حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 182
218
ومما روى المشايخ عن ابن عمر عن عمر

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ ، قَالَ : ج١ / ص٢٨٦حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

أَقْبَلْنَا مَعَ عُمَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَهَلَّ وَأَهْلَلْنَا ، فَمَرَّ بِنَا رَاكِبٌ يَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ فَقَالَ عُمَرُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : مُعَاوِيَةُ فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُعَاوِيَةُ ؟ قَالَ : مَرَرْتُ بِأُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَفَعَلَتْ بِي هَذَا ، قَالَ : ارْجِعْ فَاغْسِلْهُ عَنْكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْحَاجُّ الشَّعِثُ التَّفِلُ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    سليمان بن يسار لم يسمع من عمر وإسناد البزار فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو متروك

    لم يُحكَمْ عليه
  • البزار

    وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عمر ولا نعلم له إسنادا عن عمر إلا هذا الإسناد وإبراهيم بن يزيد ليس بالقوي وقد حدث عنه سفيان الثوري وجماعة كثيرة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  3. 03
    محمد بن عباد بن جعفر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    إبراهيم بن يزيد الخوزي«الخوزي»
    تقييم الراوي:متروك· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة187هـ
  6. 06
    عبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة232هـ
  7. 07
    الوفاة270هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 475) برقم: (673) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 35) برقم: (9060) ، (5 / 35) برقم: (9059) وأحمد في "مسنده" (12 / 6463) برقم: (27348) والبزار في "مسنده" (1 / 285) برقم: (218) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 223) برقم: (13671) ، (8 / 225) برقم: (13681) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 126) برقم: (3342)

المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١/٢٨٥) برقم ٢١٨

أَقْبَلْنَا مَعَ عُمَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَهَلَّ وَأَهْلَلْنَا ، فَمَرَّ بِنَا رَاكِبٌ يَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَجَدَ رِيحَ طِيبٍ ، وَهُوَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَجَدَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ بِالشَّجَرَةِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَهُمْ حُجَّاجٌ(٣)] فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] : مَنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مِمَّنْ هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ(٥)] [وفي رواية : مِمَّنْ رِيحُ هَذَا الطِّيبِ ؟(٦)] قَالُوا : مُعَاوِيَةُ [وفي رواية : فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : مِنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٧)] فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُعَاوِيَةُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : مِنْكَ لَعَمْرِي ، مِنْكَ لَعَمْرِي(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَمِنْكَ لَعَمْرِي ؟(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : مِنْكَ ؟ لَعَمْرُ اللَّهِ(١٠)] قَالَ : مَرَرْتُ بِأُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَفَعَلَتْ بِي هَذَا [وفي رواية : لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا طَيَّبَتْنِي وَأَقْسَمَتْ عَلَيَّ(١١)] [وفي رواية : طَيَّبَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ وَزَعَمَتْ أَنَّهَا طَيَّبَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْرَامِهِ(١٢)] [وفي رواية : شَيْءٌ طَيَّبَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ(١٣)] ، قَالَ [عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٤)] : ارْجِعْ فَاغْسِلْهُ عَنْكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْحَاجُّ الشَّعِثُ التَّفِلُ [وفي رواية : فَقَالَ : اذْهَبْ فَأَقْسِمْ عَلَيْهَا لَمَا غَسَلَتْهُ ، فَرَجَعَ إِلَيْهَا ، فَغَسَلَتْهُ(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَأَنَا أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ إِلَيْهَا فَتَغْسِلَهُ عِنْدَهَا ، فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَغَسَلَهُ فَلَحِقَ النَّاسَ بِالطَّرِيقِ(١٦)] [وفي رواية : لَعَمْرِي أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَتَرْجِعَنَّ إِلَيْهَا حَتَّى تَغْسِلَهُ فَوَاللَّهِ لَأَنْ أَجِدَ مِنَ الْمُحْرِمِ رِيحَ الْقَطِرَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجِدَ مِنْهُ رِيحَ الطِّيبِ(١٧)] [وفي رواية : وَأَنَا أُقْسِمُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ إِلَيْهَا فَلَتَغْسِلَنَّهُ عَنْكَ كَمَا طَيَّبَتْكَ ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَيْهَا حَتَّى لَحِقَهُمْ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ(١٨)] [وفي رواية : عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ فَلْتَغْسِلَنَّهُ .(١٩)] [وفي رواية : وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رِيحًا عِنْدَ الْإِحْرَامِ فَتَوَعَّدَ صَاحِبَهَا ، فَرَجَعَ مُعَاوِيَةُ فَأَلْقَى مِلْحَفَةً كَانَتْ عَلَيْهِ ، يَعْنِي مُطَيَّبَةً(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٣٣٤٢·
  2. (٢)موطأ مالك٦٧٣·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٩٩٠٦٠·شرح معاني الآثار٣٣٤٢٣٣٤٥·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٣٣٤٢·
  6. (٦)موطأ مالك٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٩٩٠٦٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٣٤٨·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٣٣٤٢·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٣٦٧١·
  10. (١٠)موطأ مالك٦٧٣·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٣٣٤٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٧٣٤٨·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٠·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٩٩٠٦٠·شرح معاني الآثار٣٣٤٢٣٣٤٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٣٤٨·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٣٣٤٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٩٠٦٠·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة١٣٦٧١·
  19. (١٩)موطأ مالك٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى٩٠٥٩·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة١٣٦٨١·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم182
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
التَّفِلُ(المادة: التفل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَفَلَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الْحَاجُّ ؟ قَالَ : الشَّعِثُ التَّفِلُ " التَّفِلُ : الَّذِي قَدْ تَرَكَ اسْتِعْمَالَ الطِّيبِ . مِنَ التَّفَلِ وَهِيَ الرِّيحُ الْكَرِيهَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلْيَخْرُجْنَ إِذَا خَرَجْنَ تَفِلَاتٍ أَيْ تَارِكَاتٍ لِلطِّيبِ . يُقَالُ رَجُلٌ تَفِلٌ وَامْرَأَةٌ تَفِلَةٌ وَمِتْفَالٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قُمْ عَنِ الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تَتْفِلُ الرِّيحَ " . * وَفِيهِ : " فَتَفَلَ فِيهِ " التَّفْلُ : نَفْخٌ مَعَهُ أَدْنَى بُزَاقٍ ، وَهُوَ أَكْثَرُ مِنَ النَّفْثِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ تفل ] تفل : تَفَلَ يَتْفُلُ وَيَتْفِلُ تَفْلًا : بَصَقَ ، قَالَ الشَّاعِرُ : مَتَّى يَحْسُ مِنْهُ مَائِحُ الْقَوْمِ يَتْفُلُ . وَمِنْهُ تَفْلُ الرَّاقِي . وَالتُّفْلُ وَالتُّفَالُ : الْبُصَاقُ وَالزَّبَدُ وَنَحْوُهُمَا . وَالتَّفْلُ بِالْفَمِ لَا يَكُونُ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الرِّيقِ ، فَإِذَا كَانَ نَفْخًا بِلَا رِيقٍ فَهُوَ النَّفْثُ . الْجَوْهَرِيُّ : التَّفْلُ شَبِيهٌ بِالْبَزْقِ وَهُوَ أَقَلُّ مِنْهُ ، أَوَّلُهُ الْبَزْقَ ثُمَّ التَّفْلُ ثُمَّ النَّفْثُ ثُمَّ النَّفْخُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " فَتَفَلَ فِيهِ " هُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَتَفِلَ الشَّيْءُ تَفْلًا : تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ . وَالتَّفَلُ : تَرْكُ الطِّيبِ . رَجُلٌ تَفِلٌ أَيْ : غَيْرُ مُتَطَيِّبٍ بَيِّنُ التَّفَلِ ، وَامْرَأَةٌ تَفِلَةٌ وَمِتْفَالٌ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " لِتَخْرُجِ النِّسَاءُ إِلَى الْمَسَاجِدِ تَفِلَاتٌ " أَيْ : تَارِكَاتٌ لِلطِّيبِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : التَّفِلَةُ الَّتِي لَيْسَتْ بِمُتَطَيِّبَةٍ وَهِيَ الْمُنْتِنَةُ الرِّيحُ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : إِذَا مَا الضَّجِيعُ ابْتَزَّهَا مِنْ ثِيَابِهَا تَمِيلُ عَلَيْهِ هَوْنَةً غَيْرَ مِتْفَالِ . وَأَتْفَلَهُ غَيْرُهُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : يَا ابْنَ الَّتِي تَصَيَّدُ الْوِبَارَا وَتُتْفِلُ الْعَنْبَرَ وَالصُّوَارَا . وَفِي الْحَدِيثِ : قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ الْحَاجُّ ؟ قَالَ : " الشَّعِثُ التَّفِلُ " ، التَّفِلُ : الَّذِي تَرَكَ اسْتِعْمَالَ الطِّيبِ مِنَ التَّفَلِ وَهِيَ الرِّيحُ الْكَرِيهَةُ . وَفِي حَدِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    218 182 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أَقْبَلْنَا مَعَ عُمَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَهَلَّ وَأَهْلَلْنَا ، فَمَرَّ بِنَا رَاكِبٌ يَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ فَقَالَ عُمَرُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : مُعَاوِيَةُ فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُعَاوِيَةُ ؟ قَالَ : مَرَرْتُ بِأُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَفَعَلَتْ بِي هَذَا ، قَالَ : ارْجِعْ فَاغْسِلْهُ عَنْكَ ، فَإِنِّي

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث