حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2914
2919
ذكر الخبر الدال على أن ألفاظ الوعد التي ذكرناها لمن به المحن والبلايا إنما هي لمن حمد الله فيها دون من سخط حكمه

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، قَالَ : ج٧ / ص١٧٧حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، يُكْثِرُ أَنْ يُحَدِّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ،

أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ ، فَأَخَذَهَا فَجَعَلَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ احْتَضَنَهَا وَهِيَ تُنْزَعُ حَتَّى خَرَجَ نَفْسُهَا وَهُوَ يَبْكِي ، فَوَضَعَهَا فَصَاحَتْ أُمُّ أَيْمَنَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَبْكِي ، فَقَالَتْ : أَلَا أَرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَبْكِي ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ أَبْكِ فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ ، الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ خَيْرٍ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه عطاء بن السائب لاختلاطه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:يحدث
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    فضيل بن حسين الجحدري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة237هـ
  6. 06
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 176) برقم: (2919) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12 / 161) برقم: (4461) ، (12 / 162) برقم: (4463) ، (12 / 162) برقم: (4462) والنسائي في "المجتبى" (1 / 384) برقم: (1844) والنسائي في "الكبرى" (2 / 387) برقم: (1982) وأحمد في "مسنده" (2 / 594) برقم: (2433) ، (2 / 606) برقم: (2496) ، (2 / 657) برقم: (2730) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 204) برقم: (593) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 506) برقم: (12253) والترمذي في "الشمائل" (1 / 183) برقم: (325)

الشواهد14 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٢/٣٨٧) برقم ١٩٨٢

قَالَ : [وفي رواية : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : احْفَظُوا هَذَا الْحَدِيثَ :(١)] [لَمَّا(٢)] حُضِرَتِ ابْنَةٌ [وفي رواية : بِنْتٌ(٣)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَغِيرَةٌ ، [وفي رواية : أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ(٤)] [وفي رواية : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَةً لَهُ تَقْضِي ،(٥)] [وفي رواية : جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَعْضِ بَنَاتِهِ وَهِيَ فِي السَّوْقِ(٦)] [وفي رواية : أَتَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ بَنَاتِهِ وَهِيَ تَجُودُ بِنَفْسِهَا ؛(٧)] [وفي رواية : لَفْظُ أَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ وَفِي رِوَايَةِ الْفِرْيَابِيِّ ، قَالَ : انْتَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَحَدِ بَنَاتِهِ وَهِيَ تَجُودُ بِنَفْسِهَا(٨)] [وفي رواية : إِنَّ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ فِي الْمَوْتِ ،(٩)] فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّهَا إِلَى صَدْرِهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا ، وَقُبِضَتْ [وفي رواية : فَقَضَتْ(١٠)] وَهِيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَخَذَهَا وَوَضَعَهَا فِي حِجْرِهِ حَتَّى قُبِضَتْ(١١)] [وفي رواية : فَاحْتَضَنَهَا فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَمَاتَتْ وَهِيَ بَيْنَ يَدَيْهِ(١٢)] [وفي رواية : فَاحْتَضَنَهَا ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ فَمَاتَتْ وَهِيَ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ،(١٣)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا فَجَعَلَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ احْتَضَنَهَا وَهِيَ تَنْزِعُ حَتَّى خَرَجَ نَفَسُهَا(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَضَمَّهَا إِلَيْهِ ، وَجَعَلَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ(١٥)] [وفي رواية : فَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى قَضَتْ . قَالَ : فَرَفَعَ رَأَسَهُ .(١٦)] [وفي رواية : فَوَضَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَدَيْهِ وَوَضَعَ رَأْسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهِيَ تَسُوقُ حَتَّى قُبِضَتْ(١٧)] ، [فَوَضَعَهَا وَهُوَ يَبْكِي(١٨)] [وفي رواية : فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ(١٩)] فَبَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ [وفي رواية : وَصَاحَتْ أُمُّ أَيْمَنَ ،(٢٠)] [وَهِيَ أَمُّ أُسَامَةَ(٢١)] ، [وفي رواية : قَالَ : فَصَاحَتْ أُمُّ أَيْمَنَ(٢٢)] فَقَالَ لَهَا [يَعْنِي(٢٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وفي رواية : فَقِيلَ :(٢٤)] يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، أَتَبْكِينَ [وفي رواية : أَتَبْكِي(٢٥)] وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَكِ ؟ [وفي رواية : عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ »(٢٦)] [وفي رواية : أَلَا أَرَاكِ تَبْكِينَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢٧)] [وفي رواية : لَا تَبْكِي(٢٨)] فَقَالَتْ : مَا لِي لَا أَبْكِي [وفي رواية : أَلَا أَبْكِي(٢٩)] وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي [وفي رواية : قَالَتْ : أَوَلَا أَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي ؟(٣٠)] ! [وفي رواية : فَقَالَتْ : أَلَسْتُ أَرَاكَ تَبْكِي ؟(٣١)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَسْتُ أَبْكِي [وفي رواية : لَا أَبْكِي(٣٢)] ، وَلَكِنَّهَا [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ(٣٣)] رَحْمَةٌ [وفي رواية : إِنْ أَبْكِ فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ ،(٣٤)] . [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي لَأَبْكِي وَإِنَّهَا لَرَحْمَةٌ(٣٥)] [وفي رواية : إِنِّي لَمْ أَبْكِ وَهَذِهِ رَحْمَةٌ(٣٦)] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [الْحَمْدُ لِلَّهِ(٣٧)] [إِنَّ(٣٨)] الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ [وفي رواية : بِكُلِّ خَيْرٍ(٣٩)] عَلَى كُلِّ حَالٍ ، تُنْزَعُ نَفْسُهُ [وفي رواية : نَفْسُهُ تَخْرُجُ(٤٠)] مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٣·مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  2. (٢)
  3. (٣)الأحاديث المختارة٤٤٦٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٩١٩·
  5. (٥)الشمائل المحمدية٣٢٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤٣٣·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٣٠·الأحاديث المختارة٤٤٦١·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٤٤٦١·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٣·مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  10. (١٠)
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٣٣·
  12. (١٢)الشمائل المحمدية٣٢٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٩٦·الأحاديث المختارة٤٤٦٢·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٢٩١٩·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٤٤٦٣·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٤٤٦١·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٣·مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤٣٣·
  20. (٢٠)الشمائل المحمدية٣٢٥·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٤٤٦٣·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٣·مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  23. (٢٣)الشمائل المحمدية٣٢٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤٣٣٢٤٩٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٩٦·الأحاديث المختارة٤٤٦٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٤٣٣٢٤٩٦·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٣·الأحاديث المختارة٤٤٦٢·مسند عبد بن حميد٥٩٣·الشمائل المحمدية٣٢٥·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٢٩١٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٤٣٣·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٣·مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  31. (٣١)الشمائل المحمدية٣٢٥·
  32. (٣٢)السنن الكبرى١٩٨٢·الأحاديث المختارة٤٤٦٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤٩٦·الأحاديث المختارة٤٤٦٢٤٤٦٣·الشمائل المحمدية٣٢٥·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٢٩١٩·
  35. (٣٥)مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٤٣٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٧٣٠·الأحاديث المختارة٤٤٦١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٤٣٣٢٤٩٦·صحيح ابن حبان٢٩١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٣·الأحاديث المختارة٤٤٦٢٤٤٦٣·مسند عبد بن حميد٥٩٣·الشمائل المحمدية٣٢٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٤٩٦·صحيح ابن حبان٢٩١٩·الأحاديث المختارة٤٤٦٢٤٤٦٣·الشمائل المحمدية٣٢٥·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٤٩٦·الأحاديث المختارة٤٤٦١٤٤٦٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٤٣٣٢٤٩٦٢٧٣٠·الأحاديث المختارة٤٤٦٢·مسند عبد بن حميد٥٩٣·الشمائل المحمدية٣٢٥·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
الشمائل المحمدية
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2914
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُكْمَهُ(المادة: حكمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

أَيْمَنَ(المادة: أيمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ أَلْفَاظَ الْوَعْدِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا لِمَنْ بِهِ الْمِحَنُ وَالْبَلَايَا إِنَّمَا هِيَ لِمَنْ حَمِدَ اللهَ فِيهَا دُونَ مَنْ سَخِطَ حُكْمَهُ 2919 2914 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، يُكْثِرُ أَنْ يُحَدِّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ ، فَأَخَذَهَا فَجَعَلَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ احْتَضَنَهَا وَهِيَ تُنْزَعُ حَتَّى خَرَجَ نَفْسُهَا وَهُوَ يَبْكِي ، فَوَضَعَهَا فَصَاحَتْ أُمُّ أَيْمَنَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَبْكِي ، فَقَالَتْ : أَلَا أَرَى رَسُولَ اللهِ صَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث