حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 2917
2920
يزيد التيمي عن حذيفة

2920 2917 - وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ :

أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ الْمَرْزُبَانِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ .
وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا حُذَيْفَةُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، وَحَدِيثُ أَبِي سَعْدٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا خَالِدٌ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ .
متن مخفيأَنَّ النَّاسَ تَفَرَّقُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا نَفَرٌ فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا نَائِمٌ فَقَالَ انْطَلِقْ إِلَى عَسْكَرِ الْأَحْزَابِ فَانْظُرْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا قُمْتُ إِلَيْكَ إِلَّا حَيَاءً مِنَ الْبَرْدِ أَوْ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْبَرْدِ فَقَالَ انْطَلِقْ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى آتِيَ عَسْكَرَهُمْ فَوَجَدْتُ أَبَا سُفْيَانَ يُوقِدُ النَّارَ يُصْلِي ظَهْرَهُ فِي عَصَبَةٍ حَوْلَهُ وَقَدْ تَفَرَّقَ الْأَحْزَابُ عَنْهُ فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَهُمْ فَحَسَّ أَبُو سُفْيَانَ أَنَّهُ قَدْ دَخَلَ فِيهِمْ مَنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى الَّذِي عَلَى يَمِينِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ثُمَّ ضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى الَّذِي عَلَى يَسَارِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَلَبِثْتُ هُنَيْهَةً ثُمَّ قُمْتُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَوْمَأَ إِلَيَّ أَنِ أُدْنِي فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ مِنَ الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ لِيُدَفِّئَنِي فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ يَا ابْنَ الْيَمَانِ اقْعُدْ مَا خَبَرُ النَّاسِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا فِي عَصَبَةٍ تُوقِدُ النَّارَ وَقَدْ صَبَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَرْدِ مِثْلَ الَّذِي صَبَّ عَلَيْنَا فَأَلْقَى عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ فَنِمْتُ فَقَالَ قُمْ يَا نَوْمَانُ
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمان
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    يزيد بن شريك بن طارق التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاةفى خلافة عبد الملك
  3. 03
    إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة92هـ
  4. 04
    سعيد بن المرزبان
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة140هـ
  5. 05
    خالد بن عبد الله الطحان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة.
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة179هـ
  6. 06
    إسحاق بن شاهين الدهقاني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 177) برقم: (4674) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 67) برقم: (7133) والحاكم في "مستدركه" (3 / 31) برقم: (4348) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 148) برقم: (18510) والبزار في "مسنده" (7 / 317) برقم: (2919) ، (7 / 318) برقم: (2920) ، (7 / 346) برقم: (2946) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 386) برقم: (5112) ، (17 / 390) برقم: (5113)

الشواهد4 شاهد
مسند البزار
المطالب العالية
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٥٤٥) برقم ٢٣٧٥٢

قَالَ فَتًى مِنَّا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، رَأَيْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَحِبْتُمُوهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا ابْنَ أَخِي . قَالَ : فَكَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ ؟ قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ كُنَّا نَجْهَدُ . قَالَ : وَاللَّهِ لَوْ أَدْرَكْنَاهُ مَا تَرَكْنَاهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ ، وَلَجَعَلْنَاهُ عَلَى أَعْنَاقِنَا . قَالَ : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : يَا ابْنَ أَخِي ، وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْخَنْدَقِ ، وَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ هَوِيًّا ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ : مَنْ رَجُلٌ يَقُومُ فَيَنْظُرَ لَنَا مَا فَعَلَ الْقَوْمُ ، يَشْتَرِطُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَرْجِعُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، فَمَا قَامَ رَجُلٌ ، ثُمَّ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَوِيًّا مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ : مَنْ رَجُلٌ يَقُومُ فَيَنْظُرَ لَنَا مَا فَعَلَ الْقَوْمُ ثُمَّ يَرْجِعُ ، يَشْرِطُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجْعَةَ ، أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَكُونَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ ، فَمَا قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ مَعَ شِدَّةِ الْخَوْفِ وَشِدَّةِ الْجُوعِ وَشِدَّةِ الْبَرْدِ ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ أَحَدٌ دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَكُنْ لِي بُدٌّ مِنَ الْقِيَامِ حِينَ دَعَانِي ، فَقَالَ : يَا حُذَيْفَةُ ، فَاذْهَبْ فَادْخُلْ فِي الْقَوْمِ ، فَانْظُرْ مَا يَفْعَلُونَ وَلَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنَا [ وفي رواية : لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْأَحْزَابِ أَصَابَ النَّاسَ جَهْدٌ شَدِيدٌ ، وَأَصَابَهُمْ مِنَ الْبَرْدِ مَا لَمْ يُصِبْهُمْ مِثْلُهُ قَطُّ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَقُومُ الْآنَ فَيَعْلَمُ لَنَا خَبَرَ الْقَوْمِ ، بَيَّضَ اللَّهُ وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا اسْتَطَاعَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يَقُومَ لِمَا بِهِمْ مِنَ الشِّدَّةِ ، ثُمَّ صَلَّى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَقُومُ الْآنَ فَيَعْلَمُ لَنَا خَبَرَ الْقَوْمِ جَعَلَهُ اللَّهُ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا اسْتَطَاعَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يَقُومَ لِمَا هُمْ فِيهِ مِنَ الشِّدَّةِ ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا فُلَانُ قُمْ ، قَالَ : وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَا أَقُومُ إِلَيْكَ الْآنَ ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا حُذَيْفَةُ قُمْ ، قَالَ حُذَيْفَةُ : فَأَرَدْتُ أَنْ أَحْلِفَ كَمَا حَلَفَ صَاحِبِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكُمْ لَحُلَّفٌ ، قَالَ : فَقُمْتُ إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : انْطَلِقْ فَاعْلَمْ لَنَا خَبَرَ الْقَوْمِ ، وَلَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيَّ ] [وفي رواية : أَنَّ النَّاسَ تَفَرَّقُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ ، فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جَاثٍ مِنَ الْبَرْدِ(٢)] [وفي رواية : وَأَنَا جَاثِمٌ مِنَ النَّوْمِ(٣)] [، وَقَالَ : يَا ابْنَ الْيَمَانِ ، قُمْ فَانْطَلِقْ إِلَى عَسْكَرِ الْأَحْزَابِ فَانْظُرْ إِلَى حَالِهِمْ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا قُمْتُ إِلَيْكَ إِلَّا حَيَاءً مِنْكَ مِنَ الْبَرْدِ قَالَ : فَابْرُزِ الْحَرَّةَ وَبَرْدَ الصُّبْحِ(٤)] [وفي رواية : الصَّبَخَةِ(٥)] [، انْطَلِقْ يَا ابْنَ الْيَمَانِ ، وَلَا بَأْسَ(٦)] [وفي رواية : فَلَا بَأْسَ(٧)] [عَلَيْكَ مِنْ حَرٍّ وَلَا بَرْدٍ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيَّ(٨)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَوْ أَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاتَلْتُ(٩)] [وفي رواية : لَقَاتَلْتُ(١٠)] [مَعَهُ وَأَبْلَيْتُ . فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَنْتَ كُنْتَ تَفْعَلُ ذَلِكَ(١١)] [وفي رواية : قَاتَلْتُ مَعَهُ ، أَوْ أَبْلَيْتُ . فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : أَنْتَ كُنْتَ تَفْعَلُ ذَاكَ(١٢)] [! لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ وَأَخَذَتْنَا(١٣)] [وفي رواية : فِي لَيْلَةٍ ذَاتِ(١٤)] [رِيحٌ شَدِيدَةٌ وَقُرٌّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ ، جَعَلَهُ اللَّهُ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَسَكَتْنَا ، فَلَمْ يُجِبْهُ مِنَّا أَحَدٌ . ثُمَّ قَالَ : أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ ، جَعَلَهُ اللَّهُ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَسَكَتْنَا ، فَلَمْ يُجِبْهُ مِنَّا أَحَدٌ(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ الثَّانِيَةَ مِثْلَهُ(١٦)] [. ثُمَّ قَالَ : أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ ، جَعَلَهُ اللَّهُ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَسَكَتْنَا ، فَلَمْ يُجِبْهُ مِنَّا أَحَدٌ . فَقَالَ : قُمْ يَا حُذَيْفَةُ ، فَأْتِنَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ . فَلَمْ أَجِدْ بُدًّا إِذْ دَعَانِي بِاسْمِي أَنْ أَقُومَ ، قَالَ : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ ، وَلَا تَذْعَرْهُمْ عَلَيَّ(١٧)] ، قَالَ [فَدَعَا لِي أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْهِ ، فَانْطَلَقْتُ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُمْ سَبَخَةٌ يَابِسَةٌ ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ قَطَعْتُهَا(١٨)] : فَذَهَبْتُ فَدَخَلْتُ فِي الْقَوْمِ ، وَالرِّيحُ وَجُنُودُ اللَّهِ تَفْعَلُ مَا تَفْعَلُ ، لَا تُقِرُّ لَهُمْ قِدْرًا ، وَلَا نَارًا ، وَلَا بِنَاءً ، فَقَامَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، لِيَنْظُرِ امْرُؤٌ مَنْ جَلِيسُهُ . فَقَالَ حُذَيْفَةُ : فَأَخَذْتُ بِيَدِ الرَّجُلِ الَّذِي إِلَى جَنْبِي فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ . ثُمَّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّكُمْ وَاللَّهِ مَا أَصْبَحْتُمْ بِدَارِ مُقَامٍ ، لَقَدْ هَلَكَ الْكُرَاعُ ، وَأَخْلَفَتْنَا بَنُو قُرَيْظَةَ وَبَلَغَنَا عَنْهُمُ الَّذِي نَكْرَهُ ، وَلَقِينَا مِنْ هَذِهِ الرِّيحِ مَا تَرَوْنَ ، وَاللَّهِ مَا تَطْمَئِنُّ لَنَا قِدْرٌ ، وَلَا تَقُومُ لَنَا نَارٌ ، وَلَا يَسْتَمْسِكُ لَنَا بِنَاءٌ ، فَارْتَحِلُوا فَإِنِّي مُرْتَحِلٌ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى جَمَلِهِ وَهُوَ مَعْقُولٌ فَجَلَسَ عَلَيْهِ ثُمَّ ضَرَبَهُ فَوَثَبَ عَلَى ثَلَاثٍ ، فَمَا أَطْلَقَ عِقَالَهُ إِلَّا وَهُوَ قَائِمٌ ، وَلَوْلَا عَهْدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي . ثُمَّ شِئْتُ - لَقَتَلْتُهُ بِسَهْمٍ ، قَالَ حُذَيْفَةُ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي مِرْطٍ لِبَعْضِ نِسَائِهِ مُرَحَّلٍ ، فَلَمَّا رَآنِي أَدْخَلَنِي إِلَى رَحْلِهِ وَطَرَحَ عَلَيَّ طَرَفَ الْمِرْطِ ، ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ وَإِنِّي لَفِيهِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، وَسَمِعَتْ غَطَفَانُ بِمَا فَعَلَتْ قُرَيْشٌ وَانْشَمَرُوا . إِلَى بِلَادِهِمْ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ إِلَى(١٩)] [وفي رواية : حَتَّى آتِيَ(٢٠)] [عَسْكَرِهِمْ فَوَجَدْتُ أَبَا سُفْيَانَ يُوقِدُ النَّارَ فِي عُصْبَةٍ حَوْلَهُ قَدْ تَفَرَّقَ(٢١)] [وفي رواية : وَقَدْ تَفَرَّقَ(٢٢)] [الْأَحْزَابُ عَنْهُ قَالَ : حَتَّى إِذَا جَلَسْتُ فِيهِمْ قَالَ : فَحَسِبَ(٢٣)] [وفي رواية : فَجِئْتُ حَتَّى أَجْلِسَ فِيهِمْ ، فَحَسَّ(٢٤)] [أَبُو سُفْيَانُ أَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ قَالَ : لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ قَالَ : فَضَرَبْتُ بِيَدِي(٢٥)] [وفي رواية : بِيَمِينِي(٢٦)] [ عَلَى الَّذِي عَنْ يَمِينِي وَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ ضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى الَّذِي عَنْ يَسَارِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَلَبِثْتُ فِيهِمْ هُنَيَّةً ] [وفي رواية : وَضَرَبْتُ بِشِمَالِي عَلَى الَّذِي عَنْ يَسَارِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ، فَكُنْتُ فِيهِمْ هُنَيْهَةً(٢٧)] [، ثُمَّ قُمْتُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِيَدِهِ أَنِ ادْنُ فَدَنَوْتُ ، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيَّ أَيْضًا أَنِ ادْنُ فَدَنَوْتُ حَتَّى أَسْبَلَ عَلَيَّ مِنَ الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي(٢٨)] [وفي رواية : فَأَوْمَى إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ فَدَنَوْتُ ، ثُمَّ أَوْمَى إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ فَدَنَوْتُ ، حَتَّى أَرْسَلَ عَلَيَّ مِنَ الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ لِيُدَفِّئَنِي(٢٩)] [وفي رواية : فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى أَرْسَلَ عَلَيَّ مِنَ الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ لِيُدْفِئَنِي(٣٠)] [، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ : ابْنَ الْيَمَانِ اقْعُدْ ، مَا الْخَبَرُ ؟(٣١)] [وفي رواية : اقْعُدْ فَأَخْبِرِ النَّاسَ(٣٢)] [قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا عُصْبَةٌ تُوقِدُ النَّارَ قَدْ صَبَّ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبَرْدِ مِثْلَ الَّذِي صَبَّ عَلَيْنَا ، وَلَكِنَّا نَرْجُو مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُو(٣٣)] [وفي رواية : وَقَدْ صَبَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَرْدِ مِثْلَ الَّذِي صَبَّ عَلَيْنَا ، وَلَكِنَّا نَرْجُو مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِذَا هُمْ فِي أَمْرٍ عَظِيمٍ ، وَإِذَا أَبُو سُفْيَانَ يَصْطَلِي عَلَى نَارٍ لَهُمْ مِنَ الْبَرْدِ : وَإِذَا نُوَيْرَةٌ لَهُمْ تُضِيءُ أَحْيَانًا وَتَخْبُو أَحْيَانًا ، فَإِذَا أَضَاءَتْ رَأَيْتُ مَنْ حَوْلَهَا ، فَقُلْتُ : مَا أَنْتَظِرُ ؟ لَهَذَا عَدُوُّ اللَّهِ قَدْ رَأَيْتُ مَكَانَهُ ، فَأَخَذْتُ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي فَوَضَعْتُهُ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيَّ ، فَأَلْقَيْتُهُ فِي الْكِنَانَةِ ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا هُمْ فِيهِ ، فَجَعَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّيحَ ، وَذَكَرَ الْآيَةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ الْآيَةَ(٣٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَلَّيْتُ مِنْ عِنْدِهِ جَعَلْتُ(٣٦)] [وفي رواية : فَمَضَيْتُ(٣٧)] [كَأَنَّمَا أَمْشِي فِي حَمَّامٍ حَتَّى أَتَيْتُهُمْ ، فَرَأَيْتُ أَبَا سُفْيَانَ يَصْلِي ظَهْرَهُ بِالنَّارِ ، فَوَضَعْتُ سَهْمًا فِي كَبِدِ الْقَوْسِ ، فَأَرَدْتُ(٣٨)] [وفي رواية : فَوَضَعْتُ سَهْمِي فِي كَبِدِ قَوْسِي ، وَأَرَدْتُ(٣٩)] [أَنْ أَرْمِيَهُ ، فَذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلَا تَذْعَرْهُمْ عَلَيَّ . وَلَوْ رَمَيْتُهُ(٤٠)] [وفي رواية : وَلَوْ رَمَيْتُ(٤١)] [لَأَصَبْتُهُ ، فَرَجَعْتُ وَأَنَا أَمْشِي فِي مِثْلِ الْحَمَّامِ ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِ الْقَوْمِ وَفَرَغْتُ قُرِرْتُ(٤٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَصَابَنِي الْبَرْدُ حِينَ فَرَغْتُ وَقُرِرْتُ ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] [، فَأَلْبَسَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَضْلِ عَبَاءَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ يُصَلِّي فِيهَا ، فَلَمْ أَزَلْ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحْتُ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قَالَ : قُمْ يَا نَوْمَانُ(٤٤)] [وفي رواية : فَأَلْقَى عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ فَنِمْتُ فَقَالَ : قُمْ يَا نَوْمَانُ(٤٥)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٠·مسند البزار٢٩١٩٢٩٤٦·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٨·
  3. (٣)مسند البزار٢٩٤٦·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٨·
  5. (٥)
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٨·
  7. (٧)مسند البزار٢٩٤٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٨·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٦٧٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٧١٣٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٦٧٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٦٧٤·صحيح ابن حبان٧١٣٣·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٦٧٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٦٧٤·
  18. (١٨)
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٨·
  20. (٢٠)مسند البزار٢٩١٩٢٩٤٦·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٨·
  22. (٢٢)مسند البزار٢٩١٩٢٩٤٦·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٨·
  24. (٢٤)مسند البزار٢٩٤٦·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٨·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٨·
  29. (٢٩)مسند البزار٢٩٤٦·
  30. (٣٠)
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٨·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٨·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)صحيح مسلم٤٦٧٤·صحيح ابن حبان٧١٣٣·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٠·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٤٦٧٤·صحيح ابن حبان٧١٣٣·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٠·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٤٦٧٤·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٠·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٤٦٧٤·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥١٠·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٤٦٧٤·
  45. (٤٥)مسند البزار٢٩١٩·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم2917
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    2920 2917 - وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ الْمَرْزُبَانِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ . وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا حُذَيْفَةُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، وَحَدِيثُ أَبِي سَعْدٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا خَالِدٌ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ . <متن_مخفي ربط="19029331" نص="أَنَّ النَّاسَ تَفَرَّقُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا نَفَرٌ فَأَتَانِي رَسُولُ

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث