حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 4268
4392
باب ذكر القبر والبلى

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

إِنَّ الْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ ، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: فِيمَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ فِي الْإِسْلَامِ ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَصَدَّقْنَاهُ. فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ اللهَ؟ فَيَقُولُ: مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَرَى اللهَ ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللهُ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ ، فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ ، وَيُقَالُ لَهُ: عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ. وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فِي قَبْرِهِ فَزِعًا مَشْعُوفًا ، فَيُقَالُ لَهُ: فِيمَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ؟ فَيَقُولُ: سَمِعْتُ ج٥ / ص٣٣٥النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلًا فَقُلْتُهُ ، فَيُفْرَجُ لَهُ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللهُ عَنْكَ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ ، عَلَى الشَّكِّ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري
    إسناده صحيح
  • ابن حجر
    بسند صحيح
  • بدر الدين العيني
    إسناد صحيح
  • ابن حجر
    إسناد صحيح
  • الدارقطني

    والصحيح عن ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن يسار مولى ميمونة زوج رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن عطاء العامري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة158هـ
  5. 05
    شبابة بن سوار المدائني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 283) برقم: (3018) ، (7 / 284) برقم: (3019) والحاكم في "مستدركه" (1 / 352) برقم: (1306) والنسائي في "المجتبى" (1 / 382) برقم: (1834) والنسائي في "الكبرى" (2 / 383) برقم: (1972) ، (10 / 235) برقم: (11406) ، (10 / 423) برقم: (11954) ، (10 / 423) برقم: (11953) ، (10 / 424) برقم: (11955) وابن ماجه في "سننه" (5 / 329) برقم: (4386) ، (5 / 334) برقم: (4392) وأحمد في "مسنده" (2 / 1841) برقم: (8845) ، (11 / 6047) برقم: (25674) والطيالسي في "مسنده" (4 / 142) برقم: (2516) والبزار في "مسنده" (15 / 29) برقم: (8224) ، (16 / 269) برقم: (9463) ، (17 / 29) برقم: (9545) ، (17 / 30) برقم: (9546) والطبراني في "الأوسط" (1 / 225) برقم: (744)

الشواهد2 شاهد
مسند أحمد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٩١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٥٢) برقم ١٣٠٦

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا احْتُضِرَ [وفي رواية : إِذَا حَضَرَ(١)] [وفي رواية : إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ(٣)] [وفي رواية : إِذَا قُبِضَ(٤)] [وفي رواية : إِذَا قُبِضَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ(٥)] أَتَتْهُ [وفي رواية : حَضَرَتْهُ(٦)] [وفي رواية : قَبَضَتْهُ(٧)] [وفي رواية : جَاءَتْهُ(٨)] مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ [وفي رواية : فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ(٩)] [وفي رواية : وَتُسَلَّمُ نَفْسُهُ(١٠)] [جُعِلَتْ فِي حَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ(١١)] [فِيهَا مِسْكٌ وَضَبَائِرُ رَيْحَانٍ(١٢)] [وفي رواية : وَمِنْ ضَبَائِرِ الرَّيْحَانِ(١٣)] [فَتُسَلُّ(١٤)] [وفي رواية : فَيَسُلُّونَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَتُسَلُّ(١٦)] [رُوحُهُ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ(١٧)] فَيَقُولُونَ [وفي رواية : وَيُقَالُ(١٨)] : [أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ(١٩)] اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [وفي رواية : مَرْضِيًّا(٢٠)] عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ [وَكَرَامَتِهِ(٢١)] [وفي رواية : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ(٢٢)] [وفي رواية : كَانَتْ فِي جَسَدٍ طَيِّبٍ(٢٣)] [، اخْرُجِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ(٢٤)] وَرَيْحَانٍ ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ [فَإِذَا خَرَجَ رُوحُهُ وُضِعَ عَلَى ذَلِكَ الْمِسْكِ وَالرَّيْحَانِ ، وَطُوِيَتْ عَلَيْهِ الْحَرِيرَةُ ، وَذُهِبَ بِهِ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا(٢٦)] [إِلَى عِلِّيِّينَ(٢٧)] ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ [وفي رواية : رِيحِ مِسْكٍ(٢٨)] حَتَّى إِنَّهُمْ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّهُ(٢٩)] لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَشُمُّونَهُ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ بَابَ السَّمَاءِ [وفي رواية : فَيُنْطَلَقُ بِهَا إِلَى بَابِ السَّمَاءِ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَا يَزَالُ يُقَالُ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا(٣١)] فَيَقُولُونَ : مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ [وفي رواية : مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ الَّتِي جَاءَتْ(٣٢)] مِنَ الْأَرْضِ [وفي رواية : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ادْخُلِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ(٣٤)] ، فَكُلَّمَا أَتَوْا سَمَاءً [وفي رواية : وَلَا يَأْتُونَ سَمَاءً إِلَّا(٣٥)] قَالُوا [مِثْلَ(٣٦)] ذَلِكَ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ [وفي رواية : فَيَأْتُونَ بِهِ(٣٧)] أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِ إِلَى السَّمَاءِ(٣٨)] [وفي رواية : حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ(٣٩)] . قَالَ : فَلَهُمْ أَفْرَحُ بِهِ [وفي رواية : فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ(٤٠)] مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ إِذَا قَدِمَ [وفي رواية : يَقْدَمُ(٤١)] عَلَيْهِ [وفي رواية : مِنْ أَهْلِ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٣)] . قَالَ : فَيَسْأَلُونَهُ [وفي رواية : فَيُسْأَلُ(٤٤)] [وفي رواية : وَيَقُولُونَ(٤٥)] مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ [مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟(٤٦)] [مَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ ؟(٤٧)] قَالَ : فَيَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُونَ(٤٨)] [وفي رواية : فَيُقَالُ(٤٩)] : دَعُوهُ [وفي رواية : ارْفُقُوا(٥٠)] حَتَّى يَسْتَرِيحَ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا ، فَإِذَا [أَصَحَّ أَوِ اسْتَرَاحَ(٥١)] قَالَ لَهُمْ : أَمَا أَتَاكُمْ ؟ [وفي رواية : أَمَا أَمَاتَكُمْ ؟(٥٢)] فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ [وفي رواية : إِنَّ الْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ(٥٣)] [، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ فِي الْإِسْلَامِ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَصَدَّقْنَاهُ . فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ رَأَيْتَ اللَّهَ ؟ فَيَقُولُ : مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَرَى اللَّهَ ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ ، فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ ، وَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٥٤)] . قَالَ : [وفي رواية : ، فَيَقُولُ : قَدْ مَاتَ ، أَمَا أَمَاتَكُمْ ؟(٥٥)] فَيَقُولُونَ ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ . قَالَ : وَأَمَّا الْكَافِرُ [إِذَا حُضِرَ(٥٦)] ، [وفي رواية : إِذَا احْتُضِرَ(٥٧)] [وفي رواية : فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ وَذُهِبَ بِهَا إِلَى بَابِ الْأَرْضِ(٥٨)] فَإِنَّ مَلَائِكَةَ الْعَذَابِ تَأْتِيِهِ [وفي رواية : أَتَتِ الْمَلَائِكَةُ(٥٩)] [بِمِسْحٍ(٦٠)] [فِيهِ جَمْرَةٌ ، فَتُنْزَعُ رُوحُهُ انْتِزَاعًا شَدِيدًا ، وَيُقَالُ : أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ(٦١)] فَتَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٦٢)] : اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا [وفي رواية : وَمَسْخُوطًا(٦٣)] عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ [وفي رواية : إِلَى هَوَانِ اللَّهِ وَعَذَابِهِ(٦٤)] [عَزَّ وَجَلَّ(٦٥)] [وفي رواية : عَلَيْكِ إِلَى هَوَانٍ وَعَذَابٍ(٦٦)] ، [وفي رواية : اخْرُجِي إِلَى غَضَبِ اللَّهِ(٦٧)] وَسَخَطِهِ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ وَآخَرَ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٍ ، فَلَا تَزَالُ تَخْرُجُ(٦٨)] فَيَخْرُجُ [وفي رواية : فَتَخْرُجُ(٦٩)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُ(٧٠)] كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ [وفي رواية : حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ(٧١)] [وفي رواية : فَتَذْهَبُ بِهِ(٧٢)] إِلَى بَابِ الْأَرْضِ فَيَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُ خَزَنَةُ الْأَرْضِ(٧٣)] : [وفي رواية : فَإِذَا قُبِضَ قَالَتِ الْخَزَنَةُ(٧٤)] مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ كُلَّمَا أَتَوْا عَلَى الْأَرْضِ [وفي رواية : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَنْتَنَ مِنْ هَذِهِ(٧٥)] قَالُوا ذَلِكَ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ [فَإِذَا خَرَجَتْ رُوحُهُ وُضِعَتْ(٧٦)] [وفي رواية : وَإِذَا خَرَجَتْ رُوحُهُ ، وَوُضِعَتْ(٧٧)] [عَلَى تِلْكَ الْجَمْرَةِ(٧٨)] [وفي رواية : فَإِنَّ لَهَا نَشِيشًا(٧٩)] [وَيُطْوَى(٨٠)] [وفي رواية : فَيُطْوَى(٨١)] [عَلَيْهَا الْمِسْحُ ، فَيُذْهَبُ(٨٢)] [وفي رواية : وَيُذْهَبُ(٨٣)] [بِهَا إِلَى سِجِّينٍ(٨٤)] [وفي رواية : فَتَبْلُغُ بِهَا إِلَى الْأَرْضِ السُّفْلَى(٨٥)] [وفي رواية : فَيُهْبَطُ بِهِ إِلَى أَسْفَلِ الْأَرْضِ(٨٦)] [وفي رواية : وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فِي قَبْرِهِ فَزِعًا مَشْعُوفًا ، فَيُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَيَقُولُ : سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلًا فَقُلْتُهُ ، فَيُفْرَجُ لَهُ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ ، عَلَى الشَّكِّ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٨٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً فَإِنَّهُ لَا يُفْتَحُ لَكِ(٨٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا لَا تُفْتَحُ(٨٩)] [وفي رواية : فَلَنْ تُفْتَحَ لَكِ(٩٠)] [أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَتُرْسَلُ مِنَ السَّمَاءِ ، ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ ، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، فَيُقَالُ لَهُ مِثْلُ مَا قِيلَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فَيُقَالُ لَهُ مِثْلُ مَا قِيلَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّل(٩١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·المستدرك على الصحيحين١٣٠٨·
  3. (٣)مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٩٤٦٣·مسند الطيالسي٢٥١٦·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  7. (٧)مسند البزار٩٤٦٣·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  10. (١٠)مسند البزار٩٤٦٣·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  12. (١٢)مسند البزار٩٥٤٥·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٧٤٤·
  14. (١٤)مسند البزار٩٥٤٥·مسند الطيالسي٢٥١٦·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٧٤٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٨٢٢٤٩٥٤٥·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  21. (٢١)مسند البزار٩٥٤٥·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·مسند البزار٨٢٢٤·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥·مسند البزار٨٢٢٤·السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  25. (٢٥)مسند البزار٩٥٤٥·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٧٤٤·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  29. (٢٩)مسند البزار٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٨٤٥·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٩٤٦٣·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٨٤٥·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٩٥٤٦·
  37. (٣٧)السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  38. (٣٨)مسند البزار٩٤٦٣·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٣٠١٩·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  41. (٤١)السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٨٨٤٥·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  45. (٤٥)مسند البزار٩٤٦٣·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٣٠١٨٣٠١٩·مسند البزار٩٤٦٣٩٥٤٦·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٣١١٩٥٥·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٩٤٦٣·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·مسند البزار٨٢٢٤٩٥٤٦·السنن الكبرى١١٩٥٤·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٤٣٨٦٤٣٩٢·مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٨٢٢٤·السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٣١١٩٥٤·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  51. (٥١)مسند البزار٩٥٤٦·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  56. (٥٦)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٧٤٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٣٠١٩·المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥·صحيح ابن حبان٣٠١٨٣٠١٩·مسند البزار٨٢٢٤٩٤٦٣٩٥٤٦·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٤٠٦١١٩٥٣١١٩٥٥·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  63. (٦٣)مسند البزار٩٥٤٥·
  64. (٦٤)مسند البزار٩٥٤٥·
  65. (٦٥)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·
  66. (٦٦)المعجم الأوسط٧٤٤·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  68. (٦٨)مسند أحمد٨٨٤٥·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٨٢٢٤·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  70. (٧٠)مسند البزار٩٥٤٦·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٣٠١٩·السنن الكبرى١١٩٥٥·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  74. (٧٤)مسند البزار٩٤٦٣·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٩٤٦٣·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  76. (٧٦)مسند البزار٩٥٤٥·
  77. (٧٧)المعجم الأوسط٧٤٤·
  78. (٧٨)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  79. (٧٩)المعجم الأوسط٧٤٤·
  80. (٨٠)مسند البزار٩٥٤٥·
  81. (٨١)المعجم الأوسط٧٤٤·
  82. (٨٢)مسند البزار٩٥٤٥·
  83. (٨٣)المعجم الأوسط٧٤٤·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  86. (٨٦)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  87. (٨٧)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·
  88. (٨٨)مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·
  89. (٨٩)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·
  90. (٩٠)السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  91. (٩١)مسند أحمد٨٨٤٥·
مقارنة المتون62 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية4268
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَشْعُوفٍ(المادة: مشعوف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَذَابِ الْقَبْرِ فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَالِحًا أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ الشَّعَفُ : شِدَّةُ الْفَزَعِ ، حَتَّى يَذْهَبَ بِالْقَلْبِ . وَالشَّعَفُ : شِدَّةُ الْحُبِّ وَمَا يَغْشَى قَلْبَ صَاحِبِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَوْ رَجُلٌ فِي شَعَفَةٍ مِنَ الشِّعَافِ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ مُعْتَزِلُ النَّاسِ شَعَفَةُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهَا شِعَافٌ . يُرِيدُ بِهِ رَأْسَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ . * وَمِنْهُ قِيلَ لِأَعْلَى شَعْرِ الرَّأْسِ شَعَفَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ صِغَارُ الْعُيُونِ صُهْبُ الشِّعَافِ أَيْ صُهْبُ الشُّعُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ضَرَبَنِي عُمَرُ فَأَغَاثَنِي اللَّهُ بِشَعَفَتَيْنِ فِي رَأْسِي أَيْ ذُؤَابَتَيْنِ مِنْ شَعْرِهِ وَقَتَاهُ الضَّرْبَ .

لسان العرب

[ شعف ] شعف : شَعَفَةُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ . وَشَعَفَةُ الْجَبَلِ بِالتَّحْرِيكِ : رَأْسُهُ ، وَالْجَمْعُ شَعَفٌ وَشِعَافٌ وَشُعُوفٌ ، وَهِيَ رُؤوسُ الْجِبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلٌ فِي شَعَفَةٍ مِنَ الشِّعَافِ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ مُعْتَزِلُ النَّاسِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُرِيدُ بِهِ رَأْسَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ وَيُجْمَعُ شَعَفَاتٍ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِأَعْلَى شَعَرِ الرَّأْسِ شَعَفَةٌ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فَقَالَ : عِرَاضُ الْوُجُوهِ صِغَارُ الْعُيُونِ شُهْبُ الشِّعَافِ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ; قَوْلُهُ صُهْبُ الشِّعَافِ يُرِيدُ شُعُورَ رُؤوسِهِمْ ، وَاحِدَتُهَا شَعَفَةٌ ، وَهِيَ أَعْلَى الشَّعَرِ . وَشَعَفَاتُ الرَّأْسِ : أَعَالِي شَعَرِهِ ، وَقِيلَ : قَنَازِعُهُ ، وَقَالَ رَجُلٌ : ضَرَبَنِي عُمَرُ بِدِرَّتِهِ فَسَقَطَ الْبُرْنُسُ عَنْ رَأْسِي فَأَغَاثَنِي اللَّهُ بِشُعَيْفَتَيْنِ فِي رَأْسِي أَيْ ذُؤَابَتَيْنِ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ شَعَرِهِ وَقَتَاهُ الضَّرْبَ وَمَا عَلَى رَأْسِهِ إِلَّا شُعَيْفَاتٌ أَيْ شُعَيْرَاتٌ مِنَ الذُّؤَابَةِ . وَيُقَالُ لِذُؤَابَةِ الْغُلَامِ شَعْفَةٌ ; وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : مِنْ فَوْقِهِ شَعَفٌ قَرٌّ وَأَسْفَلُهُ حَيٌّ يُعَانَقُ بِالظَّيَّانِ وَالْعُتُمِ قَالَ قَرَّ لِأَنَّ الْجَمْعَ الَّذِي لَا يُفَارِقُ وَاحِدَهُ إِلَّا بِالْهَاءِ يَجُوزُ تَأْنِيثُهُ وَتَذْكِيرُهُ . وَالشَّعَفُ : شِبْهُ رُؤوسِ الْكَمْأَةِ وَالْأَثَافِي تَسْتَدِيرُ فِي أَعْلَاهَا ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَفُ رَأْسُ الْكَمْأَةِ وَالْأَثَافِي الْمُسْتَدِيرَةُ . وَشَعَفَاتُ الْأَثَافِي وَالْأَبْنِيَةِ : رُؤوسُهَا ; وَقَالَ الْعَجَّاجُ : <

يَحْطِمُ(المادة: يحطم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَطَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ زَوَاجِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ هِيَ الَّتِي تَحْطِمُ السُّيُوفَ : أَيْ تَكْسِرُهَا . وَقِيلَ : هِيَ الْعَرِيضَةُ الثَّقِيلَةُ . وَقِيلَ : هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى بَطْنٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُمْ حُطَمَةُ بْنُ مُحَارِبٍ كَانُوا يَعْمَلُونَ الدُّرُوعَ . وَهَذَا أَشْبَهُ الْأَقْوَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : شَرُّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ " هُوَ الْعَنِيفُ بِرِعَايَةِ الْإِبِلِ فِي السَّوْقِ وَالْإِيرَادِ وَالْإِصْدَارِ ، وَيُلْقِي بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَيَعْسِفُهَا . ضَرَبَهُ مَثَلًا لِوَالِي السُّوءِ . وَيُقَالُ أَيْضًا حُطَمٌ ، بِلَا هَاءٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَتْ قُرَيْشٌ إِذَا رَأَتْهُ فِي حَرْبٍ قَالَتِ : احْذَرُوا الْحُطَمَ احْذَرُوا الْقُطَمَ " . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ فِي خُطْبَتِهِ : * قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ * أَيْ عَسُوفٍ عَنِيفٍ . وَالْحُطَمُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهُوَ الَّذِي يَكْثُرُ مِنْهُ الْحَطْمُ . وَمِنْهُ سُمِّيَتِ النَّارُ الْحُطَمَةُ : لِأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضَهَا " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَوْدَةَ " أَنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَدْفَعَ مِنْ مِنًى قَبْلَ حَط

لسان العرب

[ حطم ] حطم : الْحَطْمُ : الْكَسْرُ فِي أَيِّ وَجْهٍ كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ كَسْرُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ خَاصَّةً كَالْعَظْمِ وَنَحْوِهِ . حَطَمَهُ يَحْطِمُهُ حَطْمًا أَيْ كَسَرَهُ ، وَحَطَّمَهُ فَانْحَطَمَ وَتَحَطَّمَ . وَالْحِطْمَةُ وَالْحُطَامُ : مَا تَحَطَّمَ مِنْ ذَلِكَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحُطَامُ مَا تَكَسَّرَ مِنَ الْيَبِيسِ ، وَالتَّحْطِيمُ : التَّكْسِيرُ . وَصَعْدَةٌ حِطَمٌ كَمَا قَالُوا : كِسَرٌ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ قِطْعَةٍ مِنْهَا حِطْمَةً ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : مَاذَا هُنَالِكَ مِنْ أَسْوَانَ مُكْتَئِبٍ وَسَاهِفٍ ثَمِلٍ فِي صَعْدَةٍ حِطَمِ وَحُطَامُ الْبَيْضِ : قِشْرُهُ ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ : كَأَنَّ حُطَامَ قَيْضِ الصَّيْفِ فِيهِ فَرَاشُ صَمِيمِ أَقْحَافِ الشُّئُونِ وَالْحَطِيمُ : مَا بَقِيَ مِنْ نَبَاتِ عَامِ أَوَّلَ لِيُبْسِهِ وَتَحَطُّمِهِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا تَكَسَّرَ يَبِيسُ الْبَقْلَ فَهُوَ حُطَامٌ . وَالْحَطْمَةُ وَالْحُطْمَةُ وَالْحَاطُومُ : السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ لِأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : لَا تُسَمَّى حَاطُومًا إِلَّا فِي الْجَدْبِ الْمُتَوَالِي . وَأَصَابَتْهُمْ حَطْمَةٌ أَيْ سَنَةٌ وَجَدْبٌ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : مِنْ حَطْمَةٍ أَقْبَلَتْ حَتَّتْ لَنَا وَرَقًا نُمَارِسُ الْعُودَ ، حَتَّى يَنْبُتَ الْوَرَقُ وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ : كُنَّا نَخْرُجُ سَنَةَ الْحُطْمَةِ ؛ هِيَ الشَّدِيدَةُ الْجَدْبِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَحَطْمَةُ السَّيْلِ مِثْلُ طَحْمَتِهِ ، وَهِيَ دُفْعَتُهُ . وَالْحَطِمُ : الْمُتَكَسِّرُ فِي نَفْسِهِ . وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    4392 4268 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ ، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: فِيمَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ فِي الْإِسْلَامِ ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَصَدَّقْنَاهُ. فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ اللهَ؟ فَيَقُولُ: مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَرَى اللهَ ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَا وَق

أحاديث مشابهة2 حديثان
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث