حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَتَنُ مِنْ بَعْدِكَ ، قَالَ : فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ سُئِلَ : مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ : الْكِتَابُ الْعَزِيزُ

٩ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٤/٢٠٩٨) برقم ٣٣٦٩

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ [وفي رواية : مَرَرْتُ فِي الْمَسْجِدِ(١)] فَإِذَا أُنَاسٌ [وفي رواية : النَّاسُ(٢)] يَخُوضُونَ فِي أَحَادِيثَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ فَقُلْتُ : [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٣)] أَلَا تَرَى أَنَّ أُنَاسًا [وفي رواية : النَّاسَ(٤)] يَخُوضُونَ [وفي رواية : قَدْ خَاضُوا(٥)] فِي الْأَحَادِيثِ فِي الْمَسْجِدِ ؟ فَقَالَ : قَدْ [وفي رواية : أَوَقَدْ(٦)] فَعَلُوهَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا إِنِّي [قَدْ(٧)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٨)] : [أَلَا إِنَّهَا(٩)] سَتَكُونُ فِتَنٌ [وفي رواية : فِتْنَةٌ(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَتَنُ مِنْ بَعْدِكَ ،(١١)] [وفي رواية : سَتُفْتَنُ مِنْ بَعْدَكِ(١٢)] ، قُلْتُ [وفي رواية : فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ سُئِلَ(١٣)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ أَوْ فَسُئِلَ(١٤)] : وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] ؟ قَالَ : كِتَابُ اللَّهِ [وفي رواية : الْكِتَابُ الْعَزِيزُ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْـزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ(١٦)] ، كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ [وفي رواية : خَبَرُ(١٧)] مَا قَبْلَكُمْ [وفي رواية : مَا كَانَ قَبْلَهُ(١٨)] ، وَخَبَرُ [وفي رواية : وَنَبَأُ(١٩)] مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ [وفي رواية : وَقَضَاءُ(٢٠)] مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، هُوَ الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ [وفي رواية : مَنْ يَرُدَّهُ(٢١)] مِنْ جَبَّارٍ [وفي رواية : وَمَنْ وَلِيَ هَذَا الْأَمْرَ مِنْ جَبَّارٍ فَحَكَمَ بِغَيْرِهِ(٢٢)] قَصَمَهُ اللَّهُ [وفي رواية : يُعْتَصَمُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ(٢٣)] ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ [فَقَدْ(٢٤)] أَضَلَّهُ اللَّهُ ، فَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ [وَالنُّورُ الْمُبِينُ(٢٥)] ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، وَهُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ [وفي رواية : لَا تَحْلُقُهُ الْأَلْسُنُ(٢٦)] ، وَلَا يَشْبَعُ [وفي رواية : وَلَا تَشْبَعُ(٢٧)] مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَلَا يَخْلَقُ [وفي رواية : وَلَا يَثْقُلُ(٢٨)] [وفي رواية : وَلَا يَنْفَذُ(٢٩)] عَنْ [وفي رواية : عَلَى(٣٠)] كَثْرَةِ [وفي رواية : طُولِ(٣١)] الرَّدِّ [وفي رواية : عَنْ رَدٍّ(٣٢)] ، وَلَا تَنْقَضِي [وفي رواية : وَلَا يُفْنَى(٣٣)] عَجَائِبُهُ [وفي رواية : عِبَرُهُ(٣٤)] ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ [وفي رواية : فَلَمْ تَتَنَاهَ(٣٥)] الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ [وفي رواية : حِينَ سَمِعَتْهُ(٣٦)] أَنْ قَالُوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا [يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ(٣٧)] هُوَ الَّذِي مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ عَمِلَ [وفي رواية : هُوَ الَّذِي مَنْ عَمِلَ(٣٨)] بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ [وفي رواية : وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ(٣٩)] هُدِيَ [وفي رواية : دَعَا(٤٠)] إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، [ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ لِلْحَارِثِ :(٤١)] خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ . [ وفي رواية : لَآتِيَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَأَسْأَلَنَّهُ عَمَّا سَمِعْتُ الْعَشِيَّةَ ، قَالَ : فَجِئْتُهُ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ أُمَّتَكَ مُخْتَلِفَةٌ بَعْدَكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : فَأَيْنَ الْمَخْرَجُ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى ، بِهِ يَقْصِمُ اللَّهُ كُلَّ جَبَّارٍ ، مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ نَجَا ، وَمَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ - مَرَّتَيْنِ - قَوْلٌ فَصْلٌ ، وَلَيْسَ بِالْهَزْلِ لَا تَخْتَلِقُهُ الْأَلْسُنُ ، وَلَا تَفْنَى أَعَاجِيبُهُ ، فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَفَصْلُ مَا بَيْنَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣١٦٦·
  2. (٢)جامع الترمذي٣١٦٦·
  3. (٣)جامع الترمذي٣١٦٦·
  4. (٤)جامع الترمذي٣١٦٦·
  5. (٥)جامع الترمذي٣١٦٦·
  6. (٦)جامع الترمذي٣١٦٦·
  7. (٧)جامع الترمذي٣١٦٦·مسند الدارمي٣٣٦٩·
  8. (٨)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  9. (٩)جامع الترمذي٣١٦٦·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣١٦٦·مسند البزار٨٥٧·
  11. (١١)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  12. (١٢)مسند البزار٨٥٦·
  13. (١٣)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  14. (١٤)مسند البزار٨٥٦·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣١٦٦·مسند الدارمي٣٣٧٠·
  16. (١٦)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  17. (١٧)مسند الدارمي٣٣٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٢٩·
  18. (١٨)مسند البزار٨٥٥·
  19. (١٩)مسند الدارمي٣٣٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٢٩·
  20. (٢٠)مسند البزار٨٥٥·
  21. (٢١)مسند البزار٨٥٧·
  22. (٢٢)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  23. (٢٣)مسند البزار٨٥٥·
  24. (٢٤)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  25. (٢٥)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  26. (٢٦)مسند البزار٨٥٥·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٢٩·مسند البزار٨٥٧·
  28. (٢٨)مسند البزار٨٥٥·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٦·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣١٦٦·مسند الدارمي٣٣٦٩·
  31. (٣١)مسند البزار٨٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٦·
  32. (٣٢)مسند البزار٨٥٧·
  33. (٣٣)مسند البزار٨٥٥·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  35. (٣٥)مسند الدارمي٣٣٧٠·
  36. (٣٦)مسند البزار٨٥٧·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣١٦٦·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٢٩·
  39. (٣٩)مسند البزار٨٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٦·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣١٦٦·مسند الدارمي٣٣٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٢٩·مسند البزار٨٥٧·
  41. (٤١)مسند الدارمي٣٣٧٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • جامع الترمذي · #3166

    أَلَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ . فَقُلْتُ : مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : كِتَابُ اللهِ ، فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللهُ ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللهُ ، وَهُوَ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَلَا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، وَإِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ مَقَالٌ .

  • مسند أحمد · #708

    أَتَانِي جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ أُمَّتَكَ مُخْتَلِفَةٌ بَعْدَكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : فَأَيْنَ الْمَخْرَجُ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : كِتَابُ اللهِ تَعَالَى ، بِهِ يَقْصِمُ اللهُ كُلَّ جَبَّارٍ ، مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ نَجَا ، وَمَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ - مَرَّتَيْنِ - قَوْلٌ فَصْلٌ ، وَلَيْسَ بِالْهَزْلِ لَا تَخْتَلِقُهُ الْأَلْسُنُ ، وَلَا تَفْنَى أَعَاجِيبُهُ ، فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَفَصْلُ مَا بَيْنَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند الدارمي · #3369

    سَتَكُونُ فِتَنٌ ، قُلْتُ : وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ : كِتَابُ اللهِ ، كِتَابُ اللهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، هُوَ الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللهُ ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللهُ ، فَهُوَ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، وَهُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ أَنْ قَالُوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا هُوَ الَّذِي مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ .

  • مسند الدارمي · #3370

    يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَتَنُ مِنْ بَعْدِكَ ، قَالَ : فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ سُئِلَ : مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ : الْكِتَابُ الْعَزِيزُ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْـزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ مَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ فَقَدْ أَضَلَّهُ اللهُ ، وَمَنْ وَلِيَ هَذَا الْأَمْرَ مِنْ جَبَّارٍ فَحَكَمَ بِغَيْرِهِ قَصَمَهُ اللهُ ، هُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، فِيهِ خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، وَهُوَ الَّذِي سَمِعَتْهُ الْجِنُّ فَلَمْ تَتَنَاهَ أَنْ قَالُوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، وَلَا تَنْقَضِي عِبَرُهُ ، وَلَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ لِلْحَارِثِ : خُذْهَا يَا أَعْوَرُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30629

    كِتَابُ اللهِ [فِيهِ ] خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ ، وَلَا تَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ رَدٍّ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، هُوَ الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللهُ ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللهُ ، هُوَ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، هُوَ الَّذِي مَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ دَعَا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يشبع .

  • مسند البزار · #855

    أَتَانِي جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ أُمَّتَكَ مُخْتَلِفَةٌ بَعْدَكَ قَالَ : فَقُلْتُ : فَمَا مِنَ الْمَخْرَجِ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : كِتَابُ اللهِ يُعْتَصَمُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ ، مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ نَجَا ، وَمَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ ، قَوْلٌ فَصْلٌ وَلَيْسَ بِالْهَزْلِ لَا تَحْلُقُهُ الْأَلْسُنُ ، وَلَا يَثْقُلُ عَنْ طُولِ الرَّدِّ ، وَلَا يُفْنَى عَجَائِبُهُ ، فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَهُ وَقَضَاءُ مَا بَيْنَكُمْ وَخَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند البزار · #856

    قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سَتُفْتَنُ مِنْ بَعْدِكَ ، فَسَأَلْتُهُ أَوْ فَسُئِلَ فَمَا الْمَخْرَجُ ؟ قَالَ : الْكِتَابُ .

  • مسند البزار · #857

    إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ قَالَ : قُلْتُ : فَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا ، رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " كِتَابُ اللهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، مَنْ يَرُدَّهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللهُ ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللهُ ، هُوَ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ وَلَا تَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ وَلَا يَخْلَقُ عَنْ رَدٍّ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ حِينَ سَمِعَتْهُ أَنْ قَالُوا : إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا الْحَارِثُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #366

    أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ أُمَّتَكَ مُخْتَلِفَةٌ بَعْدَكَ ، فَقُلْتُ : فَأَيْنَ الْمَخْرَجُ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : كِتَابُ اللهِ ، يَقْصِمُ اللهُ كُلَّ جَبَّارٍ ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ نَجَا ، وَمَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ ، قَوْلٌ فَصْلٌ وَلَيْسَ بِالْهَزْلِ ، لَا تَخْتَلِقُهُ الْأَلْسُنُ ، وَلَا يَنْفَذُ عَنْ طُولِ الرَّدِّ ، وَلَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ ، فِيهِ نَبَأُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ .