وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ ، قَالَ : نَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ :
أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ ، حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَوْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَعُوهُ ، قُلْنَا : بَلَى ، فَحَدَّثَنَا بِهِ أَوَّلَ النَّهَارَ وَنَسِينَاهُ آخِرَ النَّهَارِ ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَقُلْنَا لَهُ : الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَتْنَا بِهِ أَنَّهُ حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَعُوهُ قَدْ نَسِينَاهُ فَأَعِدْهُ عَلَيْنَا ، قَالَ : مَا ج٢ / ص١٢٧مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، فَيَأْخُذُهُ اللهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَيُعَاقِبُهُ بِهِ إِلَّا كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَا مِنْ مُسْلِمِ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، فَيَغْفِرُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا ، إِلَّا كَانَ اللهُ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا عَفَا عَنْهُ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ