حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2960
2965
ذكر جواز عيادة المرء أهل الذمة إذا طمع في إسلامهم

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ

أَنَّ غُلَامًا يَهُودِيًّا كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرِضَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : اذْهَبُوا بِنَا إِلَيْهِ نَعُودُهُ فَأَتَوْهُ وَأَبُوهُ قَاعِدٌ عَلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْفَعُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَنْظُرُ إِلَى أَبِيهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ : انْظُرْ مَا يَقُولُ لَكَ أَبُو الْقَاسِمِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  4. 04
    الصلت بن مسعود الجحدري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  5. 05
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  6. 06
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 94) برقم: (1318) ، (7 / 117) برقم: (5444) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 227) برقم: (2965) ، (11 / 242) برقم: (4888) ، (11 / 242) برقم: (4889) والحاكم في "مستدركه" (1 / 363) برقم: (1346) ، (4 / 291) برقم: (7883) والنسائي في "الكبرى" (7 / 55) برقم: (7476) ، (8 / 9) برقم: (8553) وأبو داود في "سننه" (3 / 152) برقم: (3092) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 383) برقم: (6693) ، (6 / 206) برقم: (12284) وأحمد في "مسنده" (5 / 2706) برقم: (12932) ، (5 / 2828) برقم: (13522) ، (6 / 2912) برقم: (13886) ، (6 / 2961) برقم: (14126) ، (6 / 2961) برقم: (14127) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 93) برقم: (3351) ، (7 / 282) برقم: (4307) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 461) برقم: (1095) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 387) برقم: (11992) ، (7 / 413) برقم: (12049)

الشواهد27 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٧/٢٢٧) برقم ٢٩٦٥

أَنَّ غُلَامًا يَهُودِيًّا كَانَ [وفي رواية : كَانَ غُلَامٌ مِنَ الْيَهُودِ(١)] [وفي رواية : كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ غُلَامًا لِيَهُودَ(٣)] [وفي رواية : كَانَ شَابٌّ يَهُودِيٌّ(٤)] يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : يَضَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءَهُ وَيُنَاوِلُهُ نَعْلَيْهِ(٦)] ، فَمَرِضَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : اذْهَبُوا بِنَا إِلَيْهِ نَعُودُهُ فَأَتَوْهُ [وفي رواية : فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ(٧)] [وفي رواية : فَعَادَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : عَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيًّا(٩)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ يَعُودُهُ(١٠)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ وَهُوَ بِالْمَوْتِ(١١)] وَأَبُوهُ قَاعِدٌ عَلَى [وفي رواية : وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ غُلَامًا مِنَ الْيَهُودِ كَانَ مَرِضَ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ(١٣)] رَأْسِهِ ، [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى غُلَامٍ مِنَ الْيَهُودِ وَهُوَ مَرِيضٌ(١٤)] فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [يَا فُلَانُ(١٥)] [وفي رواية : يَا غُلَامُ ، أَسْلِمْ(١٦)] قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْفَعُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [وفي رواية : فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ(١٨)] [وفي رواية : فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ(١٩)] [وفي رواية : أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ؟(٢٠)] ، فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَنْظُرُ [وفي رواية : فَنَظَرَ(٢١)] إِلَى أَبِيهِ [فَسَكَتَ أَبُوهُ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ(٢٢)] ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ : انْظُرْ مَا يَقُولُ لَكَ أَبُو الْقَاسِمِ [وفي رواية : قُلْ كَمَا يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدٌ(٢٣)] [وفي رواية : أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ(٢٤)] ، فَقَالَ [الْغُلَامُ(٢٥)] : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ [وفي رواية : وَأَنَّ(٢٦)] مُحَمَّدًا [وفي رواية : وَأَنَّكَ(٢٧)] رَسُولُ اللَّهِ ، [ثُمَّ هَلَكَ الْغُلَامُ(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : فَقَبِلَ ثُمَّ مَاتَ(٢٩)] [وفي رواية : وَأَسْلَمَ ، فَمَاتَ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ مَاتَ(٣١)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُولُ(٣٢)] [وفي رواية : فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ(٣٣)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ [وفي رواية : الَّذِي أَخْرَجَهُ بِي مِنَ النَّارِ .(٣٤)] [وفي رواية : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ(٣٥)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لِأَصْحَابِهِ : صَلُّوا عَلَيْهِ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٣٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا مَاتَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ ، أَوْ قَالَ : صَلُّوا عَلَيْهِ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٥١·
  2. (٢)صحيح البخاري١٣١٨·السنن الكبرى٧٤٧٦·المستدرك على الصحيحين١٣٤٦٧٨٨٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٤٤٤·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة١١٩٩٢١٢٠٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٠٧·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين١٣٤٦٧٨٨٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٢٩٣٢·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٩٣٢·
  8. (٨)السنن الكبرى٧٤٧٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٨٨٨·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٥١·
  11. (١١)مسند أحمد١٣٥٢٢١٤١٢٧·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٤٨٨٩·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٣·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨٥٥٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٢٩٣٢·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٨٨٣·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٥١·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣٥٢٢١٤١٢٧·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٣·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة١١٩٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٠٧·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٣١٨·سنن أبي داود٣٠٩٢·مسند أحمد١٢٩٣٢١٣٥٢٢١٤١٢٦١٤١٢٧·صحيح ابن حبان٤٨٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٢٨٤·السنن الكبرى٧٤٧٦٨٥٥٣·المستدرك على الصحيحين١٣٤٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٢٩٣٢·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة١١٩٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٠٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٣١٨·سنن أبي داود٣٠٩٢·مسند أحمد١٢٩٣٢١٣٥٢٢١٤١٢٦١٤١٢٧·صحيح ابن حبان٤٨٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٣١٢٢٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٥١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٢٩٣٢١٣٥٢٢١٤١٢٧·صحيح ابن حبان٢٩٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٢٨٤·السنن الكبرى٧٤٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٥١·المستدرك على الصحيحين١٣٤٦٧٨٨٣·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٨٥٥٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٢٩٣٢·السنن الكبرى٧٤٧٦·المستدرك على الصحيحين١٣٤٦·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٥١·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٠٧·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٧٨٨٣·
  31. (٣١)مسند أحمد١٣٥٢٢١٤١٢٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٣٥٢٢١٤١٢٧·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٣٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى٦٦٩٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٢٩٣٢·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة١١٩٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٠٧·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٧٨٨٣·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٧٤٧٦·
مقارنة المتون77 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2960
المواضيع
ما جاء في شهادة التوحيد (قول لا إله إلا الله)ما يثبت به عقد الإسلام ويصير به المرء مسلماإسلام أهل الكتابالشفاعة لله عز وجلمن تحل له الشفاعةالشفاعة لأهل الكبائر والعصاةالشفاعة في الخروج من النارما جاء من الأعمال الموجبة للشفاعةخروج الموحدين من النارالأعمال التي تزحزح عن النارتلقين المحتضر قول (لا إله إلا الله)استئجار المسلم مشركاالإحسان إلى الخادم والرقيق وحسن معاملتهمعيادة المريض الكافرعيادة الصبيانوقت إغلاق باب التوبة لكل فردحرص النبي على أمتهنماذج تربوية من حياة النبي صلى الله عليه وسلم
غريب الحديث2 كلمتان
جَوَازِ(المادة: جواز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

الذِّمَّةِ(المادة: الذمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَمَمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الذِّمَّةِ وَالذِّمَامِ وَهُمَا بِمَعْنَى الْعَهْدِ وَالْأَمَانِ وَالضَّمَانِ وَالْحُرْمَةِ وَالْحَقِّ . وَسُمِّيَ أَهْلُ الذِّمَّةِ لِدُخُولِهِمْ فِي عَهْدِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَانِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ أَيْ : إِذَا أَعْطَى أَحَدُ الْجَيْشِ الْعَدُوَّ أَمَانًا جَازَ ذَلِكَ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يُخْفِرُوهُ ، وَلَا أَنْ يَنْقُضُوا عَلَيْهِ عَهْدَهُ . وَقَدْ أَجَازَ عُمَرُ أَمَانَ عَبْدٍ عَلَى جَمِيعِ الْجَيْشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فِي دُعَاءِ الْمُسَافِرِ اقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ أَيِ ارْدُدْنَا إِلَى أَهْلِنَا آمِنِينَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ أَيْ إِنَّ لِكُلِّ أَحَدٍ مِنَ اللَّهِ عَهْدًا بِالْحِفْظِ وَالْكَلَاءَةِ ، فَإِذَا أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، أَوْ فَعَلَ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ ، أَوْ خَالَفَ مَا أُمِرَ بِهِ خَذَلَتْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ لَا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَأَرَضِيَهُمْ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ إِذَا كَانَ لَهُمْ مَمَالِيكُ وَأَرَضُونَ وَحَالٌ حَسَنَةٌ ظَاهِرَةٌ كَانَ أَكْثَرَ لِجِزْيَتِهِمْ ، وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْجِزْيَةَ عَلَى قَدْرِ الْحَالِ ، وَقِيلَ فِي شِرَاءِ أَرَضِيهِمْ أَنَّهُ كَرِهَهُ لِأَجْلِ الْخَرَاجِ الَّذِي يَلْزَمُ الْأَرْضَ لِئَلَّا يَكُونَ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا اشْتَرَاهَا فَيَكُونَ

لسان العرب

[ ذمم ] ذمم : الذَّمُّ : نَقِيضُ الْمَدْحِ . ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمًّا وَمَذَمَّةً ، فَهُوَ مَذْمُومٌ وَذَمٌّ . وَأَذَمَّهُ : وَجَدَهُ ذَمِيمًا مَذْمُومًا . وَأَذَمَّ بِهِمْ : تَرَكَهُمْ مَذْمُومِينَ فِي النَّاسِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَأَذَمَّ بِهِ : تَهَاوَنَ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ ذَمَّ يَذُمُّ ذَمًّا ، وَهُوَ اللَّوْمُ فِي الْإِسَاءَةِ ، وَالذَّمُّ وَالْمَذْمُومُ وَاحِدٌ . وَالْمَذَمَّةُ : الْمَلَامَةُ ، قَالَ : وَمِنْهُ التَّذَمُّمُ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُ مَوْضِعَ كَذَا فَأَذْمَمْتُهُ ، أَيْ : وَجَدْتُهُ مَذْمُومًا . وَأَذَمَّ الرَّجُلُ : أَتَى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ . وَتَذَامَّ الْقَوْمُ : ذَمَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ مِنَ التَّذَمُّمِ . وَقَضَى مَذَمَّةَ صَاحِبِهِ ، أَيْ : أَحْسَنَ إِلَيْهِ لِئَلَّا يُذَمَّ . وَاسْتَذَمَّ إِلَيْهِ : فَعَلَ مَا يَذُمُّهُ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : افْعَلْ كَذَا وَكَذَا وَخَلَاكَ ذَمٌّ ، أَيْ : خَلَاكَ لَوْمٌ ؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَلَا يُقَالُ : وَخَلَاكَ ذَنْبٌ ، وَالْمَعْنَى خَلَا مِنْكَ ذَمٌّ ، أَيْ : لَا تُذَمُّ . قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُّ يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ مِثْلُ هَذَا الرُّطَبِ لَا يُذِمُّونَ ، أَيْ : لَا يَتَذَمَّمُونَ وَلَا تَأْخُذُهُمْ ذَمَامَةٌ حَتَّى يُهْدُوا لِجِيرَانِهِمْ . وَالذَّامُّ - مُشَدَّدٌ - وَالذَّامُ - مُخَفَّفٌ - جَمِيعًا : الْعَيْبُ . وَاسْتَذَمَّ الرَّجُلُ إِلَى النَّاسِ ، أَيْ : أَتَى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ . وَتَذَمَّمَ ، أَيِ : اسْتَنْكَفَ ، يُقَالُ : لَوْ لَمْ أَتْرُكِ الْكَذِبَ تَأَثُّمًا لِتَرَكْتُهُ تَذَمُّمًا . وَرَجُلٌ مُذَمَّمٌ ، أَيْ : مَذْمُومٌ جِدًّا . وَرَجُلٌ مُذِمٌّ : لَا حَرَاكَ بِهِ . وَشَيْءٌ مُذِمٌّ ، أَيْ : مَعِيبٌ . وَالذُّمُومُ : الْعُيُوبُ ، أَنْشَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ جَوَازِ عِيَادَةِ الْمَرْءِ أَهْلَ الذِّمَّةِ إِذَا طَمِعَ فِي إِسْلَامِهِمْ 2965 2960 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ غُلَامًا يَهُودِيًّا كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرِضَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : اذْهَبُوا بِنَا إِلَيْهِ نَعُودُهُ فَأَتَوْهُ وَأَبُوهُ قَاعِدٌ عَلَى رَأْسِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْفَعُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَنْظُرُ إِلَى أَبِيهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ : انْظُرْ مَا يَقُولُ لَكَ أَبُو الْقَاسِمِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَقَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث