مسند البزار
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه
234 حديثًا · 81 بابًا
ما روى ابن عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه13
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ
اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو بَكْرٍ
نَعَمْ ، إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْغُسْلِ
فَمَا عُدْتُ لَهَا
مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ
فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ أَنْ يَعُودَ فِي صَدَقَتِهِ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ
رَجَمَ رَسُولُ اللهِ قَبْرَ أَبِي رِغَالٍ
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
وَحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ
إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ
ومن حديث عمر بن حمزة عن سالم2
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لَا أُقَبِّلُ وَأَنَا صَائِمٌ أَبَدًا
ومما روى عاصم بن عبيد الله عن سالم4
لَا تَنْسَنَا مِنْ دُعَائِكَ يَا أَخِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُؤَمَّلٌ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن عَاصِمٍ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ أَنَّهُ
اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
ومما روى صالح بن محمد بن زائدة عن سالم عن أبيه1
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
ومما روى عمرو بن دينار قهرمان دار الزبير عن سالم عن أبيه عن عمر4
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ
مَنْ دَخَلَ سُوقًا مِنَ الْأَسْوَاقِ فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
اصْبِرُوا وَأَبْشِرُوا ، فَإِنِّي قَدْ بَارَكْتُ عَلَى صَاعِكُمْ وَمُدِّكُمْ
ومما روى خالد بن أبي بكر عن سالم1
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
حنظلة عن سالم عن أبيه عن عمر5
كَانَ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا ، بِآبَائِكُمْ وَبِالطَّوَاغِيتِ
وَحَدَّثَنَا زُهَيرٌ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
ما روى عمر بن محمد عن سالم عن أبيه عن عمر3
لَا أُوتَى بِأَحَدٍ نَكَحَهَا إِلَّا رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
إِذَا شَغَلَ عَبْدِي ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ
نافع عن ابن عمر عن عمر2
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ
عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر14
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عُمَرَ
أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ نَذْرٌ
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عُمَرَ
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ مَا نِيحَ عَلَيْهِ أَوْ مَا بُكِيَ عَلَيْهِ
تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مَا بُلْتُ قَائِمًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ
إِنَّهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْكَ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
تَرَكَكُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ومما روى محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر عن عمر3
إِنَّا إِذَا شِئْنَا أَخْرَجْنَاهُمْ
لَمَّا اجْتَمَعْنَا لِلْهِجْرَةِ اتَّعَدْتُ أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِي الْمَيْضَاةَ
إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ فَلَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا
ما روى عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر9
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَزِيدَ فِي قِبْلَتِكُمْ مَا زِدْتُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُصْدِقْ أَحَدًا مِنْ نِسَائِهِ
يَا أَبَا بَكْرٍ : مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ ؟ " قَالَ : اللهَ وَرَسُولَهُ
تِلْكَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ
سَبْعُ مَوَاطِنَ لَا تَكُونُ فِيهَا الصَّلَاةُ
مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا
تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
رَآنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا فَقَالَ : " مَهْ
ما روى عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر3
أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
أَلَا لَا يَخْلُو رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا
كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
ومما روى يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن عمر5
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
أَنَّ مُوسَى لَقِيَ آدَمَ فَقَالَ : يَا آدَمُ أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى
وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ وَاضِحٍ قَالَ نَا المُعتَمِرُ عَن أَبِيهِ عَن يَحيَى بنِ يَعمَرَ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
ومن حديث ابن عقيل عن ابن عمر عن عمر1
أَنَّ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
ومما روى عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه عن ابن عمر عن عمر1
مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ رَفَعْتُهُ هَكَذَا
وما روى زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن ابن عمر عن عمر1
ذَكَرْتُ نِسَاءَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا يُذَيِّلْنَ مِنَ الثِّيَابِ
الشعبي عن ابن عمر عن عمر1
الْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ
عطية العوفي عن ابن عمر عن عمر1
أَنَّ الزُّبَيْرَ اسْتَأْذَنَ عُمَرَ فِي الْجِهَادِ
ومما روى المشايخ عن ابن عمر عن عمر4
أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ تُعْدَلُ بِصَلَاةِ السَّحَرِ
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
الْحَاجُّ الشَّعِثُ التَّفِلُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَلَّ لَنَا الْمُتْعَةَ ثُمَّ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا
عبد الله بن عباس عن عمر
أبو العالية عن ابن عباس5
عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ عَن عُمَرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ النَّحْرِ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ
ومما روى سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر4
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا ثَمَنَهَا
وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ
كَانَ عُمَرُ يَأْذَنُ لِأَهْلِ بَدْرٍ وَيَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ
ومما روى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر2
دَعْنِي يَا عُمَرُ فَإِنِّي قَدْ خُيِّرْتُ
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ
ما روى أبو زميل عن ابن عباس عن عمر6
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ
أَنْجِزْ لِي ] مَا وَعَدْتَنِي ، اللَّهُمَّ إِنَّ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ لَا تُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
لَمَّا فُتِحَتِ الْمَدَائِنُ أَقْبَلَ النَّاسُ عَلَى الدُّنْيَا
لَقَدْ صَالَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْلَ مَكَّةَ صُلْحًا
ومن حديث عكرمة عن ابن عباس عن عمر6
أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّيَ اللَّيْلَةَ وَقَالَ : صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا هَارُونُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ نَا عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
إِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ
مَا أَخْرَجَكَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً
ومما روى طاوس عن ابن عباس عن عمر2
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
أَنَّهُ رَآهُ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَيَقُولُ : لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ
ومما روى كليب أبو عاصم عن ابن عباس عن عمر2
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ كُلَّمَا صَلَّى صَلَاةً جَلَسَ لِلنَّاسِ فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كَلَّمَهُ وَإِلَّا قَامَ
الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ مِنْهَا
ومما روى علي بن حسين عن ابن عباس عن عمر1
هُمَا عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ
ومما روى عبيد بن حنين عن ابن عباس عن عمر1
سَأَلْتُ عُمَرَ عَنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ومما روى محمد بن سيرين عن ابن عباس عن عمر1
كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
ومما روى نافع بن جبير عن ابن عباس عن عمر2
أَتُحِبُّ ذَاكَ يَا أَبَا بَكْرٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبَّلَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ
ومما روى أبو هريرة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم2
لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا مِمَّا كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ
كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
ومما روى أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه4
الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ لَوِ اتَّخَذْتَ الْمَقَامَ مُصَلًّى
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ سُوَيدِ بنِ مَنجُوفٍ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا حَمَّادٌ عَن حُمَيدٍ وَعَلِيُّ
هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ
ومما روى أبو سعيد الخدري عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم2
إِنَّمَا عَافَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ
لَكِنْ فُلَانٌ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِائَةِ فَلَمْ يَقُلْ ذَلِكَ
ومما روى أبو موسى الأشعري عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم4
مَنْ يُبْكَى عَلَيْهِ يُعَذَّبُ
فِي الْمُتْعَةِ
بِمَا أَهْلَلْتَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ عَن طَارِقِ بنِ شِهَابٍ عَن
ومما روى جابر بن عبد الله عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم8
لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
أَخْرِجُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
قَالَ أَبُو بَكرٍ وَهَذَا الحَدِيثُ قَد رَوَاهُ أَيضًا ابنُ جُرَيجٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَن عُمَرَ حَدَّثَنَا بِهِ عَمرُو
ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
سَيَخْرُجُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْهَا ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا
لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَدَعَ فِيهَا إِلَّا مُسْلِمًا
لَكِنْ فُلَانٌ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِائَةِ فَلَمْ يَقُلْ ذَلِكَ
أَرَأَيْتَ لَوْ مَضْمَضْتَ مِنَ الْمَاءِ
ومما روى النعمان بن بشير عن عمر2
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي مَا يَجِدُ دَقَلًا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ
أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ رَقَبَةً
ومما روى الأشعث بن قيس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه1
لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَا يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ
ومما روى البراء بن عازب عن عمر1
رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ كَمَا رَأَيْتَنِي أَفْعَلُ
ومما روى عبد الرحمن بن أبزى عن عمر3
أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
وَحَدَّثَنَاهُ بِشرُ بنُ آدَمَ قَالَ نَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ قَالَ نَا مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ عَن رَبِيعَةَ بنِ يَزِيدَ عَن أَبِي إِدرِيسَ
ومما روى ابن الساعدي عن عمر2
مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ
إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَهُ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ
ومما روى فضالة بن عبيد عن عمر1
الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ
ومما روى عمرو بن حريث عن عمر1
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
ومما روى كهمس الهلالي عن عمر1
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِي أَنَا مِنْهُمْ
ومما روى أبو الطفيل عن عمر بن الخطاب1
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ
ومما روى عبد الله بن سرجس عن عمر1
لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ
ومما روت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن عمر1
كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَحَبَّنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ومما روت أم عطية عن عمر1
إِنَّمَا أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَلَّا تَزْنِينَ
ومما روى أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن عمر1
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
ومما روى مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر3
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ
كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثُ صَفَايَا
ومما روى علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه1
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ
عاصم بن عمر عن أبيه3
إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا هِشَامُ بنُ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَاصِمِ بنِ عُمَرَ عَن أَبِيهِ
إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَاهُنَا
عبيد الله بن عمر عن أبيه3
فِي الْأَنْفِ إِذَا اسْتُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أسلم مولى عمر عن عمر30
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ سُورَةٌ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ بِهَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ
لَا تَشْتَرِهِ ، وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ
كُتِبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كِتَابٌ فَقَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَرْقَمَ : أَجِبْ هَؤُلَاءِ
فِيمَ الرَّمَلَانُ الْآنَ وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ
لَا تَلْعَنْهُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ
يَا عُمَرُ مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ
يَا هُنَيُّ : أَدْنِ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغُنَيْمَةِ
مَا عِنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيكَ ، وَلَكِنِ اسْتَقْرِضْ حَتَّى يَأْتِيَنَا شَيْءٌ فَنُعْطِيَكَ
كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا نَسَبِي وَسَبَبِي
ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
لَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ بَبَّانًا وَاحِدًا مَا فُتِحَتْ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَنَائِمَ خَيْبَرَ
وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا وَرقَاءُ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ
قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ قَبِيلَةً قَبِيلَةً فِي الْمَوْسِمِ
إِنَّ النَّاقَةَ اقْتَحَمَتْ بِي
يَظْهَرُ الْإِسْلَامُ حَتَّى تَخُوضَ الْخَيْلُ الْبِحَارَ
كُنَّا قَدِ اسْتَبْطَأْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقُدُومِ عَلَيْنَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ
إِذَا جَاءَنِي مِنَ الْبَحْرَيْنِ مَالٌ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ
أَلَا تَعْجَبُونَ لِهَذَا الطَّيْرِ أُخِذَ فَرْخُهُ فَأَقْبَلَ حَتَّى سَقَطَ فِي أَيْدِيهِمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ وَأَبُو عَامِرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي حُمَيدٍ عَن زَيدِ بنِ
أَخْبِرُونِي بِأَعْظَمِ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِ أُمَرَائِكُمْ وَشِرَارِهِمْ
أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ فَلَا تَأْمَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
وَنِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمَا
ومما روى سعيد بن المسيب عن عمر6
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَمَضَانَ غَزْوَةَ الْفَتْحِ وَغَزْوَةَ بَدْرٍ فَأَفْطَرْنَا فِيهِمَا
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا كَانَ لَهُ نُورٌ
أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتِ مِنْهُ
ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ مِائَةً وَجَعَلَهُ فِي بَيْتٍ
ومما روى عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه3
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَالظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّهُ قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ
ومما روى عبد الرحمن بن عمرو بن حارثة الأنصاري عن عمر1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَأُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَنَحْنُ نَنْقُلُ حِجَارَتَهُ عَلَى بُطُونِنَا
ومما روى عبد الله بن سراقة عن عمر1
مَنْ أَظَلَّ غَازِيًا أَوْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ - الشَّكُّ مِنْ أَبِي بَكْرٍ - أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ومما روى الأحنف بن قيس عن عمر2
حَذَّرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ
سَمِعتُ أَبَا غَسَّانَ رَوحَ بنَ حَاتِمٍ يَذكُرُ عَن سُلَيمَانَ بنِ حَربٍ عَن حَمَّادِ بنِ زَيدٍ عَن أَبِي سُوَيدِ بنِ المُغِيرَةِ عَنِ
ومما روى أبو عثمان النهدي واسمه عبد الرحمن بن مل عن عمر2
نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا قَدْرَ إِصْبَعَيْنِ
إِذَا الْتَقَى الرَّجُلَانِ الْمُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فَإِنَّ أَحَبَّهُمَا إِلَى اللهِ أَحْسَنُهُمَا بِشْرًا بِصَاحِبِهِ
ومما روى أبو رافع عن عمر2
وَمِمَّا رَوَى أَبُو رَافِعٍ عَن عُمَرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ نَا دَاوُدُ بنُ شَبِيبٍ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ
اللَّهُمَّ أَرِنِي آيَةً الْيَوْمَ لَا أُبَالِي مَنْ كَذَّبَنِي بَعْدَهَا
ومما روى أبو سنان الدؤلي عن عمر1
لَا تَدْخُلُ الدُّنْيَا عَلَى قَوْمٍ إِلَّا أَلْقَى اللهُ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
ومما روى أبو الأسود الديلي عن عمر1
وَجَبَتْ ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، أَوِ " الْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللهِ
ومما روى سعيد بن العاصي عن عمر1
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَيَمْنَعُ هَذَا الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ
ومما روى معدان بن أبي طلحة عن عمر2
يَا عُمَرُ أَمَا تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الحَارِثِ قَالَ نَا شَبَابَةُ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن سَالِمٍ عَن مَعدَانَ عَن عُمَرَ
ومما روى ابن السمط عن عمر1
أَنَّهُ أَتَى أَرْضًا يُقَالُ لَهُ : دُومِينُ مِنْ حِمْصَ عَلَى رَأْسِ بِضْعَةَ عَشَرَ مِيلًا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
ومما روى ابن عبد كلال عن عمر1
لَيَبْعَثَنَّ اللهُ مِنْ مَدِينَةٍ بِالشَّامِ يُقَالُ لَهَا : حِمْصُ سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ
ومما روى مسروق بن الأجدع عن عمر3
الْأَجْدَعُ شَيْطَانٌ
مَا أَصْدَقَ أَحَدًا مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً
مَا تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ
ومما روى عمرو بن ميمون الأودي عن عمر2
صَلَّى عُمَرُ الصُّبْحَ بِجَمْعٍ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ : " اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
ومما روى عبد الله بن خليفة عن عمر1
إِنَّ كُرْسِيَّهُ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
علقمة بن قيس عن عمر3
سَلْ تُعْطَ
سَلْ تُعْطَ
وَقَد رَوَى هَذَا الحَدِيثَ الحَسَنُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن قَيسٍ أَوِ ابنِ قَيسٍ عَن رَجُلٍ مِن جُعفَى عَن
ومما روى زيد بن وهب عن عمر بن الخطاب3
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فِي سَفَرٍ فَأَمِّرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدَكُمْ
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ
ومما روى قيس بن أبي حازم عن عمر2
اجْلِسْ فَقَدْ جَاهَدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهَا
ومما روى عمرو بن شرحبيل عن عمر3
لَا يَقْرَبِ الصَّلَاةَ سَكْرَانُ
جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ إِلَى عُمَرَ وَهُوَ يُعْطِي النَّاسَ
وَإِنَّ أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَتْ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَصَدَقَةُ قَوْمِكَ
ومما روى حنظلة بن نعيم عن عمر1
لَحَيٌّ مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ
ومما روى ابن حجيرة عن عمر1
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الصُّعُدَاتِ
ومما روى ابن الهاد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه1
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
ومما روى أبو تميم الجيشاني عن عمر1
لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ