حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 682
704
ومما روى الأعمش عن أبي إسحاق عن عاصم

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَا : نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : نَا الْحَجَّاجُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ :

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْوِتْرِ وَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : أَمَّا الْفَرِيضَةُ فَلَا ، وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَصْحَابُهُ حَتَّى مَضَوْا عَلَى ذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • العظيم آبادي محمد بن عليالإسناد المشترك

    عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عاصم بن ضمرة السلولي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    حجاج بن أرطاة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة145هـ
  5. 05
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 253) برقم: (1198) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 136) برقم: (474) ، (2 / 137) برقم: (477) ، (2 / 137) برقم: (475) ، (2 / 137) برقم: (476) ، (2 / 138) برقم: (479) ، (2 / 138) برقم: (480) ، (2 / 138) برقم: (478) ، (2 / 156) برقم: (501) والحاكم في "مستدركه" (1 / 300) برقم: (1122) والنسائي في "المجتبى" (1 / 356) برقم: (1676) ، (1 / 357) برقم: (1677) والنسائي في "الكبرى" (1 / 249) برقم: (441) ، (1 / 249) برقم: (440) ، (2 / 150) برقم: (1389) ، (2 / 150) برقم: (1388) وأبو داود في "سننه" (1 / 533) برقم: (1414) والترمذي في "جامعه" (1 / 470) برقم: (462) ، (1 / 471) برقم: (463) والدارمي في "مسنده" (2 / 986) برقم: (1616) وابن ماجه في "سننه" (2 / 244) برقم: (1223) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 8) برقم: (2262) ، (2 / 467) برقم: (4526) ، (2 / 468) برقم: (4527) وأحمد في "مسنده" (1 / 199) برقم: (656) ، (1 / 223) برقم: (765) ، (1 / 228) برقم: (790) ، (1 / 241) برقم: (849) ، (1 / 247) برقم: (884) ، (1 / 256) برقم: (934) ، (1 / 267) برقم: (976) ، (1 / 315) برقم: (1221) ، (1 / 316) برقم: (1227) ، (1 / 317) برقم: (1232) ، (1 / 318) برقم: (1235) ، (1 / 318) برقم: (1239) ، (1 / 324) برقم: (1269) والطيالسي في "مسنده" (1 / 87) برقم: (89) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 268) برقم: (316) ، (1 / 439) برقم: (584) ، (1 / 457) برقم: (617) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 53) برقم: (70) والبزار في "مسنده" (2 / 260) برقم: (693) ، (2 / 268) برقم: (704) ، (2 / 268) برقم: (705) ، (2 / 269) برقم: (707) ، (2 / 269) برقم: (706) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 3) برقم: (4602) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 497) برقم: (6918) ، (4 / 501) برقم: (6926) ، (20 / 167) برقم: (37517) والطبراني في "الأوسط" (2 / 211) برقم: (1763) ، (5 / 181) برقم: (5015) ، (7 / 330) برقم: (7647)

الشواهد71 شاهد
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٣٢٤) برقم ١٢٦٩

أَلَا إِنَّ [هَذَا(١)] الْوَتْرَ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَصَلَاتِكُمُ الْمَكْتُوبَةِ [وفي رواية : الْوِتْرُ لَيْسَ بِفَرِيضَةٍ(٢)] [وفي رواية : الْوَتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ مِثْلَ الصَّلَاةِ(٣)] [وفي رواية : الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَهَيْئَةِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ(٤)] [وفي رواية : الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَالصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ(٥)] [وفي رواية : إِنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِحَتْمٍ ، وَلَا كَصَلَاتِكُمُ الْمَكْتُوبَةِ(٦)] [وفي رواية : سُئِلَ عَنِ الْوَتْرِ أَوَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : أَمَّا كَالْفَرِيضَةِ فَلَا(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْوِتْرِ وَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : أَمَّا الْفَرِيضَةُ فَلَا(٨)] [وفي رواية : لَيْسَ الْوِتْرُ مِنَ الصَّلَاةِ بِحَتْمٍ(٩)] ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ أَوْتَرَ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ حَسَنَةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : وَلَكِنْ سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ ، فَلَا تَدَعْهُ . قَالَ شُعْبَةُ : فَوَجَدْتُهُ مَكْتُوبًا عِنْدِي : فَقَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ صَنَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى مَضَوْا عَلَى ذَلِكَ(١٥)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمُونَ بَعْدَهُ(١٦)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٧)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ ، فَلَا تَدَعُوهُ ، قَالَ شُعْبَةُ : وَوَجَدْتُهُ مَكْتُوبًا عِنْدِي : وَقَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٩)] [وفي رواية : وَقَالَ(٢٠)] : أَوْتِرُوا [وفي رواية : فَأَوْتِرُوا(٢١)] يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ، أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ [تَعَالَى(٢٢)] وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ(٢٣)] ،

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٤٥٢٦·
  2. (٢)مسند البزار٧٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد٦٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٧·الأحاديث المختارة٤٧٥·
  4. (٤)جامع الترمذي٤٦٣·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٦٩١٨٣٧٥١٧·سنن البيهقي الكبرى٤٥٢٧·
  6. (٦)سنن ابن ماجه١٢٢٣·صحيح ابن خزيمة١١٩٨·الأحاديث المختارة٤٧٧·
  7. (٧)مسند أحمد٩٧٦·
  8. (٨)مسند البزار٧٠٤·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٥٠١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١١٢٢·
  11. (١١)مسند الطيالسي٨٩·
  12. (١٢)جامع الترمذي٤٦٢·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٦·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٤٧٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٩٧٦·
  16. (١٦)مسند البزار٧٠٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٥٦٧٦٥٩٣٤١٢٢٧١٢٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٦٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى٢٢٦٢٤٥٢٦٤٥٢٧·السنن الكبرى٤٤١١٣٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٧·الأحاديث المختارة٤٧٦٤٨٠·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٤٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٤٥٢٧·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٤٦٢·صحيح ابن خزيمة١١٩٨·
  21. (٢١)جامع الترمذي٤٦٢·مسند أحمد١٢٢١١٢٣٢١٢٣٥١٢٣٩·مسند الطيالسي٨٩·السنن الكبرى٤٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٤·الأحاديث المختارة٤٧٤٤٨٠·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٤٥٢٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧٩٠·
مقارنة المتون132 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم682
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَاجِبٌ(المادة: واجب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَبَ ) ( س ) فِيهِ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ ، دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا . وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا ، إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ، فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَدَ أَوْجَبَ " يُقَالُ : أَوْجَبَ الرَّجُلُ ، إِذَا فَعَلَ فِعْلًا وَجَبَتْ لَهُ بِهِ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ ، أَيْ رَكِبَ خَطِيئَةً اسْتَوْجَبَ بِهَا النَّارَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ ، ، أَيْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ . * وَحَدِيثُ مُعَاذٍ : أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِ ، أَيْ مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ أَوِ اثْنَيْنِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوجِبَةٌ ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا ، فَقَالَ عُم

لسان العرب

[ وجب ] وجب : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا أَيْ لَزِمَ . وَأَوْجَبَهُ هُوَ ، وَأَوْجَبَهُ اللَّهُ ، وَاسْتَوْجَبَهُ أَيِ اسْتَحَقَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ ، وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ - وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا ، وَحَكَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ . يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ؛ فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَوْجَبَ نَجِيبًا أَيْ أَهْدَاهُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ بِهِ . وَالنَّجِيبُ : مِنْ خِيَارِ الْإِبِلِ . وَوَجَبَ الْبَيْعُ يَجِبُ جِبَةً ، وَأَوْجَبْتُ الْبَيْعَ فَوَجَبَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَبَ الْبَيْعُ جِبَةً وَوُجُوبًا ، وَقَدْ أَوْجَبَ لَكَ الْبَيْعَ وَأَوْجَبَهُ هُوَ إِيجَابًا - كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَوْجَبَهُ الْبَيْعَ مُوَاجَبَةً وَوِجَابًا - عَنْهُ أَيْضًا . أَبُو عَمْرٍو : الْوَجِيبَةُ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَأْخُذَهُ أَوَّلًا فَأَوَّلًا ، وَقِيلَ : عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ بَعْضًا فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِذَا فَرَغَ قِيلَ : اسْتَوْفَى وَجِيبَتَهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : فَإِذَا فَرَغْتَ قِيلَ : قَدِ اسْتَوْفَيْتَ وَجِيبَتَكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع="

الْفَرِيضَةُ(المادة: الفريضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَضَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " أَيْ أَوْجَبَهَا عَلَيْهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَأَصْلُ الْفَرْضِ : الْقَطْعُ . وَقَدْ فَرَضَهُ يَفْرِضُهُ فَرْضًا ، وَافْتَرَضَهُ افْتِرَاضًا . وَهُوَ وَالْوَاجِبُ سِيَّانِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَالْفَرْضُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقِيلَ : الْفَرْضُ هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ : أَيْ : قَدَّرَ صَدَقَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَيَّنَهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " فَإِنَّ لَهُ عَلَيْنَا سِتَّ فَرَائِضَ " الْفَرَائِضُ : جَمْعُ فَرِيضَةٍ ; وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمَأْخُوذُ فِي الزَّكَاةِ ، سُمِّيَ فَرِيضَةً : لِأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ الْبَعِيرُ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَنَعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي الْفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا تُوجَدُ عِنْدَهُ " يَعْنِي السِّنَّ الْمُعَيَّنَ لِلْإِخْرَاجِ فِي الزَّكَاةِ . وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ فَرْضٍ مَشْرُوعٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةُ " أَيِ : الْهَرِمَةُ الْمُسِنَّةُ ، يَعْنِي هِيَ لَكُمْ لَا تُؤْخَذُ مِنْكُمْ

لسان العرب

[ فرض ] فرض : فَرَضْتُ الشَّيْءَ أَفْرِضُهُ فَرْضًا وَفَرَّضْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ : أَوْجَبْتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَيُقْرَأُ : ( وَفَرَّضْنَاهَا ) فَمَنْ قَرَأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلْزَمْنَاكُمُ الْعَمَلَ بِمَا فُرِضَ فِيهَا ، وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّشْدِيدِ فَعَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ عَلَى مَعْنَى إِنَّا فَرَضْنَا فِيهَا فُرُوضًا ، وَعَلَى مَعْنَى بَيَّنَّا وَفَصَّلْنَا مَا فِيهَا مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْحُدُودِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ أَيْ بَيَّنَهَا . وَافْتَرَضَهُ : كَفَرَضَهُ ، وَالِاسْمُ الْفَرِيضَةُ . وَفَرَائِضُ اللَّهِ : حُدُودُهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا وَنَهَى عَنْهَا ، وَكَذَلِكَ الْفَرَائِضُ بِالْمِيرَاثِ . وَالْفَارِضُ وَالْفَرَضِيُّ : الَّذِي يَعْرِفُ الْفَرَائِضَ وَيُسَمَّى الْعِلْمُ بِقِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ فَرَائِضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . وَالْفَرْضُ : السُّنَّةُ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ سَنَّ ، وَقِيلَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ أَوْجَبَ وُجُوبًا لَازِمًا ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ . وَالْفَرْضُ : مَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ لَهُ مَعَالِمَ وَحُدُودًا . وَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا كَذَا وَكَذَا وَافْتَرَضَ أَيْ أَوْجَبَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ أَيْ أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِإِحْرَامِهِ . وَقَالَ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    704 682 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَا : نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : نَا الْحَجَّاجُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْوِتْرِ وَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : أَمَّا الْفَرِيضَةُ فَلَا ، وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَصْحَابُهُ حَتَّى مَضَوْا عَلَى ذَلِكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث