حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

وصف مسند البزار ومنهجه

أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري· ت. 292هـ· مكتبة العلوم والحكم· من كتب الأصول

يمكن أن نلخص منهج المؤلف في هذا الكتاب في النقاط التالية :

  1. ١رتب المؤلف كتابه على مسانيد الصحابة ، ولم يراع في ترتيب أسماء الصحابة ترتيباً معجمياً.
  2. ٢بدأ بذكر الخلفاء الأربعة، ثم باقي العشرة المبشرين بالجنة، ثم تراجم العباس فالحسن والحسين...إلخ.
  3. ٣يرتب الأحاديث تحت الصحابي على أسماء الرواة عنه، فإن كان الصحابي مكثرًا رتب أسماء من دون الراوي عن الصحابي، وهكذا على الطريقة المشهورة التي استخدمها الحافظ المزي في ترتيب كتابه تحفة الأشراف.
  4. ٤ذكر الأحاديث مسندة إلا إذا ورد الحديث في أثناء الكلام على الأحاديث ، أو لبيان أنه ترك هذا الحديث لعلة كذا، فربما علق السند أو بعضه، فيبدأ بذكر السند ثم المتن إلا إذا جاء الحديث أثناء الكلام عليه فيؤخر السند.
  5. ٥غالباً يبدأ بذكر إسناد الحديث قبل المتن إلا إذا جاء الحديث أثناء الكلام عليه فحينئذ أحياناً يؤخر السند.
  6. ٦غالباً يذكر المتن مفصلاً، ولا يكتفي بالإشارة أو بذكر الأطراف إلا إذا كان من الأحاديث التي يذكر سبب تركها، أو إذا كان المتن طويلاً وفيه قصة, فأحياناً يختصر المتن ويشير إلى القصة.
  7. ٧أحياناً بعدما يسرد المتن بسند؛ يتبعه بسند آخر, ويقول: مثله, أو نحوه.
  8. ٨بعدما ينتهي من ذكر المتن يتكلم في الحديث ويصدّر كلامه غالباً بقوله: قال أبو بكر.
  9. ٩أحياناً يسرد الحديثين المشتركين في السند كله, أو بعضه, ثم يتكلم فيهما.
  10. ١٠إذا ذكر للحديث أكثر من طريق وكانت هذه الطرق تلتقي في راو معين ، فيجمع هذه الطرق ويستخدم حرف التحويل [ح]، وإلا ذكر المتن مع السند الأول وذكر الإسناد الثاني أو الأسانيد الأخرى، ثم يقول: مثله، ولا يفوته أن ينبه على الخلاف في الألفاظ بين الرواة، والتنبيه على الموافقات والمخالفات، والشواهد والمتابعات.
  11. ١١وتميَّز المؤلف بالتنبيه على انفرادات الراوي ، فيقول: لا نعلمه يروي عن فلان إلا فلان. وما يستتبع ذلك من وجود علة أو نحو ذلك، فهذا الكتاب يعد من الأصول في معرفة الأحاديث المعلة.
  12. ١٢يتكلم المؤلف على الرواة جرحًا وتعديلًا، بنفسه ولم ينقل أقوال العلماء الآخرين إلا قليلا.
  13. ١٣يتكلم أحيانا في الرواة من حيث السماع والإدراك, كما يذكر الرواة الذين سمعوا من الراوي المذكور ورووا عنه وتحملوا حديثه.
  14. ١٤أحيانا يشير إلى المتابعة والشواهد للحديث الذي ذكره.
  15. ١٥في الحكم على الرواة لا يستعمل البزار الألفاظ الغليظة: كالكذاب والوضّاع؛ بل هو لطيف العبارة, فيقول مثلا: ليس بالقوي, أو: ليّن الحديث, أو: منكر الحديث, أو: أجمع أهل العلم بالنقل على ترك حديثه؛ مع أن العلماء الآخرين كذبوه, أو قالوا فيه: متروك.
  16. ١٦أحيانا يذكر بعض قواعد المصطلح الحديثية ويبين رأيه فيها فيقول مثلا: زيادة الحافظ مقبولة. أو: والحديث لمن زاد إذا كان ثقة.
  17. ١٧يذكر أحاديث صحيحة, وحسنة, ولا يبين عللها لأمور منها كما يقول: (( وإنما ذكرنا هذا الحديث لأنا لم نحفظه عن رسول الله إلا من هذا الوجه, فلذلك كتبناه )).