حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3038
3045
باب الجعالة

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُبَشِّرٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو الْحُسَيْنِ الْعِجْلِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

بَيْنَمَا رَكْبٌ فِيهِمْ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ عَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ زَعِيمَ الْحَيِّ سَلِيمٌ ، يَعْنِي : لَدِيغًا ، فَهَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ ؟ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَرَقَاهُ عَلَى شَاةٍ ، ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا : بِمَ رَقَيْتَهُ ؟ قَالَ : رَقَيْتُهُ بِأُمِّ الْكِتَابِ ، فَقَالُوا : أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللهِ أَجْرًا ؟! فَلَمْ يَقْرَبُوا شَيْئًا مِمَّا أَصَابَ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخَذَ عَلَى كِتَابِ اللهِ أَجْرًا ، فَحَدَّثَهُ الرَّجُلُ بِمَا صَنَعَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟! " يَعْنِي : أُمَّ الْكِتَابِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البيهقي

    حديث ابن عباس أصح إسنادا منه حديث عبادة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عبيد الله بن الأخنس النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    هارون بن مسلم بن هرمز العجلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    القاسم بن عيسى بن إبراهيم الطائي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة240هـ
  6. 06
    أحمد بن سنان القطان
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  7. 07
    الوفاة324هـ
  8. 08
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 131) برقم: (5519) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 546) برقم: (5151) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 429) برقم: (2051) ، (6 / 124) برقم: (11791) ، (7 / 243) برقم: (14513) والدارقطني في "سننه" (4 / 27) برقم: (3045) ، (4 / 27) برقم: (3046)

الشواهد44 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٢٤٣) برقم ١٤٥١٣

أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ [وفي رواية : مَرُّوا بِمَاءٍ(١)] ، وَفِيهِمْ لَدِيغٌ أَوْ سَلِيمٌ [وفي رواية : فَعَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَاءِ(٢)] فَقَالُوا [وفي رواية : فَقَالَ لهم(٣)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَكْبٌ فِيهِمْ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ عَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ زَعِيمَ الْحَيِّ سَلِيمٌ ، يَعْنِي : لَدِيغًا(٤)] : هَلْ [وفي رواية : فَهَلْ(٥)] فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ ، فَإِنَّ فِي الْمَاءِ [رَجُلًا(٦)] لَدِيغًا أَوْ سَلِيمًا ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَرَقَاهُ عَلَى شَاءٍ [وفي رواية : شَاةٍ(٧)] ، فَبَرَأَ [وفي رواية : فَقَرَأَ أُمَّ الْكِتَابِ عَلَى شَاءٍ ، فَبَرِئَ(٨)] ، فَلَمَّا أَتَى أَصْحَابَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ بِالشَّاءِ إِلَى أَصْحَابِهِ(٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ إِلَى أَصْحَابِهِ بِالشَّاةِ(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِلَى أَصْحَابِهِ(١١)] كَرِهُوا ذَاكَ [وفي رواية : فَكَرِهُوا ذَلِكَ(١٢)] [فَقَالُوا : بِمَ رَقَيْتَهُ ؟ قَالَ : رَقَيْتُهُ بِأُمِّ الْكِتَابِ(١٣)] وَقَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(١٤)] : أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا ، [فَلَمْ يَقْرَبُوا شَيْئًا مِمَّا أَصَابَ(١٥)] فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : حَتَّى قَدِمُوا الْمَدِينَةَ(١٦)] [قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخَذَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا(١٧)] أَتَى [وفي رواية : أَتَوْا(١٨)] [وفي رواية : فَأَتَى(١٩)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرُوهُ(٢٠)] بِذَلِكَ [وفي رواية : بِمَا كَانَ(٢١)] [وفي رواية : فَحَدَّثَهُ الرَّجُلُ بِمَا صَنَعَ(٢٢)] فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الرَّجُلَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا مَرَرْنَا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ وَفِيهِمْ لَدِيغٌ أَوْ سَلِيمٌ فَقَالُوا : هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ فَرَقَيْتُهُ بِكِتَابِ اللَّهِ عَلَى شَاةٍ(٢٣)] فَبَرَأَ ، [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ ! يَعْنِي : أُمَّ الْكِتَابِ(٢٤)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٢٥)] : إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٥١٩·سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٥١٩·سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  4. (٤)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
  5. (٥)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٥٥١٩·سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  7. (٧)سنن الدارقطني٣٠٤٥٣٠٤٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٥١٩·سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٣٠٤٦·
  11. (١١)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٥١٩·سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  13. (١٣)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٥١٩·صحيح ابن حبان٥١٥١·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥١١٤٥١٣·سنن الدارقطني٣٠٤٥٣٠٤٦·
  15. (١٥)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٥١٩·
  17. (١٧)سنن الدارقطني٣٠٤٥٣٠٤٦·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٥١٥١·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥١٥١·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١١٧٩١·
  22. (٢٢)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٣٠٤٦·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني٣٠٤٥·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3038
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
زَعِيمَ(المادة: زعيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَعَمَ ) ( هـ ) فِيهِ الزَّعِيمُ غَارِمٌ الزَّعِيمُ : الْكَفِيلُ ، وَالْغَارِمُ : الضَّامِنُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ذِمَّتِي رَهِينَةٌ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أَيْ كَفِيلٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : كَانَ إِذَا مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَتَزَاعَمَانِ ، فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ ، كَفَّرَ عَنْهُمَا أَيْ يَتَدَاعَيَانِ شَيْئًا فَيَخْتَلِفَانِ فِيهِ ، فَيَحْلِفَانِ عَلَيْهِ كَانَ يُكَفِّرُ عَنْهُمَا لِأَجْلِ حَلِفِهِمَا . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُمَا يَتَحَادَثَانِ بِالزَّعَمَاتِ : وَهِيَ مَا لَا يُوثَقُ بِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ ، وَقَوْلُهُ : فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ : أَيْ عَلَى وَجْهِ الِاسْتِغْفَارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَرَادَ الْمَسِيرَ إِلَى بَلَدٍ وَالظَّعْنَ فِي حَاجَةٍ رَكِبَ مَطِيَّتَهُ ، وَسَارَ حَتَّى يَقْضِيَ أَرَبَهُ ، فَشَبَّهَ مَا يُقَدِّمُهُ الْمُتَكَلِّمُ أَمَامَ كَلَامِهِ وَيَتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى غَرَضِهِ - مِنْ قَوْلِهِ زَعَمُوا كَذَا وَكَذَا - بِالْمَطِيَّةِ الَّتِي يُتَوَصَّلُ بِهَا إِلَى الْحَاجَةِ . وَإِنَّمَا يُقَالُ : زَعَمُوا فِي حَدِيثٍ لَا سَنَدَ لَهُ وَلَا ثَبْتَ فِيهِ ، وَإِنَّمَا يُحْكَى عَلَى الْأَلْسُنِ عَلَى سَبِيلِ الْبَلَاغِ ، فَذَمَّ مِنَ الْحَدِيثِ مَا كَانَ هَذَا سَبِيلَهُ . وَالزُّعْمُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : قَرِيبٌ مِنَ الظَّنِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ زَعِيمُ الْأَنْفَاسِ

لسان العرب

[ زعم ] زعم : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ، وَقَالَ تَعَالَى : فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ ؛ الزَّعْمُ وَالزُّعْمُ وَالزِّعْمُ ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ : الْقَوْلُ ، زَعَمَ زَعْمًا وَزُعْمًا وَزِعْمًا أَيْ قَالَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَوْلُ يَكُونُ حَقًّا وَيَكُونُ بَاطِلًا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِأُمَيَّةَ فِي الزَّعْمِ الَّذِي هُوَ حَقٌّ : وَإِنِّي أَذِينٌ لَكُمْ أَنَّهُ سَيُنْجِزُكُمْ رَبُّكُمْ مَا زَعَمْ وَقَالَ اللَّيْثُ : سَمِعْتُ أَهْلَ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ إِذَا قِيلَ ذَكَرَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّمَا يُقَالُ ذَلِكَ لِأَمْرٍ يُسْتَيْقَنُ أَنَّهُ حَقٌّ ، وَإِذَا شُكَّ فِيهِ فَلَمْ يُدْرَ لَعَلَّهُ كَذِبٌ أَوْ بَاطِلٌ قِيلَ : زَعَمَ ، فُلَانٌ قَالَ : وَكَذَلِكَ تُفَسَّرُ هَذِهِ الْآيَةُ : فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ ؛ أَيْ بِقَوْلِهِمُ الْكَذِبَ ، وَقِيلَ : الزَّعْمُ الظَّنُّ ، وَقِيلَ : الْكَذِبُ ، زَعَمَهُ يَزْعُمُهُ ، وَالزُّعْمُ تَمِيمِيَّةٌ ، وَالزَّعْمُ حِجَازِيَّةٌ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ النَّابِغَةِ : زَعَمَ الْهُمَامُ بِأَنَّ فَاهَا بَارِدٌ وَقَوْلُهُ : زَعَمَ الْغُدَافُ بِأَنَّ رِحْلَتَنَا غَدًا فَقَدْ تَكُونُ الْبَاءُ زَائِدَةً كَقَوْلِهِ : سُودُ الْمَحَاجِرِ لَا يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ وَقَدْ تَكُونُ زَعَمَ هَاهُنَا فِي مَعْنَى شَهِدَ فَعَدَّاهَا بِمَا تَعَدَّى بِهِ شَهِدَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="81" السورة="يو

لَدِيغًا(المادة: لديغا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَدَغَ ) * فِيهِ : وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا ، اللَّدِيغُ : الْمَلْدُوغُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ لدغ ] لدغ : اللَّدْغُ : عَضُّ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ ، وَقِيلَ : اللَّدْغُ بِالْفَمِ وَاللَّسْعُ بِالذَّنَبِ . قَالَ اللَّيْثُ : اللَّدْغُ بِالنَّابِ ، وَفِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : تَلْدَغُ الْعَقْرَبُ . وَقَالَ أَبُو وَجْزَةَ : اللَّدْغَةُ جَامِعَةٌ لِكُلِّ هَامَّةٍ تَلْدَغُ لَدْغًا ; يُقَالُ : لَدَغَتْهُ تَلْدَغُهُ لَدْغًا وَتَلْدَاغًا ; وَرَجُلٌ مَلْدُوغٌ وَلَدِيغٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، وَالْجَمْعُ لَدْغَى وَلُدَغَاءُ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ لِأَنَّ مُؤَنَّثَهُ لَا يَدْخُلُهُ الْهَاءُ ، وَالسَّلِيمُ : اللَّدِيغُ . وَيُقَالُ : أَلْدَغْتُ الرَّجُلَ إِذَا أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ حَيَّةً تَلْدَغُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا ; اللَّدِيغُ : الْمَلْدُوغُ ; فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَلَدَغَهُ بِكَلِمَةٍ يَلْدَغُهُ لَدْغًا : نَزَغَهُ بِهَا ، وَرَجُلٌ مِلْدَغٌ : يَفْعَلُ ذَلِكَ بِالنَّاسِ ، وَأَصَابَهُ مِنْهُ ذُبَابٌ لَادِغٌ أَيْ شَرٌّ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ .

رُقْيَةٌ(المادة: رقية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    3045 3038 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُبَشِّرٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو الْحُسَيْنِ الْعِجْلِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : بَيْنَمَا رَكْبٌ فِيهِمْ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ عَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ زَعِيمَ الْحَيِّ سَلِيمٌ ، يَعْنِي : لَدِيغًا ، فَهَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ ؟ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَرَقَاهُ عَلَى شَاةٍ ، ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا : بِمَ رَقَيْتَهُ ؟ قَالَ :

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث