حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2982
2987
ذكر البيان بأن من طال عمره وحسن عمله قد يفوق الشهيد في سبيل الله تبارك وتعالى

أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، قَالَ :

قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ مِنْ بَلِيٍّ ، فَكَانَ إِسْلَامُهُمَا جَمِيعًا وَاحِدًا ، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْآخَرِ ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ فَاسْتُشْهِدَ ، وَعَاشَ الْآخَرُ سَنَةً حَتَّى صَامَ رَمَضَانَ ، ثُمَّ مَاتَ . فَرَأَى طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ خَارِجًا خَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ آخِرَهُمَا ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى طَلْحَةَ ، فَقَالَ : ارْجِعْ فَإِنَّهُ لَمْ يَأْنِ لَكَ ، ج٧ / ص٢٤٩فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ ، وَعَجِبُوا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا ، وَاسْتُشْهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدَخَلَ هَذَا الْجَنَّةَ قَبْلَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ بِسَنَةٍ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ ، وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا فِي الْمَسْجِدِ فِي السَّنَةِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَلَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
معلقمرفوع· رواه طلحة بن عبيد الله بن عثمان الفياضله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • يحيى بن معينالإسناد المشترك

    مرسل لم يسمع من طلحة بن عبيد الله

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    أصحها كلها أي الطرق قول يزيد بن الهاد وذكر أبي هريرة فيه وهم والله أعلم

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    طلحة بن عبيد الله بن عثمان الفياض«الفياض»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  4. 04
    يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  5. 05
    عبد العزيز بن أبي حازم المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  6. 06
    يعقوب بن حميد بن كاسب المدني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    عمران بن موسى الجرجاني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 248) برقم: (2987) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 26) برقم: (780) ، (3 / 27) برقم: (782) ، (3 / 27) برقم: (781) وابن ماجه في "سننه" (5 / 78) برقم: (4040) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 371) برقم: (6626) وأحمد في "مسنده" (1 / 349) برقم: (1396) ، (1 / 352) برقم: (1410) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 19) برقم: (647) والبزار في "مسنده" (3 / 141) برقم: (948) ، (3 / 165) برقم: (970) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 76) برقم: (2631) ، (6 / 77) برقم: (2633)

الشواهد17 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٣٥٢) برقم ١٤١٠

أَنَّ رَجُلَيْنِ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا [وفي رواية : أَسْلَمَا(١)] جَمِيعًا [وفي رواية : مَعًا(٢)] [وفي رواية : قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ مِنْ بَلِيٍّ ، فَكَانَ إِسْلَامُهُمَا جَمِيعًا وَاحِدًا(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلَيْنِ ، كَانَا مُتَوَاخِيَيْنِ فَمَاتَ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ فِي نَفْسِ طَلْحَةَ(٤)] ، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنْ صَاحِبِهِ ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا ، فَاسْتُشْهِدَ [وفي رواية : نَزَلَ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ عَلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] ، ثُمَّ مَكَثَ [وفي رواية : وَعَاشَ(٦)] [وفي رواية : وَمَكَثَ(٧)] الْآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً [وفي رواية : أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ وَهُوَ حَيٌّ مِنْ قُضَاعَةَ قُتِلَ أَحَدُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأُخِّرَ الْآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً(٨)] [وفي رواية : وَأُخِّرَ الْآخَرُ بَعْدَ الْمَقْتُولِ سَنَةً(٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلَيْنِ كَانَا مُتَوَاخِيَيْنِ فَاسْتُشْهِدَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الثَّانِي بَعْدَ الْمُسْتَشْهَدِ سَنَةً(١٠)] [حَتَّى صَامَ رَمَضَانَ(١١)] ، ثُمَّ تُوُفِّيَ [وفي رواية : ثُمَّ مَاتَ(١٢)] [عَلَى فِرَاشِهِ(١٣)] ، قَالَ طَلْحَةُ : فَرَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي [وفي رواية : فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ : بَيْنَا أَنَا(١٤)] [وفي رواية : فَبَيْنَا أَنَا(١٥)] عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ فِي النَّوْمِ(١٦)] إِذَا [وفي رواية : إِذْ(١٧)] أَنَا بِهِمَا وَقَدْ خَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجَ(١٨)] خَارِجٌ مِنَ الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَرَأَى طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ خَارِجًا خَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ(١٩)] ، فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الْآخِرَ مِنْهُمَا [وفي رواية : آخِرَهُمَا(٢٠)] [وفي رواية : فَأَذِنَ لِأَحَدِهِمَا ، الْآخِرِ الَّذِي تُوُفِّيَ مِنْهُمَا(٢١)] ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ رَجَعَا إِلَيَّ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى طَلْحَةَ(٢٢)] فَقَالَا لِي : ارْجِعْ ؛ فَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّكَ(٢٣)] لَمْ يَأْنِ لَكَ [وفي رواية : يُؤْذَنْ لَكَ(٢٤)] بَعْدُ ، فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ [وفي رواية : فَحَدَّثَ(٢٥)] النَّاسَ ، فَعَجِبُوا لِذَلِكَ [وفي رواية : فَأُعْجِبُوا بِذَلِكَ(٢٦)] ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَحَدَّثُوهُ(٢٧)] [وفي رواية : وَحَدَّثُوهُ(٢٨)] [الْحَدِيثَ ، وَعَجِبُوا(٢٩)] ، فَقَالَ : مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ ؟ قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٣٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا كَانَ أَشَدَّ [الرَّجُلَيْنِ(٣١)] اجْتِهَادًا ، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ [وفي رواية : وَاسْتُشْهِدَ(٣٢)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٣)] ، وَدَخَلَ هَذَا [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَ الْآخِرُ(٣٤)] [وفي رواية : فَدَخَلَ الْآخِرُ(٣٥)] الْجَنَّةَ قَبْلَهُ [وفي رواية : فَرَأَى طَلْحَةُ فِي الْمَنَامِ أَنَّ الْآخِرَ مَوْتًا أَفْضَلُ مِنَ الْأَوَّلِ وَأَرْفَعُ دَرَجَةً قَالَ طَلْحَةُ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٦)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ الْجَنَّةَ فُتِحَتْ فَرَأَيْتُ الْآخِرَ مِنَ الرَّجُلَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَوَّلِ ، فَتَعَجَّبْتُ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ فَبَلَغْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] [وفي رواية : فَأُرِيَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ الَّذِي مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْآخَرِ بِحِينٍ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ طَلْحَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٨)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ الْآخَرَ مِنَ الرَّجُلَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْمُسْتَشْهَدِ فَحَدَّثْتُ النَّاسَ بِذَلِكَ فَبَلَغَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٩)] [وفي رواية : رَأَيْتُ الْجَنَّةَ فِي الْمَنَامِ ، فَرَأَيْتُ الْآخِرَ مِنَ الرَّجُلَيْنِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَوَّلِ ، فَأَصْبَحْتُ فَحَدَّثْتُ النَّاسَ بِذَلِكَ ، فَبَلَغَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] ، فَقَالَ : أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً [وفي رواية : بِسَنَةٍ(٤١)] ؟ قَالُوا : بَلَى [وفي رواية : نَعَمْ(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَمْ مَكَثَ بَعْدَهُ ؟ قَالَ : حَوْلًا(٤٣)] . قَالَ : وَأَدْرَكَ [شَهْرَ(٤٤)] رَمَضَانَ ، فَصَامَهُ ؟ [وفي رواية : فَصَامَ ،(٤٥)] [وفي رواية : وَصَامَ(٤٦)] قَالُوا : بَلَى . قَالَ : وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا سَجْدَةً [فِي الْمَسْجِدِ(٤٧)] فِي السَّنَةِ ؟ [وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ صَامَ رَمَضَانَ بَعْدَهُ وَصَلَّى بَعْدَهُ سَنَةً أَلْفَ رَكْعَةٍ ، وَكَذَا وَكَذَا رَكْعَةً لِصَلَاةِ سَنَتِهِ(٤٨)] قَالُوا : بَلَى . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَلَيْسَ هُوَ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ وَصَلَّى بَعْدَهُ سِتَّةَ آلَافِ رَكْعَةٍ وَمِائَةَ رَكْعَةٍ يَعْنِي صَلَاةَ السُّنَّةِ(٤٩)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلَّى أَلْفًا وَثَمَانِي مِائَةِ صَلَاةٍ ، وَصَامَ رَمَضَانَ(٥٠)] [وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ بَقِيَ بَعْدَهُ حَتَّى عَاشَ كَذَا وَكَذَا ، وَصَامَ كَذَا ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ(٥١)] : فَلَمَا [وفي رواية : لَمَا(٥٢)] [وفي رواية : فَمَا(٥٣)] بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مَا [وفي رواية : فَبَيْنَهُمَا أَبْعَدُ عَمَّا(٥٤)] [وفي رواية : مِمَّا(٥٥)] بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٧·الأحاديث المختارة٧٨٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦٦٢٦·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٩٨٧·
  4. (٤)مسند البزار٩٧٠·
  5. (٥)مسند أحمد١٣٩٦·الأحاديث المختارة٧٨١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٩٨٧·شرح مشكل الآثار٢٦٣٠·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٢٦٣٣·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٢٦٣١·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٧·الأحاديث المختارة٧٨٠·
  10. (١٠)مسند البزار٩٤٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٩٨٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٩٦·صحيح ابن حبان٢٩٨٧·مسند البزار٩٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٧·الأحاديث المختارة٧٨٠٧٨١·شرح مشكل الآثار٢٦٣١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٩٦·الأحاديث المختارة٧٨١·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٠٤٠·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٧٨٢·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٦٦٢٦·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٦٢٦·شرح مشكل الآثار٢٦٣٣·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى٦٦٢٦·الأحاديث المختارة٧٨٢·شرح مشكل الآثار٢٦٣٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٢٩٨٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٢٩٨٧·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٧٨٢·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٩٨٧·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٠٤٠·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٢٦٣٣·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٦٦٢٦·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة٧٨٢·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٢٩٨٧·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٠٤٠·الأحاديث المختارة٧٨٢·شرح مشكل الآثار٢٦٣٣·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٢٩٨٧·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٢٩٨٧·شرح مشكل الآثار٢٦٣٣·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٤٠٤٠·صحيح ابن حبان٢٩٨٧·سنن البيهقي الكبرى٦٦٢٦·مسند البزار٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٧·الأحاديث المختارة٧٨٠٧٨٢·شرح مشكل الآثار٢٦٣٠٢٦٣١٢٦٣٣·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٢٩٨٧·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار٢٦٣١٢٦٣٣·
  34. (٣٤)الأحاديث المختارة٧٨٢·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٦٦٢٦·
  36. (٣٦)مسند البزار٩٧٠·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٢٦٣١·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٣٩٦·
  39. (٣٩)مسند البزار٩٤٨·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٧·الأحاديث المختارة٧٨٠·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٢٩٨٧·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٢٩٨٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٣٩٦·الأحاديث المختارة٧٨١·
  44. (٤٤)شرح مشكل الآثار٢٦٣٣·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه٤٠٤٠·مسند البزار٩٧٠·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٣٩٦·مسند البزار٩٧٠·الأحاديث المختارة٧٨١٧٨٢·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٢٩٨٧·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٢٦٣١·
  49. (٤٩)مسند البزار٩٤٨·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٣٩٦·
  51. (٥١)مسند البزار٩٧٠·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٦٦٢٦·الأحاديث المختارة٧٨٢·
  53. (٥٣)سنن ابن ماجه٤٠٤٠·
  54. (٥٤)مسند البزار٩٧٠·
  55. (٥٥)سنن ابن ماجه٤٠٤٠·صحيح ابن حبان٢٩٨٧·سنن البيهقي الكبرى٦٦٢٦·الأحاديث المختارة٧٨٢·شرح مشكل الآثار٢٦٣٣·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2982
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

بِسَنَةٍ(المادة: بسنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَنَ ) ‏ * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " السُّنَّةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا‏ . ‏ وَالْأَصْلُ فِيهَا الطَّرِيقَةُ وَالسِّيرَةُ . ‏ وَإِذَا أُطْلِقَتْ فِي الشَّرْعِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَى عَنْهُ وَنَدَبَ إِلَيْهِ قَوْلًا وَفِعْلًا ، مِمَّا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ‏ . ‏ وَلِهَذَا يُقَالُ فِي أَدِلَّةِ الشَّرْعِ : الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، أَيِ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ) أَيْ إِنَّمَا أُدْفَعُ إِلَى النِّسْيَانِ لِأَسُوقَ النَّاسَ بِالْهِدَايَةِ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ، وَأُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَفْعَلُوا إِذَا عَرَضَ لَهُمُ النِّسْيَانُ‏ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَحْسَنْتُ رِعِيَّتَهَا وَالْقِيَامَ عَلَيْهَا‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ " أَنَّهُ نَزَلَ الْمُحَصَّبُ وَلَمْ يَسُنَّهُ " أَيْ لَمْ يَجْعَلْهُ سُنَّةً يُعْمَلُ بِهَا‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ الشَّيْءَ لِسَبَبٍ خَاصٍّ فَلَا يَعُمُّ غَيْرَهُ‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ لِمَعْنَى فَيَزُولُ ذَلِكَ الْمَعْنَى وَيَبْقَى الْفِعْلُ عَلَى حَالِهِ مُتَّبَعًا ، كَقَصْرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ لِلْخَوْفِ ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ الْقَصْرُ مَعَ عَدَمِ الْخَوْفِ‏ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ " أَيْ أَنَّهُ لَمْ يَسُنَّ فِعْلَهُ لِكَافَّةِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنْ لِسَبَبٍ خَاصٍّ ، وَهُوَ أَنْ يُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّةَ أَصْحَابِهِ ، وَهَذَا

لسان العرب

[ سنن ] سنن : السِّنُّ : وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى . وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ : لَا آتِيكَ سِنَّ الْحِسْلِ ، أَيْ : أَبَدًا . وَفِي الْمُحْكَمِ : أَيْ مَا بَقِيَتْ سِنُّهُ ، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ ، وَسِنُّهُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا ؛ وَقَوْلُ أَبِي جَرْوَلٍ الْجُشَمِيِّ ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَوْلِيَاؤُهُ فِي دِيَتِهِ فَأَخَذُوهَا كُلَّهَا إِبِلًا ثُنْيَانًا ، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبِلٍ أُخِذَتْ فِي الدِّيَةِ : فَجَاءَتْ كَسِنِّ الظَّبْيِ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا سَنَاءَ قَتِيلٍ أَوْ حَلُوبَةَ جَائِعِ مُضَاعَفَةً شُمَّ الْحَوَارِكِ وَالذُّرَى عِظَامَ مَقِيلِ الرَّأْسِ جُرْدَ الْمَذَارِعِ كَسِنِّ الظَّبْيِ أَيْ هِيَ ثُنْيَانٌ لِأَنَّ الثَّنِيَّ هُوَ الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ ، وَالظَّبْيُ لَا تَنْبُتُ لَهُ ثَنِيَّةٌ قَطُّ ، فَهُوَ ثَنِيٌّ أَبَدًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ : لَا آتِيكَ سِنِي حِسْلٍ ، قَالَ : وَزَعَمُوا أَنَّ الضَّبَّ يَعِيشُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَهُوَ أَطْوَلُ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ عُمْرًا ، وَالْجُمْعُ أَسْنَانٌ وَأَسِنَّةٌ ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، مِثْلُ قِنٍّ وَأَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا أَعْرِفُ الْأَسِنَّةَ إِلَّا جَمْعَ سِنَانٍ لِلرُّمْحِ ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهَا جَمْع

أَبْعَدُ(المادة: أبعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعُدَ ) * فِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " وَفِي أُخْرَى يَتَبَعَّدُ ، وَفِي أُخْرَى يُبْعِدُ فِي الْمَذْهَبِ ، أَيِ الذِّهَابِ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : إِنَّ الْأَبْعَدَ قَدْ زَنَى " مَعْنَاهُ الْمُتَبَاعِدُ عَنِ الْخَيْرِ وَالْعِصْمَةِ . يُقَالُ بَعِدَ بِالْكَسْرِ عَنِ الْخَيْرِ فَهُوَ بَاعِدٌ ، أَيْ هَالِكٌ ، وَالْبُعْدُ الْهَلَاكُ . وَالْأَبْعَدُ الْخَائِنُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " كَبَّ اللَّهُ الْأَبْعَدَ لِفِيهِ " . * وَفِي شَهَادَةِ الْأَعْضَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : " بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا " أَيْ هَلَاكًا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْبُعْدِ ضِدَّ الْقُرْبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ : " هَلْ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ " كَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَمَعْنَاهَا : أَنْهَى وَأَبْلَغَ ; لِأَنَّ الشَّيْءَ الْمُتَنَاهِيَ فِي نَوْعِهِ يُقَالُ قَدْ أَبْعَدَ فِيهِ . وَهَذَا أَمْرٌ بَعِيدٌ ، أَيْ لَا يَقَعُ مِثْلُهُ لِعِظَمِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّكَ اسْتَعْظَمْتَ شَأْنِي وَاسْتَبْعَدْتَ قَتْلِي ، فَهَلْ هُوَ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ . وَالرِّوَايَاتُ الصَّحِيحَةُ : أَعْمَدُ بِالْمِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُهَاجِرِي الْحَبَشَةِ : " وَجِئْنَا إِلَى أَرْضِ الْبُعَدَاءِ " هُمُ الْأَجَانِبُ الَّذِينَ

لسان العرب

[ بعد ] بعد : الْبُعْدُ : خِلَافُ الْقُرْبِ . بَعُدَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَعِدَ بِالْكَسْرِ ، بُعْدًا وَبَعَدًا ، فَهُوَ بِعِيدٌ وَبُعَادٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ ، أَيْ تَبَاعَدَ ، وَجَمَعَهُمَا بُعَدَاءُ ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ : فَعِيلٌ الَّذِين يَقُولُونَ : فُعَالٌ ; لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ ، وَقَدْ قِيلَ : بُعُدٌ ، وَيُنْشِدُ قَوْلَ النَّابِغَةِ : فَتِلْكَ تُبْلِغُنِي النُّعْمَانَ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى النَّاسِ ، فِي الْأَدْنَى وَفِي الْبُعُدِ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَفِي الْبَعَدِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، جَمْعُ بَاعِدٍ مِثْلَ خَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَأَبْعَدَهُ غَيْرُهُ وَبَاعَدَهُ وَبَعَّدَهُ تَبْعِيدًا ، وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتِي بَيْنَ ضَارِجٍ وَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بُعْدَ مَا مُتَأَمَّلِ . إِنَّمَا أَرَادَ : يَا بُعْدَ مُتَأَمَّلٍ ، يَتَأَسَّفُ بِذَلِكَ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الْعِيالِ : . . . . . رَزِيَّةَ قَوْمِهِ لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . أَرَادَ : يَا رَزِيَّةَ قَوْمِهِ ، ثُمَّ فَسَّرَ الرَّزِيَّةَ مَا هِيَ فَقَالَ : لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . وَقِيلَ : أَرَادَ بَعُدَ مُتَأَمَّلِي . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ : أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ; قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلُوا الرَّدَّ حِينَ لَا رَدَّ ، وَقِيلَ : مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، مِنَ الْآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : أَرَادَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ مِنْ قُلُوبِهِمْ يَبْعُدُ عَنْهَا مَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ قَدْ يَفُوقُ الشَّهِيدَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى 2987 2982 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ مِنْ بَلِيٍّ ، فَكَانَ إِسْلَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث