حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 232
267
ومما روى جابر بن عبد الله عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم

وَحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ : نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ : نَا ج١ / ص٣٥٠مَعْقِلٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عُمَرَ :

أَنَّ رَجُلًا تَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى قَدَمِهِ لَمْ يُصِبْهُ الْمَاءُ ، فَأَبْصَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ فَرَجَعَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  3. 03
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    معقل بن عبيد الله الجزري
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة166هـ
  5. 05
    الحسن بن محمد بن أعين الحراني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة210هـ
  6. 06
    سلمة بن شبيب المسمعي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 148) برقم: (541) وابن ماجه في "سننه" (1 / 424) برقم: (711) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 70) برقم: (327) ، (1 / 84) برقم: (396) ، (1 / 84) برقم: (397) والدارقطني في "سننه" (1 / 194) برقم: (384) ، (1 / 195) برقم: (386) ، (1 / 195) برقم: (385) وأحمد في "مسنده" (1 / 52) برقم: (134) ، (1 / 57) برقم: (153) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 203) برقم: (2315) والبزار في "مسنده" (1 / 349) برقم: (267) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 36) برقم: (118) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 376) برقم: (450) ، (1 / 376) برقم: (449) ، (1 / 377) برقم: (457)

الشواهد37 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١/٣٤٩) برقم ٢٦٧

أَنَّ رَجُلًا تَوَضَّأَ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ وَقَدْ تَوَضَّأَ(١)] [وفي رواية : رَأَى رَجُلًا تَوَضَّأَ(٢)] لِصَلَاةِ الظُّهْرِ [وفي رواية : لِلصَّلَاةِ(٣)] فَتَرَكَ [وفي رواية : وَبَقِيَ(٤)] مَوْضِعَ ظُفْرٍ [وفي رواية : الظُّفْرِ(٥)] عَلَى [ظَهْرِ(٦)] قَدَمِهِ [مِثْلُ ظُفُرِ إِبْهَامِهِ(٧)] لَمْ يُصِبْهُ [وفي رواية : يَمَسَّهُ(٨)] الْمَاءُ ، فَأَبْصَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ [لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٩)] : ارْجِعْ فَأَحْسِنْ [وفي رواية : فَأَتِمَّ(١٠)] وُضُوءَكَ [وفي رواية : فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ(١١)] فَرَجَعَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى(١٢)] [وفي رواية : فَفَعَلَ(١٣)] [ وعَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلًا وَبِظَهْرِ قَدَمِهِ ] [وفي رواية : رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي قَدْ تَرَكَ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ(١٤)] [وفي رواية : فِي رِجْلِهِ(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ رَأَى فِي قَدَمِ رَجُلٍ(١٦)] [لُمْعَةٌ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ(١٧)] [وفي رواية : مِثْلَ مَوْضِعِ الْفَلْسِ لَمْ يُصِبْهُ الْمَاءُ(١٨)] [حِينَ تَطَهَّرَ(١٩)] [، قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَبِهَذَا الْوُضُوءِ(٢٠)] [وفي رواية : بِهَذَا الْوُضُوءِ(٢١)] [تَحْضُرُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، الْبَرْدُ شَدِيدٌ ، وَمَا مَعِي مَا يُدْفِئُنِي ، فَرَقَّ لَهُ بَعْدَمَا هَمَّ بِهِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : اغْسِلْ مَا تَرَكْتَ مِنْ قَدَمِكَ ، وَأَعِدِ الصَّلَاةَ ، وَأَمَرَ لَهُ بِخَمِيصَةٍ .(٢٢)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ اللُّمْعَةَ ، وَيُعِيدَ الصَّلَاةَ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ وُضُوءَهُ وَصَلَاتَهُ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُ بِالْإِعَادَةِ(٢٥)] [وفي رواية : رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - رَجُلًا يَتَوَضَّأُ ، فَبَقِيَ فِي رِجْلِهِ لُمْعَةٌ ، فَقَالَ : أَعِدِ الْوُضُوءَ(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٣٨٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٤١٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣١٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٤·
  4. (٤)سنن الدارقطني٣٨٤·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٧١١·مصنف ابن أبي شيبة٤٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣١٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٣٤١٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٤٥٠·سنن الدارقطني٣٨٤·
  7. (٧)سنن الدارقطني٣٨٤·
  8. (٨)سنن الدارقطني٣٨٤·
  9. (٩)سنن الدارقطني٣٨٤·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٣٨٤·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٧١١·مصنف عبد الرزاق١١٨·
  12. (١٢)صحيح مسلم٥٤١·مسند أحمد١٣٤١٥٣·سنن البيهقي الكبرى٣٢٧·
  13. (١٣)سنن الدارقطني٣٨٤·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٤٥٠·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى٣٩٦·سنن الدارقطني٣٨٥·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٤٥٧·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى٣٩٧·سنن الدارقطني٣٨٥٣٨٦·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٤٥٧·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٤٤٩·سنن الدارقطني٣٨٥·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٣٨٦·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٤٤٩·سنن الدارقطني٣٨٥·
  22. (٢٢)سنن الدارقطني٣٨٦·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٤٤٩·سنن الدارقطني٣٨٥·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٤٥٠·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣١٥·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٣٩٦·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم232
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَعْيَنَ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

قَدَمِهِ(المادة: قدمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    267 232 - وَحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ : نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ : نَا مَعْقِلٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلًا تَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى قَدَمِهِ لَمْ يُصِبْهُ الْمَاءُ ، فَأَبْصَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ فَرَجَعَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ ع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث