حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6903
6911
ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم للصديق والفاروق بكل شيء كان يقوله صلى الله عليه وسلم

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، ج١٥ / ص٣٣٠عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ أَعْيَا ، فَرَكِبَهَا فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِحِرَاثَةِ الْأَرْضِ ، فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَلَيْسَا فِي الْقَوْمِ ، قَالَ : فَقَالَ النَّاسُ : آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة144هـ
  4. 04
    سعيد بن عامر الضبعي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  6. 06
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 103) برقم: (2248) ، (4 / 174) برقم: (3338) ، (5 / 5) برقم: (3526) ، (5 / 12) برقم: (3551) ومسلم في "صحيحه" (7 / 110) برقم: (6260) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 404) برقم: (6493) ، (14 / 407) برقم: (6494) ، (15 / 329) برقم: (6911) والنسائي في "الكبرى" (7 / 296) برقم: (8076) ، (7 / 297) برقم: (8078) ، (7 / 297) برقم: (8077) ، (7 / 298) برقم: (8079) والترمذي في "جامعه" (6 / 53) برقم: (4048) ، (6 / 66) برقم: (4067) وأحمد في "مسنده" (2 / 1694) برقم: (8136) ، (2 / 1881) برقم: (9039) ، (3 / 1549) برقم: (7427) والطيالسي في "مسنده" (4 / 111) برقم: (2480) والحميدي في "مسنده" (2 / 238) برقم: (1081) والبزار في "مسنده" (14 / 139) برقم: (7659) ، (14 / 144) برقم: (7668) ، (15 / 223) برقم: (8648) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 383) برقم: (20885) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 75) برقم: (3533) والطبراني في "الأوسط" (7 / 39) برقم: (6791)

الشواهد26 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٦٩٤) برقم ٨١٣٦

جَاءَ ذِئْبٌ إِلَى رَاعِي غَنَمٍ ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً ، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى انْتَزَعَهَا مِنْهُ ، قَالَ : فَصَعِدَ [وفي رواية : صَعِدَ(١)] الذِّئْبُ عَلَى تَلٍّ فَأَقْعَى وَاسْتَذْفَرَ [وفي رواية : وَاسْتَقَرَّ(٢)] ، فَقَالَ : عَمَدْتَ إِلَى رِزْقٍ رَزَقَنِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [أَخَذْتَهُ ، ثُمَّ(٣)] انْتَزَعْتَهُ مِنِّي ، فَقَالَ الرَّجُلُ : تَاللَّهِ إِنْ [وفي رواية : لَئِنْ(٤)] رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ ذِئْبًا يَتَكَلَّمُ ! فَقَالَ الذِّئْبُ : أَعْجَبُ مِنْ هَذَا رَجُلٌ فِي النَّخَلَاتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ [وفي رواية : فِي النُّخَيْلَاتِ بَيْنَ الْحَرْثَيْنِ(٥)] يُخْبِرُكُمْ بِمَا مَضَى ، وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ . وَكَانَ الرَّجُلُ يَهُودِيًّا فَجَاءَ [الرَّجُلُ(٦)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ ، وَخَبَّرَهُ ، وَصَدَّقَهُ [وفي رواية : فَصَدَّقَهُ(٧)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا أَمَارَةٌ مِنْ أَمَارَاتٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، قَدْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ فَلَا يَرْجِعَ حَتَّى تُحَدِّثَهُ [وفي رواية : يُحَدِّثَهُ(٨)] نَعْلَاهُ وَسَوْطُهُ مَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ(٩)] [وفي رواية : عَلَيْنَا(١٠)] [وفي رواية : انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الصَّلَاةِ ، فَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ(١١)] [بِوَجْهِهِ فَقَالَ : « بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ أَعْيَا فَرَكِبَهَا(١٢)] [وفي رواية : إِذْ رَكِبَهَا(١٣)] [وفي رواية : فَبَدَا لَهُ أَنْ يَرْكَبَهَا(١٤)] [وفي رواية : أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا(١٥)] [وفي رواية : فَأَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا(١٦)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ(١٧)] [فَضَرَبَهَا ،(١٨)] [فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ(١٩)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً لَهُ قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ(٢٠)] [وفي رواية : فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَكَلَّمَتْهُ(٢١)] [فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِحِرَاثَةِ الْأَرْضِ »(٢٢)] [وفي رواية : إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا ، وَلَكِنَّنَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ .(٢٣)] [وفي رواية : : إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ(٢٤)] [وفي رواية : إِنَّمَا خُلِقْنَا لِيُحْرَثَ عَلَيْنَا(٢٥)] [وفي رواية : لِلْحِرَاثَةِ(٢٦)] [. فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللَّهِ بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ .(٢٧)] [وفي رواية : بَقَرَةٌ تَتَكَلَّمُ(٢٨)] [وفي رواية : سُبْحَانَ اللَّهِ - تَعَجُّبًا وَفَزَعًا - أَبَقَرَةٌ تَكَلَّمُ ؟(٢٩)] [وفي رواية : سُبْحَانَ اللَّهِ تَعَجُّبًا ، وَفَزِعُوا : بَقَرَةٌ تَتَكَلَّمُ(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، بَقَرَةٌ تَكَلَّمَتْ(٣١)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ(٣٢)] [وفي رواية : فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ(٣٤)] [وفي رواية : بِهَذَا(٣٥)] [أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ » . وَمَا هُمَا ثَمَّ ،(٣٦)] [وفي رواية : وَلَيْسَ هُمَا ثَمَّ(٣٧)] [وفي رواية : وَلَيْسَا فِي الْقَوْمِ(٣٨)] [قَالَ : فَقَالَ النَّاسُ : آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٩)] [ثُمَّ قَالَ : « بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمٍ لَهُ إِذْ عَدَا(٤٠)] [وفي رواية : ثَمَّ وَبَيْنَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إِذْ عَدَا عَلَيْهَا(٤١)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَجُلٌ يَرْعَى غَنَمًا لَهُ إِذْ جَاءَ(٤٢)] [وفي رواية : ثَمَّ وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إِذْ عَدَا(٤٣)] [الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا فَأَدْرَكَهَا صَاحِبُهَا(٤٤)] [وفي رواية : فَطَلَبَهُ فَأَدْرَكَهُ(٤٥)] [وفي رواية : فَطَلَبَهَا(٤٦)] [وفي رواية : فَتَبِعَهَا الرَّاعِي لِيَأْخُذَهَا(٤٧)] [وفي رواية : فَأَخَذَ الذِّئْبُ الشَّاةَ ، فَتَبِعَهُ الرَّاعِي(٤٨)] [وفي رواية : وَأَخَذَ الذِّئْبُ شَاةً فَتَبِعَهُ الرَّاعِي(٤٩)] [فَاسْتَنْقَذَهَا ، فَقَالَ الذِّئْبُ :(٥٠)] [وفي رواية : فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ ، فَقَالَ الذِّئْبُ :(٥١)] [وفي رواية : يَسْتَنْقِذُهَا مِنْهُ ، فَالْتَفَتَ الذِّئْبُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ(٥٢)] [وفي رواية : فَلَفَظَهَا ، ثُمَّ قَالَ :(٥٣)] [وفي رواية : فَطَلَبْتُهَا ، فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ ، فَقَالَ لِي(٥٤)] [وفي رواية : فَطَلَبَهُ رَاعِيهَا ، فَلَمَّا أَدْرَكَهُ لَفَظَهَا ، وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ(٥٥)] [وفي رواية : فَذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ فَطَلَبَ حَتَّى كَأَنَّهُ اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : بَيْنَا أَنَا فِي غَنَمٍ لِي أَرْعَاهَا إِذْ أَقْبَلَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ شَاةً ، فَطَلَبْتُهُ ، فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ ، فَقَالَ :(٥٧)] [وفي رواية : فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ لَهُ(٥٨)] [يَا هَذَا اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي(٥٩)] [فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي » .(٦٠)] [وفي رواية : لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي(٦١)] [وفي رواية : كَيْفَ لَكَ بِيَوْمِ السَّبُعِ حِينَ لَا يَكُونُ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي(٦٢)] [وفي رواية : فَكَيْفَ تَصْنَعُ يَوْمَ السِّبَاعِ ، يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي ؟(٦٣)] [فَقَالَ النَّاسُ :(٦٤)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٦٥)] [سُبْحَانَ اللَّهِ ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ(٦٦)] [وفي رواية : فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ(٦٧)] [وفي رواية : فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ(٦٨)] [وفي رواية : فَآمَنْتُ بِذَلِكَ(٦٩)] [وفي رواية : فَآمَنْتُ بِذَاكَ(٧٠)] [أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ(٧١)] [بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٧٢)] [» . وَمَا هُمَا ثَمَّ(٧٣)] [وفي رواية : وَلَيْسَ هُمَا ثَمَّ(٧٤)] [وفي رواية : وَلَيْسَا ثَمَّ(٧٥)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : وَمَا هُمَا فِي الْقَوْمِ يَوْمَئِذٍ(٧٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  6. (٦)مسند أحمد٨١٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  9. (٩)مسند الحميدي١٠٨١·
  10. (١٠)مسند أحمد٧٤٢٧·صحيح ابن حبان٦٤٩٣·السنن الكبرى٨٠٧٦·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٠٧٨·
  12. (١٢)مسند الحميدي١٠٨١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٣٣٨·مسند أحمد٧٤٢٧·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨٠٧٨·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٦٧٩١·السنن الكبرى٨٠٧٧·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٣·السنن الكبرى٨٠٧٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٢٤٨·مسند أحمد٩٠٣٩·صحيح ابن حبان٦٤٩٤·مسند البزار٨٦٤٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٣٣٨·مسند أحمد٧٤٢٧·مسند الحميدي١٠٨١·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٦٧٩١·السنن الكبرى٨٠٧٧٨٠٧٨·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٢٦٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٥٢٦·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٩١١·مسند الحميدي١٠٨١·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٨٠٧٩·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٦٢٦٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٣·السنن الكبرى٨٠٧٦·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٢٤٨·مسند أحمد٧٤٢٧٩٠٣٩·صحيح ابن حبان٦٤٩٤·المعجم الأوسط٦٧٩١·مسند البزار٨٦٤٨·السنن الكبرى٨٠٧٧٨٠٧٨·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٣٣٨·مسند أحمد٧٤٢٧·مسند الحميدي١٠٨١·
  28. (٢٨)مسند البزار٧٦٥٩·السنن الكبرى٨٠٧٩·شرح مشكل الآثار٣٥٣٣·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٢٦٠·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٣٥٣٣·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٦٧٩١·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦٢٦٠·مسند الحميدي١٠٨١·
  33. (٣٣)مسند البزار٧٦٥٩·السنن الكبرى٨٠٧٩·شرح مشكل الآثار٣٥٣٣·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٦٧٩١·السنن الكبرى٨٠٧٧٨٠٧٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٣٣٨·صحيح مسلم٦٢٦١·جامع الترمذي٤٠٤٩·مسند أحمد٧٤٢٧·صحيح ابن حبان٦٩١١·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٣٣٨·صحيح مسلم٦٢٦٢·مسند أحمد٧٤٢٧·صحيح ابن حبان٦٤٩٣·مسند الحميدي١٠٨١·السنن الكبرى٨٠٧٦·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٦٧٩١·السنن الكبرى٨٠٧٧·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٩١١·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٩١١·
  40. (٤٠)مسند الحميدي١٠٨١·
  41. (٤١)مسند أحمد٧٤٢٧·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٤٠٦٧·مسند الطيالسي٢٤٨٠·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٣٣٨·
  44. (٤٤)مسند الحميدي١٠٨١·
  45. (٤٥)مسند أحمد٧٤٢٧·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٥٥١·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٠٧٦·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٣·
  49. (٤٩)مسند البزار٨٦٤٨·
  50. (٥٠)مسند الحميدي١٠٨١·
  51. (٥١)جامع الترمذي٤٠٦٧·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٨٠٧٩·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٣·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٨٠٧٧·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٨٠٧٨·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٣٣٣٨·
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٦٧٩١·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٥٥١·صحيح مسلم٦٢٦٠·
  59. (٥٩)مسند أحمد٧٤٢٧·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٣٣٨·مسند أحمد٧٤٢٧·مسند الحميدي١٠٨١·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٥٢٦٣٥٥١·صحيح مسلم٦٢٦٠·السنن الكبرى٨٠٧٩·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٦٧٩١·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٨٠٧٦·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٣٣٨٣٥٥١·صحيح مسلم٦٢٦٠·مسند أحمد٧٤٢٧·صحيح ابن حبان٦٩١١·مسند البزار٧٦٦٨·مسند الحميدي١٠٨١·السنن الكبرى٨٠٧٩·شرح مشكل الآثار٣٥٣٣·
  65. (٦٥)المعجم الأوسط٦٧٩١·
  66. (٦٦)مسند الحميدي١٠٨١·
  67. (٦٧)المعجم الأوسط٦٧٩١·السنن الكبرى٨٠٧٧٨٠٧٨·
  68. (٦٨)مسند البزار٧٦٦٨·السنن الكبرى٨٠٧٩·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٤٠٦٧·مسند الطيالسي٢٤٨٠·
  70. (٧٠)مسند الطيالسي٢٤٨٠·
  71. (٧١)صحيح البخاري٢٢٤٨٣٣٣٨·صحيح مسلم٦٢٦٠٦٢٦٢·جامع الترمذي٤٠٤٨٤٠٦٧·مسند أحمد٧٤٢٧٩٠٣٩·صحيح ابن حبان٦٤٩٣٦٤٩٤٦٩١١·المعجم الأوسط٦٧٩١·مسند البزار٧٦٥٩٧٦٦٨٨٦٤٨·مسند الحميدي١٠٨١١٠٨٢·مسند الطيالسي٢٤٨٠·السنن الكبرى٨٠٧٦٨٠٧٨٨٠٧٩·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٣٥٢٦·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٣٣٣٨·صحيح مسلم٦٢٦٢·مسند أحمد٧٤٢٧·صحيح ابن حبان٦٤٩٣·مسند الحميدي١٠٨١·السنن الكبرى٨٠٧٦·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط٦٧٩١·السنن الكبرى٨٠٧٧·
  75. (٧٥)السنن الكبرى٨٠٧٧·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٤٠٦٧·مسند الطيالسي٢٤٨٠·
مقارنة المتون88 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6903
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَسُوقُ(المادة: يسوق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَقَ ) * فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ السَّاقُ فِي اللُّغَةِ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَكَشْفُ السَّاقِ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْأَمْرِ ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَقْطَعِ الشَّحِيحِ : يَدُهُ مَغْلُولَةٌ ، وَلَا يَدَ ثَمَّ وَلَا غُلَّ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْبُخْلِ . وَكَذَلِكَ هَذَا لَا سَاقَ هُنَاكَ ، وَلَا كَشْفَ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ شَدِيدٍ يُقَالُ : شَمَّرَ عَنْ سَاعِدِهِ ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقِهِ ; لِلِاهْتِمَامِ بِذَلِكَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي حَرْبِ الشُّرَاةِ : لَا بُدَّ لِي مِنْ قِتَالِهِمْ وَلَوْ تَلِفَتْ سَاقِي قَالَ ثَعْلَبٌ : السَّاقُ هَاهُنَا النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ السُّوَيْقَةُ تَصْغِيرُ السَّاقِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، فَلِذَلِكَ ظَهَرَتِ التَّاءُ فِي تَصْغِيرِهَا . وَإِنَّمَا صَغَّرَ السَّاقَ ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى سُوقِ الْحَبَشَةِ الدِّقَّةُ وَالْحُمُوشَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ رَجُلٌ : خَاصَمْتُ إِلَيْهِ ابْنَ أَخِي ، فَجَعَلْتُ أَحُجُّهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ كَمَا قَالَ : إِنِّي أُتِيحُ لَهُ حِرْبَاءَ تَنْضُبَةٍ لَا يُرْسِلُ السَّاقَ إِلَّا مُمْسِكًا سَاقًا أَرَادَ بِالسَّاقِ هَا هُنَا الْغُصْنَ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ . الْمَعْنَى لَا تَنْقَضِي لَهُ حُجَّةٌ حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِأُخْرَى ، تَشْبِيهًا ب

لسان العرب

[ سوق ] سوق : السَّوْقُ : مَعْرُوفٌ . سَاقَ الْإِبِلَ وَغَيْرَهَا يَسُوقُهَا سَوْقًا وَسِيَاقًا ، وَهُوَ سَائِقٌ وسَوَّاقٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ ، وَيُقَالُ لِأَبِي زُغْبَةَ الْخَارِجِيِّ : قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ؛ قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا ، وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا ، وَقِيلَ : الشَّهِيدُ هُوَ عَمَلُهَا نَفْسُهُ ، وأَسَاقَهَا وَاسْتَاقَهَا فَانْسَاقَتْ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَوْلَا قُرَيْشٌ هَلَكَتْ مَعَدُّ وَاسْتَاقَ مَالَ الْأَضْعَفِ الْأَشَدُّ وَسَوَّقَهَا : كَسَاقَهَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَنَا غَنَمٌ نُسَوِّقُهَا غِزَارٌ كَأَنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ؛ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اسْتِقَامَةِ النَّاسِ وَانْقِيَادِهِمْ إِلَيْهِ وَاتِّفَاقِهِمْ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُرِدْ نَفْسَ الْعَصَا وَإِنَّمَا ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِيلَائِهِ عَلَيْهِمْ وَطَاعَتِهِمْ لَهُ ، إِلَّا أَنَّ فِي ذِكْرِهَا دَلَالَةً عَلَى عَسْفِهِ بِهِمْ وَخُشُونَتِهِ عَلَيْهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ ، أَيْ : حَادٍ يَحْدُو الْإِبِلَ فَهُوَ يَسُوقُهُنَّ بِحُدَائِهِ ، وَسَوَّاقُ الْإِبِلِ يَقْدُمُهَا ؛ وَمِنْهُ : رُوَيْدُكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ . وَقَدِ انْسَاقَتْ وَتَسَاوَقَتِ الْإِبِلُ تَسَ

بَقَرَةً(المادة: بقرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْقَافِ ( بَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ هُوَ الْكَثْرَةُ وَالسَّعَةُ . وَالْبَقْرُ : الشَّقُّ وَالتَّوْسِعَةُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ أَيْ وَاسِعَةٌ عَظِيمَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حِينَ أَقْبَلَتِ الْفِتْنَةُ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ : إِنَّ هَذِهِ لَفِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ كَدَاءِ الْبَطْنِ لَا يُدْرَى أَنَّى يُؤْتَى لَهُ أَيْ أَنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِلدِّينِ مُفَرِّقَةٌ لِلنَّاسِ . وَشَبَّهَهَا بِدَاءِ الْبَطْنِ لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى مَا هَاجَهُ وَكَيْفَ يُدَاوَى وَيُتَأَنَّى لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا أَيْ يَفْتَحُونَهَا وَيُوَسِّعُونَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : فَبَقَرَتْ لَهَا الْحَدِيثَ أَيْ فَتَحَتْهُ وَكَشَفَتْهُ . * وَحَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ : إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بَطْنَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ هُدْهُدِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَبَقَرَ الْأَرْضَ أَيْ نَظَرَ مَوْضِعَ الْمَاءِ فَرَآهُ تَحْتَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِيهِ : فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى : الَّذِي يَقَعُ لِي فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ شَيْئًا مَصُوغًا عَلَى صُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا كَانَتْ قِدْرًا كَبِيرَةً وَاسِعَةً ، فَسَمَّاهَا بَقَرَةً ، مَأْخُوذًا مِنَ التَّبَقُّرِ : التَّوَسُّعِ ، أَوْ كَانَ شَيْئًا يَسَعُ بَقَرَةً تَامَّةً بِتَوَابِلِهَا فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ . * وَفِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : فِي ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ الْبَاقُورَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ الْبَقَرُ ، هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَيَكُونُ قَدْ جَعَلَ الْمُمَيِّزَ جَمْعًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّدِيقِ وَالْفَارُوقِ بِكُلِّ شَيْءٍ كَانَ يَقُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 6911 6903 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ أَعْيَا ، فَرَكِبَهَا فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِحِرَاثَةِ الْأَرْضِ ، فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنِّي أُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث