صحيح ابن حبان
باب المريض وما يتعلق به
24 حديثًا · 24 بابًا
ذكر الأمر بعيادة المرضى إذ استعماله يذكر الآخرة1
عُودُوا الْمَرْضَى ، وَاتْبَعُوا الْجَنَائِزَ
ذكر خوض عائد المريض الرحمة في طريقه واغتماره فيها عند قعوده عنده1
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ الرَّحْمَةَ حَتَّى يَجْلِسَ
ذكر رجاء تمكن عواد المرضى من مخاوف الجنان بفعلهم ذلك1
إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ
ذكر استغفار الملائكة لعائد المريض من الغداة إلى العشي ومن العشي إلى الغداة1
مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ
ذكر ما يستحب للعواد أن يطيبوا قلوب الأعلاء عند عيادتهم إياهم1
لَا بَأْسَ ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ
ذكر جواز عيادة المرء أهل الذمة إذا طمع في إسلامهم1
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْفَعُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر بناء الله جل وعلا منزلا في الجنة لمن زار أخاه المسلم أو عاده في الله جل وعلا1
إِذَا عَادَ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، أَوْ زَارَهُ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العليل يجب عليه ترك الدعاء بالشفاء لعلته مع الاعتماد على ما أوجب القضاء محبوبا كان أو مكروها1
ارْفَعِي يَدَكِ فَإِنَّهَا كَانَتْ تَنْفَعُنِي فِي الْمُدَّةِ
ذكر ما يعوذ المرء به نفسه عند علة تعتريه1
كَانَ إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
ذكر وصف التعوذ الذي يعوذ المرء نفسه عند ألم يجده1
ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ
ذكر الشيء الذي إذا قاله الوجع يرتجى له ذهاب وجعه به1
امْسَحْ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَقُلْ : أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ
ذكر ما يجب على المرء إذا مسه الضر أن يدعو به1
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا للعليل من شر ما يجد1
ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ
ذكر الإخبار عما يستعمل الإنسان من الدعاء عند الحمى إذا اعترته1
أَنَّ جِبْرِيلَ رَقَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ
ذكر البيان بأن تعوذ المرء من عذاب النار وعذاب القبر أفضل من دعائه لنفسه وأهل بيته1
لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ عَنْ آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ
ذكر البيان بأن العائذ إذا قعد عند العليل وأراد أن يدعو له يجب أن يمسحه بيمينه1
كَانَ إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ ، وَقَالَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
ذكر ما يدعو المرء به إذا أتى مريضا أو عاده1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُتِيَ بِمَرِيضٍ ، قَالَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يدعو إذا أتي بالمريض في أكثر الأحوال ما وصفنا1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ يَدْعُو ، وَيَقُولُ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كان يدعو للمرضى بغير ما وصفنا في بعض الأحايين1
كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْمَرِيضِ ، يَقُولُ بِبُزَاقِهِ بِإِصْبَعِهِ : بِسْمِ اللهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا
ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه العليل بالبرء ليطيع الله جل وعلا في صحته1
كَانَ إِذَا جَاءَ الرَّجُلَ يَعُودُهُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ
ذكر ما يدعو المرء به لأخيه المسلم إذا كان عليلا ويرجى له البرء به1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا عَادَ مَرِيضًا جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ
ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه المسلم إذا اعتراه بعض العلل1
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
ذكر البيان بأن يد محمد بن حاطب لما دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بما وصفت برئت1
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي
ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به العليل عوفي من علته تلك إذا كان ذلك بعدد معلوم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ