أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ ، بِدِمَشْقَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :
أَمَرَ أَبِي بِخَزِيرَةٍ ، فَصُنِعَتْ ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا جَابِرُ ، أَلَحْمٌ ذَا ؟ قُلْتُ : لَا ، وَلَكِنَّهَا خَزِيرَةٌ ، فَأَمَرَ بِهَا ج١٥ / ص٤٨٨فَقُبِضَتْ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى أَبِي ، قَالَ : هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هَلْ قَالَ شَيْئًا ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا هَذَا يَا جَابِرُ أَلَحْمٌ ذَا ؟ فَقَالَ أَبِي : عَسَى أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اشْتَهَى اللَّحْمَ ، فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ لَهُ فَذَبَحَهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُوِيَتْ ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا جَابِرُ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَجَعْتُ إِلَى أَبِي فَقَالَ : هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هَلْ قَالَ شَيْئًا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا هَذَا أَلَحْمٌ ذَا ؟ فَقَالَ أَبِي : عَسَى أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اشْتَهَى اللَّحْمَ ، فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ عِنْدَهُ فَذَبَحَهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُوِيَتْ ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهَا إِلَيْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جَزَى اللهُ الْأَنْصَارَ عَنَّا خَيْرًا ، وَلَا سِيَّمَا عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ ، وَسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ