حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 838
857
ومما روى أبو البختري عن الحارث عن علي

وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ قَالَ : نَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، عَنْ أَبِي الْمُخْتَارِ قَالَ : نَا ابْنُ أَخِي الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ج٣ / ص٧٢يَتَقَارَبَانِ فِي حَدِيثِهِمَا وَاللَّفْظُ لَفْظُ ابْنِ أَخِي الْحَارِثِ ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : "

إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ قَالَ : قُلْتُ : فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا ، رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " كِتَابُ اللهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، مَنْ يَرُدَّهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللهُ ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللهُ ، هُوَ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ وَلَا تَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ وَلَا يَخْلَقُ عَنْ رَدٍّ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ حِينَ سَمِعَتْهُ أَنْ قَالُوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    ولا يثبت قول من قال عن أبي إسحاق والصحيح عن حمزة ما قاله يحيى بن آدم وحسين الجعفي عنه عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث عن الحارث

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    الحارث الأعور
    تقييم الراوي:كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض ، وفي حديثه ضعف· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    ابن أخي الحارث الأعور
    تقييم الراوي:مجهول· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  4. 04
    أبو المختار الطائي
    تقييم الراوي:مجهول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    حمزة الزيات
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة158هـ
  6. 06
    مالك بن سعير التميمي
    تقييم الراوي:لا بأس به· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة200هـ
  7. 07
    محمد بن معمر بن ربعي البحراني«البحراني»
    تقييم الراوي:صدوق· كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (5 / 29) برقم: (3166) والدارمي في "مسنده" (4 / 2098) برقم: (3369) ، (4 / 2099) برقم: (3370) وأحمد في "مسنده" (1 / 211) برقم: (708) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 302) برقم: (366) والبزار في "مسنده" (3 / 70) برقم: (856) ، (3 / 70) برقم: (855) ، (3 / 71) برقم: (857) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 461) برقم: (30629)

الشواهد10 شاهد
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٤/٢٠٩٨) برقم ٣٣٦٩

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ [وفي رواية : مَرَرْتُ فِي الْمَسْجِدِ(١)] فَإِذَا أُنَاسٌ [وفي رواية : النَّاسُ(٢)] يَخُوضُونَ فِي أَحَادِيثَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ فَقُلْتُ : [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٣)] أَلَا تَرَى أَنَّ أُنَاسًا [وفي رواية : النَّاسَ(٤)] يَخُوضُونَ [وفي رواية : قَدْ خَاضُوا(٥)] فِي الْأَحَادِيثِ فِي الْمَسْجِدِ ؟ فَقَالَ : قَدْ [وفي رواية : أَوَقَدْ(٦)] فَعَلُوهَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا إِنِّي [قَدْ(٧)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٨)] : [أَلَا إِنَّهَا(٩)] سَتَكُونُ فِتَنٌ [وفي رواية : فِتْنَةٌ(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَتَنُ مِنْ بَعْدِكَ ،(١١)] [وفي رواية : سَتُفْتَنُ مِنْ بَعْدَكِ(١٢)] ، قُلْتُ [وفي رواية : فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ سُئِلَ(١٣)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ أَوْ فَسُئِلَ(١٤)] : وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] ؟ قَالَ : كِتَابُ اللَّهِ [وفي رواية : الْكِتَابُ الْعَزِيزُ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْـزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ(١٦)] ، كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ [وفي رواية : خَبَرُ(١٧)] مَا قَبْلَكُمْ [وفي رواية : مَا كَانَ قَبْلَهُ(١٨)] ، وَخَبَرُ [وفي رواية : وَنَبَأُ(١٩)] مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ [وفي رواية : وَقَضَاءُ(٢٠)] مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، هُوَ الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ [وفي رواية : مَنْ يَرُدَّهُ(٢١)] مِنْ جَبَّارٍ [وفي رواية : وَمَنْ وَلِيَ هَذَا الْأَمْرَ مِنْ جَبَّارٍ فَحَكَمَ بِغَيْرِهِ(٢٢)] قَصَمَهُ اللَّهُ [وفي رواية : يُعْتَصَمُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ(٢٣)] ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ [فَقَدْ(٢٤)] أَضَلَّهُ اللَّهُ ، فَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ [وَالنُّورُ الْمُبِينُ(٢٥)] ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، وَهُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ [وفي رواية : لَا تَحْلُقُهُ الْأَلْسُنُ(٢٦)] ، وَلَا يَشْبَعُ [وفي رواية : وَلَا تَشْبَعُ(٢٧)] مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَلَا يَخْلَقُ [وفي رواية : وَلَا يَثْقُلُ(٢٨)] [وفي رواية : وَلَا يَنْفَذُ(٢٩)] عَنْ [وفي رواية : عَلَى(٣٠)] كَثْرَةِ [وفي رواية : طُولِ(٣١)] الرَّدِّ [وفي رواية : عَنْ رَدٍّ(٣٢)] ، وَلَا تَنْقَضِي [وفي رواية : وَلَا يُفْنَى(٣٣)] عَجَائِبُهُ [وفي رواية : عِبَرُهُ(٣٤)] ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ [وفي رواية : فَلَمْ تَتَنَاهَ(٣٥)] الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ [وفي رواية : حِينَ سَمِعَتْهُ(٣٦)] أَنْ قَالُوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا [يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ(٣٧)] هُوَ الَّذِي مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ عَمِلَ [وفي رواية : هُوَ الَّذِي مَنْ عَمِلَ(٣٨)] بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ [وفي رواية : وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ(٣٩)] هُدِيَ [وفي رواية : دَعَا(٤٠)] إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، [ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ لِلْحَارِثِ :(٤١)] خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ . [ وفي رواية : لَآتِيَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَأَسْأَلَنَّهُ عَمَّا سَمِعْتُ الْعَشِيَّةَ ، قَالَ : فَجِئْتُهُ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ أُمَّتَكَ مُخْتَلِفَةٌ بَعْدَكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : فَأَيْنَ الْمَخْرَجُ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى ، بِهِ يَقْصِمُ اللَّهُ كُلَّ جَبَّارٍ ، مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ نَجَا ، وَمَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ - مَرَّتَيْنِ - قَوْلٌ فَصْلٌ ، وَلَيْسَ بِالْهَزْلِ لَا تَخْتَلِقُهُ الْأَلْسُنُ ، وَلَا تَفْنَى أَعَاجِيبُهُ ، فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَفَصْلُ مَا بَيْنَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣١٦٦·
  2. (٢)جامع الترمذي٣١٦٦·
  3. (٣)جامع الترمذي٣١٦٦·
  4. (٤)جامع الترمذي٣١٦٦·
  5. (٥)جامع الترمذي٣١٦٦·
  6. (٦)جامع الترمذي٣١٦٦·
  7. (٧)جامع الترمذي٣١٦٦·مسند الدارمي٣٣٦٩·
  8. (٨)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  9. (٩)جامع الترمذي٣١٦٦·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣١٦٦·مسند البزار٨٥٧·
  11. (١١)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  12. (١٢)مسند البزار٨٥٦·
  13. (١٣)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  14. (١٤)مسند البزار٨٥٦·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣١٦٦·مسند الدارمي٣٣٧٠·
  16. (١٦)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  17. (١٧)مسند الدارمي٣٣٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٢٩·
  18. (١٨)مسند البزار٨٥٥·
  19. (١٩)مسند الدارمي٣٣٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٢٩·
  20. (٢٠)مسند البزار٨٥٥·
  21. (٢١)مسند البزار٨٥٧·
  22. (٢٢)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  23. (٢٣)مسند البزار٨٥٥·
  24. (٢٤)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  25. (٢٥)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  26. (٢٦)مسند البزار٨٥٥·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٢٩·مسند البزار٨٥٧·
  28. (٢٨)مسند البزار٨٥٥·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٦·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣١٦٦·مسند الدارمي٣٣٦٩·
  31. (٣١)مسند البزار٨٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٦·
  32. (٣٢)مسند البزار٨٥٧·
  33. (٣٣)مسند البزار٨٥٥·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  35. (٣٥)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  36. (٣٦)مسند البزار٨٥٧·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣١٦٦·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٢٩·
  39. (٣٩)مسند البزار٨٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٦·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣١٦٦·مسند الدارمي٣٣٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٢٩·مسند البزار٨٥٧·
  41. (٤١)مسند الدارمي٣٣٧٠·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم838
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
جَبَّارٍ(المادة: جبار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْجَبَّارُ " وَمَعْنَاهُ الَّذِي يَقْهَرُ الْعِبَادَ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ . يُقَالُ : جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ . وَقِيلَ هُوَ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ " إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى ; لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ ، وَالْبَخُورِ ، وَالتَّبَاهِي بِهِ ، وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ النَّارِ : " حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ " الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ : أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ " وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ : أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لِلْجَنَّةِ : وَقِيلَ أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّدَ الْعَاتِيَ ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " إِنَّ النَّارَ قَالَتْ : وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ : بِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَبِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِالْمُصَوِّرِينَ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ :

لسان العرب

[ جبر ] جبر : الْجَبَّارُ : اللَّهُ عَزَّ اسْمُهُ ، الْقَاهِرُ خَلْقَهُ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْجَبَّارُ فِي صِفَةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الَّذِي لَا يُنَالُ ، وَمِنْهُ جَبَّارُ النَّخْلِ . الْفَرَّاءُ : لَمْ أَسْمَعْ فَعَّالًا مِنْ أَفْعَلَ إِلَّا فِي حَرْفَيْنِ ، وَهُوَ جَبَّارٌ مِنْ أَجْبَرْتُ ، وَدَرَّاكٌ مِنْ أَدْرَكْتُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ جَبَّارًا فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ فِي صِفَةِ الْعِبَادِ مِنَ الْإِجْبَارِ ، وَهُوَ الْقَهْرُ وَالْإِكْرَاهُ ، لَا مِنْ جَبَرَ . ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيُقَالُ جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ ، وَقِيلَ : الْجَبَّارُ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ ! إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ وَالْبَخُورِ وَالتَّبَاهِي وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ ؛ وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهُ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّ

قَصَمَهُ(المادة: قصمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَمَ ) * فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ : لَيْسَ فِيهَا قَصْمٌ وَلَا فَصْمٌ ، الْقَصْمُ : كَسْرُ الشَّيْءِ وَإِبَانَتُهُ ، وَبِالْفَاءِ : كَسْرُهُ مِنْ غَيْرِ إِبَانَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْفَاجِرُ كَالْأَرْزَةِ صَمَّاءُ مُعْتَدِلَةٌ حَتَّى يَقْصِمَهَا اللَّهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَلَا قَصَمُوا لَهُ قَنَاةً " وَيُرْوَى بِالْفَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " فَوَجَدْتُ انْقِصَامًا فِي ظَهْرِي " وَيُرْوَى بِالْفَاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ عَنْ قِصْمَةِ السِّوَاكِ " الْقِصْمَةُ - بِالْكَسْرِ - : مَا انْكَسَرَ مِنْهُ وَانْشَقَّ إِذَا اسْتِيكَ بِهِ ، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَمَا تَرْتَفِعُ فِي السَّمَاءِ مِنْ قَصْمَةٍ إِلَّا فُتِحَ لَهَا بَابٌ مِنَ النَّارِ " يَعْنِي : الشَّمْسَ . الْقَصْمَةُ - بِالْفَتْحِ - : الدَّرَجَةُ ، سُمِّيَتْ بِهَا لِأَنَّهَا كِسْرَةٌ ، مِنَ الْقَصْمِ : الْكَسْرُ .

لسان العرب

[ قصم ] قصم : الْقَصْمُ : دَقُّ الشَّيْءِ . يُقَالُ لِلظَّالِمِ : قَصَمَ اللَّهُ ظَهْرَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْقَصْمُ كَسْرُ الشَّيْءِ الشَّدِيدِ حَتَّى يَبِينَ . قَصَمَهُ يَقْصِمُهُ قَصْمًا فَانْقَصَمَ ، وَتَقَصَّمَ : كَسَرَهُ كَسْرًا فِيهِ بَيْنُونَةٌ . وَرَجُلٌ قَصِمٌ ، أَيْ : سَرِيعُ الِانْقِصَامِ هَيَّابٌ ضَعِيفٌ . وَقُصَمُ مِثْلُ قُثَمَ : يَحْطِمُ مَا لَقِيَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ قُصَمٌ مِثْلُ قُثَمٍ تَصْرِفُهُمَا ; لِأَنَّهُمَا صِفَتَانِ ، وَإِنَّمَا الْعَدْلُ يَكُونُ فِي الْأَسْمَاءِ لَا غَيْرَ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ قَالَ فِي أَهْلِ الْجَنَّةِ يُرْفَعُ أَهْلُ الْغُرَفِ إِلَى غُرَفِهِمْ فِي دُرَّةٍ بَيْضَاءَ لَيْسَ فِيهَا قَصْمٌ وَلَا فَصْمٌ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْقَصْمُ بِالْقَافِ هُوَ أَنْ يَنْكَسِرَ الشَّيْءُ فَيَبِينَ ، يُقَالُ مِنْهُ : قَصَمْتُ الشَّيْءَ إِذَا كَسَرْتُهُ حَتَّى يَبِينَ ، وَمِنْهُ قِيلَ : فُلَانٌ أَقْصَمُ الثَّنِيَّةِ إِذَا كَانَ مُنْكَسِرَهَا ، وَأَمَّا الْفَصْمُ بِالْفَاءِ فَهُوَ أَنْ يَنْصَدِعَ الشَّيْءُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْفَاجِرُ كَالْأَرْزَةِ صَمَّاءُ مُعْتَدِلَةٌ حَتَّى يَقْصِمَهَا اللَّهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : وَلَا قَصَمُوا لَهُ قَنَاةً ، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ : وَجَدْتُ انْقِصَامًا فِي ظَهْرِي ، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ وَقَدْ تَقَدَّمَا . وَرُمْحٌ قَصِمٌ : مُنْكَسِرٌ ، وَقَنَاةٌ قَصِمَةٌ كَذَلِكَ ، وَقَدْ قَصِمَ . وَقَصِمَتْ سِنُّهُ قَصَمًا وَهِيَ قَصْمَاءُ : انْشَقَّتْ عَرْضًا . وَرَجُلٌ أَقْصَمُ الثَّنْيَةِ إِذَا كَانَ مُنْكَسِرَهَا مِنَ النِّصْفِ بَيِّنَ الْقَصَمِ ، وَالْأَقْصَمُ أَ

الْحَكِيمُ(المادة: الحكيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

الْجِنُّ(المادة: الجن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْج

لسان العرب

[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : <نه/

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    857 838 - وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ قَالَ : نَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، عَنْ أَبِي الْمُخْتَارِ قَالَ : نَا ابْنُ أَخِي الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَتَقَارَبَانِ فِي حَدِيثِهِمَا وَاللَّفْظُ لَفْظُ ابْنِ أَخِي الْحَارِثِ ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ قَالَ : قُلْتُ : فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا ، رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " كِتَابُ اللهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث