مسند البزار
ما روى ابن عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
78 حديثًا · 19 بابًا
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ
اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو بَكْرٍ
نَعَمْ ، إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْغُسْلِ
فَمَا عُدْتُ لَهَا
مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ
فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ أَنْ يَعُودَ فِي صَدَقَتِهِ
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ
رَجَمَ رَسُولُ اللهِ قَبْرَ أَبِي رِغَالٍ
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
وَحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ
إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ
ومن حديث عمر بن حمزة عن سالم2
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لَا أُقَبِّلُ وَأَنَا صَائِمٌ أَبَدًا
ومما روى عاصم بن عبيد الله عن سالم4
لَا تَنْسَنَا مِنْ دُعَائِكَ يَا أَخِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُؤَمَّلٌ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن عَاصِمٍ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ أَنَّهُ
اعْمَلْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
ومما روى صالح بن محمد بن زائدة عن سالم عن أبيه1
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
ومما روى عمرو بن دينار قهرمان دار الزبير عن سالم عن أبيه عن عمر4
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ
مَنْ دَخَلَ سُوقًا مِنَ الْأَسْوَاقِ فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
اصْبِرُوا وَأَبْشِرُوا ، فَإِنِّي قَدْ بَارَكْتُ عَلَى صَاعِكُمْ وَمُدِّكُمْ
ومما روى خالد بن أبي بكر عن سالم1
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
حنظلة عن سالم عن أبيه عن عمر5
كَانَ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا ، بِآبَائِكُمْ وَبِالطَّوَاغِيتِ
وَحَدَّثَنَا زُهَيرٌ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
ما روى عمر بن محمد عن سالم عن أبيه عن عمر3
لَا أُوتَى بِأَحَدٍ نَكَحَهَا إِلَّا رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
إِذَا شَغَلَ عَبْدِي ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ
نافع عن ابن عمر عن عمر2
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ
عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر14
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عُمَرَ
أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ نَذْرٌ
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عُمَرَ
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ مَا نِيحَ عَلَيْهِ أَوْ مَا بُكِيَ عَلَيْهِ
تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مَا بُلْتُ قَائِمًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ
إِنَّهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْكَ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
تَرَكَكُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ومما روى محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر عن عمر3
إِنَّا إِذَا شِئْنَا أَخْرَجْنَاهُمْ
لَمَّا اجْتَمَعْنَا لِلْهِجْرَةِ اتَّعَدْتُ أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِي الْمَيْضَاةَ
إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ فَلَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا
ما روى عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر9
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَزِيدَ فِي قِبْلَتِكُمْ مَا زِدْتُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُصْدِقْ أَحَدًا مِنْ نِسَائِهِ
يَا أَبَا بَكْرٍ : مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ ؟ " قَالَ : اللهَ وَرَسُولَهُ
تِلْكَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ
سَبْعُ مَوَاطِنَ لَا تَكُونُ فِيهَا الصَّلَاةُ
مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا
تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
رَآنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا فَقَالَ : " مَهْ
ما روى عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر3
أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
أَلَا لَا يَخْلُو رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا
كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
ومما روى يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن عمر5
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
أَنَّ مُوسَى لَقِيَ آدَمَ فَقَالَ : يَا آدَمُ أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى
وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ وَاضِحٍ قَالَ نَا المُعتَمِرُ عَن أَبِيهِ عَن يَحيَى بنِ يَعمَرَ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
ومن حديث ابن عقيل عن ابن عمر عن عمر1
أَنَّ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
ومما روى عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه عن ابن عمر عن عمر1
مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ رَفَعْتُهُ هَكَذَا
وما روى زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن ابن عمر عن عمر1
ذَكَرْتُ نِسَاءَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا يُذَيِّلْنَ مِنَ الثِّيَابِ
الشعبي عن ابن عمر عن عمر1
الْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ
عطية العوفي عن ابن عمر عن عمر1
أَنَّ الزُّبَيْرَ اسْتَأْذَنَ عُمَرَ فِي الْجِهَادِ
ومما روى المشايخ عن ابن عمر عن عمر4
أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ تُعْدَلُ بِصَلَاةِ السَّحَرِ
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
الْحَاجُّ الشَّعِثُ التَّفِلُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَلَّ لَنَا الْمُتْعَةَ ثُمَّ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا