حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2903
2908
ذكر ما يجب على المرء من الثبات على الدين عند تواتر البلايا عليه

أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صُلَيْحٍ ، بِوَاسِطٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ السُّكَّرِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟ قَالَ : هَذِهِ رِيحُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ وَأَوْلَادِهَا ، بَيْنَمَا هِيَ تَمْشُطُ بِنْتَ فِرْعَوْنَ ، إِذْ سَقَطَ الْمِدْرَى مِنْ يَدِهَا ، فَقَالَتْ : بِسْمِ اللهِ ، فَقَالَتْ بِنْتُ فِرْعَوْنَ : أَبِي ، قَالَتْ : بَلْ ، رَبِّي وَرَبُّكِ اللهُ ، قَالَتْ : وَإِنَّ لَكِ رَبًّا غَيْرَ أَبِي ؟ ج٧ / ص١٦٤قَالَتْ : نَعَمِ ، اللهُ . قَالَتْ : فَأُخْبِرُ بِذَلِكَ أَبِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، فَأَخْبَرَتْهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَ : أَلَكِ رَبٌّ غَيْرِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ ، فَأَمَرَ بِنُقْرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ ، فَأُحْمِيَتْ ، فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَجَعَلَ يُلْقِي وَلَدَهَا وَاحِدًا وَاحِدًا ، حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى وَلَدٍ لَهَا رَضِيعٍ ، فَقَالَ : يَا أُمَّتَاهُ اثْبُتِي فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    عبد الحميد بن بيان السكري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  7. 07
    جعفر بن أحمد بن صليح الواسطي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 163) برقم: (2908) ، (7 / 164) برقم: (2909) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 275) برقم: (3738) ، (10 / 276) برقم: (3739) والحاكم في "مستدركه" (2 / 496) برقم: (3856) وأحمد في "مسنده" (2 / 684) برقم: (2848) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 394) برقم: (2519) والبزار في "مسنده" (11 / 276) برقم: (5074) والطبراني في "الكبير" (11 / 450) برقم: (12311) ، (25 / 286) برقم: (23266)

الشواهد14 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٦٨٤) برقم ٢٨٤٨

لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُسْرِيَ بِي فِيهَا أَتَتْ عَلَيَّ [وفي رواية : وَجَدْتُ(١)] [وفي رواية : مَرَّتْ بِي(٢)] رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ [وفي رواية : مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِرَائِحَةٍ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ بِرِيحٍ(٤)] [طَيِّبَةٍ(٥)] فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ [وفي رواية : مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟(٦)] الطَّيِّبَةُ ؟ فَقَالَ [وفي رواية : فَقَالُوا(٧)] : هَذِهِ رَائِحَةُ [وفي رواية : هَذِهِ رِيحُ(٨)] مَاشِطَةِ ابْنَةِ [وفي رواية : امْرَأَةِ(٩)] [وفي رواية : بِنْتِ(١٠)] فِرْعَوْنَ ، وَأَوْلَادِهَا . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا شَأْنُهَا ؟ قَالَ : بَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَمَا(١١)] هِيَ تُمَشِّطُ ابْنَةَ فِرْعَوْنَ [وفي رواية : كَانَتْ تُمَشِّطُهَا(١٢)] [وفي رواية : كَانَتْ تَمْتَشِطُهَا(١٣)] ذَاتَ يَوْمٍ ، إِذْ سَقَطَتِ الْمِدْرَى [وفي رواية : إِذْ سَقَطَ الْمُشْطُ(١٤)] [وفي رواية : فَوَقَعَ الْمُشْطُ(١٥)] [وفي رواية : سَقَطَ مُشْطُهَا(١٦)] مِنْ يَدِهَا ، فَقَالَتْ : بِسْمِ اللَّهِ ، فَقَالَتْ لَهَا ابْنَةُ فِرْعَوْنَ [وفي رواية : فَقَالَتِ ابْنَتُهُ(١٧)] : أَبِي ؟ قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ رَبِّي وَرَبُّ أَبِيكِ اللَّهُ [قَالَتْ : وَإِنَّ لَكِ رَبًّا غَيْرَ أَبِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ(١٨)] ، قَالَتْ : أُخْبِرُهُ بِذَلِكَ ! [وفي رواية : فَأُعْلِمُهُ ذَلِكَ ؟(١٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَقُولُ لَهُ إِذًا(٢٠)] [وفي رواية : أَقُولُ لِأَبِي ؟(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : أُخْبِرُ بِذَلِكَ أَبِي ؟(٢٢)] قَالَتْ : نَعَمْ [قُولِي لَهُ(٢٣)] ، فَأَخْبَرَتْهُ [وفي رواية : فَأَعْلَمَتْهُ(٢٤)] ، فَدَعَاهَا [وفي رواية : فَدَعَا بِهَا(٢٥)] [وفي رواية : فَدَعَا بِهَا وَبِوَلَدِهَا(٢٦)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا(٢٧)] ، فَقَالَ [لَهَا(٢٨)] : يَا فُلَانَةُ ، وَإِنَّ لَكِ [وفي رواية : أَلَكِ(٢٩)] [وفي رواية : أَوَلَكِ(٣٠)] رَبًّا [وفي رواية : وَلَكِ رَبٌّ(٣١)] غَيْرِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ [الَّذِي فِي السَّمَاءِ(٣٢)] ، فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ [وفي رواية : بِنُقْرَةٍ(٣٣)] مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ [وفي رواية : فَأُحْمِيَ لَهَا بَقَرَةٌ(٣٤)] [وفي رواية : نُقْرَةً(٣٥)] [مِنْ نُحَاسٍ(٣٦)] ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا أَنْ تُلْقَى هِيَ وَأَوْلَادُهَا فِيهَا ، قَالَتْ لَهُ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً . قَالَ : وَمَا حَاجَتُكِ ؟ [وفي رواية : قَالَ : وَمَا هِيَ ؟(٣٧)] قَالَتْ [حَاجَتِي(٣٨)] : أُحِبُّ أَنْ تَجْمَعَ [وفي رواية : يُجْمَعَ(٣٩)] عِظَامِي ، وَعِظَامَ وَلَدِي [وفي رواية : تَجْمَعَ بَيْنَ عِظَامِي وَبَيْنَ عِظَامِ وَلَدِي(٤٠)] [وفي رواية : وَعِظَامَ أَوْلَادِي(٤١)] فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَتَدْفِنَّا [وفي رواية : فَتَدْفِنَّا(٤٢)] [وفي رواية : فَتَدْفِنَهَا(٤٣)] [وفي رواية : فَتَدْفِنُهُ(٤٤)] [جَمِيعًا(٤٥)] . قَالَ : ذَلِكَ لَكِ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ [وفي رواية : قَالَ : وَذَلِكَ لَكِ عَلَيْنَا(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ : ذَلِكَ لَكِ عَلَيْنَا لِمَا لَكِ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ(٤٧)] ، قَالَ : فَأَمَرَ [وفي رواية : فَأَتَى(٤٨)] بِأَوْلَادِهَا ، فَأُلْقُوا بَيْنَ يَدَيْهَا وَاحِدًا وَاحِدًا [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ أَوْلَادُهَا يُلْقَوْنَ فِي الْبَقَرَةِ(٤٩)] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ أَوْلَادُهَا يُلْقَوْنَ فِي النُّقْرَةِ(٥٠)] [وفي رواية : فَأَلْقَى وَلَدَهَا فِي الْبَقَرَةِ وَاحِدًا وَاحِدًا(٥١)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يُلْقِي وَلَدَهَا(٥٢)] [وَاحِدًا وَاحِدًا(٥٣)] [وفي رواية : فَأَلْقَى وَلَدَهَا فِي النَّقْبِ وَاحِدًا فَوَاحِدًا(٥٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ أَوْلَادُهَا يُلْقَوْنَ فِيهَا(٥٥)] [وفي رواية : فَأَلْقَاهَا وَأَوْلَادَهَا(٥٦)] [وفي رواية : فَأُلْقِيَتْ هِيَ وَأَوْلَادُهَا فِي النُّقْرَةِ(٥٧)] ، إِلَى أَنِ انْتَهَى [وفي رواية : حَتَّى بَلَغَ(٥٨)] ذَلِكَ إِلَى صَبِيٍّ لَهَا مُرْضَعٍ [فِيهِمْ(٥٩)] [وفي رواية : إِلَى ابْنٍ لَهَا رَضِيعٍ(٦٠)] [وفي رواية : فَكَانَ آخِرَهُمْ صَبِيٌّ(٦١)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ وَلَدِهَا وَكَانَ صَبِيًّا مُرْضَعًا(٦٢)] [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى وَلَدٍ لَهَا رَضِيعٍ(٦٣)] ، كَأَنَّهَا [وفي رواية : فَكَأَنَّهَا(٦٤)] تَقَاعَسَتْ مِنْ أَجْلِهِ ، قَالَ [لَهَا(٦٥)] : يَا أُمَّهْ ، اقْتَحِمِي [وفي رواية : اصْبِرِي(٦٦)] [يَا أُمَّاهُ(٦٧)] [وفي رواية : يَا أَمَةُ(٦٨)] [وفي رواية : يَا أُمَّتَاهُ اثْبُتِي(٦٩)] [فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ(٧٠)] ، فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَاقْتَحَمَتْ [وفي رواية : ثُمَّ أُلْقِيَتْ مَعَ وَلَدِهَا(٧١)] . قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٧٢)] : تَكَلَّمَ [وفي رواية : فَتَكَلَّمَ(٧٣)] أَرْبَعَةٌ صِغَارٌ [وفي رواية : فَأَرْبَعَةٌ تَكَلَّمُوا وَهُمْ صِبْيَانٌ(٧٤)] عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَصَاحِبُ [وفي رواية : وَصَبِيُّ(٧٥)] جُرَيْجٍ ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ ، وَابْنُ مَاشِطَةِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ [وفي رواية : وَالرَّابِعُ لَا أَحْفَظُهُ(٧٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٨٤٨٢٨٤٩٢٨٥٠·صحيح ابن حبان٢٩٠٨٢٩٠٩·المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·مسند البزار٥٠٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٨٣٧٣٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  9. (٩)مسند البزار٥٠٧٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٩٠٨٢٩٠٩·المعجم الكبير١٢٣١١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨٣٧٣٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  16. (١٦)مسند البزار٥٠٧٤·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·مسند البزار٥٠٧٤·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٨٤٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٨٢٩٠٩·المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨٣٧٣٩·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٢٩٠٨٢٩٠٩·المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  31. (٣١)مسند البزار٥٠٧٤·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·المعجم الكبير٢٣٢٦٦·مسند البزار٥٠٧٤·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٨٤٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٨٢٩٠٩·المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·مسند البزار٥٠٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٢٣١١·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·
  41. (٤١)مسند البزار٥٠٧٤·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٢٣١١·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢٣٢٦٦·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٢٣١١·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  48. (٤٨)مسند البزار٥٠٧٤·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٢٣١١·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٣٢٦٦·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٨٤٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٨·المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  56. (٥٦)مسند البزار٥٠٧٤·
  57. (٥٧)مسند البزار٥٠٧٤·
  58. (٥٨)مسند البزار٥٠٧٤·
  59. (٥٩)مسند البزار٥٠٧٤·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  61. (٦١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٨٤٨·صحيح ابن حبان٢٩٠٨٢٩٠٩·المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨٣٧٣٩·
  66. (٦٦)مسند البزار٥٠٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  68. (٦٨)مسند البزار٥٠٧٤·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٢٩٠٨·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٢٩٠٨٢٩٠٩·مسند البزار٥٠٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٣٨٥٦·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٢٣١١٢٣٢٦٦·مسند البزار٥٠٧٤·الأحاديث المختارة٣٧٣٩·
  74. (٧٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٢٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٥١٩·الأحاديث المختارة٣٧٣٨·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2903
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
طَيِّبَةٍ(المادة: طيبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( طَيِبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الطَّيِّبِ وَالطَّيِّبَاتِ " . وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ بِمَعْنَى الْحَلَالِ ، كَمَا أَنَّ الْخَبِيثَ كِنَايَةٌ عَنِ الْحَرَامِ . وَقَدْ يَرِدُ الطَّيِّبُ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ " . أَيِ : الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا " . أَيْ : طَهُرْتَ . ( هـ ) : " وَالطَّيِّبَاتُ فِي التَّحِيَّاتِ " . أَيِ : الطَّيْبَاتُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَالْكَلَامِ مَصْرُوفَاتٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُسَمَّى الْمَدِينَةُ طَيْبَةَ وَطَابَةَ " . هُمَا مِنَ الطِّيبِ ; لِأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَ اسْمُهَا يَثْرِبَ ، وَالثَّرْبُ الْفَسَادُ ، فَنَهَى أَنْ تُسَمَّى بِهِ وَسَمَّاهَا طَيْبَةَ وَطَابَةَ ، وَهُمَا تَأْنِيثُ طَيْبٍ وَطَابٍ ، بِمَعْنَى الطِّيبِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الطَّيِّبِ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ ; لِخُلُوصِهَا مِنَ الشِّرْكِ وَتَطْهِيرِهَا مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَيِّبَةً طَهُورًا " . أَيْ : نَظِيفَةً غَيْرَ خَبِيثَةٍ . * وَفِي حَ

لسان العرب

[ طيب ] طيب : الطِّيبُ ، عَلَى بِنَاءِ فِعْلٍ ، وَالطَّيِّبُ ، نَعْتٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : الطَّيِّبُ خِلَافُ الْخَبِيثِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَمْرُ كَمَا ذُكِرَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ ، فَيُقَالُ : أَرْضٌ طَيِّبَةٌ لِلَّتِي تَصْلُحُ لِلنَّبَاتِ ; وَرِيحٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ لِينَةً لَيْسَتْ بِشَدِيدَةٍ ; وَطُعْمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَلَالًا ; وَامْرَأَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَصَانًا عَفِيفَةً ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ ; وَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَكْرُوهٌ ; وَبَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ آمِنَةٌ كَثِيرَةُ الْخَيْرِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ; وَنَكْهَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَتَنٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ كَرَائِحَةِ الْعُودِ وَالنَّدِّ وَغَيْرِهِمَا ; وَنَفْسٌ طَيِّبَةٌ بِمَا قُدِّرَ لَهَا أَيْ رَاضِيَةٌ ; وَحِنْطَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ مُتَوَسِّطَةٌ فِي الْجَوْدَةِ ; وَتُرْبَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ طَاهِرَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ; وَزَبُونٌ طَيِّبٌ أَيْ سَهْلٌ فِي مُبَايَعَتِهِ ; وَسَبْيٌ طَيِّبٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ غَدْرٍ وَلَا نَقْضِ عَهْدٍ ; وَطَعَامٌ طَيِّبٌ لِلَّذِي يَسْتَلِذُّ الْآكِلُ طَعْمَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : طَابَ الشَّيْءُ طِيبًا وَطَابًا : لَذَّ وَزَكَا . وَطَابَ الشَّيْءُ أَيْضًا يَطِيبُ طِيبًا وَطِيَبَةً وَتَطْيَابًا ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً ، نَضْخُ الْعَبِيرِ بِهَا <شطر_بيت

الرِّيحُ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

بِنُقْرَةٍ(المادة: بنقرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ " أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ النَّقِيرُ : أَصْلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ وَسَطُهُ ثُمَّ يُنْبَذُ فِيهِ التَّمْرُ ، وَيُلْقَى عَلَيْهِ الْمَاءُ لِيَصِيرَ نَبِيذًا مُسْكِرًا . وَالنَّهْيُ وَاقِعٌ عَلَى مَا يُعْمَلُ فِيهِ ، لَا عَلَى اتِّخَاذِ النَّقِيرِ ، فَيَكُونُ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، تَقْدِيرُهُ : عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ " هُوَ جِذْعٌ يُنْقَرُ وَيُجْعَلُ فِيهِ شَبَهُ الْمَرَاقِي يُصْعَدُ عَلَيْهِ إِلَى الْغُرَفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا " " وَضَعَ طَرَفَ إِبْهَامِهِ عَلَى بَاطِنِ سَبَّابَتِهِ ثُمَّ نَقَرَهَا ، وَقَالَ : هَذَا النَّقِيرُ " . * وَفِيهِ أَنَّهُ عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : حَقِرْتَ وَنَقِرْتَ يُقَالُ بِهِ نَقِيرٌ : أَيْ قُرُوحٌ وَبَثْرٌ وَنَقِرَ : أَيْ صَارَ نَقِيرًا . كَذَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَقِيرٌ : إِتْبَاعُ حَقِيرٍ .

لسان العرب

[ نقر ] نقر : النَّقْرُ : ضَرْبُ الرَّحَى وَالْحَجَرِ وَغَيْرِهِ بِالْمِنْقَارِ . وَنَقَرَهُ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : ضَرَبَهُ . وَالْمِنْقَارُ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ يُنْقَرُ بِهَا ، وَفِي غَيْرِهِ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ مُشَكَّكَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ لَهَا خَلْفٌ يُقَطَّعُ بِهِ الْحِجَارَةُ وَالْأَرْضُ الصُّلْبَةُ . وَنَقَرْتُ الشَّيْءَ : ثَقَبْتُهُ بِالْمِنْقَارِ . وَالْمِنْقَرُ بِكَسْرِ الْمِيمِ : الْمِعْوَلُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَرْحَاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْهَا الْمَنَاقِرُ وَنَقَرَ الطَّائِرُ الشَّيْءَ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : كَذَلِكَ ، وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ : مِنْسَرُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَنْقُرُ بِهِ . وَنَقَرَ الطَّائِرُ الْحَبَّةَ يَنْقُرُهَا نَقْرًا : الْتَقَطَهَا . وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ وَالنَّجَّارِ ، وَالْجَمْعُ الْمَنَاقِيرُ ، وَمِنْقَارُ الْخُفِّ : مُقَدَّمُهُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً يَعْنِي نَقْرَةَ الدِّيكِ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا نَقَرَ أَصَابَ . التَّهْذِيبُ : وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً وَلَا فَتْلَةً وَلَا زُبَالًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . وَالنِّقْرُ وَالنُّقْرَةُ وَالنَّقِيرُ : النُّكْتَةُ فِي النَّوَاةِ كَأَنَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ نُقِرَ مِنْهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا وَقَالَ أَبُو دَهْبَلٍ أَنْشَدَهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَ

يُلْقِي(المادة: يلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الثَّبَاتِ عَلَى الدِّينِ عِنْدَ تَوَاتُرِ الْبَلَايَا عَلَيْهِ 2908 2903 - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صُلَيْحٍ ، بِوَاسِطٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ السُّكَّرِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟ قَالَ : هَذِهِ رِيحُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ وَأَوْلَادِهَا ، بَيْنَمَا هِيَ تَم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث