مسند البزار
ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
400 حديث · 11 بابًا
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ جِيءَ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ وَالشَّيْخَ الْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
نَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجَاشِيَّ إِلَى النَّاسِ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمْعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِضْعًا وَعِشْرِينَ
إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّ الْإِمَامَ يَقُولُ : آمِينَ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ السَّدُوسِيُّ قَالَ نَا رَوحٌ قَالَ نَا ابنُ أَبِي حَفصَةَ يَعنِي مُحَمَّدًا عَنِ الزُّهرِيِّ
حَدَّثَنَا فَهمُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ نَا سُفيَانُ يَعنِي ابنَ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ ، فَخَالِفُوهُمْ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
دِيَةُ جَنِينِهَا عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ ، وَقَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ
أَصَدَقَ ذُو الشِّمَالَيْنِ
قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ
قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابَ فِي حُبِّ الْمَالِ وَطُولِ الْأَمَلِ
لَا تَمْنَعُوا فَضْلَ الْمَاءِ لِتَمْنَعُوا بِهِ الْكَلَأَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَيَرْكَعُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ يَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ
لَا تَبَايَعُوا التَّمْرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً لَهُ قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ فَقَالَتْ : إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ
نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا أَبُو أُوَيسٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ وَأَبِي
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ كُلَّهَا إِلَّا أَنَّهُ يَقْضِي مَا فَاتَهُ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَوْتَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ وَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ
كَانَ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ
بَيْنَمَا رَاعِي فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي ، وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ مَا تَخَلَّفْتُ
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ - كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ
لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُقَيَّرِ ، أَوْ قَالَ النَّقِيرِ
أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا فَخَيْرًا تُقَدِّمُوا
يَكُونُ رَشْحًا مِثْلَ حُبَابِ الْمِسْكِ
اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
لَا تَقُولُوا الْكَرْمَ ؛ فَإِنَّ الْكَرْمَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ
لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ ، أَوْ قَالَ - لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ
حَدَّثَنَا بِحَدِيثِ النُّعمَانِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النُّعمَانِ عَنِ الزُّهرِيِّ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عَبدُ المَلِكِ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ المَاجِشُونِ قَالَ نَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَبْسُطُ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ ، ثُمَّ يَجْمَعُ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ إِلَّا وَعَى مَا أَقُولُ
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ ، وَكَانَ قَدْ أُحْصِنَ
شَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
وَهَذَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا سُفيَانُ يَعنِي الثَّورِيَّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ
صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حَرَامٌ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَا
حَقًّا عَلَى اللهِ لَا يَرْفَعُ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
وَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ نَا اللَّيثُ عَن عُقَيلٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَعِيدٍ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُنْتِنَةِ ، أَوِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، يَعْنِي الثُّومَ : فَلَا يُؤْذِينَا فِي مَسْجِدِنَا
نَعَى النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، وَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْمُصَلَّى ، فَصَلَّى بِهِمْ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، فَتَمَسَّهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً
إِذَا فَرَغْتُمْ مِنْ خَاتِمَةِ أُمِّ الْكِتَابِ فَقُولُوا : آمِينَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
حَدَّثَنَا هِلَالُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ وَيُلْقَى الشُّحُّ
تُؤْخَذُ وَمَا حَوْلَهَا وَتُطْرَحُ
تُؤْخَذُ وَمَا حَوْلَهَا فَتُطْرَحُ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ لِي
اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
تَتْرُكُوا الْمَدِينَةَ كَأَخْيَرِ مَا كَانَتْ
الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ مِنْ أَهْلِ الْوَبَرِ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي أُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ فِي أَحَدِهِمَا خَمْرٌ وَفِي الْآخَرِ لَبَنٌ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ
إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
صَلَاةَ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسَةً
يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ
يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ فَيُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ أَبِي قُتَيلَةَ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ
وَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ عَنِ اللَّيثِ قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ
دَعْهُمْ يَا عُمَرُ فَإِنَّهَا بَنِي أَرْفِدَةَ
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ - كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأَهوَازِيُّ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ وَكَتَبَ إِلَى مُحَمَّدِ
م حَدَّثَنَا بِهِ الحَسَنُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ بَكرٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ أَبِي أُنَيسَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ
كَانَ عَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَجْعَلَانِ فَرَعًا وَلَا عَتِيرَةَ
وَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ وَأَحمَدُ بنُ عَبدَةَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا ، وَسُكُوتُهَا إِقْرَارُهَا
لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونِ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَا يَنْفَتِلُ حَتَّى يَجِدَ رِيحًا
وَقَد تَابَعَ الهَيثَمَ زَمعَةُ فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانِ
إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ ، إِنْ ذَهَبْتَ أَنْ تُقِيمَهُ كَسَرْتَهَا
أَنَا الْمَلِكُ ، أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
وَهَذَا الحَدِيثُ حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو مُوسَى قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ سُفيَانَ قَالَ نَا صَالِحٌ يَعنِي ابنَ أَبِي الأَخضَرِ عَنِ الزُّهرِيِّ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ نَا اللَّيثُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَالِدِ بنِ مُسَافِرٍ
الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ
أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْ ذَلِكَ قُرْبَةً لَهُ إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا بِهِ العَبَّاسُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَنِ ابنِ أَخِي الزُّهرِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
إِنِّي أَقُولُ مَا بَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَالْخَيْلُ تَتْرَعُ ، أَوْ تَتَرَّعُ بِنَا ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكَانَ هَذَا فِي الْكِتَابِ السَّابِقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَتَتْرُكَنَّهَا ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِ
عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ
جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ تُضِيءُ
الْمُؤْمِنُ لَا يُلْدَغُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
وَحَدَّثَنَا بِهِ العَبَّاسُ بنُ جَعفَرٍ البَغدَادِيُّ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ قَالَ نَا ابنُ أَخِي الزُّهرِيِّ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ
بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ فِي الْجَنَّةِ فَإِذَا امْرَأَةٌ تَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ ، قُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ
بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ
قَضَى فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصَنْ بِنَفْيِ عَامٍ مَعَ إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَيْهِ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى رَأْسِ قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ
مَثَلِي وَمَثَلُ الرُّسُلِ كَمَثَلِ قَصْرٍ حَسَنٍ بُنْيَانُهُ لَا يَعِيبُ النَّاسُ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ الأَهوَازِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّلتِ قَالَ نَا قَيسٌ عَن بَكرِ بنِ وَائِلٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
إِذَا حَمَلْتُمْ فَأَخِّرُوا الْحَمْلَ ، أَوْ عَنِ الْحَمْلِ ، فَإِنَّ الرِّجْلَ مُوثَقَةٌ ، وَالْيَدَ مُعَلَّقَةٌ
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةَ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ
نَهَى عَنِ الْمَلَاقِيحِ وَالْمَضَامِينِ وَحَبَلِ الْحَبَلَةِ
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ وَعَدَ الْيَهُودَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ نِصْفَ الثَّمَرِ عَلَى أَنْ يُعَمِّرُوهَا ، ثُمَّ أُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللهُ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
قَدِمَ أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَكْبَرُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ ، فَسَأَلَهُ أَنْ يُسْهِمَ لَهُ وَلِأَصْحَابِهِ فَلَمْ يَفْعَلْ
كَانَ رَجُلًا رَبْعَةً ، وَهُوَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ ، شَدِيدَ الْبَيَاضِ أَسْوَدَ اللِّحْيَةِ
الْإِحْصَانُ إِحْصَانَانِ
هَلْ تُمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ
ثَلَاثَةٌ لَا يُرِيحُوا رِيحَ الْجَنَّةِ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا تُضِيءُ وُجُوهُهُمْ إِضَاءَةَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
أُخِّرَ الْكَلَامُ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
نَهَى عَنْ قَتْلِ النَّمْلَةِ
قَالَ فِي قَتْلَى أُحُدٍ : زَمِّلُوهُمْ بِكُلُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ
الرِّجْلُ جُبَارٌ
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَوْ يَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
لَتُنْتَقُنَّ كَمَا يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنَ الْحُثَالَةِ
لَا فَرَعَ ، وَلَا عَتِيرَةَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ
انْطَلِقُوا بِصَاحِبِكُمْ فَصَلُّوا عَلَيْهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَضْحَكُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُدْخِلُهُمَا الْجَنَّةَ
فِي هَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ : لَا يَصْحَبْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا
نُهِيَ عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُفِّنَ فِي رَبْطَتَيْنِ
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ
إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ فَقَالَ : لَا يَصْحَبْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا
يحيى بن سعيد عن سعيد10
وُلِدَ لِنُوحٍ سَامٌ وَحَامٌ وَيَافِثُ ، فَوُلِدَ لِسَامٍ الْعَرَبُ ، وَفَارِسُ وَالرُّومُ
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِخَصْلَتَيْنِ ؛ كَانَ شَيْطَانِي كَافِرًا فَأَعَانَنِي اللهُ عَلَيْهِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالْقَدُومِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - وَقَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً
أَحْسِنُوا إِلَى الْمَاعِزِ
محمد بن إبراهيم التيمي عن سعيد1
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ عَلَى الْجِنَازَةِ فَلْيُخْلِصْ لَهَا الدُّعَاءَ
صفوان بن سليم عن سعيد1
سَيَأْتِي أَقْوَامٌ يُصَلُّوا بِكُمْ ، فَإِنْ أَتَمُّوا فَلَهُمْ وَلَكُمْ
بكير بن عبد الله عن سعيد1
نَهَى عَنِ الْعَتِيرَةِ
عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد5
قَدْ أَنْشَدْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
صُومُوا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
مسلم بن يناق عن سعيد1
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ
عمرو بن دينار عن سعيد2
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
داود بن أبي هند عن سعيد3
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً
وَحَدَّثَنَا بِهِ يَحيَى بنُ المُعَلَّى قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ عَن أَبِيهِ عَن أَشعَثَ عَن دَاوُدَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
علي بن زيد بن جدعان عن سعيد9
كَانَ طُولُ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا فِي سَبْعَةِ أَذْرُعٍ عَرْضًا
اللَّهُمَّ خَلِّصْ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَضَعَفَةَ الْمُسْلِمِينَ
إِنَّ رَبَّكُمْ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقُولُ : كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
مَا مِنِ امْرِئٍ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ ، هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ هَلْ رَجَوْتَنِي أَوْ خِفْتَنِي
رِجَالٌ يُقَالُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ضَعُوا أَسْيَاطَكُمْ وَادْخُلُوا النَّارَ
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ صُدِعَ فَيُغَلِّفُ رَأْسَهُ بِالْحِنَّاءِ
الزهري عن أبي سلمة62
يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَمَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ
إِنَّ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ أَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَغْفِرُوا لَهُ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
أَنَا أَشْبَهُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
وَحَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ بِنَحوِهِ
فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ بِعَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ
هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ
لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ أَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَيْهِ ، يَعْنِي : مَكَّةَ ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
وَذَلِكِ الْمَحْرُومُ
لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
لَا تَقُولُوا خَيْبَةَ الدَّهْرِ ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
إِذَا صَنَعَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ طَعَامًا فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُنَاوِلْهُ أَكْلَهُ فِي يَدِهِ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ فِي مُصَلَّاهُ
يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ ، فَيَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ
تَجِدُونِ النَّاسَ مَعَادِنَ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا الضَّحَّاكُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا ابنُ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ
الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ انْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ وَسُلَيمَانَ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِيَنَّ جَارَهُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ
اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ : أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا ، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ
أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا
مَضَى الْقَلَمُ عَلَى الِائْتِلَافِ ، اخْتَصِ إِنْ شِئْتَ أَوْ دَعْ
إِنَّ مَنْزِلَنَا غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ نَا عَبَّادُ بنُ جُوَيرِيَةَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَا مِنْ وَالٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
يَا عَبْدَ اللهِ لَا تُسْمِعْنِي وَسَمِّعِ اللهَ
لَقَدْ أُوتِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى شِدَّتِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّمَا الرِّحْلَةُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
امْرُؤُ الْقَيْسِ قَائِدُ الشُّعَرَاءِ عَلَى النَّارِ
إِنَّ الْإِيمَانَ يَمَانٌ
كَانَ إِذَا اهْتَمَّ أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ
محمد بن عمرو عن أبي سلمة112
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِمُحَمَّدٍ ، وَلَا تَغْفِرْ لِأَحَدٍ مَعَنَا
وَحَدَّثَنَاهُ أُسَيدُ بنُ عَاصِمٍ قَالَ نَا صَالِحُ بنُ مِهرَانَ قَالَ نَا النُّعمَانُ بنُ عَبدِ السَّلَامِ عَن سُفيَانَ عَن مُحَمَّدِ
أَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْمُجَثَّمَةِ وَالْحِمَارِ الْإِنْسِيِّ يَوْمَ خَيْبَرَ
فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ ، اشْتَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا
حَدَّثَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
الْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا ، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ يَقَعُ خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ
حَدَّثَنَا بِهِ عَبدُ الأَعلَى بنُ وَاصِلٍ قَالَ نَا ثَابِتُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا سُفيَانُ يَعنِي الثَّورِيَّ عَن مُحَمَّدِ بنِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ زَيدٍ قَالَ نَا خَلَّادُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا سُفيَانُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن
رَحْمَةُ اللهِ عَلَى لُوطٍ ، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَشَبَّهُ بِي
وَاللهِ إِنَّكِ لَأَخْيَرُ أَرْضِ اللهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِينَ سَنَةٍ بِرَأْسِ الْقَدُومِ
وَجَبَتْ
لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ
غِفَارُ وَأَسْلَمُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ
فُضِّلَتْ نَارُ جَهَنَّمَ عَلَى نَارِكُمْ هَذِهِ بِسِتَّةٍ وَسَبْعِينَ جُزْءًا ، أَوْ سِتَّةٍ وَتِسْعِينَ جُزْءًا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ
خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِي مِنْ بَعْدِي
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَقَدْ أُوتِيَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا عَمرُو بنُ خَلِيفَةَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا لَا نُحِبُّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ
فُجِّرَتْ مِنَ الْجَنَّةِ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ؛
الْمَدِينَةُ مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا
فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ
لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يَقُمْ أَوْ يُحْدِثْ
مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ يَخْلُقُ كَخَلْقِي
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَوَضَّأُ بِالْحَمِيمِ ، وَقَدْ أَغْلَى عَلَى النَّارِ وَبِالدُّهْنِ وَقَدْ طُبِخَ بِالنَّارِ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا بِنِصْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، أَوَ الثُّلُثِ
اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
عَرَضَ لِيَ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِي فَأَخَذْتُ عُنُقَهُ فَخَنَقْتُهُ
لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَائِهَا - ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ - وَجَهْدِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ وَهُوَ فِي ظِلِّ أَطَمَةٍ
إِنَّ الْيَهُودَ تَزْعُمُ أَنَّهَا الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى ، فَقَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ
إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ لَكِ فَشَفَاكِ ، وَإِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ
هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطُّ ؟ قَالَ : مَا أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ قَالَ : حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحِصنِ الحَدرِيُّ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا الفِريَابِيُّ عَن سُفيَانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَاشِمٍ أَبُو سَهلٍ قَالَ نَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ إِمَامًا فَلْيُخَفِّفْ
اللهُ أَعْلَمُ مَا كَانُوا عَامِلِينَ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا أَبُو بَحرٍ البَكرَوِايُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ بَحرٍ القَرَاطِيسِيُّ وَعَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَا أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ
أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ
مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلُوا النَّاسُ الْفِطْرَ
ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ ؛ هِشَامٌ ، وَعَمْرٌو
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا
مَا زَالَتْ أَكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي حَتَّى هَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي
مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ قَائِلَ خُزَاعَةَ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ شِفَاءٌ فَفِي الْحِجَامَةِ
يَا بَنِي بَيَاضَةَ أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
جَاءَ الْحَارِثُ الْغَطَفَانِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ نَاصِفْنَا تَمْرَ الْمَدِينَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَجْرِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَلَّا أَقْبَلَ هِبَةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ
يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ فِي صُوَرِ الذَّرِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّهُ قَالَ فِي يَوْمِ أَضْحَى : مَنْ كَانَ ذَبَحَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : قَبْلَ صَلَاتِنَا فَلْيُعِدْ ذَبِيحَتَهُ
لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا يَسْجُدُ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
إِذَا وُضِعَ الطِّيبُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ، وَلَوْ مِنْ أَثْوَارِ أَقِطٍ
إِذَا أَتَى كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ