مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ وَهِيَ تَبْكِي فَقَالَ: اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي
الندب والنياحة ولطم الخدود وشق الجيوب
٥٣١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى ، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ
مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَضْرِبُ فِيهِ بِالْعَصَا ، وَيَرْمِي بِالْحِجَارَةِ
أَخَذَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْبَيْعَةِ أَنْ لَا نَنُوحَ
خِلَالٌ مِنْ خِلَالِ الْجَاهِلِيَّةِ: الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ ، وَالنِّيَاحَةُ
أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ تَبْكِي: وَا جَبَلَاهْ
أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَرَأَ عَلَيْنَا : أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ
إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ
بَايَعْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَرَأَ عَلَيَّ أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ