البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير خَاتِمَة لَا يَنْبَغِي إهمالها وَهِي : مَا يُقَال عِنْد دُخُول الْخَلَاء وَالْخُرُوج مِنْهُ ، وَالْعجب أَن الإِمَام الرَّافِعِيّ أهمل ذَلِك وَذكره الشَّيْخ فِي "التَّنْبِيه" نعم ذكره فِي "الشَّرْح الصَّغِير" و "الْمُحَرر" وَقد ورد فِي ذَلِك عدَّة أَحَادِيث : أَحدهَا عَن أنس - رَضي اللهُ عَنهُ - قَالَ : " كَانَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِذا دخل الْخَلَاء قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْخبث والخبائث " . رَوَاهُ البُخَارِيّ ، وَمُسلم ، وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ تَعْلِيقا : "إِذا أَرَادَ أَن يدْخل ..." وَفِي رِوَايَة لمُسلم : "أعوذ بِاللَّه من الْخبث والخبائث" ، وَفِي رِوَايَة لسَعِيد بن مَنْصُور ، وَأبي حَاتِم ، وَابْن السكن فِي "صحاحه" : " بِسم الله ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْخبث والخبائث " . والخُبُث - بِضَم الْخَاء وَالْبَاء وَيجوز إسكانها - جمع خَبِيث ، والخبائث جمع خبيثة ، وَكَأَنَّهُ استعاذ من ذكران الشَّيَاطِين وإناثهم ، وَغلط الْخطابِيّ من أجَاز إسكان الْبَاء فِي الْخبث ، وَلَيْسَ كَذَلِك ؛ لِأَن فُعُلا - بِضَم الْفَاء وَالْعين - يسكن عينه قِيَاسا ، فَلَعَلَّ من سكنها جوز <الصفحات جزء="
العلل الواردة في الأحاديث النبوية س316 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي جُحَيفَة ، عَن عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم قال : مَن أَصاب ذَنبًا فَعُوقِب بِهِ فالله أَعدَلُ مِن أَن يُثَنِّي عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبدِهِ ، ومَن أَذنَب ذَنبًا فَسَتَرَهُ الله ، فالله أَكرَمُ مِن أَن يَعُود عَلَى شَيءٍ قَد عَفا . فَقال : يَروِيهِ أَبُو إِسحاق السَّبِيعِيُّ ، واختُلِف عَنهُ . فَرَواهُ يُونُسُ بن أَبِي إِسحاق ، والخَلِيلُ بن مُرَّة ، والحَكَمُ بن عَبدِ الله النَّصرِيُّ ، وحَفصُ بن سُلَيمان ، وأَبُو حَمزَة الثُّمالِيُّ ثابِتُ بن أَبِي صَفِيَّة ، عَن أَبِي إِسحاق ، عَن أَبِي جُحَيفَة ، عَن عَلِيٍّ . واختُلِف عَن حَفصِ بنِ سُلَيمان ، وأَبِي حَمزَة ، فَقِيل : عَن حَفصٍ ، عَن أَبِي إِسحاق ، عَن عَونِ بنِ أَبِي جُحَيفَة ، عَن أَبِيهِ ، عَن عَلِيٍّ . وَهَذا القَولُ وهمٌ مِن قائِلِهِ . والصَّحِيحُ عَن أَبِي إِسحاق ، عَن أَبِي جُحَيفَةَ . وَقال عَبد المَلِكِ بن أَبِي سُلَيمان : عَن أَبِي حَمزَة الثُّمالِيِّ ، عَن أَبِي إِسحاق ، عَن أَبِي جُحَيفَة مَوقُوف
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 14820 - حَدِيثُ (قط كم ابن جرير حم) : مَنْ أَذْنَبَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ذَنْبًا ، فَعُوقِبَ بِهِ ، فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ... الْحَدِيثَ . قط فِي آخِرِ الْحُدُودِ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلَاءِ ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْهُ ، بِهِ . كم فِي الْإِيمَانِ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، بِهِ . وَفِي الْحُدُودِ ، وَفِي التَّفْسِيرِ ، وَفِي التَّوْبَةِ : أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ ، بِالرَّيِّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ ، ثَنَا حَجَّاجٌ ، بِهِ . رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، بِهِ ، وَحَكَمَ بِصِحَّتِهِ . وَرَوَاهُ أَيْضًا : عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَجَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي جُحَيْفَةَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَلِيًّ
اعرض الكلَّ ←