حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِذَا قُبِضَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ جَاءَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ ، فَتَسُلُّ نَفْسَهُ فِي حَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيَقُولُونَ : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ

٢٢ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣٥٢) برقم ١٣٠٦

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا احْتُضِرَ [وفي رواية : إِذَا حَضَرَ(١)] [وفي رواية : إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ(٣)] [وفي رواية : إِذَا قُبِضَ(٤)] [وفي رواية : إِذَا قُبِضَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ(٥)] أَتَتْهُ [وفي رواية : حَضَرَتْهُ(٦)] [وفي رواية : قَبَضَتْهُ(٧)] [وفي رواية : جَاءَتْهُ(٨)] مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ [وفي رواية : فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ(٩)] [وفي رواية : وَتُسَلَّمُ نَفْسُهُ(١٠)] [جُعِلَتْ فِي حَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ(١١)] [فِيهَا مِسْكٌ وَضَبَائِرُ رَيْحَانٍ(١٢)] [وفي رواية : وَمِنْ ضَبَائِرِ الرَّيْحَانِ(١٣)] [فَتُسَلُّ(١٤)] [وفي رواية : فَيَسُلُّونَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَتُسَلُّ(١٦)] [رُوحُهُ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ(١٧)] فَيَقُولُونَ [وفي رواية : وَيُقَالُ(١٨)] : [أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ(١٩)] اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [وفي رواية : مَرْضِيًّا(٢٠)] عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ [وَكَرَامَتِهِ(٢١)] [وفي رواية : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ(٢٢)] [وفي رواية : كَانَتْ فِي جَسَدٍ طَيِّبٍ(٢٣)] [، اخْرُجِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ(٢٤)] وَرَيْحَانٍ ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ [فَإِذَا خَرَجَ رُوحُهُ وُضِعَ عَلَى ذَلِكَ الْمِسْكِ وَالرَّيْحَانِ ، وَطُوِيَتْ عَلَيْهِ الْحَرِيرَةُ ، وَذُهِبَ بِهِ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا(٢٦)] [إِلَى عِلِّيِّينَ(٢٧)] ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ [وفي رواية : رِيحِ مِسْكٍ(٢٨)] حَتَّى إِنَّهُمْ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّهُ(٢٩)] لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَشُمُّونَهُ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ بَابَ السَّمَاءِ [وفي رواية : فَيُنْطَلَقُ بِهَا إِلَى بَابِ السَّمَاءِ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَا يَزَالُ يُقَالُ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا(٣١)] فَيَقُولُونَ : مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ [وفي رواية : مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ الَّتِي جَاءَتْ(٣٢)] مِنَ الْأَرْضِ [وفي رواية : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ادْخُلِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ(٣٤)] ، فَكُلَّمَا أَتَوْا سَمَاءً [وفي رواية : وَلَا يَأْتُونَ سَمَاءً إِلَّا(٣٥)] قَالُوا [مِثْلَ(٣٦)] ذَلِكَ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ [وفي رواية : فَيَأْتُونَ بِهِ(٣٧)] أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِ إِلَى السَّمَاءِ(٣٨)] [وفي رواية : حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ(٣٩)] . قَالَ : فَلَهُمْ أَفْرَحُ بِهِ [وفي رواية : فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ(٤٠)] مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ إِذَا قَدِمَ [وفي رواية : يَقْدَمُ(٤١)] عَلَيْهِ [وفي رواية : مِنْ أَهْلِ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٣)] . قَالَ : فَيَسْأَلُونَهُ [وفي رواية : فَيُسْأَلُ(٤٤)] [وفي رواية : وَيَقُولُونَ(٤٥)] مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ [مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟(٤٦)] [مَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ ؟(٤٧)] قَالَ : فَيَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُونَ(٤٨)] [وفي رواية : فَيُقَالُ(٤٩)] : دَعُوهُ [وفي رواية : ارْفُقُوا(٥٠)] حَتَّى يَسْتَرِيحَ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا ، فَإِذَا [أَصَحَّ أَوِ اسْتَرَاحَ(٥١)] قَالَ لَهُمْ : أَمَا أَتَاكُمْ ؟ [وفي رواية : أَمَا أَمَاتَكُمْ ؟(٥٢)] فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ [وفي رواية : إِنَّ الْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ(٥٣)] [، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ فِي الْإِسْلَامِ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَصَدَّقْنَاهُ . فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ رَأَيْتَ اللَّهَ ؟ فَيَقُولُ : مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَرَى اللَّهَ ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ ، فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ ، وَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٥٤)] . قَالَ : [وفي رواية : ، فَيَقُولُ : قَدْ مَاتَ ، أَمَا أَمَاتَكُمْ ؟(٥٥)] فَيَقُولُونَ ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ . قَالَ : وَأَمَّا الْكَافِرُ [إِذَا حُضِرَ(٥٦)] ، [وفي رواية : إِذَا احْتُضِرَ(٥٧)] [وفي رواية : فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ وَذُهِبَ بِهَا إِلَى بَابِ الْأَرْضِ(٥٨)] فَإِنَّ مَلَائِكَةَ الْعَذَابِ تَأْتِيِهِ [وفي رواية : أَتَتِ الْمَلَائِكَةُ(٥٩)] [بِمِسْحٍ(٦٠)] [فِيهِ جَمْرَةٌ ، فَتُنْزَعُ رُوحُهُ انْتِزَاعًا شَدِيدًا ، وَيُقَالُ : أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ(٦١)] فَتَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٦٢)] : اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا [وفي رواية : وَمَسْخُوطًا(٦٣)] عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ [وفي رواية : إِلَى هَوَانِ اللَّهِ وَعَذَابِهِ(٦٤)] [عَزَّ وَجَلَّ(٦٥)] [وفي رواية : عَلَيْكِ إِلَى هَوَانٍ وَعَذَابٍ(٦٦)] ، [وفي رواية : اخْرُجِي إِلَى غَضَبِ اللَّهِ(٦٧)] وَسَخَطِهِ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ وَآخَرَ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٍ ، فَلَا تَزَالُ تَخْرُجُ(٦٨)] فَيَخْرُجُ [وفي رواية : فَتَخْرُجُ(٦٩)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُ(٧٠)] كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ [وفي رواية : حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ(٧١)] [وفي رواية : فَتَذْهَبُ بِهِ(٧٢)] إِلَى بَابِ الْأَرْضِ فَيَقُولُونَ [وفي رواية : يَقُولُ خَزَنَةُ الْأَرْضِ(٧٣)] : [وفي رواية : فَإِذَا قُبِضَ قَالَتِ الْخَزَنَةُ(٧٤)] مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ كُلَّمَا أَتَوْا عَلَى الْأَرْضِ [وفي رواية : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَنْتَنَ مِنْ هَذِهِ(٧٥)] قَالُوا ذَلِكَ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ [فَإِذَا خَرَجَتْ رُوحُهُ وُضِعَتْ(٧٦)] [وفي رواية : وَإِذَا خَرَجَتْ رُوحُهُ ، وَوُضِعَتْ(٧٧)] [عَلَى تِلْكَ الْجَمْرَةِ(٧٨)] [وفي رواية : فَإِنَّ لَهَا نَشِيشًا(٧٩)] [وَيُطْوَى(٨٠)] [وفي رواية : فَيُطْوَى(٨١)] [عَلَيْهَا الْمِسْحُ ، فَيُذْهَبُ(٨٢)] [وفي رواية : وَيُذْهَبُ(٨٣)] [بِهَا إِلَى سِجِّينٍ(٨٤)] [وفي رواية : فَتَبْلُغُ بِهَا إِلَى الْأَرْضِ السُّفْلَى(٨٥)] [وفي رواية : فَيُهْبَطُ بِهِ إِلَى أَسْفَلِ الْأَرْضِ(٨٦)] [وفي رواية : وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فِي قَبْرِهِ فَزِعًا مَشْعُوفًا ، فَيُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَيَقُولُ : سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلًا فَقُلْتُهُ ، فَيُفْرَجُ لَهُ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ ، عَلَى الشَّكِّ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٨٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً فَإِنَّهُ لَا يُفْتَحُ لَكِ(٨٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا لَا تُفْتَحُ(٨٩)] [وفي رواية : فَلَنْ تُفْتَحَ لَكِ(٩٠)] [أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَتُرْسَلُ مِنَ السَّمَاءِ ، ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ ، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، فَيُقَالُ لَهُ مِثْلُ مَا قِيلَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فَيُقَالُ لَهُ مِثْلُ مَا قِيلَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّل(٩١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·المستدرك على الصحيحين١٣٠٨·
  3. (٣)مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٩٤٦٣·مسند الطيالسي٢٥١٦·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  7. (٧)مسند البزار٩٤٦٣·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  10. (١٠)مسند البزار٩٤٦٣·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  12. (١٢)مسند البزار٩٥٤٥·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٧٤٤·
  14. (١٤)مسند البزار٩٥٤٥·مسند الطيالسي٢٥١٦·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٧٤٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٨٢٢٤٩٥٤٥·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  21. (٢١)مسند البزار٩٥٤٥·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·مسند البزار٨٢٢٤·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥·مسند البزار٨٢٢٤·السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  25. (٢٥)مسند البزار٩٥٤٥·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٧٤٤·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  29. (٢٩)مسند البزار٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٨٤٥·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٩٤٦٣·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٨٤٥·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٩٥٤٦·
  37. (٣٧)السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  38. (٣٨)مسند البزار٩٤٦٣·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٣٠١٩·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  41. (٤١)السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٨٨٤٥·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  45. (٤٥)مسند البزار٩٤٦٣·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٣٠١٨٣٠١٩·مسند البزار٩٤٦٣٩٥٤٦·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٣١١٩٥٥·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٩٤٦٣·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·مسند البزار٨٢٢٤٩٥٤٦·السنن الكبرى١١٩٥٤·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٤٣٨٦٤٣٩٢·مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٨٢٢٤·السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٣١١٩٥٤·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  51. (٥١)مسند البزار٩٥٤٦·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  56. (٥٦)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط٧٤٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٣٠١٩·المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥٩٥٤٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥·صحيح ابن حبان٣٠١٨٣٠١٩·مسند البزار٨٢٢٤٩٤٦٣٩٥٤٦·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٤٠٦١١٩٥٣١١٩٥٥·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  63. (٦٣)مسند البزار٩٥٤٥·
  64. (٦٤)مسند البزار٩٥٤٥·
  65. (٦٥)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·
  66. (٦٦)المعجم الأوسط٧٤٤·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  68. (٦٨)مسند أحمد٨٨٤٥·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٣٠١٩·مسند البزار٨٢٢٤·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١٩٧٢١١٩٥٥·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  70. (٧٠)مسند البزار٩٥٤٦·المستدرك على الصحيحين١٣٠٦·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٣٠١٩·السنن الكبرى١١٩٥٥·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٣٠١٩·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  74. (٧٤)مسند البزار٩٤٦٣·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٣٠١٨·مسند البزار٩٤٦٣·مسند الطيالسي٢٥١٦·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  76. (٧٦)مسند البزار٩٥٤٥·
  77. (٧٧)المعجم الأوسط٧٤٤·
  78. (٧٨)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  79. (٧٩)المعجم الأوسط٧٤٤·
  80. (٨٠)مسند البزار٩٥٤٥·
  81. (٨١)المعجم الأوسط٧٤٤·
  82. (٨٢)مسند البزار٩٥٤٥·
  83. (٨٣)المعجم الأوسط٧٤٤·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٧٤٤·مسند البزار٩٥٤٥·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٣٠١٨·السنن الكبرى١١٩٥٣·
  86. (٨٦)مسند الطيالسي٢٥١٦·
  87. (٨٧)سنن ابن ماجه٤٣٩٢·
  88. (٨٨)مسند أحمد٨٨٤٥٢٥٦٧٤·
  89. (٨٩)سنن ابن ماجه٤٣٨٦·
  90. (٩٠)السنن الكبرى١١٤٠٦١١٩٥٤·
  91. (٩١)مسند أحمد٨٨٤٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٢ / ٢٢
  • سنن النسائي · #1834

    إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيَقُولُونَ : اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللهِ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ حَتَّى أَنَّهُ لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ : مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ! فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ ، يَقْدَمُ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُونَهُ مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ فَيَقُولُونَ : دَعُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا ، فَإِذَا قَالَ : أَمَا أَتَاكُمْ ؟ قَالُوا : ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا احْتُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ بِمِسْحٍ فَيَقُولُونَ : اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ الْأَرْضِ فَيَقُولُونَ : مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ ! حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ .

  • سنن ابن ماجه · #4386

    الْمَيِّتُ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَالِحًا قَالُوا: اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، اخْرُجِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُفْتَحُ لَهَا ، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: فُلَانٌ ، فَيُقَالُ: مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، ادْخُلِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى يُنْتَهَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قَالَ: اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً ، وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ ، وَآخَرَ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ، فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَلَا يُفْتَحُ لَهَا . فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَيُقَالُ: فُلَانٌ ، فَيُقَالُ: لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً ، فَإِنَّهَا لَا تُفْتَحُ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَيُرْسَلُ بِهَا مِنَ السَّمَاءِ ، ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ .

  • سنن ابن ماجه · #4392

    إِنَّ الْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ ، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: فِيمَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ فِي الْإِسْلَامِ ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَصَدَّقْنَاهُ. فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ اللهَ؟ فَيَقُولُ: مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَرَى اللهَ ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللهُ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ ، فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ ، وَيُقَالُ لَهُ: عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ. وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فِي قَبْرِهِ فَزِعًا مَشْعُوفًا ، فَيُقَالُ لَهُ: فِيمَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ؟ فَيَقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلًا فَقُلْتُهُ ، فَيُفْرَجُ لَهُ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللهُ عَنْكَ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ ، عَلَى الشَّكِّ كُنْتَ ، وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ .

  • مسند أحمد · #8845

    إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، اخْرُجِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، قَالَ : فَلَا يَزَالُ يُقَالُ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيَقُولُونَ : مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ادْخُلِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، قَالَ : فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ . فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ وَآخَرَ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٍ ، فَلَا تَزَالُ تَخْرُجُ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً فَإِنَّهُ لَا يُفْتَحُ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَتُرْسَلُ مِنَ السَّمَاءِ ، ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ ، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، فَيُقَالُ لَهُ مِثْلُ مَا قِيلَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فَيُقَالُ لَهُ مِثْلُ مَا قِيلَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وإذا .

  • مسند أحمد · #25674

    إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، وَاخْرُجِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ ، فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، ادْخُلِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى يُنْتَهَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ . فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي مِنْهُ ذَمِيمَةً ، وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ ، وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً ، فَإِنَّهُ لَا يُفْتَحُ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَتُرْسَلُ مِنَ السَّمَاءِ ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ . فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، فَيُقَالُ لَهُ ... وَيَرِدُ مِثْلُ مَا فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ سَوَاءً . وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فَيُقَالُ لَهُ ... وَيَرِدُ مِثْلُ مَا فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ سَوَاءً . قَالَ: ، : ، كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فما .

  • صحيح ابن حبان · #3018

    أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ تُجْمَعُ بِالْجَابِيَتَيْنِ ، وَأَرْوَاحُ الْكُفَّارِ تُجْمَعُ بِبَرَهُوتَ : سَبَخَةٌ بِحَضْرَمَوْتَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : هَذَا الْخَبَرُ رَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، نَحْوَهُ مَرْفُوعًا . الْجَابِيَتَانِ بِالْيَمَنِ ، وَبَرَهُوتُ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ .

  • صحيح ابن حبان · #3019

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قُبِضَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ ، فَتَقُولُ : اخْرُجِي إِلَى رَوْحِ اللهِ ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ مِسْكٍ حَتَّى إِنَّهُمْ لِيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَشُمُّونَهُ ، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ السَّمَاءِ ، فَيَقُولُونَ : مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ الَّتِي جَاءَتْ مِنَ الْأَرْضِ ؟ وَلَا يَأْتُونَ سَمَاءً إِلَّا قَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ ، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَهْلِ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ ، فَيَقُولُونَ : مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ فَيَقُولُونَ : دَعُوهُ حَتَّى يَسْتَرِيحَ ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : قَدْ مَاتَ ، أَمَا أَمَاتَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَأْتِيهِ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ بِمِسْحٍ ، فَيَقُولُونَ : اخْرُجِي إِلَى غَضَبِ اللهِ ، فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ فَتَذْهَبُ بِهِ إِلَى بَابِ الْأَرْضِ .

  • المعجم الأوسط · #744

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ ، أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِحَرِيرَةٍ فِيهَا مِسْكٌ ، وَمِنْ ضَبَائِرِ الرَّيْحَانِ ، وَتُسَلُّ رُوحُهُ كَمَا تُسَلُ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ ، وَيُقَالُ : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ، اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ، مَرْضِيًّا عَنْكِ ، وَطُوِيَتْ عَلَيْهِ الْحَرِيرَةُ ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا إِلَى عِلِّيِّينَ . وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ أَتَتِ الْمَلَائِكَةُ بِمِسْحٍ فِيهِ جَمْرَةٌ ، فَتُنْزَعُ رُوحُهُ انْتِزَاعًا شَدِيدًا ، وَيُقَالُ : أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ ، اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى هَوَانٍ وَعَذَابٍ ، وَإِذَا خَرَجَتْ رُوحُهُ ، وَوُضِعَتْ عَلَى تِلْكَ الْجَمْرَةِ ، فَإِنَّ لَهَا نَشِيشًا ، فَيُطْوَى عَلَيْهَا الْمِسْحُ ، وَيُذْهَبُ بِهَا إِلَى سِجِّينٍ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ النُّعْمَانِ .

  • مسند البزار · #8224

    تَحْضُرُ الْمَلَائِكَةُ - يَعْنِي الْمَيِّتَ - ; فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ قَالَ : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، اخْرُجِي حَمِيدَةً وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ . فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيَقُولُونَ : فُلَانٌ . فَيَقُولُونَ : مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، ادْخُلِي حَمِيدَةً . فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى يُغْشَى بِهِ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى . وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قَالَ : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ وَآخَرَ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٍ . قَالَ : فَتَخْرُجُ ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقَالُ فُلَانٌ ; فَيَقُولُونَ لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً فَإِنَّهُ لَا تُفْتَحُ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ ، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ أَوْ مَسْعُوفٍ ; فَيُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ فِي الْإِسْلَامِ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : هُوَ رَسُولُ اللهِ ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا فَآمَنَّا بِهِ وَصَدَّقْنَاهُ . فَيُقَالُ لَهُ : هَلْ رَأَيْتَ اللهَ ؟ فَيَقُولُ : مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَرَى اللهَ ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا . فَيُقَالُ : انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللهُ . ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا . فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَا أَعَدَّ اللهُ لَكَ ، وَيُقَالُ لَهُ : عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ وَعَلَيْهِ مُتَّ ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللهُ . وَيُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فِي قَبْرِهِ فَزِعًا مَشْعُوفًا ، أَوْ مَسْعُوفًا فَيُقَالُ لَهُ : فِيمَا كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي فَيَقُولُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا ; فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا ; فَيُقَالُ انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللهُ عَنْكَ . ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا ; فَيُقَالُ : هَذَا مَقْعَدُكَ وَمَثْوَاكَ ، عَلَى الشَّكِّ كُنْتَ وَعَلَيْهِ مُتَّ ثُمَّ يُعَذَّبُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند البزار · #9463

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قُبِضَ ، قَبَضَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ ، وَتُسَلَّمُ نَفْسُهُ فِي حَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ ، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، فَيَقُولُونَ : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ ، فَيَقُولُونَ : دَعُوهُ حَتَّى يَسْتَرِيحَ ; فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا . وَيَقُولُونَ : مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ مَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ ؟ حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِ إِلَى السَّمَاءِ . وَأَمَّا الْكَافِرُ ، فَإِذَا قُبِضَ قَالَتِ الْخَزَنَةُ : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَنْتَنَ مِنْ هَذِهِ ، فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى الْأَرْضِ السُّفْلَى . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ قَسَامَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَهُوَ أَحْسَنُ لَهُ سِيَاقَةً .

  • مسند البزار · #9545

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِحَرِيرَةٍ فِيهَا مِسْكٌ وَضَبَائِرُ رَيْحَانٍ ، فَتُسَلُّ رُوحُهُ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ ، وَيُقَالُ : أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللهِ وَكَرَامَتِهِ ، فَإِذَا خَرَجَ رُوحُهُ وُضِعَ عَلَى ذَلِكَ الْمِسْكِ وَالرَّيْحَانِ ، وَطُوِيَتْ عَلَيْهِ الْحَرِيرَةُ ، وَذُهِبَ بِهِ إِلَى عِلِّيِّينَ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِمِسْحٍ فِيهِ جَمْرَةٌ ، فَتُنْزَعُ رُوحُهُ انْتِزَاعًا شَدِيدًا ، وَيُقَالُ : أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ اخْرُجِي سَاخِطَةً وَمَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى هَوَانِ اللهِ وَعَذَابِهِ ، فَإِذَا خَرَجَتْ رُوحُهُ وُضِعَتْ عَلَى تِلْكَ الْجَمْرَةِ وَيُطْوَى عَلَيْهَا الْمِسْحُ ، فَيُذْهَبُ بِهَا إِلَى سِجِّينٍ .

  • مسند البزار · #9546

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ ، فَيَقُولُونَ : اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللهِ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَيَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ مِسْكٍ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ يَشُمُّونَهُ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ بَابَ السَّمَاءِ ، فَيَقُولُونَ : مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ، فَكُلَّمَا أَتَوْا سَمَاءً قَالُوا لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَهُمْ أَفْرَحُ بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ إِذَا قَدِمَ ، فَيَقُولُونَ : مَا فَعَلَ فُلَانٌ ، يَقُولُونَ : دَعُوهُ حَتَّى يَسْتَرِيحَ ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا ، فَإِذَا أَصَحَّ أَوِ اسْتَرَاحَ قَالَ لَهُمْ : أَمَا أَتَاكُمْ ؟ فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ ! فَيَقُولُونَ : ذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ . وَأَمَّا الْكَافِرُ فَإِنَّ مَلَائِكَةَ الْعَذَابِ تَأْتِيهِ بِمِسْحٍ فَيَقُولُونَ : اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللهِ وَسَخَطِهِ ، فَيَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ ، فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى بَابِ الْأَرْضِ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا قَتَادَةُ ، عَنْ قَسَامَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَقَسَامَةُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ حَدَّثَ عَنْهُ قَتَادَةُ وَعِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَالْجُرَيْرِيُّ .

  • مسند الطيالسي · #2516

    إِذَا قُبِضَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ جَاءَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ ، فَتَسُلُّ نَفْسَهُ فِي حَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيَقُولُونَ : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ ، فَيَسُلُّونَهُ فَيَقُولُونَ : ارْفُقُوا ، فَإِنَّهُ خَرَجَ مِنْ غَمِّ الدُّنْيَا . فَيَقُولُونَ : مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ قَالَ : وَأَمَّا الْكَافِرُ فَتَخْرُجُ نَفْسُهُ ، فَيَقُولُ خَزَنَةُ الْأَرْضِ : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَنْتَنَ مِنْ هَذِهِ فَيُهْبَطُ بِهِ إِلَى أَسْفَلِ الْأَرْضِ " .

  • السنن الكبرى · #1972

    إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ ، فَيَقُولُونَ : اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللهِ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ مِسْكٍ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَأْتُوا بِهِ بَابَ - يَعْنِي - السَّمَاءِ ، فَيَقُولُونَ : مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ! فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدَمُ عَلَيْهِ ، فَيَسْأَلُونَهُ : مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ فَيَقُولُونَ : دَعُوهُ ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا ، فَإِذَا قَالَ : أَمَا أَتَاكُمْ ؟ قَالُوا : ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ . وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ بِمِسْحٍ ، فَيَقُولُونَ : اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللهِ ، فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ ، حَتَّى يَأْتُوا بِهِ بَابَ الْأَرْضِ ، فَيَقُولُونَ : مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ ! حَتَّى يَأْتُوا بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ .

  • السنن الكبرى · #11406

    إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، قَالَ : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ ، كَانَتْ فِي جَسَدٍ طَيِّبٍ ، اخْرُجِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَيَقُولُونَ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا ، فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، ادْخُلِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَيُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ ، قِيلَ : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً ، وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ، فَيُقَالُ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا ، فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً ، فَلَنْ تُفْتَحَ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ .

  • السنن الكبرى · #11953

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، حَضَرَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ ، جُعِلَتْ فِي حَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ ، فَيُنْطَلَقُ بِهَا إِلَى بَابِ السَّمَاءِ ، فَيَقُولُونَ : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ ، فَيُقَالُ : دَعُوهُ يَسْتَرِيحُ ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمٍّ ، فَيُسْأَلُ : مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ مَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ ؟ وَأَمَّا الْكَافِرُ ، فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ ، وَذُهِبَ بِهَا إِلَى بَابِ الْأَرْضِ ، يَقُولُ خَزَنَةُ الْأَرْضِ : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَنْتَنَ مِنْ هَذِهِ ، فَتَبْلُغُ بِهَا إِلَى الْأَرْضِ السُّفْلَى .

  • السنن الكبرى · #11954

    إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ قَالَ : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ ، كَانَتْ فِي جَسَدٍ طَيِّبٍ ، اخْرُجِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، يَقُولُونَ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا ، فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، ادْخُلِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَيُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ ، قِيلَ : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً ، وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ ، وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ، فَيُقَالُ ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا ، فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : فُلَانٌ ، فَيُقَالُ : لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً ، فَلَنْ تُفْتَحَ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ .

  • السنن الكبرى · #11955

    إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ ، أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ ، فَيَقُولُونَ : اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللهِ وَرَيْحَانٍ ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ مِسْكٍ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ - يَعْنِي - السَّمَاءِ ، فَيَقُولُونَ : مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ! فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدَمُ عَلَيْهِ ، فَيَسْأَلُونَهُ : مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ فَيَقُولُونَ : دَعُوهُ ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا ، فَإِذَا قَالَ : أَمَا أَتَاكُمْ ؟ قَالُوا : ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ بِمِسْحٍ ، فَيَقُولُونَ : اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللهِ ، فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ ، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ الْأَرْضِ ، فَيَقُولُونَ : مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ ، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ .

  • السنن الكبرى · #11956

    وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ ، بِهِ . ، ، ، ،

  • المستدرك على الصحيحين · #1306

    الْمُؤْمِنَ إِذَا احْتُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيَقُولُونَ : اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللهِ وَرَيْحَانٍ ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَشُمُّونَهُ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ بَابَ السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ : مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ، فَكُلَّمَا أَتَوْا سَمَاءً قَالُوا ذَلِكَ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ " . قَالَ : " فَلَهُمْ أَفْرَحُ بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ " . قَالَ : " فَيَسْأَلُونَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ " قَالَ : " فَيَقُولُونَ : دَعُوهُ حَتَّى يَسْتَرِيحَ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا ، فَإِذَا قَالَ لَهُمْ : أَمَا أَتَاكُمْ ؟ فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ " . قَالَ : " فَيَقُولُونَ ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ " . قَالَ : " وَأَمَّا الْكَافِرُ ، فَإِنَّ مَلَائِكَةَ الْعَذَابِ تَأْتِيهِ فَتَقُولُ : اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللهِ ، وَسَخَطِهِ فَيَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى بَابِ الْأَرْضِ فَيَقُولُونَ : مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ كُلَّمَا أَتَوْا عَلَى الْأَرْضِ قَالُوا ذَلِكَ حَتَّى يَأْتُوا بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ وَقَدْ تَابَعَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الدَّسْتُوَائِيُّ مَعْمَرَ بْنَ رَاشِدٍ فِي رِوَايَتِهِ ، عَنْ قَتَادَةَ : عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ :

  • المستدرك على الصحيحين · #1307

    أَخْبَرَنِيهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ ، وَقَالَ هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى : عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1308

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ حَضَرَهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ ، هَذِهِ الْأَسَانِيدُ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ ، وَشَاهِدُهَا حَدِيثُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، وَقَدْ أَمْلَيْتُهُ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ " .