مسند البزار
مسند علي بن أبي طالب
400 حديث · 133 بابًا
ما روى ابن مسعود عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُكُمْ أَنْ : " تَقْرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ
طلحة بن عبيد الله عن علي1
أُتِيَ عُمَرُ بِمَالٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
ما روى ابن عباس عن علي
سعيد بن جبير عن ابن عباس عن علي1
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً
سليمان بن يسار عن ابن عباس عن علي1
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً
ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن علي1
ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن علي3
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " رَخَّصَ فِي لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا
يَا عَلِيُّ ، اصْنَعْ رِجْلَ شَاةٍ بِصَاعٍ مِنْ طَعَامٍ ، وَاجْمَعْ لِي بَنِي هَاشِمٍ
عبد الله بن حنين عن ابن عباس عن علي4
نَهَانِي حِبِّي عَنْ ثَلَاثٍ
نَهَانِي حِبِّي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
نَهَانِي حِبِّي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا أَقُولُ: نَهَى النَّاسَ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ
إِذَا كَانَ إِزَارُكَ صَغِيرًا أَوْ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ
عكرمة عن ابن عباس عن علي2
فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ
وَرَوَاهُ سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن أَيُّوبَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
عبيد الله الخولاني عن ابن عباس عن علي2
عُبَيدُ اللهِ الخَولَانِيُّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ سَمُرَةَ الأَحمَسِيُّ قَالَ نَا عَبدُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
أبو جهمة عن ابن عباس عن علي1
قَدِّمُوا قُرَيْشًا وَلَا تَقَدَّمُوهَا
عبد الله بن عمر عن علي1
إِنَّكَ أَمِينٌ فِي السَّمَاءِ أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ
عبد الله بن جعفر عن علي5
خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَنْ أَقُولَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ " أَغْسِلَهُ مِنْ بِئْرِهِ بِئْرِ غَرْسٍ
قُلْ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ عَن عَبدِ اللهِ
عبد الله بن الزبير عن علي1
لَا أَدَعُ شَيْئًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ
أبو موسى الأشعري عن علي1
سَلِ اللهَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ
أبو هريرة عن علي1
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُعَصْفَرِ
أبو رافع عن علي2
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
هَذَا الْمَوْقِفُ ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ
أبو سعيد الخدري عن علي2
يَا أَبَا سَعِيدٍ إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ
يَخْرُجُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، وَلَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
ما روى أبو جحيفة عن علي5
مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا حَدًّا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، فَيَأْخُذُهُ اللهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَيُعَاقِبُهُ بِهِ
سِتْرُ مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنِ الْجِنِّ أَنْ تَقُولَ : بِسْمِ اللهِ
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِيثًا فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ
فِكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
عمرو بن حريث عن علي2
فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو بَكْرٍ
جابر بن عبد الله عن علي2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ، ثُمَّ أُذِّنَ فِي الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَاجٌّ
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
أبو الطفيل عن علي5
لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَبَعَثَ اللهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا
لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - مَنَارَ الْأَرْضِ يَقُولُ : أَخَذَ مِنَ الطَّرِيقِ شَيْئًا
لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ
عبد الرحمن بن أبزى عن علي1
الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ ، وَلَكِنَّهُمَا سَهْلَانِ يُسَهِّلَانِ عَلَى النَّاسِ
أبو أمامة الباهلي عن علي1
كُنْتُ آتِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْتَأْذِنُ ، فَإِنْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ تَنَحْنَحَ
الحسن بن علي عن علي1
يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ
الحسين بن علي عن علي11
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَهَلَّ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا
تَمَتَّعْنَا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبِيدُ أَبِي ، قَالَ : فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَهْقِرُ عَنْهُ
أَلَا تُصَلِّيَانِ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى فَاطِمَةَ بَعْدَمَا صَلَّى الْغَدَاةَ ، وَإِذَا هِيَ قَدْ صَلَّتْ وَاضْطَجَعَتْ
إِنَّ الشَّيَاطِينَ قَدْ يَئِسَتْ أَنْ تُعْبَدَ بِبَلَدِي هَذَا
مَا أَنَا سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ وَفَتَحْتُ بَابَ عَلِيٍّ ، وَلَكِنَّ اللهَ فَتَحَ بَابَ عَلِيٍّ وَسَدَّ أَبْوَابَكُمْ
ذَلِكَ عِنْدَ حَيْفِ الْأَئِمَّةِ ، وَتَصْدِيقٍ بِالنُّجُومِ ، وَتَكْذِيبٍ بِالْقَدَرِ
اسْكُنِي فَوَاللهِ مَا رَكِبَكِ عَبْدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا
أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَشَرِبَ بَقِيَّةَ وَضُوئِهِ ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ
أبو سعيد بن المعلى عن علي1
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي " أَوْ قَالَ : " بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
عمارة بن رويبة عن علي1
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ ؛
طارق بن شهاب عن علي1
مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَأُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ
ومما روى مروان بن الحكم عن علي بن أبي طالب3
لَبَّيْكَ حَجَّةً وَعُمْرَةً مَعًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ شَاهِينَ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن عَلِيِّ بنِ حُسَينٍ عَن مَروَانَ
ومما روى مالك بن أوس بن الحدثان عن علي1
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
ومما روى سعيد بن المسيب عن علي1
لَمَّا غَسَّلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَهَبْتُ لِأَنْظُرَ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ، فَقُلْتُ : كَانَ طَيِّبًا حَيًّا وَمَيِّتًا
ومما روى يحيى بن سعيد عن سعيد عن علي1
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
ومما روى عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد عن علي2
هَذَا شَيْءٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا أَدَعُهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَربٍ المَوصِلِيُّ قَالَ نَا هَارُونُ بنُ عِمرَانَ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ أَبِي دَاوُدَ الجَزَرِيُّ عَن عَبدِ
ومما روى قتادة عن سعيد عن علي1
إِنَّ فِي الْبَيْتِ شَيْئًا فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ
ومما روى علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن علي2
تِلْكَ ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ يَا عَلِيُّ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ
إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي
ومما روى عمرو بن مرة عن سعيد بن المسيب عن علي1
اجْتَمَعَ عَلِيٌّ ، وَعُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بِعُسْفَانَ ، فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ أَوِ الْعُمْرَةِ
ومما روى الحارث بن عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب عن علي2
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا
حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَ نَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الحَارِثِ بنِ عَبدِ
ومما روى عبيد الله بن أبي رافع عن علي رضي الله عنه8
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَارِثِ عَن زَيدِ بنِ عَلِيٍّ
هَذِهِ عَرَفَةُ وَهِيَ الْمَوْقِفُ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ
يَجْزِي الْجَمَاعَةَ أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ ، وَيَجْزِي الْقُعُودَ أَنْ يَرُدَّ أَحَدُهُمْ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ
كَانَ إِذَا قَامَ لِلصَّلَاةِ ، قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ ، ( وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
ومما روى عبيدة السلماني عن علي18
فِيهِمْ رَجُلٌ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ مَثْدُونُ الْيَدِ ، أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَيضًا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن عَبِيدَةَ
وَحَدَّثَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَا نَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ
وَحَدَّثَنَاهُ الفَضلُ بنُ يَعقُوبَ الرُّخَامِيُّ قَالَ نَا الحَسَنُ بنُ بِلَالٍ قَالَ نَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِردَاسٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ عِيسَى قَالَ نَا يُونُسُ يَعنِي ابنَ عُبَيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ الصَّبَّاحِ العَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن عَوفٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ
وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا وَكِيعٌ عَن يَزِيدَ بنِ إِبرَاهِيمَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبِيدَةَ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ نَا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ قَالَ نَا أَبُو عَمرِو بنُ العَلَاءِ عَن مُحَمَّدِ بنِ
إِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُودَنَ الْيَدِ ، أَوْ مَثْدُونَ الْيَدِ ، أَوْ مُخْدَجَ الْيَدِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن عَبِيدَةَ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ
جَاءَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " تَشْكُو مَجْلَ يَدِهَا مِنْ أَثَرِ الرَّحَى
حَبَسُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ " التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ
جَاءَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ ، فَقَالَ : خَيِّرْ أَصْحَابَكَ بَيْنَ الْفِدَاءِ أَوِ الْقَتْلِ
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " فِيهِ الْوُضُوءُ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحٌ قَالَ نَا أَشعَثُ عَن مُحَمَّدٍ عَن عَبِيدَةَ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
نَهَى عَنِ " التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ
مَلَأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ عَلَيْهِمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ
ومما روى زر بن حبيش عن علي7
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا عَلِيُّ سَلِ اللهَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ
ومما روى شقيق بن سلمة عن علي3
اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ
اطْلُبُوا رَجُلًا عَلَامَتُهُ كَذَا وَكَذَا فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ
أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلَيْنَا
ومما روى سويد بن غفلة عن علي5
يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ
يَكُونُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ
فَاعْلَمْ أَنِّي لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ مَا لَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ
ومما روى قيس بن أبي حازم عن علي6
انْفِرُوا بِنَا إِلَى بَقِيَّةِ الْأَحْزَابِ
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ يَعقُوبَ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ أَرقَمَ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ الحَكَمِ عَن قَيسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ عَن عَلِيٍّ
يَرْحَمُ اللهُ بِلَالًا ، لَوْلَا بِلَالٌ لَرَجَوْنَا أَنْ يُرَخَّصَ لَنَا مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَمَرَنِي أَنْ " لَا أَمُرَّ بِقَبْرٍ إِلَّا سَوَّيْتُهُ
ومما روى زيد بن وهب عن علي4
أَهْدَى إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُلَّةً سِيَرَاءَ ، فَلَبِسْتُهَا
إِنَّهُ يَكُونُ " فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ
خَطَبَنَا عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ ذَكَرَ لِي أَنَّ خَارِجًا يَخْرُجُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَيْسَتْ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ
ومما روى أبو عبد الرحمن السلمي عن علي
ومما روى مسلم البطين عن أبي عبد الرحمن عن علي1
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ ، إِلَّا سَبَقَ لَهَا مِنَ اللهِ شَقَاءٌ أَوْ سَعَادَةٌ
ومما روى سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي19
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا الأَعمَشُ عَن سَعدِ بنِ عُبَيدَةَ عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ
لَوْ دَخَلْتُمُوهَا مَا خَرَجْتُمْ مِنْهَا أَبَدًا
لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا تَحِلُّ لِي ، هِيَ ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
مَا مِنْكُمْ نَفْسٌ إِلَّا قَدْ عُلِمَ مَنْزِلَتُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
لَوْ دَخَلُوا فِيهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا زَائِدَةُ عَنِ السُّدِّيِّ عَن سَعدِ بنِ عُبَيدَةَ عَن أَبِي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى أَرِقَّائِكُمْ مَنْ أَحْصَنَ مِنْهُمْ ، وَمَنْ لَمْ يُحْصِنْ
اذْهَبْ فَوَارِهِ ، وَلَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا
شُكْرَكُمْ ، تَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا
مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً
مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا ، فَدَعَانَا فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا مِنَ الْخَمْرِ
كَانَ " يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
كَانَ " يَصُومُ عَاشُورَاءَ
كَانَ " يَصُومُ عَاشُورَاءَ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي قَامَ الْمَلَكُ خَلْفَهُ
ومما روى علقمة بن قيس عن علي2
أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ ، وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَارِقِينَ
لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
ومما روى عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي
ومما روى مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي12
أَلَا أُعَلِّمُكُمَا شَيْئًا تَقُولَانِهِ عِنْدَ مَنَامِكُمَا
وَحَدَّثَنَاهُ خَالِدُ بنُ يُوسُفَ بنِ خَالِدٍ قَالَ نَا عَبدُ النُّورِ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ نَا عَبدُ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ عَن مُجَاهِدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " بَعَثَ مَعَهُ بِهَدْيِهِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِلُحُومِهَا
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ " أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ ، وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِجُلُودِهَا
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ ، وَأَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلَالَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَهَا كُلَّهَا
أَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبُدْنِهِ فَقَسَمْتُ لُحُومَهَا
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ " أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ ، وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِجُلُودِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَهْدَى فِي حَجَّتِهِ مِائَةَ بَدَنَةٍ
إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي
ومما روى الحكم بن عتيبة عن ابن أبي ليلى عن علي رضي الله عنه6
أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَا ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَنْ تُكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ
إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، كَانَ فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَعَثَنِي بِالْبُدْنِ أَنْ أَنْحَرَهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَنِ الحَكَمِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي
بِعْهُمَا جَمِيعًا أَوْ أَمْسِكْهُمَا جَمِيعًا
ومما روى عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي1
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى وَضَعَ قَدَمَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ ، فَعَلَّمَنَا مَا نَقُولُ إِذَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا
ومما روى عبد الله بن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي1
اجْتَمَعْتُ أَنَا وَفَاطِمَةُ ، وَالْعَبَّاسُ ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَبِرَتْ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي
ومما روى أبو إسحاق الهمداني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي1
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ
ومما روى عبد الأعلى عن محمد بن علي وعبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي1
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَامَ عَلِيٌّ " فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
ومما روى يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن عن علي3
فِيهِ الْوُضُوءُ وَتَغْسِلُهُ ، وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ
كَانَ عَلِيٌّ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ قَاعِدَيْنِ ، فَمَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ ، فَقَامَ أَبُو مَسْعُودٍ
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلًى لَهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ
ومما روى محمد بن علي بن أبي طالب وهو ابن الحنفية عن علي رضي الله عنه29
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
خُذْ هَذَا السَّيْفَ فَانْطَلِقْ ، فَإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا فَاقْتُلْهُ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
أَشْفَعُ لِأُمَّتِي حَتَّى يُنَادِيَنِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ ، فَقَامَ فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
مَا هَمَمْتُ بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَعْمَلُونَ بِهِ غَيْرَ مَرَّتَيْنِ
نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الكِندِيُّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ آدَمَ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَنِ الزُّهرِيِّ
نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ
كَانَ " لَا قَصِيرَ وَلَا طَوِيلَ ، حَسَنَ الشَّعَرِ ، رَجِلَهُ مَشُوبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " كُفِّنَ فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ
هَذِهِ فَرَائِضُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، الَّذِي كَانَ يَبْعَثُ عَلَيْهَا السُّعَاةَ
إِنْ وُلِدَ لَكَ وَلَدٌ فَأَنْحِلْهُ اسْمِي وَكُنْيَتِي
انْحَلْهُ اسْمِي وَكَنِّهِ كُنْيَتِي
تَوَضَّأْ مِنْهُ وَصَلِّ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَبدِ اللهِ الأَودِيُّ قَالَ نَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُنذِرٍ عَنِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ عَن عَلِيٍّ
فِيهِ الْوُضُوءُ
أَتَحْمِلْنَ فِي مَنْ يَحْمِلُ
مَا مِنْ قَوْمٍ فِي بَيْتِهِمْ - أَوْ عِنْدَهُمْ - شَاةٌ ، إِلَّا قُدِّسُوا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ أَوْ بُورِكَ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ رَبِيعَةَ الكِلَابِيُّ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ سَلمَانَ عَن دِينَارٍ أَبِي عُمَرَ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي
سَمِّ الْأَوَّلَ حَسَنًا ، وَالْآخَرَ حُسَيْنًا
أَنَّ الْمُتْعَةَ حَرَامٌ
فِيهِ الْوُضُوءُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَخْمَ الرَّأْسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي إِلَى رَجُلٍ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
ومما روى عمر بن علي عن علي6
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
أَعْظَمُ الْعِيَادَةِ أَجْرًا أَخَفُّهَا وَالتَّعْزِيَةُ مَرَّةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، أَوْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَعَلَ هَكَذَا
لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ وَلَا الْقَصِيرِ ، ضَخْمَ الرَّأْسِ ، مُشْرَبَ حُمْرَةٍ ، أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ
أَمَرَ بِالْجَمَاجِمِ أَنْ تُنْصَبَ فِي الزَّرْعِ
ومما روى علي بن علقمة عن علي بن أبي طالب2
مَا تَرَى : دِينَارًا أَوْ مَا تَجِدُ
إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ
ومما روى عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه2
وَمِمَّا رَوَى عَاصِمُ بنُ ضَمرَةَ عَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ يَعنِي
إِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
ومما روى الأعمش عن أبي إسحاق عن عاصم24
كَانَ " إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا مِقْدَارُهَا مِنْ هَاهُنَا - يَعْنِي : الْمَغْرِبَ - صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
كَانَ " إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا كَهَيْئَتِهَا مِنْ هَاهُنَا عِنْدَ الْعَصْرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
كَانَ يُصَلِّي فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا ، مِقْدَارُهَا مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
فَأَمَّا حَدِيثُ إِسرَائِيلَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحٌ قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ قَالَ سَمِعتُ
كَانَ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا كَهَيْئَتِهَا ، مِنْ هَاهُنَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
لَيْسَ فِي تِسْعِينَ وَمِائَةٍ مِنَ الْوَرِقِ شَيْءٌ
لَيْسَ فِي تِسْعِينَ وَمِائَةٍ مِنَ الْوَرِقِ شَيْءٌ
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ " يُوتِرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَأَوْسَطِهِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْوِتْرِ وَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : أَمَّا الْفَرِيضَةُ فَلَا ، وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ
الْوِتْرُ لَيْسَ بِفَرِيضَةٍ ، وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ
الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ ، وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَنِ الحَجَّاجِ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " بِجَلْدِ أَمَةٍ لَهُ زَنَتْ
صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " لَا يُصَلِّي صَلَاةً إِلَّا صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ فَتْحًا
حَدَّثَنَا بِهِ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ نَا شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ أَبُو بَدرٍ قَالَ نَا زُهَيرٌ عَن أَبِي إِسحَاقَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا
مَنْ أَحَبِّ النَّسْأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ
بَعَثَ اللهُ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ
وما روى النعمان بن سعد عن علي9
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا بَعْدَ رَمَضَانَ " فَصُمْ شَهْرَ الْمُحَرَّمِ
خِيَارُكُمْ كُلُّ مُفْتَنٍ تَوَّابٍ
يَا عَلِيُّ ، لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا ، مَا فِيهَا شِرَاءٌ وَلَا بَيْعٌ إِلَّا الصُّوَرُ
حَدَّثَنَاهُ بِشرُ بنُ مُعَاذٍ قَالَ نَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إِسحَاقَ عَنِ النُّعمَانِ بنِ سَعدٍ عَن
ومما روى عبد الله بن سلمة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه8
يَا عَلِيُّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ مَعَ أَنَّكَ مَغْفُورٌ لَكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ قَالَ نَا حَفصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
قُلِ : اللَّهُمَّ عَافِنِي " أَوْ قَالَ : " اشْفِهِ
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ نَا الفَارَيَابِيُّ مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ عَن سُفيَانَ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ اتَّقِينَ اللهَ ، وَالْتَمِسُوا مَرْضَاتِ أَزْوَاجِكُنَّ
وما روى قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه2
الْمُسْلِمُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ
نَزَلَتْ فِيَّ ، وَفِي حَمْزَةَ ، وَفِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ
ومما روى أبو عثمان النهدي عن علي1
لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا
ومما روى أبو الأسود الدؤلي عن علي2
يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
لَا تَأْتِ الْعِرَاقَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أَتَيْتَهَا أَصَابَكَ بِهَا ذُبَابُ السَّيْفِ
ومما روى حارثة بن مضرب عن علي5
اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ لَا تُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ
مَنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَأْسِرُوا مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَإِنَّمَا أُخْرِجُوا كُرْهًا
اذْهَبْ فَإِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
إِنِّي لَأُعْطِي قَوْمًا أَتَأَلَّفُهُمْ
كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ ، وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ومما روى هبيرة بن يريم عن علي بن أبي طالب5
كَانَ " يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن هُبَيرَةَ بنِ يَرِيمَ عَن عَلِيٍّ
إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجِعَةِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ " الْمِيثَرَةِ
ومما روى أبو صالح الحنفي عن علي بن أبي طالب3
مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ ، وَمَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ
إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
فَأَطَرْتُهَا خُمُرًا بَيْنَ نِسَائِي
ومما روى حنش بن المعتمر عن علي بن أبي طالب2
أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ
إِذَا اخْتَصَمَ إِلَيْكَ خَصْمَانِ فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ مَا يَقُولُ الْآخَرُ
ومما روى أبو حية بن قيس عن علي بن أبي طالب5
كَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهَكَذَا
أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ طُهُورُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ
إِنْ كُنْتُ لَأَدْلُو الذَّنُوبَ بِتَمْرَةٍ
ومما روى هاني بن هاني عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه6
الطَّيِّبُ الْمُطَيَّبُ
ائْذَنُوا لِلطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ
ائْذَنُوا لِلطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
أَرُونِي ابْنِي ، مَا أَسْمَيْتُمُوهُ
مَا سَمَّيْتُمُ ابْنِي
أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ
ومما روى حبة العرني عن علي بن أبي طالب7
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا عُقبَةُ بنُ خَالِدٍ عَن إِسرَائِيلَ عَن مُسلِمٍ عَن حَبَّةَ العُرَنِيِّ عَن عَلِيٍّ
وَلَوْلَا أَنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ لَأَكَلْتُهُ
يَا عَلِيُّ ، أُوصِيكَ بِالْعَرَبِ خَيْرًا
قُلِ لِحَمْزَةَ ، فَلْيُحَوِّلْ بَابَهُ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَصْرُ
ومما روى حجية بن عدي عن علي بن أبي طالب3
وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
كَانَ إِذَا أَصْبَحَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ بِكَ نُصْبِحُ ، وَبِكَ نُمْسِي
ومما روى أبو خليفة عن علي بن أبي طالب1
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
ومما روى السائب بن مالك عن علي1
إِنَّكُمَا جِئْتُمَانِي لِأُخْدِمَكُمَا خَادِمًا ، وَإِنِّي سَأَدُلُّكُمَا - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ
ومما روى ربيعة بن ناجد عن علي بن أبي طالب3
يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مَثَلًا
الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا
دَمُ عَمَّارٍ وَلَحْمُهُ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ أَنْ تَطْعَمَهُ
ومما روى محمد بن عقيل عن علي1
أَيُّهَا النَّاسُ أَخْبِرُونِي بِأَشْجَعِ النَّاسِ
ومما روى أبو جميلة واسمه ميسرة عن علي2
إِذَا جَفَّ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ
احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَاجِمَ أَجْرَهُ
ومما روى عباد بن عبد الله الأسدي عن علي رضي الله عنه3
لَيَضْرِبُنَّكُمْ عَنِ الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بَدْءًا
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ
دَعَاهُمْ فَجَمَعَهُمْ عَلَى فَخِذِ شَاةٍ وَقَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ
ومما روى أبو مريم الحنفي عن علي4
اذْهَبِي إِلَيْهِ فَقُولِي إِنَّ النَّبِيَّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : يَقُولُ كَيْتَ ، وَكَيْتَ
ارْجِعِي فَقُولِي لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَجَارَنِي
اجْلِسْ ثُمَّ نَهَضْتُ بِهِ فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ قَالَ : اجْلِسْ
لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
ومما روى علي بن ربيعة الأسدي عن علي بن أبي طالب4
اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُبَايِعَهُ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْخَلُوقِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَتَى بِدَابَّةٍ فَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَيْهَا
عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قِتَالِ النَّاكِثِينَ
ومما روى أبو فاختة عن علي بن أبي طالب5
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِذَا أَصْبَحَ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ
أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كِسْرَى فَقَبِلَ مِنْهُ
إِنَّهُ اسْتَسْقَى قَبْلَهُ ، وَإِنِّي وَإِيَّاكِ وَهَذَيْنِ وَهَذَا الرَّاقِدَ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ومما روى النزال بن سبرة عن علي3
إِنَّ أُنَاسًا يَكْرَهُونَ الشُّرْبَ قَائِمًا
أَنَّهُ رَأَى عَلِيًّا تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ
ومما روى زيد بن يثيع عن علي4
إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ مَكَّةَ حَرَمٌ وَالْمَدِينَةَ حَرَمٌ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَرْبَعٍ : أَلَّا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ مُشْرِكٌ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ
ومما روى يحيى الجزار عن علي بن أبي طالب1
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ
ومما روى عبد خير عن علي8
مَا كُنْتُ أَحْسِبُ إِلَّا أَنَّ بَطْنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ نَبِيِّ اللهِ فَهَذَا طُهُورُ نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ القُرَشِيُّ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن خَالِدِ بنِ عَلقَمَةَ عَن عَبدِ خَيرٍ قَالَ رَأَيتُ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهَذَا طُهُورُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي لَرَأَيْتُ بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقَّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا
أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ طُهُورُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ خَيْرَكُمْ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ أَبُو بَكْرٍ
ومما روى عبد الله بن شداد عن علي4
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ نَا مِسعَرٌ عَن سَعدِ بنِ إِبرَاهِيمَ عَنِ ابنِ شَدَّادٍ قَالَ سَمِعتُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا مُؤَمَّلٌ وَقَبِيصَةُ قَالَا نَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن سَعدِ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ
ارْمِ سَعْدُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
ومما روى الحارث بن سويد عن علي1
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
ومما روى حصين بن قبيصة عن علي2
وَمِمَّا رَوَى حُصَينُ بنُ قَبِيصَةَ عَن عَلِيٍّ حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ أَبِي زَائِدَةَ الدَّبَّاغُ البَغدَادِيُّ قَالَ نَا عَبِيدَةُ
إِذَا رَأَيْتَهُ فَتَوَضَّأْ
ومما روى حكيم بن سعد عن علي1
اللَّهُمَّ بِكَ أَجُولُ وَبِكَ أَصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ
ومما روى شريك بن حنبل عن علي بن أبي طالب1
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا أَوِ الْمَسْجِدَ
ومما روى أبو حيان التيمي واسمه يحيى بن سعيد بن حيان عن أبيه عن علي5
رَحِمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي بَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ
وَهَكَذَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ عَن أَبِي عَتَّابٍ عَنِ المُختَارِ عَن أَبِي حَيَّانَ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيٍّ وَرَوَاهُ
وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ عِشْرُونَ لِي وَعَشْرٌ لَكَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
ومما روى زاذان عن علي بن أبي طالب5
أَنَّهُ شَرِبَ قَائِمًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَشْرَبُ قَائِمًا فَرَأَى النَّاسَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن زَاذَانَ
مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعَرَةٍ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ يَعْنِي عَنِ الْجَنَابَةِ
كَانَتْ أَوَّلَ صَلَاةٍ رَكَعْنَا فِيهَا الْعَصْرُ
ومما روى عابس بن ربيعة عن علي بن أبي طالب1
إِنَّ السِّقْطَ لَيُرَاغِمُ رَبَّهُ أَنْ يَقُولَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ
ومما روى الحسن بن سعد عن أبيه عن علي2
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ
أَمَّا قَوْلُكَ : تَقُولُ قُرَيْشٌ : مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ ، وَخَذَلَهُ فَإِنَّ لَكَ فِيَّ أُسْوَةً قَدْ قَالُوا لِي: سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَكَذَّابٌ
ومما روى أبو الجنوب عن علي2
طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ
أَلْيَنُهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
ومما روى الحارث الأعور بن عبد الله عن علي
الشعبي عن الحارث عن علي15
وَمِمَّا رَوَى الحَارِثُ الأَعوَرُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن عَلِيٍّ الشَّعبِيُّ عَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا مُحَاضِرٌ قَالَ نَا مُجَالِدٌ عَن عَامِرٍ عَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ
أَنَّهُ لَعَنَ عَشَرَةً آكِلَ ، الرِّبَا وَمُوكِلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ
لُعِنَ آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ بِنَحوِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن جَابِرٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ
لُعِنَ آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّورَقِيُّ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن دَاوُدَ يَعنِي الأَودِيَّ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ
وَحَدَّثَنَاهُ مَيمُونُ بنُ الأَصبَغِ وَعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَا نَا سَعِيدُ بنُ الحَكَمِ ابنِ أَبِي مَريَمَ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ حَكِيمٍ قَالَ نَا عُبَيدُ بنُ الصَّبَّاحِ عَن فُضَيلٍ يَعنِي ابنَ مَرزُوقٍ عَن فِرَاسٍ عَنِ الشَّعبِيِّ
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَا كَانَ فِرَاشُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا لَيْلَةَ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ إِلَّا مَسْكَ كَبْشٍ
هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ومما روى محمد بن كعب القرظي عن الحارث عن علي1
أَتَانِي جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ أُمَّتَكَ مُخْتَلِفَةٌ بَعْدَكَ
ومما روى أبو البختري عن الحارث عن علي2
قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سَتُفْتَنُ مِنْ بَعْدِكَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ
ومما روى أبو إسحاق الهمداني عن الحارث عن علي22
لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْهُمْ لَأَمَّرْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُوسَى بنُ مَسعُودٍ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
عَفَا اللهُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
كُلُّكُمْ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ وَكُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ تَصَدَّقَ بِعُشْرِ مَالِهِ
إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تَقُومُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ
لَيْسَ فِي تِسْعِينَ وَمِائَةٍ - يَعْنِي مِنَ الْوَرِقِ - زَكَاةٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ صَاحِبُهَا
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْتَغَى الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِي
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ مِنَ الْمَعْرُوفِ سِتٌّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِتِسْعِ سُوَرٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ
لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا أَحَدًا دُونَ مَشُورَةٍ لَأَمَّرْتُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ
نَهَى عَنِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ
إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَؤُمَّ الرَّجُلُ وَخَلْفَهُ رَجُلَانِ وَخَلْفَهُمَا امْرَأَةٌ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ حَتَّى تَطْلُعَ