حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2904
2909
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : هَذِهِ مَاشِطَةُ بِنْتِ فِرْعَوْنَ ، كَانَتْ تَمْشُطُهَا فَوَقَعَ الْمُشْطُ مِنْ يَدِهَا ، فَقَالَتْ : بِسْمِ اللهِ ، فَقَالَتْ بِنْتُ فِرْعَوْنَ : أَبِي ؟ قَالَتْ : رَبِّي وَرَبُّكِ وَرَبُّ أَبِيكِ ، قَالَتْ : أَقُولُ لَهُ ؟ قَالَتْ : قُولِي ، فَقَالَتْ ، فَقَالَ لَهَا : أَلَكِ ج٧ / ص١٦٥مِنْ رَبٍّ غَيْرِي ؟ قَالَتْ : رَبِّي وَرَبُّكَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ ، قَالَتْ : فَأَحْمَى لَهَا نُقْرَةً مِنْ نُحَاسٍ ، وَقَالَتْ لَهُ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً ، قَالَ : وَمَا حَاجَتُكِ ؟ قَالَتْ : حَاجَتِي أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ عِظَامِي وَبَيْنَ عِظَامِ وَلَدِي . قَالَ : ذَلِكَ لَكِ لِمَا لَكِ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ ، فَأَلْقَى وَلَدَهَا فِي النَّقْبِ وَاحِدًا فَوَاحِدًا ، وَكَانَ آخِرُهُمْ صَبِيٌّ فَقَالَ : يَا أُمَّتَاهُ فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    هدبة بن خالد
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 163) برقم: (2908) ، (7 / 164) برقم: (2909) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 275) برقم: (3738) ، (10 / 276) برقم: (3739) والحاكم في "مستدركه" (2 / 496) برقم: (3856) وأحمد في "مسنده" (2 / 684) برقم: (2848) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 394) برقم: (2519) والبزار في "مسنده" (11 / 276) برقم: (5074) والطبراني في "الكبير" (11 / 450) برقم: (12311) ، (25 / 286) برقم: (23266)

الشواهد14 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٦٨٤) برقم ٢٨٤٨

لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُسْرِيَ بِي فِيهَا أَتَتْ عَلَيَّ [وفي رواية : وَجَدْتُ(١)] [وفي رواية : مَرَّتْ بِي(٢)] رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ [وفي رواية : مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِرَائِحَةٍ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ بِرِيحٍ(٤)] [طَيِّبَةٍ(٥)] فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ [وفي رواية : مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟(٦)] الطَّيِّبَةُ ؟ فَقَالَ [وفي رواية : فَقَالُوا(٧)] : هَذِهِ رَائِحَةُ [وفي رواية : هَذِهِ رِيحُ(٨)] مَاشِطَةِ ابْنَةِ [وفي رواية : امْرَأَةِ(٩)] [وفي رواية : بِنْتِ(١٠)] فِرْعَوْنَ ، وَأَوْلَادِهَا . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا شَأْنُهَا ؟ قَالَ : بَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَمَا(١١)] هِيَ تُمَشِّطُ ابْنَةَ فِرْعَوْنَ [وفي رواية : كَانَتْ تُمَشِّطُهَا(١٢)] [وفي رواية : كَانَتْ تَمْتَشِطُهَا(١٣)] ذَاتَ يَوْمٍ ، إِذْ سَقَطَتِ الْمِدْرَى [وفي رواية : إِذْ سَقَطَ الْمُشْطُ(١٤)] [وفي رواية : فَوَقَعَ الْمُشْطُ(١٥)] [وفي رواية : سَقَطَ مُشْطُهَا(١٦)] مِنْ يَدِهَا ، فَقَالَتْ : بِسْمِ اللَّهِ ، فَقَالَتْ لَهَا ابْنَةُ فِرْعَوْنَ [وفي رواية : فَقَالَتِ ابْنَتُهُ(١٧)] : أَبِي ؟ قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ رَبِّي وَرَبُّ أَبِيكِ اللَّهُ [قَالَتْ : وَإِنَّ لَكِ رَبًّا غَيْرَ أَبِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ(١٨)] ، قَالَتْ : أُخْبِرُهُ بِذَلِكَ ! [وفي رواية : فَأُعْلِمُهُ ذَلِكَ ؟(١٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَقُولُ لَهُ إِذًا(٢٠)] [وفي رواية : أَقُولُ لِأَبِي ؟(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : أُخْبِرُ بِذَلِكَ أَبِي ؟(٢٢)] قَالَتْ : نَعَمْ [قُولِي لَهُ(٢٣)] ، فَأَخْبَرَتْهُ [وفي رواية : فَأَعْلَمَتْهُ(٢٤)] ، فَدَعَاهَا [وفي رواية : فَدَعَا بِهَا(٢٥)] [وفي رواية : فَدَعَا بِهَا وَبِوَلَدِهَا(٢٦)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا(٢٧)] ، فَقَالَ [لَهَا(٢٨)] : يَا فُلَانَةُ ، وَإِنَّ لَكِ [وفي رواية : أَلَكِ(٢٩)] [وفي رواية : أَوَلَكِ(٣٠)] رَبًّا [وفي رواية : وَلَكِ رَبٌّ(٣١)] غَيْرِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ [الَّذِي فِي السَّمَاءِ(٣٢)] ، فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ [وفي رواية : بِنُقْرَةٍ(٣٣)] مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ [وفي رواية : فَأُحْمِيَ لَهَا بَقَرَةٌ(٣٤)] [وفي رواية : نُقْرَةً(٣٥)] [مِنْ نُحَاسٍ(٣٦)] ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا أَنْ تُلْقَى هِيَ وَأَوْلَادُهَا فِيهَا ، قَالَتْ لَهُ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً . قَالَ : وَمَا حَاجَتُكِ ؟ [وفي رواية : قَالَ : وَمَا هِيَ ؟(٣٧)] قَالَتْ [حَاجَتِي(٣٨)] : أُحِبُّ أَنْ تَجْمَعَ [وفي رواية : يُجْمَعَ(٣٩)] عِظَامِي ، وَعِظَامَ وَلَدِي [وفي رواية : تَجْمَعَ بَيْنَ عِظَامِي وَبَيْنَ عِظَامِ وَلَدِي(٤٠)] [وفي رواية : وَعِظَامَ أَوْلَادِي(٤١)] فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَتَدْفِنَّا [وفي رواية : فَتَدْفِنَّا(٤٢)] [وفي رواية : فَتَدْفِنَهَا(٤٣)] [وفي رواية : فَتَدْفِنُهُ(٤٤)] [جَمِيعًا(٤٥)] . قَالَ : ذَلِكَ لَكِ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ [وفي رواية : قَالَ : وَذَلِكَ لَكِ عَلَيْنَا(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ : ذَلِكَ لَكِ عَلَيْنَا لِمَا لَكِ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ(٤٧)] ، قَالَ : فَأَمَرَ [وفي رواية : فَأَتَى(٤٨)] بِأَوْلَادِهَا ، فَأُلْقُوا بَيْنَ يَدَيْهَا وَاحِدًا وَاحِدًا [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ أَوْلَادُهَا يُلْقَوْنَ فِي الْبَقَرَةِ(٤٩)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ أَوْلَادُهَا يُلْقَوْنَ فِي النُّقْرَةِ(٥٠)] [وفي رواية : فَأَلْقَى وَلَدَهَا فِي الْبَقَرَةِ وَاحِدًا وَاحِدًا(٥١)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يُلْقِي وَلَدَهَا(٥٢)] [وَاحِدًا وَاحِدًا(٥٣)] [وفي رواية : فَأَلْقَى وَلَدَهَا فِي النَّقْبِ وَاحِدًا فَوَاحِدًا(٥٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ أَوْلَادُهَا يُلْقَوْنَ فِيهَا(٥٥)] [وفي رواية : فَأَلْقَاهَا وَأَوْلَادَهَا(٥٦)] [وفي رواية : فَأُلْقِيَتْ هِيَ وَأَوْلَادُهَا فِي النُّقْرَةِ(٥٧)] ، إِلَى أَنِ انْتَهَى [وفي رواية : حَتَّى بَلَغَ(٥٨)] ذَلِكَ إِلَى صَبِيٍّ لَهَا مُرْضَعٍ [فِيهِمْ(٥٩)] [وفي رواية : إِلَى ابْنٍ لَهَا رَضِيعٍ(٦٠)] [وفي رواية : فَكَانَ آخِرَهُمْ صَبِيٌّ(٦١)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ وَلَدِهَا وَكَانَ صَبِيًّا مُرْضَعًا(٦٢)] [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى وَلَدٍ لَهَا رَضِيعٍ(٦٣)] ، كَأَنَّهَا [وفي رواية : فَكَأَنَّهَا(٦٤)] تَقَاعَسَتْ مِنْ أَجْلِهِ ، قَالَ [لَهَا(٦٥)] : يَا أُمَّهْ ، اقْتَحِمِي [وفي رواية : اصْبِرِي(٦٦)] [يَا أُمَّاهُ(٦٧)] [وفي رواية : يَا أَمَةُ(٦٨)] [وفي رواية : يَا أُمَّتَاهُ اثْبُتِي(٦٩)] [فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ(٧٠)] ، فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَاقْتَحَمَتْ [وفي رواية : ثُمَّ أُلْقِيَتْ مَعَ وَلَدِهَا(٧١)] . قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٧٢)] : تَكَلَّمَ [وفي رواية : فَتَكَلَّمَ(٧٣)] أَرْبَعَةٌ صِغَارٌ [وفي رواية : فَأَرْبَعَةٌ تَكَلَّمُوا وَهُمْ صِبْيَانٌ(٧٤)] عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَصَاحِبُ [وفي رواية : وَصَبِيُّ(٧٥)] جُرَيْجٍ ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ ، وَابْنُ مَاشِطَةِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ [وفي رواية : وَالرَّابِعُ لَا أَحْفَظُهُ(٧٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٨٤٨٢٨٤٩٢٨٥٠·صحيح ابن حبان٢٩٠٨٢٩٠٩·المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·مسند البزار٥٠٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٨٣٧٣٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  9. (٩)مسند البزار٥٠٧٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٩٠٨٢٩٠٩·المعجم الكبير١٢٣١١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨٣٧٣٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  16. (١٦)مسند البزار٥٠٧٤·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·مسند البزار٥٠٧٤·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٨٤٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٨٢٩٠٩·المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨٣٧٣٩·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٢٩٠٨٢٩٠٩·المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  31. (٣١)مسند البزار٥٠٧٤·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·المعجم الكبير٢٣٢٦٦·مسند البزار٥٠٧٤·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٨٤٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٨٢٩٠٩·المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·مسند البزار٥٠٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٢٣١١·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·
  41. (٤١)مسند البزار٥٠٧٤·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٢٣١١·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٦·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٢٣١١·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  48. (٤٨)مسند البزار٥٠٧٤·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٢٣١١·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٣٢٦٦·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٨٤٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٨·المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  56. (٥٦)مسند البزار٥٠٧٤·
  57. (٥٧)مسند البزار٥٠٧٤·
  58. (٥٨)مسند البزار٥٠٧٤·
  59. (٥٩)مسند البزار٥٠٧٤·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  61. (٦١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٨٤٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٨٢٩٠٩·المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨٣٧٣٩·
  66. (٦٦)مسند البزار٥٠٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  68. (٦٨)مسند البزار٥٠٧٤·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٢٩٠٨٢٩٠٩·مسند البزار٥٠٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·مسند البزار٥٠٧٤·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  74. (٧٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
صحيح ابن حبان
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2904
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
هُدْبَةُ(المادة: هدبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ " وَفِي رِوَايَةٍ " هَدِبَ الْأَشْفَارِ " ، أَيْ طَوِيلَ شَعْرِ الْأَجْفَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَادٍ " طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ " إِنَّ لَنَا هُدَّابَهَا " الْهُدَّابُ : وَرَقُ الْأَرْطَى . وَكُلُّ مَا لَمْ يَنْبَسِطْ وَرَقُهُ ، كَالطَّرْفَاءِ وَالسَّرْوِ ، وَاحِدَتُهَا : هُدَّابَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا " هُدْبُ الثَّوْبِ ، وَهُدْبَتُهُ ، وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ " إِنَّ مَا مَعَهُ مَثَلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ " أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ، وَأَنَّهُ رِخْوٌ مِثْلُ طَرَفِ الثَّوْبِ ، لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " لَهُ أُذُنٌ هَدْبَاءُ " أَيْ مُتَدَلِّيَةٌ مُسْتَرْخِيَةٌ . * وَفِيهِ " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ " ، أَيْ قِطْعَةً مِنْهَا وَطَائِفَةً . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هِيَ مِثْلُ الْهِدْفَةِ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ ، وَهَدَبَ الشَّيْءَ ، إِذَا قَطَعَهُ ، وَهَدَبَ الثَّمَرَةَ ، إِذَا اجْتَنَاهَا " يَهْدِبُهَا هَدْبًا . <الصفحات جزء="5" صف

لسان العرب

[ هدب ] هدب : الْهُدْبَةُ وَالْهُدُبَةُ : الشَّعَرَةُ النَّابِتَةُ عَلَى شُفْرِ الْعَيْنِ ، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وَهُدُبٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَجَمْعُ الْهُدْبِ وَالْهُدُبِ : أَهْدَابٌ . وَالْهَدَبُ : كَالْهُدْبِ ، وَاحِدَتُهُ هَدَبَةٌ . اللِّيْثُ : وَرَجُلٌ أَهْدَبُ طَوِيلُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ ، النَّابِتُ كَثِيرُهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ أَرَادَ بِأَشْفَارِ الْعَيْنِ الشَّعَرَ النَّابِتَ عَلَى حُرُوفِ الْأَجْفَانِ ، وَهُوَ غَلَطٌ ; إِنَّمَا شُفْرُ الْعَيْنِ مَنْبِتُ الْهُدْبِ مِنْ حَرْفَيِ الْجَفْنِ ، وَجَمْعُهُ أَشْفَارٌ . الصِّحَاحُ : الْأَهْدَبُ الْكَثِيرُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : هَدِبَ الْأَشْفَارِ ؛ أَيْ طَوِيلَ شَعَرَ الْأَجْفَانِ . وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ : طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ . وَهَدِبَتِ الْعَيْنُ هَدَبًا ، وَهِيَ هَدْبَاءُ : طَالَ هَدْبُهَا ، وَكَذَلِكَ أُذُنٌ هَدْبَاءُ وَلِحْيَةٌ هَدْبَاءُ . وَنَسْرٌ أَهْدَبُ : سَابِغُ الرِّيشِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهِ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ ؛ أَيْ قِطْعَةً وَطَائِفَةً ، وَمِنْهُ هُدْبَةُ الثَّوْبِ . وَهُدْبُ الثَّوْبِ : خَمْلُهُ ، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ فِي اللُّغَتَيْنِ . وَهَيْدَبُهُ كَذَلِكَ ، وَاحِدَتُهُ هَيْدَبَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا ; هُدْبُ الثَّوْبِ وَهُدْبَتُهُ وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ ، مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ أَنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ ; أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ،

طَيِّبَةٍ(المادة: طيبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( طَيِبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الطَّيِّبِ وَالطَّيِّبَاتِ " . وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ بِمَعْنَى الْحَلَالِ ، كَمَا أَنَّ الْخَبِيثَ كِنَايَةٌ عَنِ الْحَرَامِ . وَقَدْ يَرِدُ الطَّيِّبُ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ " . أَيِ : الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا " . أَيْ : طَهُرْتَ . ( هـ ) : " وَالطَّيِّبَاتُ فِي التَّحِيَّاتِ " . أَيِ : الطَّيْبَاتُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَالْكَلَامِ مَصْرُوفَاتٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُسَمَّى الْمَدِينَةُ طَيْبَةَ وَطَابَةَ " . هُمَا مِنَ الطِّيبِ ; لِأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَ اسْمُهَا يَثْرِبَ ، وَالثَّرْبُ الْفَسَادُ ، فَنَهَى أَنْ تُسَمَّى بِهِ وَسَمَّاهَا طَيْبَةَ وَطَابَةَ ، وَهُمَا تَأْنِيثُ طَيْبٍ وَطَابٍ ، بِمَعْنَى الطِّيبِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الطَّيِّبِ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ ; لِخُلُوصِهَا مِنَ الشِّرْكِ وَتَطْهِيرِهَا مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَيِّبَةً طَهُورًا " . أَيْ : نَظِيفَةً غَيْرَ خَبِيثَةٍ . * وَفِي حَ

لسان العرب

[ طيب ] طيب : الطِّيبُ ، عَلَى بِنَاءِ فِعْلٍ ، وَالطَّيِّبُ ، نَعْتٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : الطَّيِّبُ خِلَافُ الْخَبِيثِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَمْرُ كَمَا ذُكِرَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ ، فَيُقَالُ : أَرْضٌ طَيِّبَةٌ لِلَّتِي تَصْلُحُ لِلنَّبَاتِ ; وَرِيحٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ لِينَةً لَيْسَتْ بِشَدِيدَةٍ ; وَطُعْمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَلَالًا ; وَامْرَأَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَصَانًا عَفِيفَةً ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ ; وَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَكْرُوهٌ ; وَبَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ آمِنَةٌ كَثِيرَةُ الْخَيْرِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ; وَنَكْهَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَتَنٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ كَرَائِحَةِ الْعُودِ وَالنَّدِّ وَغَيْرِهِمَا ; وَنَفْسٌ طَيِّبَةٌ بِمَا قُدِّرَ لَهَا أَيْ رَاضِيَةٌ ; وَحِنْطَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ مُتَوَسِّطَةٌ فِي الْجَوْدَةِ ; وَتُرْبَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ طَاهِرَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ; وَزَبُونٌ طَيِّبٌ أَيْ سَهْلٌ فِي مُبَايَعَتِهِ ; وَسَبْيٌ طَيِّبٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ غَدْرٍ وَلَا نَقْضِ عَهْدٍ ; وَطَعَامٌ طَيِّبٌ لِلَّذِي يَسْتَلِذُّ الْآكِلُ طَعْمَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : طَابَ الشَّيْءُ طِيبًا وَطَابًا : لَذَّ وَزَكَا . وَطَابَ الشَّيْءُ أَيْضًا يَطِيبُ طِيبًا وَطِيَبَةً وَتَطْيَابًا ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً ، نَضْخُ الْعَبِيرِ بِهَا <شطر_بيت

فَوَقَعَ(المادة: فوقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ; فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مُوَقِّعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ ، كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَثَالِثًا وَرَابِعًا ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . * وَفِيهِ " قَدِمَتْ عَلَيْهِ حَلِيمَةُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ جَدْبَ الْبِلَادِ ، فَكَلَّمَ لَهَا خَدِيجَةَ فَأَعْطَتْهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ " الْمُوَقَّعُ : الَّذِي بِظَهْرِهِ آثَارُ الدَّبَرِ ، لِكَثْرَةِ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ وَرُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ هَاهُنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ غَيْرَكَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ إِلَّا إِبِلٌ مَوْقَّعٌ ظُهُورُهَا " أَيْ أَنَا مِثْلُ الْإِبِلِ الْمُوَقَّعَةِ فِي الْعَيْبِ ( بِدَبَرِ ظُهُورِهَا ) . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : ( لَوَ ) اشْتَرَيْتَ دَابَّةً تَقِيكَ الْوَقَعَ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تُصِيبَ الْحِجَارَةُ الْقَدَمَ فَتُوهِنَهَا . يُقَالُ : وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقْعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ابْنُ أَخِي وَقِعٌ " ، أَيْ مَرِيضٌ مُشْتَكٍ . وَأَصْلُ الْوَقَعِ : الْحِجَارَةُ الْمُحَدَّدَةُ . * وَفِي حَدِيثِ ا

لسان العرب

[ وقع ] وَقَعَ : وَقَعَ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعًا وَوُقُوعًا : سَقَطَ ، وَوَقَعَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ ، وَأَوْقَعَهُ غَيْرُهُ ، وَوَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعًا ، وَوَقَعَ الْمَطَرُ بِالْأَرْضِ وَلَا يُقَالُ سَقَطَ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : سَقَطَ الْمَطَرُ مَكَانَ كَذَا فَمَكَانَ كَذَا . وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ مَوْقِعَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : وَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ يَقَعُ وُقُوعًا - لِأَوَّلِ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الْخَرِيفِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ سَقَطَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ وَقْعَ الْمَطَرِ وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ الْأَرْضَ إِذَا وَبَلَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ لِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ وَقْعًا وَوُقُوعًا ، وَقَوْلُ أَعْشَى بَاهِلَةَ : وَأَلْجَأَ الْكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ وَأَلْجَأَ الْحَيَّ مِنْ تَنْفَاخِهَا الْحَجَرُ إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ كَالْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ . وَالْمَوْقِعُ وَالْمَوْقِعَةُ : مَوْضِعُ الْوُقُوعِ - حَكَى الْأَخِيرَةَ اللِّحْيَانِيُّ . وَوِقَاعَةُ السِّتْرِ بِالْكَسْرِ : مَوْقِعُهُ إِذَا أُرْسِلَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اجْعَلِي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقَاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوِقَاعَةُ - بِالْكَسْرِ - مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . وَالْمِيقَعَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْفَصِيلَ كَالْحَصْبَةِ فَيَقَعُ فَلَا يَكَادُ يَقُومُ . وَوَقْعُ السَّيْفِ وَو

غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

نُقْرَةً(المادة: نقرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ " أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ النَّقِيرُ : أَصْلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ وَسَطُهُ ثُمَّ يُنْبَذُ فِيهِ التَّمْرُ ، وَيُلْقَى عَلَيْهِ الْمَاءُ لِيَصِيرَ نَبِيذًا مُسْكِرًا . وَالنَّهْيُ وَاقِعٌ عَلَى مَا يُعْمَلُ فِيهِ ، لَا عَلَى اتِّخَاذِ النَّقِيرِ ، فَيَكُونُ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، تَقْدِيرُهُ : عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ " هُوَ جِذْعٌ يُنْقَرُ وَيُجْعَلُ فِيهِ شَبَهُ الْمَرَاقِي يُصْعَدُ عَلَيْهِ إِلَى الْغُرَفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا " " وَضَعَ طَرَفَ إِبْهَامِهِ عَلَى بَاطِنِ سَبَّابَتِهِ ثُمَّ نَقَرَهَا ، وَقَالَ : هَذَا النَّقِيرُ " . * وَفِيهِ أَنَّهُ عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : حَقِرْتَ وَنَقِرْتَ يُقَالُ بِهِ نَقِيرٌ : أَيْ قُرُوحٌ وَبَثْرٌ وَنَقِرَ : أَيْ صَارَ نَقِيرًا . كَذَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَقِيرٌ : إِتْبَاعُ حَقِيرٍ .

لسان العرب

[ نقر ] نقر : النَّقْرُ : ضَرْبُ الرَّحَى وَالْحَجَرِ وَغَيْرِهِ بِالْمِنْقَارِ . وَنَقَرَهُ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : ضَرَبَهُ . وَالْمِنْقَارُ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ يُنْقَرُ بِهَا ، وَفِي غَيْرِهِ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ مُشَكَّكَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ لَهَا خَلْفٌ يُقَطَّعُ بِهِ الْحِجَارَةُ وَالْأَرْضُ الصُّلْبَةُ . وَنَقَرْتُ الشَّيْءَ : ثَقَبْتُهُ بِالْمِنْقَارِ . وَالْمِنْقَرُ بِكَسْرِ الْمِيمِ : الْمِعْوَلُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَرْحَاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْهَا الْمَنَاقِرُ وَنَقَرَ الطَّائِرُ الشَّيْءَ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : كَذَلِكَ ، وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ : مِنْسَرُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَنْقُرُ بِهِ . وَنَقَرَ الطَّائِرُ الْحَبَّةَ يَنْقُرُهَا نَقْرًا : الْتَقَطَهَا . وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ وَالنَّجَّارِ ، وَالْجَمْعُ الْمَنَاقِيرُ ، وَمِنْقَارُ الْخُفِّ : مُقَدَّمُهُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً يَعْنِي نَقْرَةَ الدِّيكِ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا نَقَرَ أَصَابَ . التَّهْذِيبُ : وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً وَلَا فَتْلَةً وَلَا زُبَالًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . وَالنِّقْرُ وَالنُّقْرَةُ وَالنَّقِيرُ : النُّكْتَةُ فِي النَّوَاةِ كَأَنَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ نُقِرَ مِنْهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا وَقَالَ أَبُو دَهْبَلٍ أَنْشَدَهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ 2909 2904 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : هَذِهِ مَاشِطَةُ بِنْتِ فِرْعَوْنَ ، كَانَتْ تَمْشُطُهَا فَوَقَعَ الْمُشْطُ مِنْ يَدِهَا ، فَقَالَتْ : بِسْمِ اللهِ ، فَقَالَتْ بِنْتُ فِرْعَوْنَ : أَبِي ؟ قَالَتْ : رَبِّي وَرَبُّكِ وَرَبُّ أَبِيكِ ، قَالَتْ : أَقُولُ لَهُ ؟ قَالَتْ : قُولِي ، فَقَالَتْ ، فَقَالَ لَهَا : أَلَكِ مِنْ رَبٍّ غَيْرِي ؟ قَالَت

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث