صحيح ابن حبان
باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض والأعراض
63 حديثًا · 62 بابًا
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرضا بالقضاء1
ابْنُ آدَمَ إِنْ أَصَابَهُ بَرْدٌ قَالَ : حَسِّ ، وَإِنْ أَصَابَهُ حَرٌّ قَالَ : حَسِّ
ذكر ما يجب على المرء من ترك التسخط عند ورود ضد المراد في الحال عليه1
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ
ذكر خبر ثان يدل على صحة ما أومأنا إليه1
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ
ذكر الأمر بالصبر لمن أصيب بمصيبة في الدنيا1
يَا هَذِهِ اصْبِرِي ، فَقَالَتْ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا مُصَابِي
ذكر إثبات الخير للمسلم الصابر عند الضراء والشاكر عند السراء1
عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ
ذكر الخبر الدال على أن على المرء التصبر عند كل محنة يمتحن بها وإن كانت تلك المحنة شيئا يسيرا1
إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُسْأَلُ الْكَلِمَةَ فَمَا يُعْطِيهَا
ذكر الخبر الدال على من امتحن بمحنة في الدنيا فيلقاها بالصبر والشكر يرجى له زوالها عنه في الدنيا مع ما يدخر له من الثواب في العقبى1
إِنَّ أَيُّوبَ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ فِي بَلَائِهِ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل المحن والبلايا1
مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل ما يستقبلها من المحن والمصائب1
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
ذكر الإخبار بأن المرء عندما امتحن بالمصائب عليه زجر النفس عن الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا دون دمع العين وحزن القلب1
وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ غُلَامٌ ، فَسَمَّيْتُهُ بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ
ذكر ما يجب على المرء من الثبات على الدين عند تواتر البلايا عليه1
يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ الرِّيحُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
أَرْبَعَةٌ تَكَلَّمُوا وَهُمْ صِغَارٌ
ذكر تكفير الله جل وعلا بالهموم والأحزان ذنوب المرء المسلم تفضلا منه جل وعلا عليه1
لَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ ، وَلَا وَصَبٍ
ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم بحط الخطايا ورفع الدرجات بالأحزان وإن كانت شوكة فما فوقها1
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً
ذكر إرادة الله جل وعلا الخير بمن تواترت عليه المصائب والأحزان1
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ
ذكر البيان بأن العبد قد يكون له عند الله المنازل في الجنان فلا يبلغها إلا بالمحن والبلايا في الدنيا1
إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ الْمَنْزِلَةُ
ذكر تفضل الله على من امتحنه باللمم في الدنيا برفع الحساب عنه في العقبى إذا صبر على ذلك1
إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ لَكِ فَشَفَاكِ
ذكر البيان بأن الله قد يجازي من شاء من عباده على سيئاته في الدنيا ليكون ذلك تطهيرا عنها1
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ
ذكر الاستدلال على إرادة الله جل وعلا خيرا بالمسلم بتعجيل عقوبته في الدنيا1
أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْرًا ، ثُمَّ
ذكر الخبر الدال على أن الله قد يعذب من شاء من عباده في الدنيا بأنواع المحن والمصائب لتكون تكفيرا للحوبة التي تقدمتها1
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ عَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
ذكر البيان بأن تواتر البلايا على المسلم قد لا تبقي عليه سيئة يناقش عليها في العقبى1
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ
ذكر الخبر الدال على أن ألفاظ الوعد التي ذكرناها لمن به المحن والبلايا إنما هي لمن حمد الله فيها دون من سخط حكمه1
إِنْ أَبْكِ فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ ، الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ خَيْرٍ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المؤمن بالزرع في كثرة ميلانه1
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالزَّرْعِ
ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم أن تعتريه العلل في بعض الأحوال1
أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ قَالَ : وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ قَالَ : حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ
ذكر الإخبار عن أنباء الصالحين قصده تسهيل الشدائد على النفس1
يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى ، قَدْ كَانَ يُصِيبُهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا
ذكر الخبر الدال على أن الصالحين قد شدد عليهم الأوجاع تكفيرا لخطاياهم1
مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر البيان بأن الصالحين قد تشدد عليهم البلايا لم يفعل ذلك بغيرهم1
إِنَّ الصَّالِحِينَ قَدْ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ
ذكر البيان بأن المسلم كلما ثخن دينه كثر بلاؤه ومن رق دينه خفف ذلك عنه1
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
ذكر البيان بأن البلايا تكون بالأنبياء أكثر ثم الأمثل فالأمثل في الدين1
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ
ذكر البيان بأن البلايا تكون أسرع إلى محبي المصطفى صلى الله عليه وسلم من الشيء المدلى إلى منتهاه أو الجاري إلى نهايته1
إِنَّ الْبَلَايَا أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالمصائب في بدنه1
نَعَمْ يُجْزَى بِهِ فِي الدُّنْيَا مِنْ مُصِيبَةٍ
ذكر البيان بأن البلايا بالمرء قد تحط خطاياه بها1
مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ
ذكر تكفير الله جل وعلا ذنوب المسلم في الدنيا بالأسقام والأوجاع1
مَا مِنْ سَقَمٍ وَلَا وَجَعٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالأمراض والأحزان لتكون كفارة لها1
رَحِمَكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ
ذكر حط الله جل وعلا الخطايا عن المسلم بالأمراض كالورق عن الأشجار إذا حطت1
مَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ
ذكر البيان بأن الأمراض والأسقام تكفر خطايا المرء المسلم وإن قلت1
كَفَّارَاتٌ ، فَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللهِ وَإِنْ قَلَّتْ ؟ قَالَ : وَإِنْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا
ذكر كتبة الله للمريض والمسافر ما كانا يعملان في صحتهما وحضرهما من الطاعات1
إِذَا سَافَرَ ابْنُ آدَمَ أَوْ مَرِضَ
ذكر الإخبار عما يثيب الله جل وعلا لمن ذهبت كريمتاه1
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي
ذكر رجاء دخول الجنة لمن حمد الله على سلب كريمتيه إذا كان بهما ضنينا1
إِذَا سَلَبْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ
ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن صبر عليهما محتسبا1
لَا يَذْهَبُ اللهُ بِحَبِيبَتَيْ عَبْدٍ فَيَصْبِرُ
ذكر نفي عذاب القبر عمن مات من الإطلاق1
مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ
ذكر إعطاء الله المتوفى في غربته مثل ما بين مولده إلى منقطع أثره من الجنة1
يَا لَيْتَهُ مَاتَ فِي غَيْرِ مَوْلِدِهِ
ذكر تطهير الله المسلم من ذنوبه بالحمى إذا اعترته في دار الدنيا1
مَنْ أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ
ذكر خروج المؤمن من خطاياه بالحمى والأوجاع كالحديدة إذا أخرجت من الكير1
إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ
ذكر البيان بأن المخصوصين يضاعف عليهم ألم الحمى ليستوفوا عليها الثواب في العقبى1
أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ مَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
ذكر كراهية سب ألم الحمى لذهاب خطاياه بها1
مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ - أَوْ : يَا أُمَّ الْمُسَيِّبِ - تُرَفْرِفِينَ
ذكر الاستتار من النار نعوذ بالله منها للمسلم إذا ابتلي بالبنات فأحسن صحبتهن1
مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ ، فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ
ذكر إيجاب الجنة لمن قدم ثلاثة من صلبه لم يبلغوا الحنث1
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن وصفنا إذا احتسب في تلك المصيبة دون المتسخط فيما قضى الله1
لَا يَمُوتُ لِإِحْدَاكُنَّ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبَهُ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
ذكر تحريم النار في القيامة على من مات له ثلاثة من الولد1
لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ
ذكر البيان بأن الله إنما يحرم النار على من مات له ثلاثة من الولد فاحتسب في ذلك ورضي دون من يسخط حكم الله1
مَنِ احْتَسَبَ ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
ذكر إيجاب الجنة لمن مات له ابنتان فاحتسب في ذلك1
مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهَا إِلَّا كَانُوا لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ
ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن مات له ابنتان وقد أحسن صحبتهما في حياته1
مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ ابْنَتَانِ ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ
ذكر إيجاب الجنة للمسلم إذا مات له ابنان فاحتسبهما1
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
ذكر رجاء نوال الجنان لمن قدم ابنا واحدا محتسبا فيه1
أَمَا يَسُرُّكَ أَلَّا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ
ذكر بناء الله جل وعلا بيت الحمد في الجنة لمن استرجع وحمد الله عند فقد ولده1
إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ اللهُ لِلْمَلَائِكَةِ
ذكر الأمر بالاسترجاع لمن أصابته مصيبة وسؤاله الله جل وعلا أن يبدله خيرا منها1
مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من تقديم الفرط لنفسه1
مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ
ذكر الإخبار بأن الوباء هو موت الصالحين قبلنا ورحمة الله جل وعلا على خلقه1
إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ
ذكر الزجر عن القدوم على البلد الذي وقع فيه الطاعون والخروج منه من أجله2
الطَّاعُونُ رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ - أَوْ : عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ
ذكر البيان بأن الطاعون إنما هو بقية من العذاب الذي أرسل على بني إسرائيل1
بَقِيَّةُ رِجْزٍ وَعَذَابٍ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ