حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2110
5595
باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة

قَالَ مُسْلِمٌ : قَرَأْتُ عَلَى نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ:

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هَذِهِ الصُّوَرَ فَأَفْتِنِي فِيهَا. فَقَالَ لَهُ: ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ: ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، قَالَ: أُنَبِّئُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ج٦ / ص١٦٢صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ ، يَجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسًا ، فَتُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ وَقَالَ: إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا ، فَاصْنَعِ الشَّجَرَ وَمَا لَا نَفْسَ لَهُ ،
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن أبي الحسن الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة136هـ
  4. 04
    عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة184هـ
  5. 05
    نصر بن علي بن نصر الجهضمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:قرأت على
    الوفاة250هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 82) برقم: (2159) ، (7 / 169) برقم: (5739) ، (9 / 42) برقم: (6786) ومسلم في "صحيحه" (6 / 161) برقم: (5595) ، (6 / 162) برقم: (5596) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 498) برقم: (5691) ، (12 / 499) برقم: (5692) ، (13 / 157) برقم: (5852) ، (13 / 159) برقم: (5854) ، (13 / 421) برقم: (6063) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1024) برقم: (5372) ، (1 / 1024) برقم: (5373) والنسائي في "الكبرى" (8 / 458) برقم: (9720) ، (8 / 458) برقم: (9721) ، (8 / 459) برقم: (9723) وأبو داود في "سننه" (4 / 465) برقم: (5008) والترمذي في "جامعه" (3 / 357) برقم: (1867) ، (4 / 124) برقم: (2467) والدارمي في "مسنده" (3 / 1779) برقم: (2746) وابن ماجه في "سننه" (5 / 68) برقم: (4030) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 269) برقم: (14687) ، (7 / 269) برقم: (14684) ، (7 / 270) برقم: (14694) وأحمد في "مسنده" (2 / 476) برقم: (1873) ، (2 / 536) برقم: (2178) ، (2 / 548) برقم: (2230) ، (2 / 681) برقم: (2837) ، (2 / 774) برقم: (3315) ، (2 / 793) برقم: (3429) ، (2 / 795) برقم: (3441) والحميدي في "مسنده" (1 / 459) برقم: (543) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 451) برقم: (2578) ، (5 / 87) برقم: (2691) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 206) برقم: (601) والبزار في "مسنده" (11 / 451) برقم: (5321) ، (11 / 453) برقم: (5325) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 399) برقم: (19568) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 608) برقم: (25722) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 286) برقم: (6519) والطبراني في "الكبير" (11 / 248) برقم: (11670) ، (11 / 309) برقم: (11864) ، (11 / 316) برقم: (11888) ، (11 / 324) برقم: (11917) ، (11 / 334) برقم: (11956) ، (11 / 344) برقم: (11993) ، (12 / 164) برقم: (12807) ، (12 / 204) برقم: (12935) والطبراني في "الأوسط" (4 / 103) برقم: (3719)

الشواهد39 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٧٩٥) برقم ٣٤٤١

كُنْتُ [جَالِسًا(١)] عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] ، [وَهُوَ يُفْتِي النَّاسَ ، لَا يُسْنِدُ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنْ فُتْيَاهُ(٣)] [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَسْتَفْتُونَهُ ، فَجَعَلَ يُفْتِيهِمْ وَلَا يَذْكُرُ فِيمَا يُفْتِيهِمْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُمْ يَسْأَلُونَهُ وَلَا يَذْكُرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سُئِلَ ،(٥)] وَسَأَلَهُ [وفي رواية : حَتَّى سَأَلَهُ(٦)] رَجُلٌ [وفي رواية : إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ(٧)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ رَجُلٌ(٨)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ(٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(١٠)] [وفي رواية : حَتَّى جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ،(١١)] فَقَالَ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ [وفي رواية : يَا أَبَا عَبَّاسٍ(١٢)] إِنِّي رَجُلٌ [وفي رواية : إِنِّي إِنْسَانٌ(١٣)] [مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أراه(١٤)] [وفي رواية : إِنِّي رَجُلٌ عِرَاقِيٌّ(١٥)] إِنَّمَا مَعِيشَتِي مِنْ صَنْعَةِ يَدِي [وفي رواية : إِنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هَذِهِ الصُّوَرَ(١٦)] ، وَإِنِّي أَصْنَعُ [وفي رواية : وَأَنَا أَصْنَعُ(١٧)] [وفي رواية : عَمِلْتُ(١٨)] [وفي رواية : وَأَصْنَعُ(١٩)] هَذِهِ التَّصَاوِيرَ [وفي رواية : وَأَصْنَعُ هَذِهِ الصُّوَرَ(٢٠)] [فَأَفْتِنِي فِيهَا ؟(٢١)] [وفي رواية : فَمَا تَقُولُ فِيهَا(٢٢)] ؟ قَالَ [ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ ، فَقَالَ : ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، قال(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : ادْنُهْ ! إِمَّا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً . فَدَنَا(٢٤)] [وفي رواية : - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا -(٢٥)] : فَإِنِّي لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا بِمَا سَمِعْتُ [وفي رواية : لَا أَجِدُ لَكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ(٢٦)] [وفي رواية : أُنَبِّئُكَ بِمَا سَمِعْتُ(٢٧)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، سَمِعْتُهُ [وفي رواية : سَمِعْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٨)] يَقُولُ : مَنْ صَوَّرَ صُورَةً [فِي الدُّنْيَا(٢٩)] فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُعَذِّبُهُ [وفي رواية : يُعَذِّبُهُ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ(٣١)] [عَلَيْهَا(٣٢)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : يُكَلَّفُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٣)] [وفي رواية : كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٤)] [وفي رواية : عَذَّبَهُ اللَّهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٥)] ، حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا [يَعْنِي(٣٦)] الرُّوحَ [وفي رواية : وَمَنْ صَوَّرَ صُورَةً أُمِرَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا(٣٧)] ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا أَبَدًا [وَيُعَذَّبُ عَلَيْهِ ،(٣٨)] [وفي رواية : وَعُذِّبَ ، وَلَنْ يَنْفُخَ فِيهَا(٣٩)] [وفي رواية : عُذِّبَ ، وَكُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ(٤٠)] [وفي رواية : وَلَيْسَ نَافِخَهُ(٤١)] [وفي رواية : وَلَيْسَ نَافِخَهَا(٤٢)] [وفي رواية : وَلَيْسَ بِنَافِخِهِ(٤٣)] . قَالَ : فَرَبَا لَهَا الرَّجُلُ رَبْوَةً شَدِيدَةً ، فَاصْفَرَّ [وفي رواية : وَاصْفَرَّ(٤٤)] وَجْهُهُ [وفي رواية : فَاصْفَرَّ لَوْنُهُ(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ(٤٦)] [تَعَالَى(٤٧)] [يُعَذِّبُ الْمُصَوِّرِينَ لِمَا صَوَّرُوا قَالَ : فَذَهَبَ الرَّجُلُ وَزَعَمَ أَنَّ لَهُ عِيَالًا .(٤٨)] ، فَقَالَ لَهُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٤٩)] ابْنُ عَبَّاسٍ : وَيْحَكَ ، إِنْ أَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تَصْنَعَ ، فَعَلَيْكَ بِهَذَا الشَّجَرِ [وفي رواية : فَعَلَيْكَ بِالشَّجَرِ(٥٠)] ، وَكُلِّ شَيْءٍ [وفي رواية : كُلِّ شَيْءٍ(٥١)] لَيْسَ فِيهِ رُوحٌ [وفي رواية : لَا تُصَوِّرْ شَيْئًا فِيهِ رُوحٌ(٥٢)] [وفي رواية : كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ ، يُجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسٌ تُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ ،(٥٣)] [وفي رواية : بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسًا ، فَتُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ(٥٤)] [وَقَالَ(٥٥)] [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا ، فَاجْعَلِ الشَّجَرَ ، وَمَا لَا نَفْسَ لَهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَاصْنَعِ الشَّجَرَ وَمَا لَا نَفْسَ لَهُ ،(٥٧)] [وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ الْآنُكُ فِي سِمَاخِهِ ،(٥٨)] [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ يَكْرَهُونَهُ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .(٥٩)] [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ ، أَوْ يَفِرُّونَ مِنْهُ ، صُبَّ(٦٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي يَسْتَمِعُ حَدِيثَ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ يُصَبُّ(٦١)] [فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،(٦٢)] [وفي رواية : يَفِرُّونَ بِهِ مِنْهُ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابٌ(٦٣)] [وفي رواية : يَفْرَقُونَ مِنْهُ(٦٤)] [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى كَلَامِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ(٦٥)] [وفي رواية : وَمَنْ تَسَمَّعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ يَفِرُّونَ مِنْهُ ، جُعِلَ الْآنُكُ فِي أُذُنِهِ(٦٦)] [وفي رواية : وَمَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ(٦٧)] [وفي رواية : فِي حُكْمِهِ(٦٨)] [وفي رواية : مَنْ تَحَلَّمَ بِحُلْمٍ لَمْ يَرَهُ(٦٩)] [وفي رواية : وَمَنْ تَحَلَّمَ حُلْمًا كَاذِبًا(٧٠)] [وفي رواية : الَّذِي يُرِي عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ يَرَ(٧١)] [وفي رواية : كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً - أَوْ قَالَ : بَيْنِ شَعِيرَتَيْنِ - وَيُعَذَّبُ عَلَى ذَلِكَ وَلَيْسَ بِفَاعِلٍ(٧٢)] [وفي رواية : أُمِرَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ(٧٣)] [وفي رواية : وَلَيْسَ عَاقِدًا(٧٤)] [وفي رواية : وَلَيْسَ بِعَاقِدٍ(٧٥)] [وفي رواية : وَلَنْ يَفْعَلَ(٧٦)] [وفي رواية : وَعُذِّبَ ، وَلَنْ يَعْقِدَ بَيْنَهُمَا(٧٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥٥٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٢٢·السنن الكبرى٩٧٢٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٢١٥٩·المعجم الكبير١٢٩٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٨٤١٤٦٨٧١٤٦٩٤·مسند البزار٥٣٢٥·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٧٨·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٩١·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٧٣٩·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٥٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٢٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٢١٥٩·المعجم الكبير١٢٨٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٧٨·شرح معاني الآثار٦٥١٩·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٨٥٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٥٩٥·مسند أحمد٢٨٣٧·مسند البزار٥٣٢١·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٧٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢١٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٤·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢١٥٩·المعجم الكبير١٢٨٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٧٨·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٩١·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٣١٥·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٥٩٥٥٥٩٦·مسند أحمد٢٨٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٢٢·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٢٨٠٧·شرح معاني الآثار٦٥١٩·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٥٨٥٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٨٣٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٨٣٧·
  21. (٢١)صحيح مسلم٥٥٩٥·مسند أحمد٢٨٣٧·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٩٧٢٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٨٣٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٧٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٣٣١٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٩١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٢٨٠٧·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٥٥٩٥·مسند أحمد٢٨٣٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٣٣١٥·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٧٣٩·صحيح مسلم٥٥٩٦·مسند أحمد٢١٧٨٣٣١٥·المعجم الكبير١٢٩٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٨٤١٤٦٩٤·السنن الكبرى٩٧٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٩١·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٥٨٥٤·المعجم الكبير١٢٨٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٧٨·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٥٦٩١·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٦٥١٩٦٥٢٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٧٨·صحيح ابن حبان٦٠٦٣·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٧٣٩·جامع الترمذي٢٤٦٧·مسند أحمد٣٣١٥٣٤٢٩·المعجم الكبير١١٨٦٤١١٨٨٨١٢٩٣٥·المعجم الأوسط٣٧١٩·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٨٤١٤٦٩٤·مسند البزار٥٣٢١·السنن الكبرى٩٧٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٩١·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٥٠٠٨·
  36. (٣٦)جامع الترمذي١٨٦٧·مسند أحمد٢٨٣٧٣٤٢٩·مسند الدارمي٢٧٤٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١١٩٥٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١١٨٨٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٣٤٢٩·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٦٧٨٦·
  41. (٤١)السنن الكبرى٩٧٢٠·
  42. (٤٢)مسند عبد بن حميد٦٠١·
  43. (٤٣)
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢١٥٩·المعجم الكبير١٢٨٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥٧٨·شرح معاني الآثار٦٥١٩·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٥٨٥٤·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٥٨٥٢·السنن الكبرى٩٧٢٣·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٩٧٢٣·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٥٨٥٢·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٥٥٩٥·المعجم الكبير١٢٨٠٧·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٥٨٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٤·شرح معاني الآثار٦٥١٩·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢١٥٩·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٥٨٥٢·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٨٣٧·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٥٥٩٥·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٥٥٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٩٤·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٨٣٧·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٥٥٩٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١١٨٨٨·
  59. (٥٩)مسند أحمد٣٤٢٩·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٧٨٦·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٦٠٦٣·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٦٧٨٦·سنن أبي داود٥٠٠٨·جامع الترمذي١٨٦٧·صحيح ابن حبان٦٠٦٣·المعجم الكبير١١٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٨٧·مسند الحميدي٥٤٣·مسند عبد بن حميد٦٠١·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٨٧٣·
  64. (٦٤)مسند عبد بن حميد٦٠١·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١١٨٦٤·المعجم الأوسط٣٧١٩·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١١٩٥٦·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١١٨٨٨·
  68. (٦٨)مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٨·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٦٧٨٦·المعجم الكبير١١٩٥٦·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٥٦٩١·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٦٠٦٣·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١١٨٨٨·مصنف عبد الرزاق١٩٥٦٨·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١١٩٥٦·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٨٧٣·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٢٣٠·المعجم الكبير١١٩٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٦٨٧·مسند الحميدي٥٤٣·مسند عبد بن حميد٦٠١·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٦٧٨٦·
  77. (٧٧)مسند أحمد٣٤٢٩·
مقارنة المتون174 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2110
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الصُّوَرَ(المادة: الصور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

صُورَةٍ(المادة: صورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

فَاصْنَعِ(المادة: فاصنع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَنَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ . هَذَا أَمْرٌ يُرَادُ بِهِ الْخَبَرُ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى الْوَعِيدِ وَالتَّهْدِيدِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَشْرُوحًا فِي الْحَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " حِينَ جُرِحَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي ، فَقَالَ : غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : الصَّنَعُ ؟ قَالَ : نَعَمْ " . يُقَالُ : رَجُلٌ صَنَعٌ وَامْرَأَةٌ صَنَاعٌ ; إِذَا كَانَ لَهُمَا صَنْعَةٌ يَعْمَلَانِهَا بِأَيْدِيهِمَا وَيَكْسِبَانِ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " الْأَمَةُ غَيْرُ الصَّنَاعِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " اصْطَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ " . أَيْ : أَمَرَ أَنْ يُصْنَعَ لَهُ . كَمَا تَقُولُ : اكْتَتَبَ . أَيْ : أَمَرَ أَنْ يُكْتَبَ لَهُ . وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ لِأَجْلِ الصَّادِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخُدْرِيِّ : " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تُوقِدُوا بِلَيْلٍ نَارًا " . ثُمَّ قَالَ : " أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا " . أَيِ : اتَّخِذُوا صَنِيعًا ، يَعْنِي : طَعَامًا تُنْفِقُونَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ آدَمَ : " قَالَ لِمُوسَى - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - : أَنْتَ كَلِيمُ

لسان العرب

[ صنع ] صنع : صَنَعَهُ يَصْنَعُهُ صُنْعًا ، فَهُوَ مَصْنُوعٌ وَصُنْعٌ : عَمِلَهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ ، وَيَجُوزُ الرَّفْعُ ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى الْمَصْدَرِ ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ دَلِيلٌ عَلَى الصَّنْعَةِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : صَنَعَ اللَّهُ ذَلِكَ صُنْعًا ، وَمَنْ قَرَأَ صُنْعُ اللَّهِ فَعَلَى مَعْنَى ذَلِكَ صُنْعُ اللَّهِ . وَاصْطَنَعَهُ : اتَّخَذَهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ، تَأْوِيلُهُ اخْتَرْتُكَ لِإِقَامَةِ حُجَّتِي وَجَعَلْتُكَ بَيْنِي وَبَيْنَ خَلْقِي حَتَّى صِرْتَ فِي الْخِطَابِ عَنِّي وَالتَّبْلِيغِ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي أَكُونُ أَنَا بِهَا لَوْ خَاطَبْتُهُمْ وَاحْتَجَجْتُ عَلَيْهِمْ ؛ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَيْ رَبَّيْتُكَ لِخَاصَّةِ أَمْرِي الَّذِي أَرَدْتُهُ فِي فِرْعَوْنَ وَجُنُودِهِ . وَفِي حَدِيثِ آدَمَ : قَالَ لِمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : أَنْتَ كَلِيمُ اللَّهِ الَّذِي اصْطَنَعَكَ لِنَفْسِهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَذَا تَمْثِيلٌ لِمَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنْ مَنْزِلَةِ التَّقْرِيبِ وَالتَّكْرِيمِ . وَالِاصْطِنَاعُ : افْتِعَالٌ مِنَ الصَّنِيعَةِ ، وَهِيَ الْعَطِيَّةُ وَالْكَرَامَةُ وَالْإِحْسَانُ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُوقِدُوا بِلَيْلٍ نَارًا ، ثُمَّ قَالَ : أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا ، فَإِنَّهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2110 5595 - قَالَ مُسْلِمٌ : قَرَأْتُ عَلَى نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هَذِهِ الصُّوَرَ فَأَفْتِنِي فِيهَا. فَقَالَ لَهُ: ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ: ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، قَالَ: أُنَبِّئُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ ، يَجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسًا ، فَتُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ وَقَالَ: إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا ، فَاصْنَعِ الشَّجَرَ وَمَا لَا نَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث