حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 25730ط. مؤسسة الرسالة: 25090
25674
مسند عائشة رضي الله عنها

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو : فَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، وَاخْرُجِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ ، فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، ادْخُلِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى يُنْتَهَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ . فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ ج١١ / ص٦٠٤٨الْخَبِيثَةُ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي مِنْهُ ذَمِيمَةً ، وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ ، وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ فَلَا [١]يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً ، فَإِنَّهُ لَا يُفْتَحُ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَتُرْسَلُ مِنَ السَّمَاءِ ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ . فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، فَيُقَالُ لَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن يسار مولى ميمونة زوج رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة116هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن عطاء العامري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 283) برقم: (3018) ، (7 / 284) برقم: (3019) والحاكم في "مستدركه" (1 / 352) برقم: (1306) والنسائي في "المجتبى" (1 / 382) برقم: (1834) والنسائي في "الكبرى" (2 / 383) برقم: (1972) ، (10 / 235) برقم: (11406) ، (10 / 423) برقم: (11954) ، (10 / 423) برقم: (11953) ، (10 / 424) برقم: (11955) وابن ماجه في "سننه" (5 / 329) برقم: (4386) ، (5 / 334) برقم: (4392) وأحمد في "مسنده" (2 / 1841) برقم: (8845) ، (11 / 6047) برقم: (25674) والطيالسي في "مسنده" (4 / 142) برقم: (2516) والبزار في "مسنده" (15 / 29) برقم: (8224) ، (16 / 269) برقم: (9463) ، (17 / 29) برقم: (9545) ، (17 / 30) برقم: (9546) والطبراني في "الأوسط" (1 / 225) برقم: (744)

الشواهد5 شاهد
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٩١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٥٢) برقم ١٣٠٦

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا احْتُضِرَ [وفي رواية : إِذَا حَضَرَ(١)] [وفي رواية : إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ(٣)] [وفي رواية : إِذَا قُبِضَ(٤)] [وفي رواية : إِذَا قُبِضَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ(٥)] أَتَتْهُ [وفي رواية : حَضَرَتْهُ(٦)] [وفي رواية : قَبَضَتْهُ(٧)] [وفي رواية : جَاءَتْهُ(٨)] مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ [وفي رواية : فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ(٩)] [وفي رواية : وَتُسَلَّمُ نَفْسُهُ(١٠)] [جُعِلَتْ فِي حَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ(١١)] [فِيهَا مِسْكٌ وَضَبَائِرُ رَيْحَانٍ(١٢)] [وفي رواية : وَمِنْ ضَبَائِرِ الرَّيْحَانِ(١٣)] [فَتُسَلُّ(١٤)] [وفي رواية : فَيَسُلُّونَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَتُسَلُّ(١٦)] [رُوحُهُ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ(١٧)] فَيَقُولُونَ [وفي رواية : وَيُقَالُ(١٨)] : [أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ(١٩)] اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [وفي رواية : مَرْضِيًّا(٢٠)] عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ [وَكَرَامَتِهِ(٢١)] [وفي رواية : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ(٢٢)] [وفي رواية : كَانَتْ فِي جَسَدٍ طَيِّبٍ(٢٣)] [، اخْرُجِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ(٢٤)] وَرَيْحَانٍ ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ [فَإِذَا خَرَجَ رُوحُهُ وُضِعَ عَلَى ذَلِكَ الْمِسْكِ وَالرَّيْحَانِ ، وَطُوِيَتْ عَلَيْهِ الْحَرِيرَةُ ، وَذُهِبَ بِهِ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا(٢٦)] [إِلَى عِلِّيِّينَ(٢٧)] ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ [وفي رواية : رِيحِ مِسْكٍ(٢٨)] حَتَّى إِنَّهُمْ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّهُ(٢٩)] لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَشُمُّونَهُ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ بَابَ السَّمَاءِ [وفي رواية : فَيُنْطَلَقُ بِهَا إِلَى بَابِ السَّمَاءِ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَا يَزَالُ يُقَالُ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا(٣١)] فَيَقُولُونَ : مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ [وفي رواية : مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ الَّتِي جَاءَتْ(٣٢)] مِنَ الْأَرْضِ [وفي رواية : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ادْخُلِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ(٣٤)] ، فَكُلَّمَا أَتَوْا سَمَاءً [وفي رواية : وَلَا يَأْتُونَ سَمَاءً إِلَّا(٣٥)] قَالُوا [مِثْلَ(٣٦)] ذَلِكَ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ [وفي رواية : فَيَأْتُونَ بِهِ(٣٧)] أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِ إِلَى السَّمَاءِ(٣٨)] [وفي رواية : حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ(٣٩)] . قَالَ : فَلَهُمْ أَفْرَحُ بِهِ [وفي رواية : فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ(٤٠)] مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ إِذَا قَدِمَ [وفي رواية : يَقْدَمُ(٤١)] عَلَيْهِ [وفي رواية : مِنْ أَهْلِ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٣)] . قَالَ : فَيَسْأَلُونَهُ [وفي رواية : فَيُسْأَلُ(٤٤)] [وفي رواية : وَيَقُولُونَ(٤٥)] مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ [مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟(٤٦)] [مَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ ؟(٤٧)] قَالَ : فَيَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُونَ(٤٨)] [وفي رواية : فَيُقَالُ(٤٩)] : دَعُوهُ [وفي رواية : ارْفُقُوا(٥٠)] حَتَّى يَسْتَرِيحَ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا ، فَإِذَا [أَصَحَّ أَوِ اسْتَرَاحَ(٥١)] قَالَ لَهُمْ : أَمَا أَتَاكُمْ ؟ [وفي رواية : أَمَا أَمَاتَكُمْ ؟(٥٢)] فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ [وفي رواية : إِنَّ الْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ(٥٣)] [، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ فِي الْإِسْلَامِ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَصَدَّقْنَاهُ . فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ رَأَيْتَ اللَّهَ ؟ فَيَقُولُ : مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَرَى اللَّهَ ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ ، فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ ، وَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٥٤)] . قَالَ : [وفي رواية : ، فَيَقُولُ : قَدْ مَاتَ ، أَمَا أَمَاتَكُمْ ؟(٥٥)] فَيَقُولُونَ ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ . قَالَ : وَأَمَّا الْكَافِرُ [إِذَا حُضِرَ(٥٦)] ، [وفي رواية : إِذَا احْتُضِرَ(٥٧)] [وفي رواية : فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ وَذُهِبَ بِهَا إِلَى بَابِ الْأَرْضِ(٥٨)] فَإِنَّ مَلَائِكَةَ الْعَذَابِ تَأْتِيِهِ [وفي رواية : أَتَتِ الْمَلَائِكَةُ(٥٩)] [بِمِسْحٍ(٦٠)] [فِيهِ جَمْرَةٌ ، فَتُنْزَعُ رُوحُهُ انْتِزَاعًا شَدِيدًا ، وَيُقَالُ : أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ(٦١)] فَتَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٦٢)] : اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا [وفي رواية : وَمَسْخُوطًا(٦٣)] عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ [وفي رواية : إِلَى هَوَانِ اللَّهِ وَعَذَابِهِ(٦٤)] [عَزَّ وَجَلَّ(٦٥)] [وفي رواية : عَلَيْكِ إِلَى هَوَانٍ وَعَذَابٍ(٦٦)] ، [وفي رواية : اخْرُجِي إِلَى غَضَبِ اللَّهِ(٦٧)] وَسَخَطِهِ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ وَآخَرَ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٍ ، فَلَا تَزَالُ تَخْرُجُ(٦٨)] فَيَخْرُجُ [وفي رواية : فَتَخْرُجُ(٦٩)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُ(٧٠)] كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ [وفي رواية : حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ(٧١)] [وفي رواية : فَتَذْهَبُ بِهِ(٧٢)] إِلَى بَابِ الْأَرْضِ فَيَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُ خَزَنَةُ الْأَرْضِ(٧٣)] : [وفي رواية : فَإِذَا قُبِضَ قَالَتِ الْخَزَنَةُ(٧٤)] مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ كُلَّمَا أَتَوْا عَلَى الْأَرْضِ [وفي رواية : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَنْتَنَ مِنْ هَذِهِ(٧٥)] قَالُوا ذَلِكَ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ [فَإِذَا خَرَجَتْ رُوحُهُ وُضِعَتْ(٧٦)] [وفي رواية : وَإِذَا خَرَجَتْ رُوحُهُ ، وَوُضِعَتْ(٧٧)] [عَلَى تِلْكَ الْجَمْرَةِ(٧٨)] [وفي رواية : فَإِنَّ لَهَا نَشِيشًا(٧٩)] [وَيُطْوَى(٨٠)] [وفي رواية : فَيُطْوَى(٨١)] [عَلَيْهَا الْمِسْحُ ، فَيُذْهَبُ(٨٢)] [وفي رواية : وَيُذْهَبُ(٨٣)] [بِهَا إِلَى سِجِّينٍ(٨٤)] [وفي رواية : فَتَبْلُغُ بِهَا إِلَى الْأَرْضِ السُّفْلَى(٨٥)] [وفي رواية : فَيُهْبَطُ بِهِ إِلَى أَسْفَلِ الْأَرْضِ(٨٦)] [وفي رواية : وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فِي قَبْرِهِ فَزِعًا مَشْعُوفًا ، فَيُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَيَقُولُ : سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلًا فَقُلْتُهُ ، فَيُفْرَجُ لَهُ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ ، عَلَى الشَّكِّ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٨٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً فَإِنَّهُ لَا يُفْتَحُ لَكِ(٨٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا لَا تُفْتَحُ(٨٩)] [وفي رواية : فَلَنْ تُفْتَحَ لَكِ(٩٠)] [أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَتُرْسَلُ مِنَ السَّمَاءِ ، ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ ، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، فَيُقَالُ لَهُ مِثْلُ مَا قِيلَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فَيُقَالُ لَهُ مِثْلُ مَا قِيلَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّل(٩١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·المستدرك على الصحيحين١٣٠٨·
  3. (٣)مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٩٤٦٣·مسند الطيالسي٢٥١٦·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  7. (٧)مسند البزار٩٤٦٣·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  10. (١٠)مسند البزار٩٤٦٣·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  12. (١٢)مسند البزار٩٥٤٥·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٧٤٤·
  14. (١٤)مسند البزار٩٥٤٥·مسند الطيالسي٢٥١٦·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٧٤٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٨٢٢٤٩٥٤٥·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  21. (٢١)مسند البزار٩٥٤٥·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·مسند البزار٨٢٢٤·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥·مسند البزار٨٢٢٤·السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  25. (٢٥)مسند البزار٩٥٤٥·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٧٤٤·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  29. (٢٩)مسند البزار٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٨٤٥·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٩٤٦٣·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٨٤٥·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٩٥٤٦·
  37. (٣٧)السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  38. (٣٨)مسند البزار٩٤٦٣·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٣٠١٩·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  41. (٤١)السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٨٨٤٥·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  45. (٤٥)مسند البزار٩٤٦٣·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٣٠١٨٣٠١٩·مسند البزار٩٤٦٣٩٥٤٦·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٣١١٩٥٥·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٩٤٦٣·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·مسند البزار٨٢٢٤٩٥٤٦·السنن الكبرى١١٩٥٤·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٤٣٨٦٤٣٩٢·مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٨٢٢٤·السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٣١١٩٥٤·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  51. (٥١)مسند البزار٩٥٤٦·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  56. (٥٦)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٧٤٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٣٠١٩·المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥·صحيح ابن حبان٣٠١٨٣٠١٩·مسند البزار٨٢٢٤٩٤٦٣٩٥٤٦·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٤٠٦١١٩٥٣١١٩٥٥·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  63. (٦٣)مسند البزار٩٥٤٥·
  64. (٦٤)مسند البزار٩٥٤٥·
  65. (٦٥)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·
  66. (٦٦)المعجم الأوسط٧٤٤·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  68. (٦٨)مسند أحمد٨٨٤٥·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٨٢٢٤·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  70. (٧٠)مسند البزار٩٥٤٦·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٣٠١٩·السنن الكبرى١١٩٥٥·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  74. (٧٤)مسند البزار٩٤٦٣·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٩٤٦٣·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  76. (٧٦)مسند البزار٩٥٤٥·
  77. (٧٧)المعجم الأوسط٧٤٤·
  78. (٧٨)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  79. (٧٩)المعجم الأوسط٧٤٤·
  80. (٨٠)مسند البزار٩٥٤٥·
  81. (٨١)المعجم الأوسط٧٤٤·
  82. (٨٢)مسند البزار٩٥٤٥·
  83. (٨٣)المعجم الأوسط٧٤٤·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  86. (٨٦)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  87. (٨٧)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·
  88. (٨٨)مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·
  89. (٨٩)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·
  90. (٩٠)السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  91. (٩١)مسند أحمد٨٨٤٥·
مقارنة المتون62 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي25730
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة25090
سورة ص — آية 58
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
أَيَّتُهَا(المادة: أيتها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( إِيَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَنَّهُ قَالَ لِفُلَانٍ : أَشْهَدُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنِّي أَوْ إِيَّاكَ فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ يُرِيدُ أَنَّكَ فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنَّهُ أَلْقَاهُ إِلَيْهِ تَعْرِيضًا لَا تَصْرِيحًا ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وَهَذَا كَمَا تَقُولُ أَحَدُنَا كَاذِبٌ ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ صَادِقٌ وَلَكِنَّكَ تُعَرِّضُ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ " كَانَ مُعَاوِيَةُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ كَانَتْ إِيَّاهَا " اسْمُ كَانَ ضَمِيرُ السَّجْدَةِ ، وَإِيَّاهَا الْخَبَرُ ، أَيْ كَانَتْ هِيَ هِيَ ، يَعْنِي كَانَ يَرْفَعُ مِنْهَا وَيَنْهَضُ قَائِمًا إِلَى الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَقْعُدَ قَعْدَةَ الِاسْتِرَاحَةِ ، وَإِيَّا اسْمٌ مَبْنِيٌّ ، وَهُوَ ضَمِيرُ الْمَنْصُوبِ ، وَالضَّمَائِرُ الَّتِي تُضَافُ إِلَيْهَا مِنَ الْهَاءِ وَالْكَافِ وَالْيَاءِ لَا مَوْضِعَ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ فِي الْقَوْلِ الْقَوِيِّ ، وَقَدْ تَكُونُ إِيَّا بِمَعْنَى التَّحْذِيرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " إِيَّايَ وَكَذَا " أَيْ نَحِّ عَنِّي كَذَا وَنَحِّنِي عَنْهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " فَتَخَلَّفْنَا أَيَّتُهَا الثَّلَاثَةُ " يُرِيدُ تَخَلُّفَهُمْ عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ وَتَأَخُّرَ تَوْبَتِهِمْ ، وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ تُقَالُ فِي الِاخْتِصَاصِ ، وَتَخْتَصُّ بِالْمُخْبِرِ عَنْ نَفْسِهِ ، تَقُولُ أَمَّا أَنَا فَأَفْعَلُ كَ

مَرْحَبًا(المادة: مرحبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( رَحَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِخُزَيْمَةَ بْنِ حَكِيمٍ : مَرْحَبًا أَيْ لَقِيتَ رُحْبًا وَسَعَةً . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ رَحَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَبًا ، فَجَعَلَ الْمَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ وَاسِعٍ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَنَحْنُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِينَا : وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَيَّارٍ أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ ؟ أَيْ أَوَسِعَكُمْ ؟ وَلَمْ يَجِئْ فَعُلَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - مِنَ الصَّحِيحِ مُتَعَدِّيًا غَيْرُهُ .

لسان العرب

[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ الْقِرِّيَّةِ : أَرْحِبْ يَا غُلَامُ جُرْحَهُ ! وَقِيلَ لِلْخَيْلِ : أَرْحِبْ ، وَأَرْحِبِي أَيْ : تَوَسَّعِي وَتَبَاعَدِي وَتَنَحَّيْ ، زَجْرٌ لَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ : نُعَلِّمُهَا هَبِي وَهَلًا وَأَرْحِبْ وَفِي أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا وَقَالُوا : رَحُبَتْ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ أَيْ : رَحُبَتِ الْبِلَادُ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَحُبَتْ بِلَادُكَ وَطُلَّتْ أَيِ : اتَّسَعَتْ وَأَصَابَهَا الطَّلُّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ : وَاسْعٍ ، وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ ، وَرُحْبُ الصَّدْرِ وَرَحِيبُ الْجَوْفِ : وَاسِعُهُمَا . وَفُلَانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ أَيْ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ : وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بِمَعْنًى أَيِ : اتَّسَعَتْ . وَامْرَأَةٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَالرَّحْبُ - بِالْفَتْحِ - وَالرَّحِيبُ : الشَّيْءُ الْوَاسِعُ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَأَرْضٌ رَحْبَةٌ ، الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ الْفَرَّاءُ إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَبِلَادٌ رَحْبَةٌ ، كَمَا يُقَالُ بَلَدٌ سَهْلٌ ، وَبِلَادٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ رَحُبَتْ ، تَرْحُبُ وَرَحُبَ يَرْحُبُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، وَرَحِبَتْ رَحَبًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَرْحَبَتْ ، لُغَةٌ بِذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقِدْرٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَقَ

الْخَبِيثَةُ(المادة: الخبيثة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَثَ ) * فِيهِ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا الْخَبَثُ بِفَتْحَتَيْنِ : النَّجَسُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كُلِّ دَوَاءٍ خَبِيثٍ هُوَ مِنْ جِهَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا النَّجَاسَةُ وَهُوَ الْحَرَامُ كَالْخَمْرِ وَالْأَرْوَاثِ وَالْأَبْوَالِ ، كُلُّهَا نَجِسَةٌ خَبِيثَةٌ ، وَتَنَاوُلُهَا حَرَامٌ إِلَّا مَا خَصَّتْهُ السُّنَّةُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَرَوْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ عِنْدَ آخَرِينَ . وَالْجِهَةُ الْأُخْرَى مِنْ طَرِيقِ الطَّعْمِ وَالْمَذَاقِ ، وَلَا يُنْكَرُ أَنْ يَكُونَ كَرِهَ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ عَلَى الطِّبَاعِ وَكَرَاهِيَةِ النُّفُوسِ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا يُرِيدُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ ، خُبْثُهَا مِنْ جِهَةِ كَرَاهَةِ طَعْمِهَا وَرِيحِهَا ; لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ وَلَيْسَ أَكْلُهَا مِنَ الْأَعْذَارِ الْمَذْكُورَةِ فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ الْمَسَاجِدِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالِاعْتِزَالِ عُقُوبَةً وَنَكَالًا ; لِأَنَّهُ كَانَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ يَجْمَعُ الْكَلَامُ بَيْنَ الْقَرَائِنِ فِي اللَّفْظِ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهَا فِي الْمَعْنَى ، وَيُعْرَفُ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ وَالْمَقَاصِدِ . فَأَمَّا مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ فَيُرِيدُ بِالْخَبِيثِ فِيهِمَا الْحَرَامَ ؛ لِأ

لسان العرب

[ خبث ] خبث : الْخَبِيثُ : ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْقِ وَالْوَلَدِ وَالنَّاسِ ; وَقَوْلُهُ : أَرْسِلْ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيِّ الْوَالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيثِ ، فَأَبْدَلَ الثَّاءَ يَاءً ، ثُمَّ أَدْغَمَ ، وَالْجَمْعُ : خُبَثَاءُ ، وَخِبَاثٌ ، وَخَبَثَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ : وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعِيلٌ يُجْمَعُ عَلَى فَعَلَةٍ غَيْرُهُ ; قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ فَاعِلًا ، وَلِذَلِكَ كَسَّرُوهُ عَلَى فَعَلَةٍ . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : خُبُوثٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ أَيْضًا ، وَالْأُنْثَى خَبِيثَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ . وَخَبُثَ الرَّجُلُ خُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ أَيْ خَبٌّ رَدِيءٌ . اللَّيْثُ : خَبُثَ الشَّيْءُ يَخْبُثُ خَبَاثَةً وَخُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ ، وَبِهِ خُبْثٌ وَخَبَاثَةٌ ; وَأَخْبَثَ ، فَهُوَ مُخْبِثٌ ، إِذَا صَارَ ذَا خُبْثٍ وَشَرٍّ . وَالْمُخْبِثُ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخُبْثَ . وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُقَالَ لِلَّذِي يَنْسُبُ النَّاسَ إِلَى الْخُبْثِ : مُخْبِثٌ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : فَطَائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرُونِي بِحُبِّكُمْ وَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ أَيْ نَسَبُونِي إِلَى الْكُفْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : ( أَعُوَذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ ) ; وَرَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الْخَبِيثِ(المادة: الخبيث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَثَ ) * فِيهِ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا الْخَبَثُ بِفَتْحَتَيْنِ : النَّجَسُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كُلِّ دَوَاءٍ خَبِيثٍ هُوَ مِنْ جِهَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا النَّجَاسَةُ وَهُوَ الْحَرَامُ كَالْخَمْرِ وَالْأَرْوَاثِ وَالْأَبْوَالِ ، كُلُّهَا نَجِسَةٌ خَبِيثَةٌ ، وَتَنَاوُلُهَا حَرَامٌ إِلَّا مَا خَصَّتْهُ السُّنَّةُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَرَوْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ عِنْدَ آخَرِينَ . وَالْجِهَةُ الْأُخْرَى مِنْ طَرِيقِ الطَّعْمِ وَالْمَذَاقِ ، وَلَا يُنْكَرُ أَنْ يَكُونَ كَرِهَ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ عَلَى الطِّبَاعِ وَكَرَاهِيَةِ النُّفُوسِ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا يُرِيدُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ ، خُبْثُهَا مِنْ جِهَةِ كَرَاهَةِ طَعْمِهَا وَرِيحِهَا ; لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ وَلَيْسَ أَكْلُهَا مِنَ الْأَعْذَارِ الْمَذْكُورَةِ فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ الْمَسَاجِدِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالِاعْتِزَالِ عُقُوبَةً وَنَكَالًا ; لِأَنَّهُ كَانَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ يَجْمَعُ الْكَلَامُ بَيْنَ الْقَرَائِنِ فِي اللَّفْظِ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهَا فِي الْمَعْنَى ، وَيُعْرَفُ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ وَالْمَقَاصِدِ . فَأَمَّا مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ فَيُرِيدُ بِالْخَبِيثِ فِيهِمَا الْحَرَامَ ؛ لِأ

لسان العرب

[ خبث ] خبث : الْخَبِيثُ : ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْقِ وَالْوَلَدِ وَالنَّاسِ ; وَقَوْلُهُ : أَرْسِلْ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيِّ الْوَالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيثِ ، فَأَبْدَلَ الثَّاءَ يَاءً ، ثُمَّ أَدْغَمَ ، وَالْجَمْعُ : خُبَثَاءُ ، وَخِبَاثٌ ، وَخَبَثَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ : وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعِيلٌ يُجْمَعُ عَلَى فَعَلَةٍ غَيْرُهُ ; قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ فَاعِلًا ، وَلِذَلِكَ كَسَّرُوهُ عَلَى فَعَلَةٍ . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : خُبُوثٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ أَيْضًا ، وَالْأُنْثَى خَبِيثَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ . وَخَبُثَ الرَّجُلُ خُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ أَيْ خَبٌّ رَدِيءٌ . اللَّيْثُ : خَبُثَ الشَّيْءُ يَخْبُثُ خَبَاثَةً وَخُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ ، وَبِهِ خُبْثٌ وَخَبَاثَةٌ ; وَأَخْبَثَ ، فَهُوَ مُخْبِثٌ ، إِذَا صَارَ ذَا خُبْثٍ وَشَرٍّ . وَالْمُخْبِثُ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخُبْثَ . وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُقَالَ لِلَّذِي يَنْسُبُ النَّاسَ إِلَى الْخُبْثِ : مُخْبِثٌ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : فَطَائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرُونِي بِحُبِّكُمْ وَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ أَيْ نَسَبُونِي إِلَى الْكُفْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : ( أَعُوَذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ ) ; وَرَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

يُفْتَحُ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

فَتُرْسَلُ(المادة: فترسل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَسَلَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَرْسَالًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيْ أَفْوَاجًا وَفِرَقًا مُتَقَطِّعَةً ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَاحِدُهُمْ رَسَلٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالسِّينِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى بِكُمْ رَسَلًا رَسَلًا فَتُرْهَقُونَ عَنِّي أَيْ فِرَقًا . وَالرَّسَلُ : مَا كَانَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ مِنْ عَشْرٍ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْأَرْسَالِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ وَوَقِيرٌ كَثِيرُ الرَّسَلِ قَلِيلُ الرِّسْلِ يُرِيدُ أَنَّ الَّذِي يُرْسَلُ مِنَ الْمَوَاشِي إِلَى الرَّعْيِ كَثِيرُ الْعَدَدِ ، لَكِنَّهُ قَلِيلُ الرِّسْلِ ، وَهُوَ اللَّبَنُ ، فَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ : أَيْ أَرْسَلَهَا فَهِيَ مُرْسَلَةٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا فَسَّرَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ . وَقَدْ فَسَّرَهُ الْعُذْرِيُّ وَقَالَ : كَثِيرُ الرَّسَلِ : أَيْ شَدِيدُ التَّفَرُّقِ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى ، وَهُوَ أَشْبَهُ ، لِأَنَّهُ قَالَ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ : مَاتَ الْوَدِيُّ وَهَلَكَ الْهَدِيُّ ، يَعْنِي الْإِبِلَ ، فَإِذَا هَلَكَتِ الْإِبِلُ مَعَ صَبْرِهَا وَبَقَائِهَا عَلَى الْجَدْبِ كَيْفَ تَسْلَمُ الْغَنَمُ وَتَنْمِي حَتَّى يَكْثُرَ عَدَدُهَا ؟ وَإِنَّمَا الْوَجْهُ مَا قَالَهُ الْعُذْرِيُّ ، فَإِنَّ الْغَنَمَ تَتَفَرَّقُ وَتَنْتَشِرُ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى لِقِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا النَّجْدَةُ : الشِّدَّةُ

لسان العرب

[ رسل ] رسل : الرَّسَلُ : الْقَطِيعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَرْسَالٌ . وَالرَّسَلُ : الْإِبِلُ ، هَكَذَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَصِفَهَا بِشَيْءٍ ، قَالَ الْأَعْشَى : يَسْقِي رِيَاضًا لَهَا قَدْ أَصْبَحَتْ غَرَضًا زَوْرًا تَجَانَفَ عَنْهَا الْقَوْدُ وَالرَّسَلُ وَالرَّسَلُ : قَطِيعٌ بَعْدَ قَطِيعٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الرَّسَلُ - بِالتَّحْرِيكِ - الْقَطِيعُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : أَقُولُ لِلذَّائِدِ خَوِّصْ بِرَسَلٍ إِنِّي أَخَافُ النَّائِبَاتِ بِالْأُوَلِ وَقَالَ لَبِيدٌ : وَفِتْيَةٍ كَالرَّسَلِ الْقِمَاحِ وَالْجَمْعُ الْأَرْسَالُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : يَا ذَائِدَيْهَا خَوِّصَا بِأَرْسَالٍ وَلَا تَذُودَاهَا ذِيَادَ الضَّلَالِ وَرَسَلُ الْحَوْضِ الْأَدْنَى : مَا بَيْنَ عَشْرٍ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَالرَّسَلُ : قَطِيعٌ مِنَ الْإِبِلِ قَدْرُ عَشْرٍ يُرْسَلُ بَعْدَ قَطِيعٍ . وَأَرْسَلُوا إِبِلَهُمْ إِلَى الْمَاءِ أَرْسَالًا أَيْ : قِطَعًا . وَاسْتَرْسَلَ إِذَا قَالَ أَرْسِلْ إِلَيَّ الْإِبِلَ أَرْسَالًا . وَجَاءُوا رِسْلَةً رِسْلَةً أَيْ : جَمَاعَةً جَمَاعَةً ، وَإِذَا أَوْرَدَ الرَّجُلُ إِبِلَهُ مُتَقَطِّعَةً قِيلَ أَوْرَدَهَا أَرْسَالًا ، فَإِذَا أَوْرَدَهَا جَمَاعَةً قِيلَ أَوْرَدَهَا عِرَاكًا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَرْسَالًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيْ : أَفْوَاجًا ، وَفِرَقًا مُتَقَطِّعَةً ، بَعْضُهُمْ يَتْلُو بَعْضًا ، وَاحِدُهُمْ رَسَلٌ - بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالسِّينِ . وَفِي حَدِيثٍ فِيهِ ذِك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    25674 25730 25090 - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو : فَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، وَاخْرُجِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ ، فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، ادْخُلِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى يُنْتَهَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ . فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي مِنْهُ ذَمِيمَةً ، وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ ، وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ فَلَا <هامش ID="1" نوع="فروق_نس

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث