حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُؤَاخِذُهُ اللهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَيُعَاقِبُهُ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْظَمَ وَأَكْرَمَ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٣٠ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٢/١٢٦) برقم ٥١٢

[دَخَلْنَا عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ :(١)] أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ [وفي رواية : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا(٢)] ، حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَوْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِينَ(٣)] أَنْ يَعُوهُ [وفي رواية : يُوعِيَهُ(٤)] ، قُلْنَا : بَلَى [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٥)] [وفي رواية : أَلَا تُحَدِّثُنَا بِهِ ؟(٦)] ، فَحَدَّثَنَا بِهِ [وفي رواية : فَحَدَّثَنَاهُ(٧)] أَوَّلَ النَّهَارَ وَنَسِينَاهُ [وفي رواية : فَنَسِينَاهُ(٨)] آخِرَ النَّهَارِ [وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجْنَا نَسِينَاهُ(٩)] ، فَأَتَيْنَاهُ [وفي رواية : فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ(١٠)] [وفي رواية : فَعُدْنَا إِلَيْهِ(١١)] ، فَقُلْنَا لَهُ : الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَتْنَا بِهِ [وفي رواية : ذَكَرْتَ(١٢)] أَنَّهُ حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : كُلِّ مُسْلِمٍ(١٣)] أَنْ يَعُوهُ [وفي رواية : يُوعِيَهُ(١٤)] قَدْ [وفي رواية : فَقَدْ(١٥)] نَسِينَاهُ فَأَعِدْهُ عَلَيْنَا ، [وفي رواية : كَلِمَتَانِ حَفِظْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَحْفَظُوهُمَا :(١٦)] قَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ [وفي رواية : مَنْ أَصَابَ(١٧)] ذَنْبًا ، فَيَأْخُذُهُ [وفي رواية : فَيُؤَاخِذُهُ(١٨)] اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَيُعَاقِبُهُ [وفي رواية : عُوقِبَ(١٩)] [وفي رواية : فَعُوقِبَ(٢٠)] بِهِ [وفي رواية : وَقَالَ النَّرْسِيُّ : فَعُوقِبَ عَلَيْهِ(٢١)] [وفي رواية : مَا عَاقَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا(٢٢)] [وفي رواية : مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعَجَّلَ اللَّهُ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا(٢٣)] [وفي رواية : مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ فِي الدُّنْيَا(٢٤)] [وفي رواية : مَنْ أَذْنَبَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ(٢٥)] [وفي رواية : وَمَنْ أَذْنَبَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ذَنْبًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ(٢٦)] إِلَّا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمَ [وفي رواية : أَعْظَمَ وَأَكْرَمَ(٢٧)] [وفي رواية : ، فَاللَّهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ - أَعْدَلُ(٢٨)] [وفي رواية : فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحْلَمُ(٢٩)] [وفي رواية : فَاللَّهُ أَكْرَمُ(٣٠)] مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ [وفي رواية : يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ(٣١)] [وفي رواية : الْعُقُوبَةَ(٣٢)] [ وفي رواية : يُثَنِّيَ الْعَذَابَ ] [عَلَى عَبْدِهِ(٣٣)] [وفي رواية : عَلَى عِبَادِهِ(٣٤)] [وفي رواية : عَلَى عَبْدٍ مَرَّتَيْنِ(٣٥)] [وفي رواية : عَلَيْهِ(٣٦)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : فِي الْآخِرَةِ(٣٧)] ، وَمَا مِنْ [عَبْدٍ(٣٨)] مُسْلِمِ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، فَيَغْفِرُ [وفي رواية : فَيَعْفُو(٣٩)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٤٠)] عَنْهُ [وفي رواية : فَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : فَسَتَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ(٤٢)] [وفي رواية : وَمَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ مِنْ ذَنْبٍ(٤٣)] فِي [هَذِهِ(٤٤)] الدُّنْيَا ، إِلَّا كَانَ اللَّهُ [وفي رواية : فَاللَّهُ(٤٥)] [عَزَّ وَجَلَّ(٤٦)] أَكْرَمَ [وفي رواية : أَحْلَمَ وَأَكْرَمَ(٤٧)] [وفي رواية : أَجْوَدُ(٤٨)] مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ [وفي رواية : فِيهِ(٤٩)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا [وفي رواية : فِي شَيْءٍ قَدْ(٥٠)] [وفي رواية : إِلَى شَيْءٍ قَدْ(٥١)] عَفَا عَنْهُ [وَسَتَرَهُ(٥٢)] [وفي رواية : مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عَفْوِهِ(٥٣)] ، ثُمَّ تَلَا [وفي رواية : قَرَأَ(٥٤)] [وفي رواية : فَقَرَأَ(٥٥)] هَذِهِ الْآيَةَ : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ) [وفي رواية : قَالَ لَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -(٥٦)] [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى(٥٧)] [حَدَّثَنَا(٥٨)] [وفي رواية : حَدَّثَنِي(٥٩)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِي(٦٠)] [بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٦١)] [وَآلِهِ(٦٢)] [وَسَلَّمَ(٦٣)] [وفي رواية : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ آيَةً ، ثُمَّ فَسَّرَهَا ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، قَالَ(٦٤)] [: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ، وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ ، مَا أَصَابَكُمْ(٦٥)] [وفي رواية : مَا أَصَابَكَ(٦٦)] [مِنْ مَرَضٍ ، أَوْ عُقُوبَةٍ ، أَوْ بَلَاءٍ فِي الدُّنْيَا ، فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ(٦٧)] [وفي رواية : عَلِيكُمُ(٦٨)] [الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ(٦٩)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : مَنْ أَخَذَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَاللَّهُ جَلَّ وَعَلَا أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعِيدَهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ(٧٠)] [وَمَا عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي الدُّنْيَا ، فَاللَّهُ تَعَالَى أَحْلَمُ مِنْ(٧١)] [وفي رواية : أَجَلُّ(٧٢)] [أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ(٧٣)] [وفي رواية : أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا ، وَيَأْخُذَ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ(٧٤)] [وفي رواية : بَيْنَمَا عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَعَ أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمْ ، إِذْ قَالَ لَهُمْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ وَلَمْ يُبَيِّنْ ، ثُمَّ عَطَفَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : أَلَا أَرَاكُمْ ؟ قَالُوا : مَا كُنَّا نَتَفَرَّقُ حَتَّى تُبَيِّنَ لَنَا مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ فَمَا عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَلَنْ يَرْجِعَ ، وَهِيَ فِي حَم عسق(٧٥)] [وفي رواية : كَلِمَتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَحْفَظُوهُمَا عَنِّي ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : سِتْرُ مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنِ الْجِنِّ أَنْ تَقُولَ : بِسْمِ اللَّهِ(٧٦)] [وفي رواية : سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الْخَلَاءَ(٧٧)] [وفي رواية : الْكَنِيفَ(٧٨)] [أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ(٧٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد٨٧·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد٨٧·
  3. (٣)مسند عبد بن حميد٨٧·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد٨٧·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد٨٧·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  11. (١١)مسند عبد بن حميد٨٧·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  13. (١٣)مسند البزار٥١٢·شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٦٢٠٧·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٨٥١·سنن ابن ماجه٢٦٩٥·المعجم الصغير٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧١·مسند البزار٥١١·المستدرك على الصحيحين١٣٣٦٨٥٧٧٧٣·الأحاديث المختارة٧٢٤٧٢٧·شرح مشكل الآثار٢٤٩٢·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٦٩٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٧٧٩١٣٧٢·المعجم الصغير٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧١·سنن الدارقطني٣٥١٢·مسند البزار٥١١·المستدرك على الصحيحين٣٦٨٥٧٧٧٣٨٢٥٧·الأحاديث المختارة٧٢٤٧٢٧·شرح مشكل الآثار٢٤٩٢·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٧٢٧·
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد٨٧·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين١٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٨٥١·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني٣٥١٢·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٣٥١٢·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  28. (٢٨)المعجم الصغير٤٦·
  29. (٢٩)مسند عبد بن حميد٨٧·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢٨٥١·سنن ابن ماجه٢٦٩٥·مسند أحمد٧٧٩١٣٧٢·المعجم الأوسط٦٢٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧١·سنن الدارقطني٣٥١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٢·المستدرك على الصحيحين١٣٣٦٨٥٧٧٧٣٨٢٥٧٨٢٥٨·مسند عبد بن حميد٨٧·شرح مشكل الآثار٢٤٩٢·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٢٦٩٥·مسند أحمد٧٧٩١٣٧٢·المعجم الأوسط٦٢٠٧·المعجم الصغير٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧١·سنن الدارقطني٣٥١٢·مسند البزار٥١١·المستدرك على الصحيحين٣٦٨٥٧٧٧٣٨٢٥٧·الأحاديث المختارة٧٢٤٧٢٧·شرح مشكل الآثار٢٤٩٢·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٢٨٥١·مسند أحمد٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٢٦٠٧·المستدرك على الصحيحين١٣٨٢٥٨·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٨٥١·سنن ابن ماجه٢٦٩٥·مسند أحمد٧٧٩١٣٧٢·المعجم الصغير٤٦·سنن الدارقطني٣٥١٢·مسند البزار٥١١·المستدرك على الصحيحين١٣٣٦٨٥٧٧٧٣·الأحاديث المختارة٧٢٤٧٢٧·شرح مشكل الآثار٢٤٩٢·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧١·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٨٢٥٧·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٦٢٠٢٨٥١·سنن ابن ماجه٣١٦٢٦٩٥·مسند أحمد٦٥٣٧٧٩١٣٧٢·المعجم الأوسط٦٢٠٧·المعجم الصغير٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧١·سنن الدارقطني٣٥١٢·مسند البزار٥١١٥١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٢٦٠٧·المستدرك على الصحيحين١٣٣٦٨٥٧٧٧٣٨٢٥٧٨٢٥٨·الأحاديث المختارة٧٢٤٧٢٥٧٢٦٧٢٧·مسند عبد بن حميد٨٧·شرح مشكل الآثار٢٤٩٢·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٢٨٥١·مسند أحمد٦٥٣·المعجم الصغير٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٢٦٠٧·المستدرك على الصحيحين١٣·الأحاديث المختارة٧٢٤·مسند عبد بن حميد٨٧·شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٦٢٠٢٨٥١·سنن ابن ماجه٢٦٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧١·مسند البزار٥١١٥١٢٥١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٢·المستدرك على الصحيحين٨٢٥٧٨٢٥٨·الأحاديث المختارة٧٢٤٧٢٥٧٢٦٧٢٧·شرح مشكل الآثار٢٤٩٢٢٤٩٣·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  40. (٤٠)المعجم الصغير٤٦·مسند البزار٥١١٥١٢·المستدرك على الصحيحين٨٢٥٨·مسند عبد بن حميد٨٧·شرح مشكل الآثار٢٤٩٢٢٤٩٣·
  41. (٤١)مسند أحمد٧٧٩١٣٧٢·مسند البزار٥١١·المستدرك على الصحيحين٣٦٨٥٧٧٧٣·
  42. (٤٢)سنن الدارقطني٣٥١٢·
  43. (٤٣)مسند عبد بن حميد٨٧·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني٣٥١٢·مسند البزار٥١٢·مسند عبد بن حميد٨٧·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٢٨٥١·سنن ابن ماجه٢٦٩٥·مسند أحمد٦٥٣٧٧٩١٣٧٢·المعجم الأوسط٦٢٠٧·المعجم الصغير٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧١·سنن الدارقطني٣٥١٢·مسند البزار٥١١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٢٦٠٧·المستدرك على الصحيحين١٣٣٦٨٥٧٧٧٣٨٢٥٧٨٢٥٨·الأحاديث المختارة٧٢٤٧٢٧·مسند عبد بن حميد٨٧·شرح مشكل الآثار٢٤٩٢·
  46. (٤٦)المعجم الصغير٤٦·مسند البزار٥١١٥١٢·المستدرك على الصحيحين٨٢٥٨·مسند عبد بن حميد٨٧·شرح مشكل الآثار٢٤٩٢٢٤٩٣·
  47. (٤٧)شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  48. (٤٨)المعجم الصغير٤٦·الأحاديث المختارة٧٢٤·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٢٥٨·شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  50. (٥٠)سنن ابن ماجه٢٦٩٥·مسند أحمد٧٧٩١٣٧٢·المعجم الصغير٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧١·سنن الدارقطني٣٥١٢·مسند البزار٥١١·المستدرك على الصحيحين١٣٧٧٧٣٨٢٥٧·الأحاديث المختارة٧٢٤٧٢٧·شرح مشكل الآثار٢٤٩٢·
  51. (٥١)جامع الترمذي٢٨٥١·
  52. (٥٢)المعجم الصغير٤٦·المستدرك على الصحيحين٨٢٥٧·الأحاديث المختارة٧٢٤·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٨٢٥٨·مسند عبد بن حميد٨٧·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٢٤٩٣·
  55. (٥٥)مسند عبد بن حميد٨٧·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٨٢٥٨·
  57. (٥٧)مسند أحمد٦٥٣·
  58. (٥٨)جامع الترمذي٦٢٠٢٨٥١·سنن ابن ماجه٣١٦٢٦٩٥·مسند أحمد٦٥٣٧٧٩١٣٧٢·المعجم الأوسط٦٢٠٧·المعجم الصغير٤٦·سنن الدارقطني٣٥١٢·مسند البزار٥١١٥١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٢٦٠٧·المستدرك على الصحيحين١٣·شرح مشكل الآثار٢٤٩٢٢٤٩٣·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٢·المستدرك على الصحيحين٣٦٨٥٧٧٧٣·الأحاديث المختارة٧٢٥·مسند عبد بن حميد٨٧·
  60. (٦٠)مسند أحمد٧٧٩١٣٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٢٥٧٨٢٥٨·الأحاديث المختارة٧٢٥·
  61. (٦١)مسند أحمد٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٢٦٠٧·
  62. (٦٢)المستدرك على الصحيحين١٣٣٦٨٥٧٧٧٣٨٢٥٧٨٢٥٨·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٦٢٠٢٨٥١·سنن ابن ماجه٣١٦٢٦٩٥·مسند أحمد٦٥٣٧٧٩١٣٧٢·المعجم الأوسط٦٢٠٧·المعجم الصغير٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧١·سنن الدارقطني٣٥١٢·مسند البزار٥١١٥١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٢٦٠٧·المستدرك على الصحيحين١٣٣٦٨٥٧٧٧٣٨٢٥٧٨٢٥٨·الأحاديث المختارة٧٢٤٧٢٧·مسند عبد بن حميد٨٧·شرح مشكل الآثار٢٤٩٢·
  64. (٦٤)
  65. (٦٥)مسند أحمد٦٥٣·
  66. (٦٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٧·
  67. (٦٧)مسند أحمد٦٥٣·
  68. (٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٢٦٠٧·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٢٨٥١·مسند أحمد٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٢٦٠٧·المستدرك على الصحيحين١٣·
  70. (٧٠)
  71. (٧١)مسند أحمد٦٥٣·
  72. (٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٧·
  73. (٧٣)مسند أحمد٦٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٢٦٠٧·
  74. (٧٤)
  75. (٧٥)
  76. (٧٦)مسند البزار٥١٣·
  77. (٧٧)جامع الترمذي٦٢٠·
  78. (٧٨)سنن ابن ماجه٣١٦·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٦٢٠·سنن ابن ماجه٣١٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٠ / ٣٠
  • جامع الترمذي · #620

    سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الْخَلَاءَ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللهِ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فِي هَذَا.

  • جامع الترمذي · #2851

    مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَى عَبْدِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَنْ أَصَابَ حَدًّا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ إِلَى شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَهَذَا قَوْلُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، لَا نَعْلَمُ أَحَدًا كَفَّرَ أَحَدًا بِالزِّنَا وَالسَّرِقَةِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ .

  • سنن ابن ماجه · #316

    سِتْرُ مَا بَيْنَ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ أَنْ يَقُولَ : بِسْمِ اللهِ .

  • سنن ابن ماجه · #2695

    مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا ، عُوقِبَ بِهِ ، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، فَاللهُ أَكْرَمُ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ .

  • مسند أحمد · #653

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى حَدَّثَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ، وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ ، مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مَرَضٍ ، أَوْ عُقُوبَةٍ ، أَوْ بَلَاءٍ فِي الدُّنْيَا ، فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ، وَاللهُ تَعَالَى أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَا عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي الدُّنْيَا ، فَاللهُ تَعَالَى أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ .

  • مسند أحمد · #779

    مَنْ أَذْنَبَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا ، فَعُوقِبَ بِهِ ، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَسَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ ، فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ .

  • مسند أحمد · #1372

    مَنْ أَذْنَبَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا ، فَعُوقِبَ بِهِ ، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَسَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ ، وَعَفَا عَنْهُ ، فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ .

  • المعجم الأوسط · #6207

    مَا عَاقَبَ اللهُ عَلَى ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ ، وَمَا عَفَا اللهُ عَنْ ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ عَفَا عَنْهُ ، وَسِتْرُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْجِنِّ : بِسْمِ اللهِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ إِلَّا الْحَكَمُ النَّصْرِيُّ ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْحَكَمِ النَّصْرِيِّ إِلَّا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَتَفَرَّدَ بِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْحَجَّاجُ الْأَعْوَرُ " .

  • المعجم الصغير · #46

    مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ ، فَاللهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ - أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ ، فَاللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَجْوَدُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَسَتَرَهُ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17671

    مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ .

  • سنن الدارقطني · #3512

    مَنْ أَذْنَبَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ ، فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَمَنْ أَذْنَبَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ذَنْبًا فَسَتَرَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ ، فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ " .

  • مسند البزار · #511

    مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا حَدًّا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَسَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ ، فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، إِلَّا الْحَجَّاجُ .

  • مسند البزار · #512

    مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، فَيَأْخُذُهُ اللهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَيُعَاقِبُهُ بِهِ إِلَّا كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَا مِنْ مُسْلِمِ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، فَيَغْفِرُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا ، إِلَّا كَانَ اللهُ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا عَفَا عَنْهُ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ .

  • مسند البزار · #513

    سِتْرُ مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنِ الْجِنِّ أَنْ تَقُولَ : بِسْمِ اللهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ . قال محقق طبعة مكتبة العلوم والحكم: هكذا في نسختي البزار ، وفي سنن الترمذي ، وابن ماجة ، ولعله الصواب: (الحكم بن بشير بن سلمان) التقريب 1 / 190 ) ، والله أعلم.

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #452

    سَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ ، مَا أَصَابَكُمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ بَلَاءٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلِيكُمُ الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَا عَفَا عَنْهُ فِي الدُّنْيَا ، فَاللهُ أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #607

    وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ ، مَا أَصَابَكَ مِنْ مَرَضٍ ، أَوْ عُقُوبَةٍ ، أَوْ بَلَاءٍ فِي الدُّنْيَا فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ، وَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْكُمُ الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَا عَفَا اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَجَلُّ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #13

    مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعَجَّلَ اللهُ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا ، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَى عَبْدِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَنْ أَصَابَ حَدًّا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَقَدِ احْتَجَّا جَمِيعًا بِأَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَاتَّفَقَا عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ ، وَاحْتَجَّا جَمِيعًا بِالْحَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِيُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3685

    مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَسَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ ، فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ عَفَا عَنْهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَإِنَّمَا أَخْرَجَهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عِنْدَ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7773

    مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَإِنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ " . آخِرُ كِتَابِ التَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8257

    مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَسَتَرَهُ ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ عَلَيْهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدٍ مَرَّتَيْنِ " " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8258

    فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ ، وَمَا عَفَا اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عَفْوِهِ .

  • الأحاديث المختارة · #724

    مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ ، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ ، فَاللهُ أَجْوَدُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَسَتَرَهُ .

  • الأحاديث المختارة · #725

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا حَجَّاجٌ - قَالَ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ : أَخْبَرَنِي - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ( ح ) .

  • الأحاديث المختارة · #726

    وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ بِهَا ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ - أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَمُّويَهْ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ -هُوَ ابْنُ حَفْصٍ - ثَنَا حَجَّاجٌ الْأَعْوَرُ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ .

  • الأحاديث المختارة · #727

    مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ - وَقَالَ النَّرْسِيُّ : فَعُوقِبَ عَلَيْهِ - فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَمَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فَسَتَرَهُ اللهُ وَعَفَا عَنْهُ ، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ . قَالَ النَّرْسِيُّ : فَتَسَتَّرَهُ اللهُ . وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ : مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ . وَالْبَاقِي سَوَاءٌ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدَةَ بْنِ أَبِي السَّفَرِ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالِ ، كِلَاهُمَا عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ الِاخْتِلَافَ فِيهِ ، وَأَنَّهُ رُوِيَ مَوْقُوفًا وَمَرْفُوعًا ، قَالَ : وَالصَّحِيحُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، وَرَفْعُهُ صَحِيحٌ .

  • المطالب العالية · #4428

    مَنْ أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَاللهُ جَلَّ وَعَلَا أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعِيدَهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَا عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا ، وَيَأْخُذَ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ .

  • المطالب العالية · #4429

    وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ فَمَا عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَلَنْ يَرْجِعَ ، وَهِيَ فِي حم عسق . قَالَ، ، قَالَ: يَقُولُ: بَيْنَمَا

  • مسند عبد بن حميد · #87

    مَا عَاقَبَ اللهُ عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَا عَفَا اللهُ عَنْهُ مِنْ ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا ، فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عَفْوِهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #2492

    مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #2493

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُؤَاخِذُهُ اللهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَيُعَاقِبُهُ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْظَمَ وَأَكْرَمَ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَعْفُو اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ إِلَّا كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحْلَمَ وَأَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمْ يَقُلْ مَا فِيهِ اسْتِنْبَاطًا وَلَكِنَّهُ قَالَهُ تَوْقِيفًا ، فَيَلْحَقُ بِذَلِكَ بِالْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : وَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ تُضِيفُوا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَفْوَ عَنْ ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ تُضِيفُوا إِلَيْهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ تَرْكَهُ الْعُقُوبَةَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ كَرَمٌ مِنْهُ وَهُوَ قَدْ عَفَا عَنْهُ فِي الدُّنْيَا وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ يُعَاقِبُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ؟ وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَمْ يَكُنْ تَرْكُهُ الْعُقُوبَةَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ كَرَمًا ؛ لِأَنَّ الْكَرَمَ إِنَّمَا هُوَ تَرْكُ الْكَرِيمِ فِعْلَ مَا لَهُ أَنْ يَفْعَلَهُ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّهُ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ لِلْعِبَادِ ذُنُوبٌ يَسْتَحِقُّونَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ جَمِيعًا كَمِثْلِ مَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الْمُحَارِبِينَ : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ فَتَكُونُ تِلْكَ الْعُقُوبَةُ الدُّنْيَوِيَّةُ إِذَا أُقِيمَتْ عَلَى الْمُذْنِبِينَ لَمْ تُعَدْ عَلَيْهِمْ فِي الْآخِرَةِ وَكَانَتْ عَلَيْهِمْ فِي الْآخِرَةِ عُقُوبَاتٌ أُخَرُ سِوَاهَا ، وَيَكُونُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا سَتَرَ عَلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا تِلْكَ الذُّنُوبَ وَعَفَا لَهُمْ عَنْهَا بِتَرْكِهِ أَخْذَهُمْ بِالْعُقُوبَاتِ الدُّنْيَوِيَّةِ عَلَيْهِمْ فِيهَا لَمْ يُسْقِطْ بِذَلِكَ عَنْهُمُ الْعُقُوبَاتِ الْأُخْرَوِيَّةَ عَلَيْهِمْ فِيهَا وَكَانَتْ أُمُورُهُمْ إِلَيْهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ عَلَيْهَا وَإِنْ شَاءَ عَفَا لَهُمْ عَنْهَا . وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رَوَاهُ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .