حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7020
7028
ذكر عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر رضوان الله عليه

أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ ، بِدِمَشْقَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

أَمَرَ أَبِي بِخَزِيرَةٍ ، فَصُنِعَتْ ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا جَابِرُ ، أَلَحْمٌ ذَا ؟ قُلْتُ : لَا ، وَلَكِنَّهَا خَزِيرَةٌ ، فَأَمَرَ بِهَا ج١٥ / ص٤٨٨فَقُبِضَتْ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى أَبِي ، قَالَ : هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هَلْ قَالَ شَيْئًا ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا هَذَا يَا جَابِرُ أَلَحْمٌ ذَا ؟ فَقَالَ أَبِي : عَسَى أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اشْتَهَى اللَّحْمَ ، فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ لَهُ فَذَبَحَهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُوِيَتْ ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا جَابِرُ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَجَعْتُ إِلَى أَبِي فَقَالَ : هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هَلْ قَالَ شَيْئًا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا هَذَا أَلَحْمٌ ذَا ؟ فَقَالَ أَبِي : عَسَى أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اشْتَهَى اللَّحْمَ ، فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ عِنْدَهُ فَذَبَحَهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُوِيَتْ ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهَا إِلَيْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جَزَى اللهُ الْأَنْصَارَ عَنَّا خَيْرًا ، وَلَا سِيَّمَا عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ ، وَسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة125هـ
  3. 03
    حبيب بن الشهيد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة145هـ
  4. 04
    إبراهيم بن حبيب بن الشهيد
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    أحمد بن إبراهيم بن كثير«الدورقي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  6. 06
    حاجب بن مالك الفرغاني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة306هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 487) برقم: (7028) والحاكم في "مستدركه" (4 / 111) برقم: (7191) والنسائي في "الكبرى" (7 / 361) برقم: (8242) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 60) برقم: (2081)

الشواهد4 شاهد
السنن الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٥/٤٨٧) برقم ٧٠٢٨

أَمَرَ أَبِي بِخَزِيرَةٍ [وفي رواية : بِحَرِيرَةٍ(١)] ، فَصُنِعَتْ ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣)] ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ(٤)] فِي مَنْزِلِهِ ، فَقَالَ [لِي(٥)] : مَا هَذَا [وفي رواية : مَاذَا مَعَكَ(٦)] يَا جَابِرُ ، أَلَحْمٌ ذَا ؟ قُلْتُ : لَا ، وَلَكِنَّهَا خَزِيرَةٌ [وفي رواية : وَلَكِنَّهَا حَرِيرَةٌ(٧)] ، فَأَمَرَ بِهَا فَقُبِضَتْ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى أَبِي ، قَالَ : هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هَلْ قَالَ شَيْئًا ؟ [وفي رواية : فَهَلَّا سَمِعْتَهُ يَقُولُ شَيْئًا ؟(٩)] فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ [لِي(١٠)] : مَا هَذَا [وفي رواية : مَاذَا مَعَكَ(١١)] يَا جَابِرُ أَلَحْمٌ ذَا ؟ فَقَالَ أَبِي : عَسَى [وفي رواية : لَعَلَّ(١٢)] أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اشْتَهَى [وفي رواية : أَنْ يَكُونَ اشْتَهَى(١٣)] اللَّحْمَ ، فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ لَهُ فَذَبَحَهَا [وفي رواية : فَأَمَرَ بِشَاةٍ لَنَا دَاجِنٍ ، فَذُبِحَتْ(١٤)] ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُوِيَتْ [وفي رواية : فَصَنَعْتُ(١٥)] ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا جَابِرُ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَجَعْتُ إِلَى أَبِي فَقَالَ : هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هَلْ قَالَ شَيْئًا ؟ [وفي رواية : فَمَا قَالَ لَكَ ؟(١٦)] قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ [لِي(١٧)] : مَا هَذَا أَلَحْمٌ ذَا ؟ [وفي رواية : مَاذَا مَعَكَ يَا جَابِرُ ، أَلَحْمٌ ذِي ؟(١٨)] فَقَالَ أَبِي : عَسَى أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٩)] وَسَلَّمَ قَدِ اشْتَهَى اللَّحْمَ ، فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ عِنْدَهُ فَذَبَحَهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُوِيَتْ [وفي رواية : وَشَوَاهَا(٢٠)] ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهَا إِلَيْكَ [وفي رواية : بِحَمْلِهَا إِلَيْهِ(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِي : مَاذَا مَعَكَ يَا جَابِرُ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ(٢٢)] [فَقَالَ : حَمَلْتُهَا إِلَيْهِ(٢٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٤)] وَسَلَّمَ : جَزَى [وفي رواية : جَزَاكُمُ(٢٥)] اللَّهُ [مَعْشَرَ(٢٦)] الْأَنْصَارَ عَنَّا خَيْرًا ، وَلَا سِيَّمَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو [وفي رواية : وَلَا سِيَّمَا آلَ عَمْرِو(٢٧)] بْنِ حَرَامٍ ، وَسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨٢·المستدرك على الصحيحين٧١٩١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٧١٩١·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨١٢٠٨٢·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧١٩١·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨١·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨١·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٧١٩١·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧١٩١·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨١·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨١·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨١·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨١·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨١·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨١٢٠٨٢·المستدرك على الصحيحين٧١٩١·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧١٩١·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨١·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨١·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧١٩١·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٧١٩١·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٧١٩١·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٨١·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٧١٩١·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٧١٩١·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٨٢٤٢·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٨٢٤٢·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٨٢٤٢·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7020
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خَزِيرَةٌ(المادة: خزيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الزَّايِ ) ( خَزَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عِتْبَانَ أَنَّهُ حَبَسَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَزِيرَةٍ تُصْنَعُ لَهُ الْخَزِيرَةُ : لَحْمٌ يُقَطَّعُ صِغَارًا وَيُصَبُّ عَلَيْهِ مَاءٌ كَثِيِرٌ ، فَإِذَا نَضِجَ ذُرَّ عَلَيْهِ الدَّقِيقُ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا لَحْمٌ فَهِيَ عَصِيدَةٌ . وَقِيلَ : هِيَ حَسَا مِنْ دَقِيقٍ وَدَسَمٍ . وَقِيلَ : إِذَا كَانَ مِنْ دَقِيقٍ فَهِيَ حَرِيرَةٌ ، وَإِذَا كَانَ مِنْ نُخَالَةٍ فَهُوَ خَزِيرَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ كَأَنِّي بِهِمْ خُنْسُ الْأُنُوفِ ، خُزْرُ الْعُيُونِ الْخَزَرُ بِالتَّحْرِيكِ : ضِيقُ الْعَيْنِ وَصِغَرُهَا . وَرَجُلٌ أَخْزَرُ ، وَقَوْمٌ خُزْرٌ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا دَخَلَ سَفِينَةَ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : اخْرُجْ يَا عَدُوَّ اللَّهِ مِنْ جَوْفِهَا فَصَعِدَ عَلَى خَيْزُرَانِ السَّفِينَةِ هُوَ سُكَّانُهَا . وَيُقَالُ لَهُ : خَيْزُرَانَةٌ ، وَكُلُّ غُصْنٍ مُتَثَنٍّ خَيْزُرَانٌ . وَمِنْهُ شِعْرُ الْفَرَزْدَقِ فِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ : فِي كَفِّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌ مِنْ كَفِّ أَرْوَعَ فِي عِرْنِينِهِ شَمَمُ

لسان العرب

[ خزر ] خزر : الْخَزَرُ بِالتَّحْرِيكِ : كَسْرُ الْعَيْنِ بَصَرَهَا خِلْقَةً ، وَقِيلَ : هُوَ ضِيقُ الْعَيْنِ وَصِغَرُهَا ، وَقِيلَ : هُوَ النَّظَرُ الَّذِي كَأَنَّهُ فِي أَحَدِ الشِّقَّيْنِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَفْتَحَ عَيْنَهُ وَيُغْمِضَهَا ، وَقِيلَ : الْخَزَرُ هُوَ حَوَلُ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَالْأَحْوَلُ : الَّذِي حَوِلَتْ عَيْنَاهُ جَمِيعًا ، وَقِيلَ : الْأَخْزَرُ الَّذِي أَقْبَلَتْ حَدَقَتَاهُ إِلَى أَنْفِهِ ، وَالْأَحْوَلُ : الَّذِي ارْتَفَعَتْ حَدَقَتَاهُ إِلَى حَاجِبَيْهِ ; وَقَدْ خَزِرَ خَزَرًا ، وَهُوَ أَخْزَرُ بَيِّنُ الْخَزَرِ ، وَقَوْمٌ خُزْرٌ ; وَيُقَالُ : هُوَ أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ بِمُؤْخُرِهَا ; قَالَ حَاتِمٌ : وَدُعِيتُ فِي أُولَى النَّدِيِّ وَلَمْ يُنْظَرْ إِلَيَّ بِأَعْيُنٍ خُزْرِ وَتَخَازَرَ : نَظَرَ بِمُؤْخُرِ عَيْنِهِ . وَالتَّخَازُرُ : اسْتِعْمَالُ الْخَزَرِ عَلَى مَا اسْتَعْمَلَهُ سِيبَوَيْهِ فِي بَعْضِ قَوَانِينِ تَفَاعَلَ ; قَالَ : إِذَا تَخَازَرْتُ وَمَا بِي مِنْ خَزَرْ فَقَوْلُهُ وَمَا بِي مِنْ خَزَرٍ يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ التَّخَازُرَ هَاهُنَا إِظْهَارُ الْخَزَرِ وَاسْتِعْمَالُهُ . وَتَخَازَرَ الرَّجُلُ إِذَا ضَيَّقَ جَفْنَهُ لِيُحَدِّدَ النَّظَرَ ، كَقَوْلِكَ : تَعَامَى وَتَجَاهَلَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الشَّيْخُ يُخَزِّر عَيْنَيْهِ لِيَجْمَعَ الضَّوْءَ حَتَّى كَأَنَّهُمَا خِيطَتَا ، وَالشَّابُّ إِذَا خَزَّرَ عَيْنَيْهِ فَإِنَّهُ يَتَدَاهَى بِذَلِكَ ; قَالَ الشَّاعِرُ : يَا وَيْحَ هَذَا الرَّأْسِ كَيْفَ اهْتَزَّا وَحِيصَ مُوقَاهُ وَقَادَ الْعَنْزَا وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا انْحَنَى مِنَ الْكِبَرِ : قَادَ الْعَنْزَ ؛ لِأَنَّ قَائِدَهَا يَنْحَنِي . وَالْخَزَرُ : جِيلٌ خُزْرُ الْعُيُونِ

اللَّحْمَ(المادة: اللحم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ أَبُو جَابِرٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ 7028 7020 - أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ ، بِدِمَشْقَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : أَمَرَ أَبِي بِخَزِيرَةٍ ، فَصُنِعَتْ ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا جَابِرُ ، أَلَحْمٌ ذَا ؟ قُلْتُ : لَا ، وَلَكِنَّهَا خَزِيرَةٌ ، فَأَمَرَ بِهَا فَقُبِضَتْ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى أَبِي ، قَالَ : هَلْ رَأَيْتَ رَسُول

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث