حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنِّي لَمْ أَبْكِ وَهَذِهِ رَحْمَةٌ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ

١٢ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٢/٣٨٧) برقم ١٩٨٢

قَالَ : [وفي رواية : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : احْفَظُوا هَذَا الْحَدِيثَ :(١)] [لَمَّا(٢)] حُضِرَتِ ابْنَةٌ [وفي رواية : بِنْتٌ(٣)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَغِيرَةٌ ، [وفي رواية : أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ(٤)] [وفي رواية : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَةً لَهُ تَقْضِي ،(٥)] [وفي رواية : جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَعْضِ بَنَاتِهِ وَهِيَ فِي السَّوْقِ(٦)] [وفي رواية : أَتَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ بَنَاتِهِ وَهِيَ تَجُودُ بِنَفْسِهَا ؛(٧)] [وفي رواية : لَفْظُ أَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ وَفِي رِوَايَةِ الْفِرْيَابِيِّ ، قَالَ : انْتَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَحَدِ بَنَاتِهِ وَهِيَ تَجُودُ بِنَفْسِهَا(٨)] [وفي رواية : إِنَّ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ فِي الْمَوْتِ ،(٩)] فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّهَا إِلَى صَدْرِهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا ، وَقُبِضَتْ [وفي رواية : فَقَضَتْ(١٠)] وَهِيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَخَذَهَا وَوَضَعَهَا فِي حِجْرِهِ حَتَّى قُبِضَتْ(١١)] [وفي رواية : فَاحْتَضَنَهَا فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَمَاتَتْ وَهِيَ بَيْنَ يَدَيْهِ(١٢)] [وفي رواية : فَاحْتَضَنَهَا ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ فَمَاتَتْ وَهِيَ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ،(١٣)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا فَجَعَلَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ احْتَضَنَهَا وَهِيَ تَنْزِعُ حَتَّى خَرَجَ نَفَسُهَا(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَضَمَّهَا إِلَيْهِ ، وَجَعَلَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ(١٥)] [وفي رواية : فَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى قَضَتْ . قَالَ : فَرَفَعَ رَأَسَهُ .(١٦)] [وفي رواية : فَوَضَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَدَيْهِ وَوَضَعَ رَأْسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهِيَ تَسُوقُ حَتَّى قُبِضَتْ(١٧)] ، [فَوَضَعَهَا وَهُوَ يَبْكِي(١٨)] [وفي رواية : فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ(١٩)] فَبَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ [وفي رواية : وَصَاحَتْ أُمُّ أَيْمَنَ ،(٢٠)] [وَهِيَ أَمُّ أُسَامَةَ(٢١)] ، [وفي رواية : قَالَ : فَصَاحَتْ أُمُّ أَيْمَنَ(٢٢)] فَقَالَ لَهَا [يَعْنِي(٢٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وفي رواية : فَقِيلَ :(٢٤)] يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، أَتَبْكِينَ [وفي رواية : أَتَبْكِي(٢٥)] وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَكِ ؟ [وفي رواية : عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ »(٢٦)] [وفي رواية : أَلَا أَرَاكِ تَبْكِينَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢٧)] [وفي رواية : لَا تَبْكِي(٢٨)] فَقَالَتْ : مَا لِي لَا أَبْكِي [وفي رواية : أَلَا أَبْكِي(٢٩)] وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي [وفي رواية : قَالَتْ : أَوَلَا أَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي ؟(٣٠)] ! [وفي رواية : فَقَالَتْ : أَلَسْتُ أَرَاكَ تَبْكِي ؟(٣١)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَسْتُ أَبْكِي [وفي رواية : لَا أَبْكِي(٣٢)] ، وَلَكِنَّهَا [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ(٣٣)] رَحْمَةٌ [وفي رواية : إِنْ أَبْكِ فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ ،(٣٤)] . [وفي رواية : قَالَ : إِنِّي لَأَبْكِي وَإِنَّهَا لَرَحْمَةٌ(٣٥)] [وفي رواية : إِنِّي لَمْ أَبْكِ وَهَذِهِ رَحْمَةٌ(٣٦)] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [الْحَمْدُ لِلَّهِ(٣٧)] [إِنَّ(٣٨)] الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ [وفي رواية : بِكُلِّ خَيْرٍ(٣٩)] عَلَى كُلِّ حَالٍ ، تُنْزَعُ نَفْسُهُ [وفي رواية : نَفْسُهُ تَخْرُجُ(٤٠)] مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٣·مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  2. (٢)
  3. (٣)الأحاديث المختارة٤٤٦٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٩١٩·
  5. (٥)الشمائل المحمدية٣٢٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤٣٣·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٣٠·الأحاديث المختارة٤٤٦١·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٤٤٦١·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٣·مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  10. (١٠)
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٣٣·
  12. (١٢)الشمائل المحمدية٣٢٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٩٦·الأحاديث المختارة٤٤٦٢·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٢٩١٩·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٤٤٦٣·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٤٤٦١·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٣·مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤٣٣·
  20. (٢٠)الشمائل المحمدية٣٢٥·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٤٤٦٣·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٣·مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  23. (٢٣)الشمائل المحمدية٣٢٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤٣٣٢٤٩٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٩٦·الأحاديث المختارة٤٤٦٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٤٣٣٢٤٩٦·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٣·الأحاديث المختارة٤٤٦٢·مسند عبد بن حميد٥٩٣·الشمائل المحمدية٣٢٥·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٢٩١٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٤٣٣·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٣·مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  31. (٣١)الشمائل المحمدية٣٢٥·
  32. (٣٢)السنن الكبرى١٩٨٢·الأحاديث المختارة٤٤٦٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٤٩٦·الأحاديث المختارة٤٤٦٢٤٤٦٣·الشمائل المحمدية٣٢٥·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٢٩١٩·
  35. (٣٥)مسند عبد بن حميد٥٩٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٤٣٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٧٣٠·الأحاديث المختارة٤٤٦١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٤٣٣٢٤٩٦·صحيح ابن حبان٢٩١٩·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٣·الأحاديث المختارة٤٤٦٢٤٤٦٣·مسند عبد بن حميد٥٩٣·الشمائل المحمدية٣٢٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٤٩٦·صحيح ابن حبان٢٩١٩·الأحاديث المختارة٤٤٦٢٤٤٦٣·الشمائل المحمدية٣٢٥·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٤٩٦·الأحاديث المختارة٤٤٦١٤٤٦٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٤٣٣٢٤٩٦٢٧٣٠·الأحاديث المختارة٤٤٦٢·مسند عبد بن حميد٥٩٣·الشمائل المحمدية٣٢٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • سنن النسائي · #1844

    الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ تُنْزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ ، وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ .

  • مسند أحمد · #2433

    إِنِّي لَمْ أَبْكِ وَهَذِهِ رَحْمَةٌ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ .

  • مسند أحمد · #2496

    لَسْتُ أَبْكِي إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ بِكُلِّ خَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، إِنَّ نَفْسَهُ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ .

  • مسند أحمد · #2730

    الْحَمْدُ لِلهِ ؛ الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ تُنْزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ ، وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ .

  • صحيح ابن حبان · #2919

    إِنْ أَبْكِ فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ ، الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ خَيْرٍ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12253

    إِنِّي لَمْ أَبْكِ وَلَكِنَّهَا رَحْمَةٌ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قبضت . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ولا .

  • السنن الكبرى · #1982

    يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، أَتَبْكِينَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَكِ ؟ فَقَالَتْ : مَا لِي لَا أَبْكِي وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَسْتُ أَبْكِي ، وَلَكِنَّهَا رَحْمَةٌ . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، تُنْزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ . قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ كَانَ قَدِ اخْتَلَطَ ، وَأَثْبَتُ النَّاسِ فِيهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ .

  • الأحاديث المختارة · #4461

    الْحَمْدُ لِلهِ ، الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ ؛ تُنْتَزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ . لَفْظُ أَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ وَفِي رِوَايَةِ الْفِرْيَابِيِّ ، قَالَ : انْتَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَحَدِ بَنَاتِهِ وَهِيَ تَجُودُ بِنَفْسِهَا فَانْكَبَّ عَلَيْهَا ، فَلَمْ يَزَلْ مُنْكَبًّا عَلَيْهَا حَتَّى خَرَجَتْ نَفْسُهَا ، فَقَامَ عَنْهَا وَهُوَ يَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلهِ ، الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، نَفْسُهُ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • الأحاديث المختارة · #4462

    أَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنْتًا لَهُ تَقْضِي ، فَاحْتَضَنَهَا ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، فَمَاتَتْ وَهِيَ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، فَصَاحَتْ أُمُّ أَيْمَنَ ، فَقَالَ : أَتَبْكِي عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! قَالَتْ : " أَلَسْتُ أَرَاكَ تَبْكِي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " لَسْتُ أَبْكِي ، إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ بِكُلِّ خَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ ؛ إِنَّ نَفْسَهُ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ . - بِدِمَشْقَ- أَنَّ، ، جَدِّي، ، ، ( ) . - بِبَغْدَادَ- أَنَّ، ، ، : ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #4463

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ بِكُلِّ خَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، تُنْزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي " الشَّمَائِلِ " عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ بِنَحْوِهِ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي كَامِلٍ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ . في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، ( عناد ) وهو على الصواب عند النسائي

  • مسند عبد بن حميد · #593

    إِنِّي لَأَبْكِي وَإِنَّهَا لَرَحْمَةٌ إِنَّ الْمُؤْمِنَ بِخَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ ؛ إِنَّ نَفْسَهُ تُنْزَعُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ .

  • الشمائل المحمدية · #325

    أَتَبْكِينَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ؟ » فَقَالَتْ : أَلَسْتُ أَرَاكَ تَبْكِي ؟ قَالَ : « إِنِّي لَسْتُ أَبْكِي ، إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ ؛ إِنَّ الْمُؤْمِنَ بِكُلِّ خَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، إِنَّ نَفْسَهُ تُنْزَعُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ ، وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ » .