حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5266
5271
ذكر الإباحة للمرء أكل الضباب إذا لم يتقذرها

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ الْمَهْرِيِّ قَالَ :

غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ ، فَأَصَبْنَاهَا ، فَكَانَتِ الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا هَذَا ؟ فَقُلْنَا : ضِبَابًا أَصَبْنَاهَا ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ ، فَأَمَرَنَا فَأَكْفَأْنَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الرحمن بن حسنةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حبان
    صححه ابن حبان
  • بدر الدين العيني
    صححه ابن حزم
  • ابن حجر

    سنده على شرط الشيخين إلا الضحاك فلم يخرجا له

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الرحمن بن حسنة
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    زيد بن وهب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة96هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (12 / 73) برقم: (5271) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 325) برقم: (19484) وأحمد في "مسنده" (7 / 3987) برقم: (17967) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 231) برقم: (931) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 356) برقم: (24826) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 197) برقم: (5942) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 328) برقم: (3761)

الشواهد74 شاهد
صحيح مسلم
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/١٩٧) برقم ٥٩٤٢

نَزَلْنَا [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلْنَا(١)] [وفي رواية : كُنَّا فِي سَفَرٍ فَأَصَابَنَا جُوعٌ ، فَنَزَلْنَا(٢)] أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَاب ِ [وفي رواية : فَأَصَبْنَا ضِبَابًا(٣)] [وفي رواية : فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا كَثِيرَ الضِّبَابِ(٤)] ، فَأَصَابَتْنَا [وفي رواية : وَأَصَابَتْنَا(٥)] مَجَاعَةٌ [وفي رواية : وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ ، فَأَصَبْنَاهَا(٦)] [وفي رواية : فَأَصَبْنَا مِنْهَا وَذَبَحْنَا(٧)] ، فَطَبَخْنَا مِنْهَا ، فَإِنَّ [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(٨)] [وفي رواية : فَبَيْنَا(٩)] الْقُدُورَ لَتَغْلِي [وفي رواية : فَكَانَتِ الْقُدُورُ تَغْلِي(١٠)] بِهَا إِذْ جَاءَ [وفي رواية : إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا(١١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٢)] : مَا هَذَا ؟ [وفي رواية : مَا هَذِهِ ؟(١٣)] فَقُلْنَا : ضِبَابٌ أَصَبْنَاهَا . فَقَالَ : إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ [وفي رواية : إِنَّهُ مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ(١٤)] دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ [وفي رواية : إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ(١٥)] ، وَإِنِّي [وفي رواية : وَأَنَا(١٦)] أَخْشَى [وفي رواية : وَأَخَافُ(١٧)] [وفي رواية : أَخَافُ(١٨)] أَنْ تَكُونَ هَذِهِ [وفي رواية : هِيَ(١٩)] ، فَأَكْفِئُوهَا [وفي رواية : فَاكْفَؤُوهَا(٢٠)] [فَأَمَرَنَا فَأَكْفَأْنَا(٢١)] [وفي رواية : فَأَكْفَأْنَاهَا(٢٢)] [وفي رواية : فَأَكْفَأَهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَأَكْفَيْنَا الْقُدُورَ(٢٤)] [وَإِنَّا لَجِيَاعٌ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٥٢٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٩٣١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٤·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٨٢٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٤·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٣٧٦١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥٢٧١·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٩٦٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٤·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٩٦٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٥٢٧١·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٨٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٩٣١·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٩٦٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٩٦٧١٧٩٦٩·صحيح ابن حبان٥٢٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٩٣١·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٩٣١·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٤·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٩٦٧·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٥٢٧١·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٨٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٩٣١·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٩٦٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٩٦٧·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٣٧٦١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٩٦٩·صحيح ابن حبان٥٢٧١·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧٩٦٧١٧٩٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٩٣١·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٨٢٦·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٩٦٩·صحيح ابن حبان٥٢٧١·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٨٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٩٣١·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5266
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُسِخَتْ(المادة: مسخت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَخَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " الْجَانُّ مَسِيخُ الْجِنِّ ، كَمَا مُسِخَتِ الْقِرَدَةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ " الْجَانُّ : الْحَيَّاتُ الدِّقَاقُ . وَمَسِيخٌ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الْمَسْخِ ، وَهُوَ قَلْبُ الْخِلْقَةِ مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضِّبَابِ " إِنَّ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ مُسِخَتْ ، وَأَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنْهَا " .

لسان العرب

[ مسخ ] مسخ : الْمَسْخُ : تَحْوِيلُ صُورَةٍ إِلَى صُورَةٍ أَقْبَحَ مِنْهَا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : تَحْوِيلُ خَلْقٍ إِلَى صُورَةٍ أُخْرَى ، مَسَخَهُ اللَّهُ قِرْدًا يَمْسَخُهُ وَهُوَ مَسْخٌ وَمَسِيخٌ ، وَكَذَلِكَ الْمُشَوَّهُ الْخَلْقِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجَانُّ مَسِيخُ الْجِنِّ كَمَا مُسِخَتِ الْقِرَدَةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، الْجَانُّ : الْحَيَّاتُ الدِّقَاقُ . وَمَسِيخٌ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنَ الْمَسْخِ ، وَهُوَ قَلْبُ الْخِلْقَةِ مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّبَابِ : إِنَّ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ مُسِخَتْ وَأَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنْهَا . وَالْمَسِيخُ مِنَ النَّاسِ : الَّذِي لَا مَلَاحَةَ لَهُ ، وَمِنَ اللَّحْمِ الَّذِي لَا طَعْمَ لَهُ ، وَمِنَ الطَّعَامِ الَّذِي لَا مِلْحَ لَهُ وَلَا لَوْنَ وَلَا طَعْمَ ، وَقَالَ مُدْرِكٌ الْقَيْسِيُّ : هُوَ الْمَلِيخُ أَيْضًا ، وَمِنَ الْفَاكِهَةِ مَا لَا طَعْمَ لَهُ ، وَقَدْ مَسُخَ مَسَاخَةً ، وَرُبَّمَا خَصُّوا بِهِ مَا بَيْنَ الْحَلَاوَةِ وَالْمَرَارَةِ ، قَالَ الْأَشْعَرُ الرَّقْبَانُ ، وَهُوَ أَسَدِيٌّ جَاهِلِيٌّ ، يُخَاطِبُ رَجُلًا اسْمُهُ رِضْوَانُ : بِحَسْبِكَ ، فِي الْقَوْمِ ، أَنْ يَعْلَمُوا بِأَنَّكَ فِيهِمْ غَنِيٌّ مُضِرْ وَقَدْ عَلِمَ الْمَعْشَرُ الطَّارِقُوكَ بِأَنَّكَ ، لِلضَّيْفِ ، جُوعٌ وَقُرْ إِذَا مَا انْتَدَى الْقَوْمُ لَمْ تَأْتِهِمْ كَأَنَّكَ قَدْ وَلَدَتْكَ الْحُمُرْ مَسِيخٌ مَلِيخٌ كَلَحْمِ الْحُوَارِ فَلَا أَنْتَ حُلْوٌ ، وَلَا أَنْتَ مُرْ وَقَدْ مَسَخَ كَذَا طَعْمَهُ أَيْ أَذْهَبُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : هُوَ أَمْسَخُ مِنْ لَحْمِ الْحُوَارِ أَيْ لَا طَعْمَ لَهُ

أَكْلَهَا(المادة: أكلها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    528 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضِّبَابِ مِمَّا يُبِيحُ أَكْلَهَا وَمَما يَمْنَعُ منه . 3768 - حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ ، قال : حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، عن الْأَعْمَشِ ، عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ ، قال : نَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ ، وَأَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ ، فَطَبَخْنَا مِنْهَا ، فَإِنَّ الْقُدُورَ لَتَغْلِي إذْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقُلْنَا : ضِبَابٌ أَصَبْنَاهَا ، فَقَالَ : إنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ فاكفؤوها . 3769 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا عَمْرُو بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، قال : حدثني أَبِي ، قال : حدثنا الْأَعْمَشُ ، قال : حدثنا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ الْجُهَنِيُّ ، قال : حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَنَةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . قال أَبُو جَعْفَرٍ : هَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْأَعْمَشُ ، وَقَدْ رَوَاهُ حُصَيْنٌ ، فَخَالَفَهُ فِي إسْنَادِهِ . 3770 - كَمَا حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قال : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عن حُصَيْنٍ ، عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عن ثَابِتِ بْنِ يزيد الْأَنْصَارِيِّ ، قال : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَصَابَ النَّاسُ ضِبَابًا ، فَاشْتَوَوْهَا ، وَأَكَلُوهَا ، فَأَصَبْتُ مِنْهَا ضَبًّا فَشَوَيْتُهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ جَرِيدَةً ، فَجَعَلَ يَعُدُّ بِهَا أَصَابِعَهُ ، فَقَالَ : إنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا هِيَ ، فَقُلْت : إنَّ النَّاسَ قَدْ اشْتَوَوْهَا وَأَكَلُوهَا ، فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ يَنْهَ . 3771 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قال : حدثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عن حُصَيْنٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قال : ثَابِتُ بْنُ وَدِيعَةَ . وَرَوَاهُ الْحَكَمُ أَيْضًا ، فَخَالَفَ الْأَعْمَشَ أَيْضًا فِي إسْنَادِهِ ، وَخَالَفَ حُصَيْنًا أَيْضًا فِي إسْنَادِهِ . 3772 - كَمَا حَدَّثَنَا فَه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    5271 5266 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ الْمَهْرِيِّ قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ ، فَأَصَبْنَاهَا ، فَكَانَتِ الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا هَذَا ؟ فَقُلْنَا : ضِبَابًا أَصَبْنَاهَا ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ ، فَأَمَرَنَا فَأَكْفَأْنَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : الْأَمْرُ بِإِكْفَاءِ ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث