حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 7668
7668
ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ ، قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدٌ وَأَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

بَيْنَمَا ج١٤ / ص١٤٥رَاعِي فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ : فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ غَيْرِي ؟ فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللهِ !! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
طريق سعيد بن المسيب1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس وعقيل ويحيى بن أبي أنيسة وابن سمعان عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة ورواه شعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن عمر ومعمر وعبيد الله بن أبي زياد والنعمان بن راشد ومعاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري عن أبي سلمة وحده عن أبي هريرة والقولان محفوظان عن الزهري

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    عقيل بن خالد الأيلي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة141هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة175هـ
  6. 06
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة222هـ
  7. 07
    محمد بن مسكين بن نميلة اليمامي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 103) برقم: (2248) ، (4 / 174) برقم: (3338) ، (5 / 5) برقم: (3526) ، (5 / 12) برقم: (3551) ومسلم في "صحيحه" (7 / 110) برقم: (6260) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 404) برقم: (6493) ، (14 / 407) برقم: (6494) ، (15 / 329) برقم: (6911) والنسائي في "الكبرى" (7 / 296) برقم: (8076) ، (7 / 297) برقم: (8077) ، (7 / 297) برقم: (8078) ، (7 / 298) برقم: (8079) والترمذي في "جامعه" (6 / 53) برقم: (4048) ، (6 / 66) برقم: (4067) وأحمد في "مسنده" (2 / 1694) برقم: (8136) ، (2 / 1881) برقم: (9039) ، (3 / 1549) برقم: (7427) والطيالسي في "مسنده" (4 / 111) برقم: (2480) والحميدي في "مسنده" (2 / 238) برقم: (1081) والبزار في "مسنده" (14 / 139) برقم: (7659) ، (14 / 144) برقم: (7668) ، (15 / 223) برقم: (8648) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 383) برقم: (20885) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 75) برقم: (3533) والطبراني في "الأوسط" (7 / 39) برقم: (6791)

الشواهد28 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٦٩٤) برقم ٨١٣٦

جَاءَ ذِئْبٌ إِلَى رَاعِي غَنَمٍ ، فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً ، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى انْتَزَعَهَا مِنْهُ ، قَالَ : فَصَعِدَ [وفي رواية : صَعِدَ(١)] الذِّئْبُ عَلَى تَلٍّ فَأَقْعَى وَاسْتَذْفَرَ [وفي رواية : وَاسْتَقَرَّ(٢)] ، فَقَالَ : عَمَدْتَ إِلَى رِزْقٍ رَزَقَنِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [أَخَذْتَهُ ، ثُمَّ(٣)] انْتَزَعْتَهُ مِنِّي ، فَقَالَ الرَّجُلُ : تَاللَّهِ إِنْ [وفي رواية : لَئِنْ(٤)] رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ ذِئْبًا يَتَكَلَّمُ ! فَقَالَ الذِّئْبُ : أَعْجَبُ مِنْ هَذَا رَجُلٌ فِي النَّخَلَاتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ [وفي رواية : فِي النُّخَيْلَاتِ بَيْنَ الْحَرْثَيْنِ(٥)] يُخْبِرُكُمْ بِمَا مَضَى ، وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ . وَكَانَ الرَّجُلُ يَهُودِيًّا فَجَاءَ [الرَّجُلُ(٦)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ ، وَخَبَّرَهُ ، وَصَدَّقَهُ [وفي رواية : فَصَدَّقَهُ(٧)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا أَمَارَةٌ مِنْ أَمَارَاتٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، قَدْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ فَلَا يَرْجِعَ حَتَّى تُحَدِّثَهُ [وفي رواية : يُحَدِّثَهُ(٨)] نَعْلَاهُ وَسَوْطُهُ مَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ(٩)] [وفي رواية : عَلَيْنَا(١٠)] [وفي رواية : انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الصَّلَاةِ ، فَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ(١١)] [بِوَجْهِهِ فَقَالَ : « بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ أَعْيَا فَرَكِبَهَا(١٢)] [وفي رواية : إِذْ رَكِبَهَا(١٣)] [وفي رواية : فَبَدَا لَهُ أَنْ يَرْكَبَهَا(١٤)] [وفي رواية : أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا(١٥)] [وفي رواية : فَأَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا(١٦)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ(١٧)] [فَضَرَبَهَا ،(١٨)] [فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ(١٩)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً لَهُ قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ(٢٠)] [وفي رواية : فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَكَلَّمَتْهُ(٢١)] [فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِحِرَاثَةِ الْأَرْضِ »(٢٢)] [وفي رواية : إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا ، وَلَكِنَّنَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ .(٢٣)] [وفي رواية : : إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ(٢٤)] [وفي رواية : إِنَّمَا خُلِقْنَا لِيُحْرَثَ عَلَيْنَا(٢٥)] [وفي رواية : لِلْحِرَاثَةِ(٢٦)] [. فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللَّهِ بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ .(٢٧)] [وفي رواية : بَقَرَةٌ تَتَكَلَّمُ(٢٨)] [وفي رواية : سُبْحَانَ اللَّهِ - تَعَجُّبًا وَفَزَعًا - أَبَقَرَةٌ تَكَلَّمُ ؟(٢٩)] [وفي رواية : سُبْحَانَ اللَّهِ تَعَجُّبًا ، وَفَزِعُوا : بَقَرَةٌ تَتَكَلَّمُ(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، بَقَرَةٌ تَكَلَّمَتْ(٣١)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ(٣٢)] [وفي رواية : فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ(٣٤)] [وفي رواية : بِهَذَا(٣٥)] [أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ » . وَمَا هُمَا ثَمَّ ،(٣٦)] [وفي رواية : وَلَيْسَ هُمَا ثَمَّ(٣٧)] [وفي رواية : وَلَيْسَا فِي الْقَوْمِ(٣٨)] [قَالَ : فَقَالَ النَّاسُ : آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٩)] [ثُمَّ قَالَ : « بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمٍ لَهُ إِذْ عَدَا(٤٠)] [وفي رواية : ثَمَّ وَبَيْنَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إِذْ عَدَا عَلَيْهَا(٤١)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَجُلٌ يَرْعَى غَنَمًا لَهُ إِذْ جَاءَ(٤٢)] [وفي رواية : ثَمَّ وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إِذْ عَدَا(٤٣)] [الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا فَأَدْرَكَهَا صَاحِبُهَا(٤٤)] [وفي رواية : فَطَلَبَهُ فَأَدْرَكَهُ(٤٥)] [وفي رواية : فَطَلَبَهَا(٤٦)] [وفي رواية : فَتَبِعَهَا الرَّاعِي لِيَأْخُذَهَا(٤٧)] [وفي رواية : فَأَخَذَ الذِّئْبُ الشَّاةَ ، فَتَبِعَهُ الرَّاعِي(٤٨)] [وفي رواية : وَأَخَذَ الذِّئْبُ شَاةً فَتَبِعَهُ الرَّاعِي(٤٩)] [فَاسْتَنْقَذَهَا ، فَقَالَ الذِّئْبُ :(٥٠)] [وفي رواية : فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ ، فَقَالَ الذِّئْبُ :(٥١)] [وفي رواية : يَسْتَنْقِذُهَا مِنْهُ ، فَالْتَفَتَ الذِّئْبُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ(٥٢)] [وفي رواية : فَلَفَظَهَا ، ثُمَّ قَالَ :(٥٣)] [وفي رواية : فَطَلَبْتُهَا ، فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ ، فَقَالَ لِي(٥٤)] [وفي رواية : فَطَلَبَهُ رَاعِيهَا ، فَلَمَّا أَدْرَكَهُ لَفَظَهَا ، وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ(٥٥)] [وفي رواية : فَذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ فَطَلَبَ حَتَّى كَأَنَّهُ اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : بَيْنَا أَنَا فِي غَنَمٍ لِي أَرْعَاهَا إِذْ أَقْبَلَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ شَاةً ، فَطَلَبْتُهُ ، فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ ، فَقَالَ :(٥٧)] [وفي رواية : فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ لَهُ(٥٨)] [يَا هَذَا اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي(٥٩)] [فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي » .(٦٠)] [وفي رواية : لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي(٦١)] [وفي رواية : كَيْفَ لَكَ بِيَوْمِ السَّبُعِ حِينَ لَا يَكُونُ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي(٦٢)] [وفي رواية : فَكَيْفَ تَصْنَعُ يَوْمَ السِّبَاعِ ، يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي ؟(٦٣)] [فَقَالَ النَّاسُ :(٦٤)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٦٥)] [سُبْحَانَ اللَّهِ ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ(٦٦)] [وفي رواية : فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ(٦٧)] [وفي رواية : فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ(٦٨)] [وفي رواية : فَآمَنْتُ بِذَلِكَ(٦٩)] [وفي رواية : فَآمَنْتُ بِذَاكَ(٧٠)] [أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ(٧١)] [بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٧٢)] [» . وَمَا هُمَا ثَمَّ(٧٣)] [وفي رواية : وَلَيْسَ هُمَا ثَمَّ(٧٤)] [وفي رواية : وَلَيْسَا ثَمَّ(٧٥)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : وَمَا هُمَا فِي الْقَوْمِ يَوْمَئِذٍ(٧٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  6. (٦)مسند أحمد٨١٣٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٨٥·
  9. (٩)مسند الحميدي١٠٨١·
  10. (١٠)مسند أحمد٧٤٢٧·صحيح ابن حبان٦٤٩٣·السنن الكبرى٨٠٧٦·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٠٧٨·
  12. (١٢)مسند الحميدي١٠٨١·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٣٣٨·مسند أحمد٧٤٢٧·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨٠٧٨·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٦٧٩١·السنن الكبرى٨٠٧٧·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٣·السنن الكبرى٨٠٧٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٢٤٨·مسند أحمد٩٠٣٩·صحيح ابن حبان٦٤٩٤·مسند البزار٨٦٤٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٣٣٨·مسند أحمد٧٤٢٧·مسند الحميدي١٠٨١·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٦٧٩١·السنن الكبرى٨٠٧٧٨٠٧٨·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٢٦٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٥٢٦·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٩١١·مسند الحميدي١٠٨١·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٨٠٧٩·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٦٢٦٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٣·السنن الكبرى٨٠٧٦·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٢٤٨·مسند أحمد٧٤٢٧٩٠٣٩·صحيح ابن حبان٦٤٩٤·المعجم الأوسط٦٧٩١·مسند البزار٨٦٤٨·السنن الكبرى٨٠٧٧٨٠٧٨·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٣٣٨·مسند أحمد٧٤٢٧·مسند الحميدي١٠٨١·
  28. (٢٨)مسند البزار٧٦٥٩·السنن الكبرى٨٠٧٩·شرح مشكل الآثار٣٥٣٣·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٢٦٠·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٣٥٣٣·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٦٧٩١·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦٢٦٠·مسند الحميدي١٠٨١·
  33. (٣٣)مسند البزار٧٦٥٩·السنن الكبرى٨٠٧٩·شرح مشكل الآثار٣٥٣٣·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٦٧٩١·السنن الكبرى٨٠٧٧٨٠٧٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٣٣٨·صحيح مسلم٦٢٦١·جامع الترمذي٤٠٤٩·مسند أحمد٧٤٢٧·صحيح ابن حبان٦٩١١·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٣٣٨·صحيح مسلم٦٢٦٢·مسند أحمد٧٤٢٧·صحيح ابن حبان٦٤٩٣·مسند الحميدي١٠٨١·السنن الكبرى٨٠٧٦·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٦٧٩١·السنن الكبرى٨٠٧٧·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٩١١·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٩١١·
  40. (٤٠)مسند الحميدي١٠٨١·
  41. (٤١)مسند أحمد٧٤٢٧·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٤٠٦٧·مسند الطيالسي٢٤٨٠·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٣٣٨·
  44. (٤٤)مسند الحميدي١٠٨١·
  45. (٤٥)مسند أحمد٧٤٢٧·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٥٥١·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٨٠٧٦·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٣·
  49. (٤٩)مسند البزار٨٦٤٨·
  50. (٥٠)مسند الحميدي١٠٨١·
  51. (٥١)جامع الترمذي٤٠٦٧·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٨٠٧٩·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٣·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٨٠٧٧·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٨٠٧٨·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٣٣٣٨·
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٦٧٩١·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٥٥١·صحيح مسلم٦٢٦٠·
  59. (٥٩)مسند أحمد٧٤٢٧·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٣٣٨·مسند أحمد٧٤٢٧·مسند الحميدي١٠٨١·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٥٢٦٣٥٥١·صحيح مسلم٦٢٦٠·السنن الكبرى٨٠٧٩·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٦٧٩١·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٨٠٧٦·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٣٣٨٣٥٥١·صحيح مسلم٦٢٦٠·مسند أحمد٧٤٢٧·صحيح ابن حبان٦٩١١·مسند البزار٧٦٦٨·مسند الحميدي١٠٨١·السنن الكبرى٨٠٧٩·شرح مشكل الآثار٣٥٣٣·
  65. (٦٥)المعجم الأوسط٦٧٩١·
  66. (٦٦)مسند الحميدي١٠٨١·
  67. (٦٧)المعجم الأوسط٦٧٩١·السنن الكبرى٨٠٧٧٨٠٧٨·
  68. (٦٨)مسند البزار٧٦٦٨·السنن الكبرى٨٠٧٩·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٤٠٦٧·مسند الطيالسي٢٤٨٠·
  70. (٧٠)مسند الطيالسي٢٤٨٠·
  71. (٧١)صحيح البخاري٢٢٤٨٣٣٣٨·صحيح مسلم٦٢٦٠٦٢٦٢·جامع الترمذي٤٠٤٨٤٠٦٧·مسند أحمد٧٤٢٧٩٠٣٩·صحيح ابن حبان٦٤٩٣٦٤٩٤٦٩١١·المعجم الأوسط٦٧٩١·مسند البزار٧٦٥٩٧٦٦٨٨٦٤٨·مسند الحميدي١٠٨١١٠٨٢·مسند الطيالسي٢٤٨٠·السنن الكبرى٨٠٧٦٨٠٧٨٨٠٧٩·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٣٥٢٦·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٣٣٣٨·صحيح مسلم٦٢٦٢·مسند أحمد٧٤٢٧·صحيح ابن حبان٦٤٩٣·مسند الحميدي١٠٨١·السنن الكبرى٨٠٧٦·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط٦٧٩١·السنن الكبرى٨٠٧٧·
  75. (٧٥)السنن الكبرى٨٠٧٧·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٤٠٦٧·مسند الطيالسي٢٤٨٠·
مقارنة المتون64 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم7668
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
غَنَمِهِ(المادة: غنمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة

لسان العرب

[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ

السَّبُعِ(المادة: السبع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    7668 7668 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ ، قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدٌ وَأَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْنَمَا رَاعِي فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ : فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ غَيْرِي ؟ فَقَالَ النَّاسُ : سُبْحَانَ اللهِ !! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ <عل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث