حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 816
835
ومما روى عابس بن ربيعة عن علي بن أبي طالب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قَالَ : نَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ : نَا مِنْدَلٌ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عَابِسٍ ، عَنْ أَبِيهَا ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "

إِنَّ السِّقْطَ لَيُرَاغِمُ ج٣ / ص٥٨رَبَّهُ أَنْ يَقُولَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيُقَالُ لَهُ : أَيُّهَا السِّقْطُ الْمُرَاغِمُ رَبَّهِ ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ : حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَايَ ، فَيُقَالُ : ارْجِعْ أَدْخِلْ أَبَوَيْكَ الْجَنَّةَ فَيَجُرُّهُمَا بِسِرَارِهِمَا حَتَّى يُدْخِلَهُمَا الْجَنَّةَ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عابس بن ربيعة الغطيفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    أسماء بنت عابس بن ربيعة
    تقييم الراوي:لا يعرف حالها· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الحسن بن الحكم النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  5. 05
    مندل بن علي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة167هـ
  6. 06
    مالك بن إسماعيل النهدي
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة217هـ
  7. 07
    محمد بن عبد الرحيم صاعقة«صاعقة»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة255هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (2 / 536) برقم: (1673) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 360) برقم: (467) والبزار في "مسنده" (3 / 57) برقم: (835) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 397) برقم: (12007)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٣/٥٧) برقم ٨٣٥

إِنَّ السِّقْطَ لَيُرَاغِمُ رَبَّهُ [إِنْ أَدْخَلَ أَبَوَيْهِ النَّارَ(١)] أَنْ يَقُولَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيُقَالُ لَهُ [وفي رواية : حَتَّى يُقَالَ لَهُ(٢)] : أَيُّهَا السِّقْطُ الْمُرَاغِمُ رَبَّهِ [ارْبَعْ(٣)] ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ : حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَايَ ، فَيُقَالُ : ارْجِعْ أَدْخِلْ أَبَوَيْكَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : ارْجِعْ فَإِنِّي قَدْ أَدْخَلْتُ أَبَوَيْكَ الْجَنَّةَ(٤)] [قَالَ :(٥)] فَيَجُرُّهُمَا [وفي رواية : فَيَجْتَرُّهُمَا(٦)] بِسِرَارِهِمَا [وفي رواية : بِسَرَرِهِ(٧)] حَتَّى يُدْخِلَهُمَا الْجَنَّةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٧·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٧·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٧·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٧·
  5. (٥)سنن ابن ماجه١٦٧٣·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٧·مسند البزار٨٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٧·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٧·
  7. (٧)سنن ابن ماجه١٦٧٣·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٧·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم816
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
عَابِسُ(المادة: عابس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبَسَ ) * فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا عَابِسٌ وَلَا مُفَنَّدٌ " . الْعَابِسُ : الْكَرِيهُ الْمَلْقَى ، الْجَهْمُ الْمُحَيَّا . عَبَسَ يَعْبِسُ فَهُوَ عَابِسٌ ، وَعَبَّسَ فَهُوَ مُعَبِّسٌ وَعَبَّاسٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ . * يَبْتَغِي دَفْعَ بَأْسِ يَوْمٍ عَبُوسٍ هُوَ صِفَةٌ لِأَصْحَابِ الْيَوْمِ . أَيْ : يَوْمٍ يُعَبَّسُ فِيهِ ، فَأَجْرَاهُ صِفَةً عَلَى الْيَوْمِ ، كَقَوْلِهِمْ : لَيْلٌ نَائِمٌ . أَيْ : يُنَامُ فِيهِ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى نَعَمِ بَنِي فُلَانٍ وَقَدْ عَبِسَتْ فِي أَبْوَالِهَا وَأَبْعَارِهَا مِنَ السِّمَنِ " . هُوَ أَنْ تَجِفَّ عَلَى أَفْخَاذِهَا ، وَذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ كَثْرَةِ الشَّحْمِ وَالسِّمَنِ . وَإِنَّمَا عَدَّاهُ بِفِي ; لِأَنَّهُ أَعْطَاهُ مَعْنَى انْغَمَسَتْ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ : " أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ مِنَ الْعَبَسِ " . يَعْنِي : الْعَبْدَ الْبَوَّالَ فِي فِرَاشِهِ إِذَا تَعَوَّدَهُ وَبَانَ أَثَرُهُ عَلَى بَدَنِهِ .

لسان العرب

[ عبس ] عبس : عَبَسَ يَعْبِسُ عَبْسًا وَعَبَّسَ : قَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَرَجُلٌ عَابِسٌ مِنْ قَوْمٍ عُبُوسٍ ، وَيَوْمٌ عَابِسٌ وَعَبُوسٌ : شَدِيدٌ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ : يَبْتَغِي دَفْعَ بَأْسِ يَوْمٍ عَبُوسٍ ؛ هُوَ صِفَةٌ لِأَصْحَابِ الْيَوْمِ ، أَيْ : يَوْمٌ يُعَبَّسُ فِيهِ فَأَجْرَاهُ صِفَةً عَلَى الْيَوْمِ ، كَقَوْلِهِمْ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، أَيْ : يُنَامُ فِيهِ ، وَعَبَّسَ تَعْبِيسًا فَهُوَ مُعَبِّسٌ وَعَبَّاسٌ إِذَا كَرَّهَ وَجْهَهُ شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، فَإِنْ كَشَّرَ عَنْ أَسْنَانِهِ فَهُوَ كَالِحٌ ، وَقِيلَ : عَبَّسَ كَلَحَ ، وَفِي صِفَتِهِ - صلى الله عليه وسلم - : لَا عَابِسٌ وَلَا مُفْنِدٌ ، الْعَابِسُ : الْكَرِيهُ الْمَلْقَى الْجَهْمُ الْمُحَيَّا ، وَالتَّعَبُّسُ : التَّجَهُّمُ ، وَعَنْبَسٌ وَعَنْبَسَةُ وَعَنَابِسٌ وَالْعَنْبَسِيُّ : مِنْ أَسْمَاءِ الْأَسَدِ أُخِذَ مِنَ الْعُبُوسِ ، وَبِهَا سُمِّي الرَّجُلُ ، وَقَالَ الْقَطَّامِيُّ : وَمَا غَرَّ الْغُوَاةَ بِعَنْبَسِيٍّ يُشَرِّدُ عَنْ فَرَائِسِهِ السِّبَاعَا وَفِي الصِّحَاحِ : وَالْعَنْبَسُ الْأَسَدُ ، وَهُوَ فَنْعَلٌ مِنَ الْعُبُوسِ ، وَالْعَبَسُ : مَا يَبِسَ عَلَى هُلْبِ الذَّنَبِ مِنَ الْبَوْلِ وَالْبَعْرِ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْأُيَّلِ وَأَنْشَدَهُ بَعْضُهُمُ : الْأُجَّلِ عَلَى بَدَلِ الْجِيمِ مِنَ الْيَاءِ الْمُشَدَّدَةِ ، وَقَدْ عَبِسَتِ الْإِبِلُ عَبَسًا وَأَعْبَسَتْ : عَلَاهَا ذَلِكَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى نَعَمِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَقَدْ عَبِسَتْ فِي أَبْوَالِهَا وَأَبْعَارِهَا مِنَ السِّمَنِ فَتَقَنَّعَ بِثَوْبِهِ وَقَرَأَ : <آية الآية="131" السورة

أَبِيهَا(المادة: أبيها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

السِّقْطَ(المادة: السقط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَقَطَ ) ( س ) فِيهِ لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ أَضَلَّهُ أَيْ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ ، كَمَا يَسْقُطُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . ( س ) وَفِيهِ لَأَنْ أُقَدِّمَ سِقْطًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِائَةِ مُسْتَلْئِمٍ السِّقْطُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُهَا : الْوَلَدُ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ قَبْلَ تَمَامِهِ . وَالْمُسْتَلْئِمُ : لَابِسُ عُدَّةَ الْحَرْبِ . يَعْنِي أَنَّ ثَوَابَ السَّقْطِ أَكْثَرُ مِنْ ثَوَابِ كِبَارِ الْأَوْلَادِ ; لِأَنَّ فِعْلَ الْكَبِيرِ يَخُصُّهُ أَجْرُهُ وَثَوَابُهُ ، وَإِنْ شَارَكَهُ الْأَبُ فِي بَعْضِهِ ، وَثَوَابَ السِّقْطِ مُوَفَّرٌ عَلَى الْأَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي مُرْدًا جُرْدًا مُكَحَّلِينَ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ فَأَسْقَطُوا لَهَا بِهِ يَعْنِي الْجَارِيَةَ : أَيْ سَبُّوهَا وَقَالُوا لَهَا مِنْ سَقَطِ الْكَلَامِ ، وَهُوَ رَدِيئُهُ بِسَبَبِ حَدِيثِ الْإِفْكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ النَّارِ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُ

لسان العرب

[ سقط ] سقط : السَّقْطَةُ : الْوَقْعَةُ الشَّدِيدَةُ . سَقَطَ يَسْقُطْ سُقُوطًا ، فَهُوَ سَاقِطٌ وَسَقُوطٌ : وَقَعَ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، قَالَ : مِنْ كُلِّ بَلْهَاءَ سَقُوطِ الْبُرْقُعِ بَيْضَاءَ لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنَّهَا لَمْ تُحْفَظْ مِنَ الرِّيبَةِ وَلَمْ يُضَيِّعْهَا وَالِدَاهَا . وَالْمَسْقَطُ ، بِالْفَتْحِ : السُّقُوطُ . وَسَقَطَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي سُقُوطًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ ؛ مَعْنَاهُ يَعْثُرُ عَلَى مَوْضِعِهِ وَيَقَعُ عَلَيْهِ كَمَا يَقَعُ الطَّائِرُ عَلَى وَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحاَرِثِ بْنِ حَسَّانَ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ؛ أَيْ عَلَى الْعَارِفِ بِهِ وَقَعْتَ ، وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لِلْعَرَبِ . وَمَسْقِطُ الشَّيْءِ وَمَسْقَطُهُ ، مَوْضِعُ سُقُوطِهِ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَقَالُوا : الْبَصْرَةُ مَسْقَطُ رَأْسِي ومَسْقِطُهُ ، وتَسَاقَطَ عَلَى الشَّيْءِ أَيْ أَلْقَى نَفْسَهُ عَلَيْهِ وَأَسْقَطَهُ هُوَ . وتَسَاقَطَ الشَّيْءُ تَتَابَعَ سُقُوطُهُ . وسَاقَطَهُ مُسَاقَطَةً وسِقَاطًا أَسْقَطَهُ وَتَابَعَ إِسْقَاطَهُ ; قَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارْثِ الْبُرْجُمِيِّ يَصِفُ ثَوْرًا وَالْكِلَابَ : يُسَاقِطُ عَنْهُ رَوْقُهُ ضَارِيَاتِهَا سِقَاطَ حَدِيدِ الْقَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلَا قَوْلُهُ : أَخْوَلَ أَخْوَلَا أَيْ مُتَفَرِّقًا يَعْنِي شَرَرَ النَّارِ . وَالْمَسْقِطُ مِثَالُ الْمَجْلِسِ : الْمَوْضِعُ ; يُقَالُ : هَذَا مَسْقِطُ رَأْسِي حَيْثُ وُ

لَيُرَاغِمُ(المادة: ليراغم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَغَمَ ) * فِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : رَغِمَ أَنْفُهُ ، رَغِمَ أَنْفُهُ ، رَغِمَ أَنْفُهُ ، قِيلَ : مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا حَيًّا وَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ يُقَالُ : رَغِمَ يَرْغَمُ ، وَرَغَمَ يَرْغَمُ رَغْمًا وَرِغْمًا وَرُغْمًا ، وَأَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَهُ : أَيْ أَلْصَقَهُ بِالرَّغَامِ وَهُوَ التُّرَابُ . هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الذُّلِّ وَالْعَجْزِ عَنِ الِانْتِصَافِ ، وَالِانْقِيَادِ عَلَى كُرْهٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُلْزِمْ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ الْأَرْضَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ الرَّغْمُ أَيْ يَظْهَرَ ذُلُّهُ وَخُضُوعُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَيْ وَإِنْ ذَلَّ : وَقِيلَ : وَإِنْ كَرِهَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رَغِمَ أَنْفِي لِأَمْرِ اللَّهِ أَيْ ذَلَّ وَانْقَادَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ فِي الْخِضَابِ وَأَرْغِمِيهِ أَيْ أَهِينِيهِ وَارْمِي بِهِ فِي التُّرَابِ . ( هـ ) وَفِيهِ بُعِثْتُ مَرْغَمَةً الْمَرْغَمَةُ : الرُّغْمُ ، أَيْ بُعِثْتُ هَوَانًا لِلْمُشْرِكِينَ وَذُلًّا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلِيَّ رَاغِمَةً مُشْرِكَةً أَفَأَصِلُهَا ؟ قَالَ : نَع

لسان العرب

[ رغم ] رغم : الرَّغْمُ وَالرِّغْمُ وَالرُّغْمُ : الْكَرْهُ ، وَالْمَرْغَمَةُ مِثْلُهُ . قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بُعِثْتُ مَرْغَمَةً ، الْمَرْغَمَةُ الرُّغْمُ أَيْ : بُعِثْتُ هَوَانًا وَذُلًّا لِلْمُشْرِكِينَ ، وَقَدْ رَغِمَهُ وَرَغَمَهُ يَرْغَمُ ، وَرَغِمَتِ السَّائِمَةُ الْمَرْعَى تَرْغَمُهُ ، وَأَنِفَتْهُ تَأَنَفُهُ : كَرِهَتْهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَكُنَّ بِالرَّوْضِ لَا يَرْغَمْنَ وَاحِدَةً مِنْ عَيْشِهِنَّ وَلَا يَدْرِينَ كَيْفَ غَدُ وَيُقَالُ : مَا أَرْغَمُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا أَيْ : مَا أَنْقِمُهُ وَمَا أَكْرَهُهُ . وَالرُّغْمُ : الذِّلَّةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الرَّغْمُ التُّرَابُ ، وَالرَّغْمُ الذُّلُّ ، وَالرَّغْمُ الْقَسْرُ ، قَالَ : وَفِي الْحَدِيثِ وَإِنْ رَغَمَ أَنْفُهُ أَيْ : ذَلَّ ، رَوَاهُ بِفَتْحِ الْغَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : عَلَى رَغْمِ مَنْ رَغَمَ ، بِالْفَتْحِ ، أَيْضًا . وَفِي حَدِيثِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ : رَغِمَ أَنْفِي لِأَمْرِ اللَّهِ أَيْ : ذَلَّ وَانْقَادَ . وَرَغِمَ أَنْفِي لله رَغْمًا وَرَغَمَ يَرْغَمُ وَيَرْغُمُ ، وَرَغُمَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ الْهَجَرِيِّ ، كُلُّهُ : ذَلَّ عَنْ كُرْهٍ وَأَرْغَمَهُ الذُّلُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُلْزِمْ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ الْأَرْضَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ الرَّغْمُ ، مَعْنَاهُ حَتَّى يَخْضَعَ وَيَذِلَّ وَيَخْرُجَ مِنْهُ كِبَرُ الشَّيْطَانِ ، وَتَقُولَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنْفِهِ . وَرَغَمَ فُلَانٌ - بِالْفَتْحِ - إِذَا لَمْ يَقْدِرُ عَلَى الِانْتِصَافِ ، وَهُوَ يَرْغَمُ رَغْمًا ، وَبِهَذَا الْمَعْنَى رَغِمَ أَنْفُهُ . وَالْمَرْغَمُ وَالْمَرْغِم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    وَمِمَّا رَوَى عَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 835 816 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قَالَ : نَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ : نَا مِنْدَلٌ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عَابِسٍ ، عَنْ أَبِيهَا ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ السِّقْطَ لَيُرَاغِمُ رَبَّهُ أَنْ يَقُولَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيُقَالُ لَهُ : أَيُّهَا السِّقْطُ الْمُرَاغِمُ رَبَّهِ ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ : حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَايَ ، فَيُقَالُ : ارْجِعْ أَدْخِلْ أَبَوَيْكَ الْجَنَّةَ فَيَجُرُّهُمَا بِسِرَارِهِمَا حَتَّى

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث