مسند البزار
مسند الزبير بن العوام رضي الله عنه
27 حديثًا · 6 أبواب
ومما روى عبد الله بن عمر عن الزبير1
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
ومما روى عبد الله بن الزبير عن أبيه الزبير بن العوام11
يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ : التَّمْرُ وَالْمَاءُ . قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ
نَعَمْ لَيُكَرَّرُ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي لَفِي الْأُطُمِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَكَانَ يُطَأْطِئُ لِي فَأَنْظُرُ إِلَى الْقِتَالِ
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ أَوْ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَوْجَبَ طَلْحَةُ
كُنْتُ مِمَّنْ يَعْتَرِيهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
ومما روى مالك بن أوس بن الحدثان عن الزبير2
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ
ومما روى مطرف بن عبد الله بن الشخير عن الزبير1
كُنَّا نَتَحَدَّثُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ فَلَمْ نَحْسَبُ أَنَّا أَهْلُهَا
ومما روى البهي عن الزبير بن العوام1
لَا يُقْتَلُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ بِهَا أَحَدٌ صَبْرًا
ومما روى عروة بن الزبير عن أبيه الزبير بن العوام11
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ فَجَعَلَ نِسَاءَهُ وَعَمَّتَهُ صَفِيَّةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي أُطُمٍ يُقَالُ لَهُ فَارِغٌ
مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُكِ أَنْ تَرْجَعِي أَوْ تَقِفِي
فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ
لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَذْهَبَ فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ حَطَبٍ فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ بِهَا وَجْهَهُ - خَيْرٌ لَهُ
كُنْتُ مِمَّنْ يَعْتَرِيهُ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
أَلَا عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْرِبَ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الْأَمَةِ
أَنَّهُمْ نَحَرُوا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَكَلُوهُ
كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَرَوْحَةٌ
اجْتَمَعْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ أُحُدٍ