْوَدُ ، وَقِيلَ هُوَ الْخَالِصُ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ يَجِئْ عَلَى أَفْعُلٍ وَاحِدًا غَيْرُ هَذَا ، فَأَمَّا أَشُدٌّ فَمُخْتَلِفٌ فِيهِ ، هَلْ هُوَ وَاحِدٌ أَوْ جَمْعٌ ، وَقِيلَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْآنُكُ فَاعُلًا لَا أَفْعُلًا قَالَ : وَهُوَ شَاذٌّ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَفْعُلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجَمْعِ وَلَمْ يَجِئْ عَلَيْهِ لِلْوَاحِدِ إِلَّا آنُكٌ وَأَشُدٌّ ; قَالَ : وَقَدْ جَاءَ فِي شِعْرٍ عَرَبِيٍّ ، وَالْقِطْعَةُ الْوَاحِدَةُ آنُكَةٌ ; قَالَ رُؤْبَةُ : فِي جَسْمِ جَدْلٍ صَلْهَبِيٍّ عَمَمُهْ يَأْنُكُ عَنْ تَفْئِيمِهِ مُفَأَمُهْ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا أَدْرِي مَا يَأْنُكُ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يَأْنُكُ يُعَظَّمُ .

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ فِي تَعْلِيقِ السُّتُورِ ذَواتِ التَّصَاوِيرِ ، وَالنَّهْيِ عَنْهَا (ح 398) أَخبرنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، ثَنَا خَالِدٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : كَانَ فِي بَيْتِي ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ إِلَى سَهْوَةٍ فِي الْبَيْتِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةَ أَخِّرِيهِ عَنِّي . فَنَزَعْتُهُ ؛ فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ . / هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَلَهُ طُرُقٌ فِي الصِّحَاحِ ، وَيُرْوَى بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، رُبَّمَا يَتَعَذَّرُ عَلَى غَيْرِ الْمُتَبَحِّرِ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا ، وَلَوْلَا خَشْيَةُ الْإِطَالَةِ لَذَكَرْتُهَا ، وَإِنَّمَا اقْتَصَرْتُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ ؛ لِأَنَّ فِيهِ دَلَالَة النَّسْخِ ، وَاللَّفْظُ مُشْعِرٌ بِذَلِكَ : أَلَا تَرَى قَوْلَ عَائِشَةَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَيْهِ وَالضَّمِيرُ عَائِدٌ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَلَيْسَ عَائِدًا إِلَى السَّهْوَةِ ، كَمَا تَوَهَّمَهُ بَعْضُ النَّاسِ ، وَقَالَ : السَّهْوَةُ هِيَ الْمَكَانُ ، فَيَكُونُ الضَّمِيرُ عَائِدًا إِلَى الْمَعْنَى ، إِذِ الْحَمْلُ عَلَى الْمَعْنَى يَفْتَقِرُ إِلَى تَقْدِيرٍ ، وَالتَّقْدِيرُ خِلَاف الْأَصْلِ ، وَأَيْضًا لَمْ يَكُنِ الْبَيْتُ كَبِيرًا بِحَيْثُ يَخْفَى مَكَانُ الثَّوْبِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ثُمَّ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَائِشَةَ : أَخِّرِيهِ عَنِّي مَا يُؤَكِّدُ مَا قُلْنَاهُ ؛ لِأَنَّهَا ذَكَرَتْهُ بِلَفْظِ " ثُمَّ " وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ مَوْضُوعَةٌ لِلتَّرَاخِي وَالْمُهْلَةِ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَيْضًا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ . (ح 399) أَخبرنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ السني ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنِ أَبِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    7 - بَابُ الِاسْتِمَاعِ الْمَكْرُوهِ وَسُوءِ الظَّنِّ وَالْغَضَبِ وَالْفُحْشِ ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةِ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ يَكْرَهُونَ مِنْهُ ذَلِكَ 5691 5685 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، بِبُسْتَ قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا الرُّوحَ ، وَمَنْ تَحَلَّمَ حُلْمًا كَاذِبًا كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ وَيُعَذَّبُ عَلَى ذَلِكَ ، وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث