حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : نَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ قَالَ : نَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ :
إِنَّ أَوَّلَ مُخْتَلِعَةٍ فِي الْإِسْلَامِ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ لَا أَنَا وَلَا ثَابِتٌ ، فَقَالَ لَهَا : أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتِ مِنْهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا عَلَى حَدِيقَةِ نَخْلٍ فَقَالَ ثَابِتٌ : أَيَطِيبُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " وَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا نَفَقَةً وَلَا سُكْنَى