مسند البزار
مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما
188 حديثًا · 57 بابًا
عمار بن ياسر عن حذيفة1
إِنَّ فِي أُمَّتِي اثْنَيْ عَشَرَ مُنَافِقًا لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
ابن عمر عن حذيفة1
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
جندب بن عبد الله عن حذيفة5
لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
لَيَدْخُلَنَّ أَمِيرُ فِتْنَةٍ الْجَنَّةَ
وَأَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبِي عَنِ الحَسَنِ عَن جُندُبٍ
إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ
كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ
عبد الله بن يزيد الخطمي عن حذيفة1
حَدَّثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنْهَا
النعمان بن بشير عن حذيفة1
تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ
أبو الطفيل عن حذيفة10
لَا تَدَعُ ظَلَمَةُ مُضَرَ عَبْدًا لِلهِ صَالِحًا إِلَّا قَتَلُوهُ أَوْ فَتَنُوهُ أَوْ لَيَضْرِبَنَّهُمُ اللهُ
دَخَلْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ ، عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، فَقُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ
يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ ، وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ
قُدْ قُدْ ، وَيَا عَمَّارُ سُقْ سُقْ
فُوا لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ
لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً
لَا يَسْبِقْنِي إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا مَهدِيُّ بنُ مَيمُونٍ عَن عُثمَانَ بنِ عُبَيدٍ عَن
لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
فَقَامَ فِينَا فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " أَوْ قَالَ : " فَأَخْبَرَنَا بِمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ السَّاعَةِ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ
طارق بن شهاب عن حذيفة2
لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
لَأَنَا لِفِتْنَةِ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
عبد الله بن عكيم عن حذيفة1
نَهَى أَنْ نَأْكُلَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
زيد بن وهب عن حذيفة10
كَيْفَ أَنْتُمْ وَقَدْ خَرَجَ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِئَتَيْنِ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ وُجُوهَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ
نَعَمْ ، شَرٌّ وَفِتْنَةٌ
مَا أَحَدٌ أَشْبَهَ هَدْيًا ، وَلَا دَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَيْثُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
إِنَّ الضَّبَّ أُمَّةٌ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ أَوْ : إِنَّ الضَّبَّاتِ دَوَابُّ مُسِخَتْ فِي الْأَرْضِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ طَعَامًا إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ
إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَحَسَنٌ
كَانَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكُلَّمَا حَضَرَتْ صَلَاةٌ نَزَلَ فَصَلَّى ، ثُمَّ عَادَ إِلَى مَقَامِهِ فَحَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ لَدُنْ مَقَامِهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ
لَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا بَقِيَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ ، وَلَا بَقِيَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ
رَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلًا يُصَلِّي لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
ربعي عن حذيفة
عبد الملك عن ربعي عن حذيفة13
إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً ، وَنَارًا
مَا عَلِمْتُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يُبَايِعُ النَّاسَ فَكَانَ يُنْظِرُ الْمُعْسِرَ ، وَيَتَجَاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا كَثِيرًا ، فَأَوْقِدُوا فِيهِ نَارًا
إِنَّ مَعَهُ نَارًا وَمَاءً فَنَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ ، وَدَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا كُنْتَ تَعْمَلُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي ، أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا يُونُسُ بنُ عُبَيدِ اللهِ العُمَيرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ
حميد بن هلال عن ربعي2
حُمَيدُ بنُ هِلَالٍ عَن رِبعِيٍّ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مَسعُودٍ الجَحدَرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا سَهلُ بنُ أَسلَمَ العَدَوِيُّ قَالَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ
أبو مالك عن ربعي عن حذيفة12
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا
خَلَقَ اللهُ كُلَّ صَانِعٍ ، وَصَنْعَتَهُ
يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ
حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كَامِلٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي مَالِكٍ عَن رِبعِيٍّ عَن حُذَيفَةَ بِنَحوِهِ مَوقُوفًا
يَجْمَعُ النَّاسُ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْتُونَ آدَمَ
أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْبِئْنَا بِأَعْمَارِ أُمَّتِكَ ، قَالَ : " مَا بَيْنَ الْخَمْسِينَ إِلَى السِّتِّينَ
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ
مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ أَلْبَسَهُ اللهُ ثَوْبًا مِنْ نَارٍ
كثير بن أبي كثير عن ربعي عن حذيفة2
كَثِيرُ بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن رِبعِيٍّ عَن حُذَيفَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا الضَّحَّاكُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ أَخبَرَنَا
مَا مِنْ قَوْمٍ مَشَوْا إِلَى سُلْطَانِ اللهِ لِيُذِلُّوهُ
عبيد بن الطفيل عن ربعي1
يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَمَنَّوْنَ الدَّجَّالَ
نعيم بن أبي هند عن ربعي عن حذيفة5
يُجَاءُ بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللهُ : انْظُرُوا فِي عَمَلِهِ
يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ قَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي ، ثُمَّ اسْحَقُونِي
يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ قَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي ، وَاسْحَقُونِي
كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَكَانَ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِأَهْلِهِ : أَطِيعُونِي فِيمَا آمُرُكُمْ بِهِ
مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامِ يَوْمٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ
منصور عن ربعي عن حذيفة5
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكْمِلُوا الْعَدَدَ أَوْ تَرَوُا الْهِلَالَ
وَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا الثَّورِيُّ عَن مَنصُورٍ عَن
نَهَى عَنْ تَحَلِّي الذَّهَبِ
ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ فَوَاللهِ لَا تَزَالُونَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُوهُ وَتَقْتُلُوهُ أَوْ لَيَضْرِبَنَّكُمُ اللهُ ، وَمَلَائِكَتُهُ
لَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ مَعَهُ نَارٌ لَا تَحْرِقُ
أبي وائل عن حذيفة بن اليمان
أبو حصين عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان1
كُنَّا نُؤْمَرُ بِالسِّوَاكِ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ
منصور عن أبي وائل عن حذيفة2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَقَامًا فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة31
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ، فَتَوَضَّأَ
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُسْرَى جَعْدٌ مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ
إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ جَنَّةً ، وَنَارًا ، وَجَبَلَ خُبْزٍ
أَحْصُوا لِي كَمْ تَلَفَّظَ الْإِسْلَامَ " قَالَ : فَكَتَبْنَاهُمْ فَوَجَدْنَاهُمْ خَمْسَمِائَةٍ
أَحْصُوا لِي كَمْ تَلَفَّظَ الْإِسْلَامَ
الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ بَيْنَكُمُ الْيَوْمَ أَشَرُّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ يَزدَادَ الكُوفِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَبدِ الغَفَّارِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُسلِمٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ
وَأَخبَرَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ ، وَأَهْلِهِ ، وَمَالِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ
مَا أَحَدٌ أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
وَأَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ عُبَيدِ اللهِ الغَيلَانِيُّ وَالجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ وَاللَّفظُ لِسُلَيمَانَ قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو قُتَيبَةَ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ أَخبَرَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَنِ الأَعمَشِ
وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ فِي كَفِّهِ مِثْلُ الْمِرْآةِ فِي وَسَطِهَا لَمْعَةٌ سَوْدَاءُ
يُوشِكُ أَنْ يَمْلَأَ اللهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَقْرَبُهُمْ إِلَى اللهِ وَسِيلَةً
دُعِيَ عُمَرُ لِجِنَازَةٍ ، فَخَرَجَ فِيهَا أَوْ يُرِيدُهَا فَتَعَلَّقْتُ بِهِ فَقُلْتُ : اجْلِسْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّهُ مِنْ أُولَئِكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ ، وَالْحَاشِرُ ، الْمُقَفِّي ، وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ أَوِ الْمَلَاحِمِ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ، وَتَوَضَّأَ
وَأَخبَرَنَاهُ فَضَالَةُ بنُ الفَضلِ العَطَّارُ الكُوفِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى القَطَّانُ قَالَ أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنبَأَنَا شَرِيكٌ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي وَائِلٍ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ ، وَأَهْلِهِ ، وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالصَّدَقَةُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ
حصين عن أبي وائل عن حذيفة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
أبو اليقظان عن أبي وائل عن حذيفة1
إِنِّي إِنِ اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْكُمْ فَتَعْصُونَ خَلِيفَتِي يَنْزِلْ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ
عبيدة بن متعب عن أبي وائل عن حذيفة1
عُبَيدَةُ بنُ مُعَتِّبٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ
واصل عن أبي وائل عن حذيفة5
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ أَخبَرَنَا مِسعَرٌ عَن وَاصِلٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ بِنَحوِهِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ
لَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ " صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، النِّفَاقُ الْيَوْمَ أَكْثَرُ أَمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الحسن بن عمرو عن أبي وائل عن حذيفة1
الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ الَّذِينَ بَيْنَكُمْ أَشَرُّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
مسلم الملائي عن أبي وائل عن حذيفة1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ
حكيم بن جبير عن أبي وائل1
إِنَّ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ
زر بن حبيش عن حذيفة
عدي بن ثابت عن زر4
إِذَا بَصَقَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا يَبْصُقْ عَنْ يَمِينِهِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ أَوِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، مَلَأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا
لَقِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ عِدَّةَ رِجَالٍ
عاصم عن زر عن حذيفة8
إِنِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ ، وَإِلَى مَنْ لَمْ يَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ
أَخبَرَنَا بِحَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ
تَسَحَّرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمُضَرَ أَوْ أَكْثَرُ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّوْمُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالصَّدَقَةُ
هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ جِبْرِيلُ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّهُ لَا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِدَابَّةٍ طَوِيلِ الظَّهْرِ مَمْدُودٍ يُقَالُ لَهَا : الْبُرَاقُ خَطْوُهَا مَدُّ الْبَصَرِ
يزيد التيمي عن حذيفة2
يَا ابْنَ الْيَمَانِ ، اقْعُدْ مَا خَبَرُ النَّاسِ
وَأَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ شَاهِينَ الوَاسِطِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن أَبِي سَعدٍ يَعنِي سَعِيدَ بنَ المَرزُبَانِ
سماك بن حذيفة عن حذيفة2
أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ
يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اعْمَلِي لِلهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صلة بن زفر عن حذيفة
الشعبي عن صلة3
تَعَوَّدُوا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمُ الْبَلَاءُ
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَاتَ لَيْلَةٍ فَسَمَّاهُمْ
حبيب بن أبي ثابت عن صلة عن حذيفة2
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ، فَقَامَ فَكَبَّرَ
أبو إسحاق عن صلة عن حذيفة9
لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ
لَبَّيْكَ ، وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
إِنَّ قَذْفَ الْمُحْصَنَةِ لَيَهْدِمُ عَمَلَ مِائَةِ سَنَةٍ
فُوا لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ ، وَالْأُذُنَ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ فَارَقَ الْإِسْلَامَ
الشيوخ عن صلة عن حذيفة2
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
وَأَخبَرَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنبَأَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ العَلَاءِ بنِ المُسَيِّبِ عَن عَمرِو
سعيد بن المسيب عن حذيفة1
خَيَّرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْهِجْرَةِ ، وَالنُّصْرَةِ فَاخْتَرْتُ الْهِجْرَةَ
عطاء بن يسار عن حذيفة1
لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ
المستظل بن حصين عن حذيفة1
كُلُّكُمْ بَنُو آدَمَ
قيس بن أبي حازم عن حذيفة1
كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ
زيد بن يثيع عن حذيفة2
لَوْ رَأَيْتَ مَعَ أُمِّ رُومَانَ رَجُلًا مَا كُنْتَ فَاعِلًا بِهِ
وَأَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ العَطَّارُ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن زَيدِ بنِ يُثَيعٍ
عمرو بن شرحبيل عن حذيفة1
الْغَنَمُ بَرَكَةٌ ، وَالْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا
بلال بن يحيى العبسي عن حذيفة4
يَا ابْنَ الْيَمَانِ ، قُمْ فَانْطَلِقْ إِلَى عَسْكَرِ الْأَحْزَابِ فَانْظُرْ إِلَى حَالِهِمْ
مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَدْفَعُ عَنْهُمْ مَا تَدْفَعُ عَنْ هَذِهِ الْأَخْبِيَةِ
أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ
مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى
عبد الله بن سلمة عن حذيفة1
مَا أَرَادَ الْقَوْمُ
حبة العرني عن حذيفة1
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حذيفة5
نَهَى أَنْ نَأْكُلَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
فَأَمَّا حَدِيثُ ابنِ عَونٍ فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى عَنِ ابنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
وَأَمَّا حَدِيثُ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ فَحَدَّثَنَا بِهِ إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ
نَهَى أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
همام بن الحارث عن حذيفة3
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ
يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ ، اسْلُكُوا الطَّرِيقَ فَوَاللهِ لَئِنْ سَلَكْتُمُوهَا لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا
أبو مجلز عن حذيفة2
أَمَّا هَذَا فَمَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ جَلَسَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ
صَافَحَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا جُنُبٌ
سبيع بن خالد عن حذيفة2
هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ، وَجَمَاعَةٌ عَلَى فُرْقَةٍ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُستَمِرِّ قَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الخَزَّازُ عَن حُمَيدِ بنِ
أبو إدريس عن حذيفة1
هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ
أبو عبيدة بن حذيفة عن أبيه5
مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا
وَأَخبَرَنَا أَيُّوبُ بنُ سُلَيمَانَ البَغدَادِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ وَهِشَامٌ
لَقَدْ لَقَّانِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقَّيْتُكَ كَمَا لَقَّانِي
مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ
مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَلَمْ يَجْعَلْ مِنْ ثَمَنِهِ فِي مِثْلِهِ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ
عبيد أبو المغيرة عن حذيفة3
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن
مسلم بن نذير عن حذيفة3
مُسلِمُ بنُ نَذِيرٍ عَن حُذَيفَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الحَرَشِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا زِيَادُ بنُ عَبدِ اللهِ عَنِ الأَعمَشِ
حَقُّ الْإِزَارِ هَاهُنَا
أَنَا فَرَطُكُمْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَإِنْ لَمْ تَجِدُونِي