حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5146
5151
ذكر الإخبار عن إباحة أخذ المرء الأجرة على كتاب الله جل وعلا

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَّاءُ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْأَخْنَسِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ، وَفِيهِمْ لَدِيغٌ - أَوْ سَلِيمٌ - فَقَالُوا : هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ ؟ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَرَقَاهُ عَلَى شَاءٍ فَبَرَأَ ، فَلَمَّا أَتَى أَصْحَابَهُ كَرِهُوا ج١١ / ص٥٤٧ذَلِكَ ، فَقَالُوا : أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللهِ أَجْرًا . فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا مَرَرْنَا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ، فِيهِمْ لَدِيغٌ - أَوْ سَلِيمٌ - فَقَالُوا : هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ ؟ فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَبَرَأَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البيهقي

    حديث ابن عباس أصح إسنادا منه حديث عبادة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عبيد الله بن الأخنس النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  4. 04
    يوسف بن يزيد البراء
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  5. 05
    عبيد الله بن عمر القواريري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  6. 06
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 131) برقم: (5519) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 546) برقم: (5151) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 429) برقم: (2051) ، (6 / 124) برقم: (11791) ، (7 / 243) برقم: (14513) والدارقطني في "سننه" (4 / 27) برقم: (3045) ، (4 / 27) برقم: (3046)

الشواهد44 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٢٤٣) برقم ١٤٥١٣

أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ [وفي رواية : مَرُّوا بِمَاءٍ(١)] ، وَفِيهِمْ لَدِيغٌ أَوْ سَلِيمٌ [وفي رواية : فَعَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَاءِ(٢)] فَقَالُوا [وفي رواية : فَقَالَ لهم(٣)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَكْبٌ فِيهِمْ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ عَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ زَعِيمَ الْحَيِّ سَلِيمٌ ، يَعْنِي : لَدِيغًا(٤)] : هَلْ [وفي رواية : فَهَلْ(٥)] فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ ، فَإِنَّ فِي الْمَاءِ [رَجُلًا(٦)] لَدِيغًا أَوْ سَلِيمًا ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَرَقَاهُ عَلَى شَاءٍ [وفي رواية : شَاةٍ(٧)] ، فَبَرَأَ [وفي رواية : فَقَرَأَ أُمَّ الْكِتَابِ عَلَى شَاءٍ ، فَبَرِئَ(٨)] ، فَلَمَّا أَتَى أَصْحَابَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ بِالشَّاءِ إِلَى أَصْحَابِهِ(٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ إِلَى أَصْحَابِهِ بِالشَّاةِ(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِلَى أَصْحَابِهِ(١١)] كَرِهُوا ذَاكَ [وفي رواية : فَكَرِهُوا ذَلِكَ(١٢)] [فَقَالُوا : بِمَ رَقَيْتَهُ ؟ قَالَ : رَقَيْتُهُ بِأُمِّ الْكِتَابِ(١٣)] وَقَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(١٤)] : أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا ، [فَلَمْ يَقْرَبُوا شَيْئًا مِمَّا أَصَابَ(١٥)] فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : حَتَّى قَدِمُوا الْمَدِينَةَ(١٦)] [قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخَذَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا(١٧)] أَتَى [وفي رواية : أَتَوْا(١٨)] [وفي رواية : فَأَتَى(١٩)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرُوهُ(٢٠)] بِذَلِكَ [وفي رواية : بِمَا كَانَ(٢١)] [وفي رواية : فَحَدَّثَهُ الرَّجُلُ بِمَا صَنَعَ(٢٢)] فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الرَّجُلَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا مَرَرْنَا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ وَفِيهِمْ لَدِيغٌ أَوْ سَلِيمٌ فَقَالُوا : هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ فَرَقَيْتُهُ بِكِتَابِ اللَّهِ عَلَى شَاةٍ(٢٣)] فَبَرَأَ ، [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ ! يَعْنِي : أُمَّ الْكِتَابِ(٢٤)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٢٥)] : إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٥١٩·سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٥١٩·سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  4. (٤)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
  5. (٥)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٥٥١٩·سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  7. (٧)سنن الدارقطني٣٠٤٥٣٠٤٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٥١٩·سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٣٠٤٦·
  11. (١١)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٥١٩·سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  13. (١٣)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٥١٩·صحيح ابن حبان٥١٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥١١٤٥١٣·سنن الدارقطني٣٠٤٥٣٠٤٦·
  15. (١٥)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٥١٩·
  17. (١٧)سنن الدارقطني٣٠٤٥٣٠٤٦·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٥١٥١·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥١٥١·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  22. (٢٢)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٣٠٤٦·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5146
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَلِيمٌ(المادة: سليم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةِ أَخْذِ الْمَرْءِ الْأُجْرَةَ عَلَى كِتَابِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا 5151 5146 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَّاءُ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْأَخْنَسِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ، وَفِيهِمْ لَدِيغٌ - أَوْ سَلِيمٌ - فَقَالُوا : هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ ؟ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَرَقَاهُ عَلَى شَاءٍ فَبَرَأَ ، فَلَمَّا أَتَى أَصْحَابَهُ كَرِهُوا ذَلِكَ ، فَقَالُوا : أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللهِ أَجْرًا . فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَوْا ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث