اسمه:
هو الشيخ الإمام، الحافظ الكبير، أبو بكر، أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، البصري، البزار، صاحب ( المسند ) الكبير.
مولده :
ولد سنة (210 هـ ونيف ) .
أشهر شيوخه:
هدبة بن خالد ، وعبد الأعلى بن حماد ، وعبد الله بن معاوية الجمحي ، ومحمد بن معمر القيسي ، وبشر بن معاذ العقدي ، وعيسى بن هارون القرشي ، والفلاس ، وزياد بن أيوب ، وأحمد بن المقدام العجلي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وبندار ، وابن مثنى ، وعبد الله بن شبيب ، ومحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الحراني ، وغيرهم .
أشهر تلاميذه:
ابن قانع ، وأبو بكر الختلي ، والطبراني ، وأبو الشيخ الأصبهاني ، وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، وأحمد بن جعفر بن سلم الفرساني ، وعبد الله بن خالد بن رستم الراراني ، وأحمد بن جعفر بن معبد السمسار ، وعبد الرحمن بن محمد بن جعفر الكسائي ، ومحمد بن عبد الله بن ممشاذ القارئ ، ومحمد بن عبد الله بن حيوية النيسابوري ، وخلق سواهم .
ثناء العلماء عليه :
وقد ذكره أبو الحسن الدارقطني ، فقال : ثقة ، يخطئ ويتَّكل على حفظه .
وقال أبو أحمد الحاكم : يخطئ في الإسناد والمتن .
وقال الحاكم أبو عبد الله : سألت الدارقطني عن أبي بكر البزار ، فقال : يخطئ في الإسناد والمتن ، حدث بالمسند بمصر حفظاً ، ينظر في كتب الناس ، ويحدِّث من حفظه ، ولم يكن معه كتب ، فأخطأ في أحاديث كثيرة .
وقال ابن القطان الفاسي: كان أحفظ الناس للحديث.
وقال أبو سعيد بن يونس: حافظ للحديث.
وقال أبو الشيخ : كان أحد حفاظ الدنيا.
وقال الخطيب البغدادي: كان ثقة حافظاً صنف المسند وتكلّم على الأحاديث وبين عللها.
وقال الحافظ الذهبي: صدوق مشهور.
آثاره العلمية :
شرح موطأ مالك ، والمسند : وهما اثنان : صغير, كبير ، وكتاب الصلاة على النبي ، وكتاب الأشربة .
وفاته:
مات بالرملة في ربيع الأول سنة (292 هـ) ، وقال ابنه أنه مات سنة (291هـ) .